أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الشمري - قراءة ل(سورة)الكافرون(7)















المزيد.....

قراءة ل(سورة)الكافرون(7)


ماجد الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 5392 - 2017 / 1 / 4 - 20:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ينهي محمد سورته-الكافرون-سورة المكاشفة وكشف الاوراق والاعتراف والبيان المصرح بالنية المضمرة،والتي كانت تعتمل في داخله،واظهرها على سطح الخطاب عارية،بأعلانه مولد دينه المفارق لدين قريش،كند وغريم.لينطق بآيته السادسة متحررا من ثقل مايبطن عبر القول ليسترح بعدها من حمله الذي انقض ظهره حاسما خياره،ليعلم الملأ المكي:ان محمد بات منشقا عن تراث ودين الاجداد.
هذه الآيه الاخيره من سورة الكافرون والتي لاتختلف او تتمايزعن الآيات التي سبقتها في كثير او قليل.خاصة في لازمة الاختلاف.فقد استعار محمد مفردة الدين كبديل للمخالفة في العبادة،فأصبحت تخالف في الدين:"لكم دينكم ولي دين".هنا ايضا بساوي محمد ويوازن بينه وبينهم في المسألة الدينية كأنداد متساوين:لهم دينهم،وله دينه.ولو قالها شخص عادي لمجموعة من الناس في مجتمع مفتوح فستكون مقبولة من الطرفين.اما ان تصدر من نبي جاء بدينه الخاص،ويقر في نفس الوقت بدين الآخر،فهذا يلزمه بأحترام الدين السائد والمغاير لدينه،على مبدأ المساواة في العقائد فأمر غريب،وهو يرمي لتدمير الدين القديم المختلف والمواجه لدينه.ولكن ماكان محمد يضمره حقا فهو شيء اخر تماما:محاولات المسايرة والتلفيق والمساومة والاحتواء والتحجيم،ومن ثم الاقصاء والافناء عند التمكن!.
وكما اسلفنا فأن الآيه الاخيرة لاتختلف في مضمونها وما تقوله عن بقية الآيات التي سبقتها في المعنى.ومحمد مثلما أقر بتعدد واختلاف العبادات،هنا ايضا يقر ويثبت هذه الحقيقة:فله دين،وللمكيين دين،وما يترب عليه،ولليهود دين،وللمسيحيين دين،وللصابئة دين ،الخ من اديان.والعبادة كوجه معبر عن الدين،والدين كمحتوى يفرز طرائقه واشكال تعبده،وعلى هذا فالدين والعبادة مترادفان في المعنى والدلالة:فالعبادة دين،والدين عبادة.حسب مفهوم محمد للاهوته المتخيل والضبابي.
"لكم دينكم ولي دين"هذه المقولة الجميلة الصافية في انسانيتها لو طبقت وعمل بها خارج سياقها،وخارج نسق التعصب للدين الخاص،ومحاربة دين الآخر،وجرى الالتزام بدلالتها الموحية بحرية العقيدة والفكر،والتي غالبا ما اجتزئت وكانت حجة استشهد بها المؤمنون المتنورون كعنوان ودليل على تسامح واعتراف دينهم-دين محمد بدين الاخر المختلف.عندما تقرأ السورة مبتورة ومنتزعة من سياقها- الذي يجب ان لاننساه والموجه لل(الكافرون)-وتؤخذ كبرهان وشاهد على القبول بتعدد الديانات وحرية الضمير والايمان واللاايمان،كل هذا يبقى وهما كبيرا وتبريرا وخداعا للذات وتضليل للآخر امام سيل من الآيات اللاحقة المترعة بالعدوانية والاحتراب.خاصة في المرحلة اليثربية المجاهدة-الغازية بعد الهجرة،والتي دعت جهرا لدين واحد احد وبلا منازع،والغاء وتصفية كل الاديان الاخرى(لايجتمع دينان في جزيرة العرب)!.والدعوة لنبذها والتخلي عنها تحت طائلة الاجلاء والسبي والقتل الجماعي الصريح!.
كل هذا لايترك ادنى مجالا للشك بحقيقة الدين المحمدي،ومدى كراهيته ورفضه للتعايش مع اي عقيدة اخرى مناهضة او مختلفة معه،فكل الاديان هي بمثابة الغريم والعدو،ويجب القضاء عليها بلا تردد ليسيطر دين الله حسب التصور النبوي المحمدي!.
فدين محمد تحول في يثرب الى دين مستبد ومتسلط وشمولي يبغي الهيمنة على كل فضاء الجزيرة.لايقبل المنافسة والتجاور اذا ما استطاع الى ذلك سبيلا.الاسلام والا فلا!.
فهل نحن امام (محمدان)و(قرآنين)؟ّ!.ام محمد واحد وقرآن واحد اختلف وتغير فخلع مسوح الرهبان والدروشة الصوفية ولبس لامة الحرب والغزو في يثرب؟!.
ان تعدد وتنوع الاديان والايديولوجيات العقدية دون تصادم او نزاع او تخاصم واقصاء في المجتمعات البشرية،وشرعنة الاختلاف الضميري او الفكري ليسود العلاقات الانسانية بتسامح وسلام وتعايش وحرية هو امر مطلوب وحق.لكنه طوبى اذا ماتفائلنا،ومحال لو تشأمنا في امسنا الغابر،وازداد افراطا في يومنا الحاضر،وهيهات!.
"لكم دينكم ولي دين"(هناك آيه من سورة يونس مطابقة لآيات سورة الكافرون،تؤكد تصلب محمد في موقفه المتكرر في النفي والتوكيد،والتي يقول فيها:"قل ياأيها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت ان أكون من المؤمنين").هذه الآية الخاتمة،باتت اللافتة المرفوعة وأداة في الدفاع والهجوم:يدافع بها المعتدلون عن المحمدية كدين سماحة ومرونة وانفتاح وقبول للآخر!.ويستخدمها المهاجمون في الجدل ومحاججة المتطرفون،ومن داخل نصهم الديني وخطابهم المعتمد كرفض للتطرف والتكفير!.ولو كان محمدا صادقا في منطلقاته وزعمه لتبني هذا المفهوم:لكل دينه،وليعبد من شاء ماشاء بحرية ودون أكراه،لكان عليه اعتماد ذلك كتأسيس لعرف قانوني عقدي محترم وملزم لجميع الاطراف،ومفعل استنادا لتلك الآيات وأخرى مشابهه في الشكل والمعنى.وجعل ذلك شرعة تحكم ثقافة المجتمع المكي كما كان ذلك سائدا قبل اعلان محمد لنبوته.لكن ماجاء في سورة الكافرون من اعتراف محمد بدين قريش ليس جادا بدليل تكفيرهم في اول آبه،وهذا مايدحض بشدة مافشى من وهم بتسامح واقرارمحمد بأعتقادات اخرى مغايرة لاعتقاده(القويم)!.
الوثائق والمعطيات التاريخية عن حياة محمد خارج الروايات والمتخيل الاسلامي عن مرحلته المكية شحيحة ونادرة ولاتفي بالغرض في معرفة اهداف وغايات محمد بدقة وموضوعية.فهو نفسه لم يكن له هدفا استراتيجيا في بداية دعوته والتي اتسمت بالغموض والحيرة والارتباك خارج تبشيره وانذاره وتحذيره بقرب نهاية العالم الوشيكة(اقتربت الساعة وانشق القمر)!.يتحسس طريقه متعثرا بقناعاته المتبدلة.
فقد كانت نبوته محصورة بين نمط النبوة الكلاسيكية،وبين النبوة الانذارية -الخلاصية -الوعظية- الارشادية ،والاعتبار من قصص الاقوام والامم البائدة على طراز انبياء اليهود الرائون والكهان.
وعلى الجانب الآخر كان المكييون ينظرون لقول محمد القرآني كقول بشري غير صادر عن الله كما يزعم هو-المتخيل النبوي-.فهو مجرد(أفك اعانه عليه قوم آخرون)وانه(اساطير الاولين)-ويعرفها جيدا مثقفو مكة،فهو يفتقد للمنطق العقلاني،لغلبة الخيال وتهويلات صور ومشاهد الآخرة والجحيم والتعذيب وأضغاث الاحلام المنفلته التي تعج بها اللوحات النصية للقرآن المكي،وغيرها من المآخذ والاعتراضات،ونقدهم العقلي والديني-.وكان محمد يعي جيدا عزلته وطريق نبوته المسدود،وانغلاق افق دعوته مادامت محصورة في وادي مكة الضيق.
ومن هنا نجده يناور ويتكتك بمرونة ودبلوماسية،واعتمادا غلى سياسة السلام واللاعنف التي انقذته من مآزق وضغوط كثيرة.وكان قوله مطابقا لفعله-ولكنه لم يكن خالصا في صدقه،بل لاتقاء اذى وشر الملأ المكي الذي وقف ضد دعوته الهشة!-كان صابرا(والله مع الصابرين،وبشر الصابرين)وكان ماكرا(والله خير الماكرين)وكان مقتنعا بأنه نبي مرسل للهداية والرحمة(وما ارسلناك الا هدى ورحمة للعالمين)!.وما كان تكتيكا برغماتيا ناور به محمد في الفترة المكية،والتي قدم فيها تنازلات وساوم وتجاوب مع اوثان قومه لدرجة التصالح واحترام الهتهم وتقديرها وذكرها بالخير،وصلاته الجماعية معهم-اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى!-(آيه الغرانيق في سورة النجم)!.ثم ندمه بعد ذلك ليعود لسيرته الاولى في مقاطعة آلهته القديمة.واحباطه وقنوطه لان دعوته كانت تختنق تذبل وتنذر بالفشل والتلاشي التام اذا ما استمرت واقتصرت على مكة فقط:بعد محاولته الخائبة في الطائف،وطلبه الاجارة،ثم عرضه لنفسه على القبائل اثناء المواسم،جاءته النجدة والعون في بيعة العقبة الثانية لتنقذه يثرب بعهد(الدم الدم والهدم الهدم)!.تحول قرآنه المكي الرهباني- الطهراني الروحي المسالم الى القرآن اليثربي العنفي الدموي المسلح والمحارب!.ومن نبي واعظ ومنذر منبوذ مهان اعزل الى نبي مسلح،وقائد حربي،وزعيم سياسي،ومشرع ديني واجتماعي لدولة قيد التكوين.اما آيه السيف التي خرجت من ذهنية محمد الدوغماتي،تلك الآيه الثأرية المنتقمة التي نسخت وألغت كل الهراء المكي الذي سبق وان تفوه به في تلك الفترة المسيحانية الرومانسية التي طويت بلا رجعة والى الابد ليحل زمن الفعل-الغزو والحرب والغنائم والسبايا والرجم وقتل المرتد والجزية والتمييز بين الرجل والمرأة والمسلم وغير المسلم والحر والعبد الخ من ثمار الانتصار!.
ومن النصوص ذات المسحة الصوفية الوعظية(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر)و(لست عليهم بجبار،لست عليهم بمسيطر)و(أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)الى الانعطافة الحادة وبعد ان اصبح جبار ومسيطر:"واقتلوهم حيث ثقفتموهم"!.و"ان الدين عند الله هو الاسلام"!.فأيديولوجيا محمد الدينية اكتسحت كل الجزيرة العربية بعد ان سحقت كل الديانات السابقة التي تعايشت من قبل بسلام ووئام لقرون دون ان يعكر صفوها معكر.فأنتصاره النهائي تعمد بالدم وقطع الرؤوس كما يفعل اليوم تابعيه المخلصين لدينه وتراثه الباهر!.ومن:" لكم دينكم ولي دين"الى:لكم الخيار بين ديني وبين سيفي!.
ولا نخطيء اذا قلنا ان كل الاديان والمعتقدات وبلا استثناء هي مجرد رؤى وتصورات وخيال سابح وتجارب روحية واحلام يقظة مجنحة متنوعة،وهي بشرية بأمتياز،ولاتعدو محاولات التأمل والتفكير والتخيل لادراك وفهم وفك لغزالعالم والطبيعة والانسان،للوصول الجزئي والنسبي لتفسير كنه الوجود بأدوات لغوية وروايات اسطورية نتاج الخيال. توفر القناعة بالايمان وتحل معضلة الجهل والحيرة واللامعرفة والتساؤل،بتجارب وفرضيات دينية-وجدانية،عقلانية ولاعقلانية في سعيها للفهم والامان النفسي الداخلي بأجوبة لاعلمية تطمئن الذات المغتربة،وتبعد ألم الشك والقلق.-فكل اشكال الايمان تقود للراحة والسكينة والاستسلام واستقالة العقل-فلم هذا الهوس للاحتراب والتكفير المتبادل؟!.هذه النزعة المتأصلة والعارمة للازاحة والتصدر والهيمنة لدى كل الملل الدينية،وادعاها الراسخ بأمتلاك الصوابية الايمانية القويمة والحق والحقيقة لدى طرف واحد ناجي!.-اكفر ايمانك وتكفر ايماني بدوائر مغلقة معزولة،يجب كسرها لنتحرر ونتعانق بعيدا عن كل دوغما نخنق انسانيتنا وتكبل ارواحنا.فكل انماط التجارب الدينية-الروحية هي محض نتاج وابداع بشري،ومن طبيعتنا كبشر الاختلاف والتباين حسب اختلاف وتفاوت الافهام والادراك العقلي والحسي.فلا احد يمتلك الحقيقة الكلية المدعاة وحده!.كلنا عناصرها ونسيجها،ومنا تتشكل جزئيا وببطء في سيرور لاتتوقف ولن تبلغ كمالها مطلقا..فاختلافنا وتميزنا كذوات يبقى علامتنا الفارقة،جوهرنا وهويتنا كأفراد.
مالكفر؟.ما الايمان؟.لماذا تكون عيادتنا وديننا ايمان،وعبادة ودين غيرنا كفرا؟!...
لقد انجرفنا بعيدا مرغمين في تداعياتنا واستطرادنا واستغراقنا في شجون قاهرة وحزينة ونحن نقرأ سورة الكافرون،فهي التي حفزتنا لنحلم بنبذ كل الهويات الفرعية المفرقة و السامة والقاتلة لانسانيتنا.من دينية ومذهبية وووو.ان نتمسك بهويتنا الاساسية-وهي احدنا الاحد-كبشر،جنس من كائنات متطورة تعيش على هذه الارض.فهي الهوية الوحيدة التي تجمعنا وتوحدنا وكل الهويات الاخرى هي مفرقة تزرع الكراهية والاحن بين بني الانسان. هذا يبقى حلما وطوبى في غيب الازمان القادمة،ولكن يجب ان نخطو خطوة بهذا الاتجاه.
اما ان يبقى مانؤمن به هو الايمان الوحيد،وايمان الآخر كفرا بواحا!.فتلك لعمري فبركة اعتقادية واشتغال ايديولوجي!.
اما آن لنيام الكهف ان يستيقظوا من سباتهم ويخرجوا للضوء،وليعرفوا جيدا ان(ورقهم)البالي اصبح خارج التداول وبلا قيمة في سوق المدينة،ولايستطيعون ان يشتروا به سوى الاوهام!!!.
.....................................
وعلى الاخاء نلتقي...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,608,786
- لينين-روزا لوكسمبورغ..واختلافهما حول موضوعة-حق تقرير المصير- ...
- قراءة ل(سورة)الكافرون(6)
- قراءة ل(سورة)الكافرون(5)
- قراءة ل(سورة)الكافرون(4)
- قراءة ل(سورة)الكافرون(3)
- قراءة ل(سورة)الكافرون(2)
- قراءة ل(سورة)الكافرون(1)
- (الظلم اساس الهلك)ام الملك؟!.
- حراس القيم وشرا...ئع(الله)!
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!./النص الكامل للمقال
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(8-الاخير)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(7)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(6)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(5)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(4)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(3)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(2)
- الحرب الاهلية الاسبانية/موت ثورة!.(1)
- ترنيمة الكركدن السعيد!
- الواقع السريالي لسلطة الامعات والملالي!.


المزيد.....




- مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي ...
- متحدث قضائي في تونس: يتم التعامل مع حارس بن لادن وفقا لقانون ...
- الآلاف يحتجون على مشروع -قانون الدولة اليهودية- الذي يسمح بف ...
- السعودية تلغي التوعية الإسلامية في المدارس
- مقتل واصابة العشرات في المثنى وحرق مقار لأحزاب اسلامية
- مصير مجهول لـ23 جنديا نيجيريا فقدوا بعد تعرضهم لكمين نصبته ب ...
- تونس.. القضاء يرفض إعادة حارس ابن لادن السابق إلى ألمانيا
- تونس ليس لديها خطط لإعادة -حارس بن لادن- إلى ألمانيا
- تونس.. توقيف -الحارس الشخصي- لأسامة بن لادن
- القضاء التونسي يرفض إعادة حارس سابق لبن لادن إلى ألمانيا


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الشمري - قراءة ل(سورة)الكافرون(7)