أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد مهدي غلام - 3/المتلازمةالكويتية A















المزيد.....



3/المتلازمةالكويتية A


سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 5392 - 2017 / 1 / 4 - 00:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة وجدتها التي غربت الشمس عنها الان تلك الشمطاء التي لم تكف ولن تفعل عن ان تبقى اصابعها على ثقوب مزماركل مصيبة تصيب مكان وجدت فيه او عليه .الوحش السفاح الذي انجبته ذات قرصنة مهنتها القديمة من بحر الضجيج والنهب واحياء متلازمات الزومبية وخلق اخرى مخبريا بما هباها التاريخ من حنكة التلاعب بمصير الشعوب ..المتلا زمة الكويتية مصنعة وهي الاختراع البريطاني بالامتياز سيماء التاج الاجرب علامة مسجلة على صدغ الكيان العراقي في اي تقليب وفحص لمن يحب هذا الوطن المعلول .واقسى الالام اوصا ب متلازمته الجلية للعيا ن تراه من يعلق الجرس في عنق الاسد الذي لا يشبع ابدا .. مينوتور العصر المظلم البريطانيا المتحول مخبريا لا يضاهيه قذارة الا استعمار امه الكولونيالي......المتلازمة الكويتية لا تقل ان لم تكن اكثرفتكا بجسم العراق لتداخل كل المتلازمةت مع بعضها البعض وهذا الزنيم الوارث للموت والسلب والقهر وتخريب البلدان ونهب ثرواتها والعبث بمقدراتها لصالح الشركات العابرة المتغولة متلازمة النظام الرأسمالي الحتمية الامبريالية .. لا جدال فيها في ظل النظام الاوليغارشي المقيت التي تتحكم فيه مخلوقات فركشتانية قاطنة مع الناس ولكن حقيقتها لا تعرف الافي مواسير تحت المدن جشعة بشعة تتشهى البنكنوت والدماء والبارود والبترول والمسرطنات ......لها قدرات مهولة لتلبس اشكال الهيئات والدخول من اي صير في الابواب من الصدوع في الجدران وقد تعمدت بطبع خلقتها الى تصديع الحيطان وتسور الثغور وتعمد الى الطرق على اسفل الجدران تعبث بالحجر والبشر لتحقق غاياتها البذئية الاجرامية وكانت المتلازمات وتضاريسها ومفاتيح ولوجها وايلاجها وما تعنيه من علل وما تؤديه من وظائف تحطيم كما القسرالفكري الفرنسي والدموية الاسبانية والتبشير لشركات الهند البريطانية والفرنسية والهولندية ....فان هذا المسخ كان تخصصه احياء المتلازمات بالحفرالعميق وتخليق المتلازمات عبر اصابعه
الدموية التي يرسم بها حدود البلدان والفواصل قطع اواصرالشعوب المؤتلفة عبرالتاريخ ...ألتفتوا للهند اذهبوا لاي مكان مرت به بريطانبا ...ليس العراق متفردا ولكن لسنا الان الان بها نعم منها الثروات والتاريخ ولكن وصايا مؤتمر بنرمان وقبله كل التراث التلمودي وما تسرب من وثائق البنائين والماسونية على هذا الوطن نفس الدوائر الحمراء التي لا حصر لها وفي التوراة .....لفهم اشتغالاتها علينا التأثيل والعودة لارشيف حكومة الهند ووزارة المستعمرات وما اضافته معاهد العهد الرأسمالي الامريكية ... المخطط من الثلث الاخير من القرن التاسع عشر وقبل الاتفاقية الطعنة النجلاء التي الى ما شاء الله تدفع المنطقة دماء دية تلك الايدي الاثمة للمعقلين غيرالعقلاء من الاعراب ... نعني اتفاقية 1888للساحل المتهادن ومة اعقبها في 1889مع مختصب كاظمة مبارك قاتل الحاكم الشرعي بتخطيط ورعاية بريطانية ...تلك المسامير التي دقت بأقدام واكف العراق على صليب الاحتلال ولم تتضح جلية الا عندما فضحت رائحة الدم .ما اقترف المعقلون كما ثبت لاحقا ما اجتاحه الوهابيون وال سعود بالاتفاقات التي ثبت انها خنجر مسمومة زرعت في خواصرالامة . وليس الخليج لوحده .....نصف ما عانيناه ونعانية و سنعانيه هؤلاء خلفه ...وسنكون مجبرين الى قفزات واختصارت ولكن ما نلفت له اننا لن نأتي باي معلومة من عندياتنا وليس من مصدر واحد ولا من مضان ذات طابع عقدي ..وهو ما سيطبق في التعرض للمتلا زمات الاربع الرئيسية
وحتى عندما نجد من الضرورة بمكان تقديم خلاصات لامر متلازمية صغرى كالنسطورية واليزيدية والمندائية وهي من ضمن ما تعرضن لمحاولات التشويه والتزييف والتلاعب والاستغلال وكانت ثمة قوى كبرى او محلية او من المحسوبة على النسيج العراقي ولكن عموما هي من الادوات الديوشرمية الخطيرة . فربط اليزيدية بالقضية الكردية لا شأن له بالتاريخ او التأصيل او الوقائع هو عمل مصنع وحتى شوفنة الفعل السياسي لم يك يوما من ادوات القوى الشعبية شعار مثل( دين محمد بطالخ تلكيف نال استقلالخ ) ثبت بالدليل وجود قوى لها مصلحة خلفه وهو حال الحراك العشائري وما يبديه قادة من سلوك او فعل شوفيني دون مبررات كالحديث عن مناطق وخرائط وطبوغرافيات و....الخ وبالدليل العثماني والفرنسي الاسم الاصلي والمثبوت تاريخيا والتوزيع الديموغرافي امر ليس معقد والوقائق متوفرة في اماكن امينة . العلاقة التأصيلة والتي يبشر بها اشباه الاميون لابد ان تلوح افق ما تعنيه وربطها بمشروع الفدرلة واىكونفدلة والكلجانتونية والتمهيد للتقسيم واىتناحر السمة المتلازمؤة المراد خلقها ..ايانكم سترابون الى برستد الى احدث الدراسات لا يوجد دليل علمي كيف نمطت والدولة العربية والفارسية والعثمانية من اين جاءت تلك التخرصات ولماذا وكيف ومن المستفيد ؟ عموما المخطط نحن الؤوم كمنطفة قنطرة لدول وامم غيرنا . لماذا اعتمدت رواية لترسيخها في عقول النشيء الجديد ؟ ثمة غاية !!! الحديث عن السومريات ليس تقليديا ان يتسمى به ويكرسه ويعتمد في التأصيل والتوصيف لا نرى ذلك محض جهل فالمؤرخون والاثاريون حتى من رحل الى مصيره المحتوم لا تزال مؤلفاتهم وكتبهم ...اين العصور الكلدية ؟ اين الاموري؟ اين التأصيل الجزري ؟ لماذا لم تعتمد دراسات صموائيل كرايمر وطه باقر واحمد سوسة وخرج عينا اناس لم نسمع بهم ولم يعتمدوا تاثيلات موثوقة ؟ ...هو ذاك حال الامر مع المتلازمة الكويتية الشساعة للموضوعات وتشعبها ولان جميعها دخل العقل الزومبيزي الامبراطوري الامريكي المخبري المريض عليها بكامل ما يملك من رصيد في التشويه والاعلام والتثقيف والاموال والاسماء والديوشرمة المطورة .....فان كل حدث ومتلازمة تستوجب التنبه والتفريز وكل حريص ويهمه امر هذا الوطن ان يقلب اي معلومة ويعود للمضان ، فبين الجهل والقصدية والنوايا المبيتة ثمة وشائج قربنا ومن يقرأ ماكتب برايمر وما يسوقه هنري ليفي واختفاء مصادر لها مو ثوقية وانتشار الغث في الكل التاريخي والجغرافي والتاصيلي ....الخ وبشكل غرائبي وفارق الثابت ونشر مطبوعات او عبر وسائل التواصل امر يستدعى التنبه ...هناك عمل لمسح الذاكرة وتغير والسلوك هناك جهد مؤسساتي لصناة هنتكتونية
للتاريخ ، قتل الامس واعادة كتابة لا علمية ولاغراض مسيسة ومؤدلجة .ما يدفع مثقف الى الطعن بالعقائد والسياسات والاعتقادات ؟ بين اجناس الادب والفكر ؟بين تاريخ ثابت كاليقين بالادلة وتراكم دراسات السنين المعروض المسوق الميسر المسلعن السهل التداول ؟ مئات الاستفهامات تنتصب حيال الباحث غريبة وعجيبة لا نراها محض فعل فردي من اناس ما ... وهو في المتلازمة الكويتية وتاريخ العوائل الملكية في الجزيرة العربية والمغرب والاردن .....الخ تعرض الباحث والدارس للتصفيات الجسدية او النفسية او الفكرية ..... لابد من خلفيات...كتب عن رجالات الامس في كل مكان لا وجود لها ولا احد يعيد طباعتها عباس العزاوي احمد سوسة بهام بطرس احمد الصراف وعبد الرزاق الحسني ......ومئات لم يكونوا يوما من حزب او فكر اين كتبهم ولماذا لا تعتمد ...؟ هذا الذي يقول انه متعلم بل يزعم انه مثقف لماذا القفز للموانع في التاريخ والجغرافيا والانثرو بولوجيا والعلوم كلها؟ والان .كم هم من يعرفون شعراء ما بين الاربيعبنات والالفينات ؟ كم يعرف من اللغويين والنقاد والمؤرخين ... موسوعات لا نعرف من اين استقت مصادرها في اعادة كتابة التاريخ ....التناح بينوتشكلا وفي داخل نفس التشكلات انها نوى بوادر تفجرات انشطارية متسلسل لا حدود لها ولا يقف زمني ...تلك متلازمات نرها صناعة امريكية لتكمل او تستعيض عما سنع سابقا ...تذكرنا بشعار رفع من عقود تصرمت اعادة كتابة التاريخ لماذا ؟ الجواب سيستغرب البعض هو ليس في مقدمة ابن خلدون ولا في كتابات ديورانت او برتراند رسل انه في الامير والمطارحات لميكافللي ....كما شوه ستالين بقصدية كم كتب كم فلم عنه ... رجل قاد اتحاد
وحقق انتصارات على ما يزعم انه عدو البشرية ارتكب مالا يحصى من الاخطاء بل الجرائم كلها تعادل قنبلة هوراشيما ؟ ارسل لسبريا الناس وعذب في عهده العلماء وووووو هل فعل كما فعلت امريكا في فيتنام ؟ الصهاينة من منظمات المالا باخ والهاجانا ..... هل ارتكبوا ما ارتكبته الجبهة الشعبية الدبمقراطية ؟ ما انجزه الpkk وما يستندون اليه من فكر كم يتفوق على قوى كردية اخرى ؟ وقعوا في اخطاء واقترفوا أثام هل تساوي ربع ما ارتكب من غيرهم ...لماذا هم على قائمة الارهاب الدولي مع داعش بوكو حرام اوجلان مع ملا عمر ؟ امور محيرة لمن يدرس بعناية ...لن تمر الا بضع عقود وتصبح الحقيقة غوبلزية ... يحال مثل روجيه غارودي ويصد حكم بحقه كما صدر حكم في ايام الضابط دريفوس في فرنسا ....في دول الليبرالية والديمقراطية تابعوا محاضرات الايباك التي تبث علانية وانظروا كم التشوية والزيف والكذب والنفاق والتلاعب بالحقائق الذي يعتمد ارقى وسائل السلعنة والتداولية .... ما علاقة ...المجوسية بالصفوية ؟ ما شأن منظم يهودية متخصصة لدراسة التقية ومنهج محمد بن عبد الوهاب ... كيف محصول البطم مع كمية الحصى من مدارج انهار العراق القديمة ؟ كم حجم الكرهية في التلمود والتفسيرات التوراتية ومناهج التعليم الصهيونية في اسرائيل ؟ لانقول ان القرآن والسنة ليس فيهما ما يحتاج اعادة تفسير ولكن لياتي فرد فيلسوف فقيه بآية تحض على القتل للاميين والاغراب ....اين مثلا واحد يتيح اي فعل للوصول لتحقيق الغايات في كل الاديان ؟ وفي القضية الكويتية أليس تاريخ الحوادث في الثلاثينات معاهدة 1898ليست لها اصول في الارشيف ...المتلازمة الكويتية هل تاريخها عام 1991 قبلها لم يكن لها تاريخ أين ما جاء عنها في خطابات الملك غازي أين ما منح لها في مشروع نوري سعيد للاتحاد الهاشمي ؟ نام واستيقظ عبد الكريم قاسم واصدر اوامره ....تشابه موقف جمال عبد الناصر مع موقف حسني مبارك كيف؟ ؟ نحن سنعرف وقائع وتواريخ وكلها من مضان موثوقة للنشرالالكتروني قد لا ندرجها او الاشارة لها عابرة من يرغب نقدم له المراجع والمصادر ...عندما نتعرض لمتلازمة الشيعة ستكون الاغلب من مصادرنا من كتب شيعية وهكذا كل ما نتعرض له بلغنا ان هذه الموضوعات غير موثقة المصادر . ايها السادة لن نسوق لا المثل والواقعة ولا التاريخ ان لم تكن من مرجع من عشرات الامهات الموثوقة اليوم ليس من يبحث يستحيل عليه بلوغ الاصول الا ذات الاستثناء ما سنتحدث عنه لا استثناء ولكن حجر قانوني ...انه فعل جهات بعينها وتجهيل تقوم به ليست منظمات لها مكانة علمية والمتوفر في الاسواق اويصلح حتى لتنظيف زجاج النوافذ لانه اما من ورق صقيل او من ورق رديء وطباعة
تنقل الاحبار الى الزجاج النظيف فللتلويث عوضا عن تنظيفه ...خبير ستراتيجي في قناة الجزيرة المنصة الاعلامية العامة .يقول عدد الشيعة في العراق لا يتجاوز 20% من نفوس العراق وان اليهود كانوا اكثر من ربع سكان العراق ....خبير يزعم العروبة والتاريخ يقول 90 بالمئة العرب الذين في المهجراو استوطنوا العراق طريقهم كان من الجنوب ....كتاب يقول ان التركمان هم بقايا سومر .... واخر يقول كل اهل الجواميس في الاهوار هم ما جاء بهم الحجاج من الهند بواسطة محمد القاسم ....وباحثة موقرة تقول ان العرب اغتصبوا فلسطين وذبحوا كل مسيحي وكل يهودي فيها وان ما تقوم به داعش تاصيله صلح الحديبية والتقية الشيعية والتصفيق تضج في القاعة عددمن يعرف اين العرق على الخارطة قد ليس من ثلاثة ...اذا رئيس الدولة الاعظم لا يعرف اسبانيا حليفته في احتلال العراق ملكية ام جمهورية ...وزعيم محترم يقول ان ساطع الحصري مؤسس الفكر الشوفيني العربي وان روسيا استعمرت دول عربية قرون. والاتحاد السوفياتي هو وراء خسارة حرب حزيران ....لا تكون متلازمة كالتي سنتناولها على طاولة التشويه ....لا ندعم فكرة ولا نسوق لفكرة ولا نجترج فكرة نحن نقول التاريخ واينما نجد علينا ان نعطي وجهة نظرنا الخاصة سنعلنها ونقول هذا ما نراه نحن وليصدق كل من يتابعنا حتى ما يعبر عما نحن نراه لن يكون مزاجيا ولا فكرة استقينها من اضغاث لابد ان تكون من عشرات المضان ....شخص استعلم عن واقعة تخص الفقه واخر عن التكتف في الاسلام فقلت له ان المالكية في الفروض يوجبون لتكتف ويجوزوه في النوافل ومنحته كتابين اكاديميين لعلماء اجلاء صدقوني احدهم لا اعرف مذهبه ، رفض استلام الكتابين وقال انهم من اناس ما اطلق عليهم اسما وهو عندما تحريت عن اصله كان من مدينة اصله نصيريا ... هذا ما حصل لنا بعد 2003 الرجل كان يحمل مؤهل علمي فوق المتوسط شهادة ماجستير. هل من يعتب على من لايعرف القراءة والكتابة ولم يغادر قريته ...لماذا يسب خليفة مسلم لان اغلق الباب على السيدة الزهراءع* وتسبب في فقدانها لمحسن ؟ هل عندما سنقول ان الخرائط البريطانية ليس فيها صفوان ضمن الكويت ولا خور الزبير ولا ميناء ام قصر نتوقع من كويتي لا يعرف
ان جد العائلة قتل حاكم الكويت الشرعي بمعونة بريطانية ؟ ولن يتهمنا بالتزوير او العنصرية او كراهية اهلنا في ا لكويت ...وقد يقول اننا من رجالات العصر الجيروسي وانا طباشيرون يقصد الأيقاع ...ان يدرس تارخ يعمم لخمسةالاف من السنين ممكن ولكن تاريخ ليس اكثرمن قرن ونصف نبش وحفراركيولوجي ....لن نلتفت
لم ارسل لنا وراسلنا تعقيبا على ما كتبنا ...ليس التاريخ الذي نسير على هديه يحمل عقيدة مسيسة هو جاهل وعنصري..
منذ القرن السادس عشر ميلادي ابتدأت أمارات في التكون على ساحل الخليج العربي . تمكنت اذرع محمد على باشا الامتداد واستولت على اجزاء واسعة الاانها اضطرت للانسحاب بعد الضغط الغربي عندما حققت قواته من التقدم باتجاه الشام ، قريبة من مركز السلطنة ، حيث لم ترغب الدول الاوروبية بأي كيان حديث ينشأ على انقاض براح الدولة المريضة المراد الانقضاض عليها في وقت مرسوم وابقيت معلولة مفككت الاذيال مقسمة على الورق بين العالم الاستعماري المتربص ، فاندفعت بكل قوتها للوقوف بوجه الانتصارات المصرية واجبرت الكيان الخديوي على الانكفاء والاكتفاء بمصر وتابعيتها السودان ، حكما وراثيا ابديا بمباركة السلطنة فاقدة الاهلية ، المنخورة والمزعزعة البناء الداخلي والمتلاعب باهواء اروقتها مخابراتيا. الاحساء وقطر كانتا من تابعيات الواهبيين الشرسين الغلاة المتحيينين لمناسبات الغزواة السنوية ومواسم الحج لمداهمة المدن والقواقل وليس للسلطنة الخائرة القوة والقدرة للمواجهة .فقدان المركزية في اصل العناوين الادارية والتشكيل العام للسلطنة ولولا جيش مصر الذي اوقفهم في نجد ودفعهم للتراجع والالتجاء الى مواطنهم المنيعة النائية . ما حل القرن القاسع عشر حتى وجد ال سعود ان بعض ما حققوه في الامس قدتم استرجاعه . فيصل بن تركي هو المتحكم بنجد في 1865 ودخل ابنه عبد الله بمنازعات وتصادم دام مع اخوه سعود من اجل الامارة الوهابية ،عبد الله كان ميالا الى الاتراك وينظر لهم باعتبارهم الحاضن الشرعي للخلافة الاسلامية ويرى فيهم القوة الاقدر على مد يد العون له في صراعه مع سعود ، فارسل وكيلا الى بغداد كرسي حكم العراق ووجه السلطنة الرسمي في عموم المنطقة في 1866وفي 1870 مستنجدا بمدحت باشا زعم العراق عندما تمكن سعود من عزله عن حكم الامارة ، وجدها مدحت سانحة مناسبة لاعادة بسط نفوذ السلطنة على ممتلكاتها التي انتزعتها القوى المحلية في ظروف ضعفها ، حرك قوة كبيرة عسكرية مجهزة جيدا لنصرة عبد الله وتقدم في الاحساء وجاهد لبلوغ عقردور ال عبد الوهاب والةسعود التي ربطتهم الحاجة لدمج الروح الاعرابية الغزوية والادعاءات الدعوية التبشيرية واضفاء طابع مذهبي على القتل والنهب . في الكويت استقبل باشا العراق بحفاوة فهو من تابعيته فاقر شيخها الصباحي قائم مقاما واستمر بالتقدم باتجاه الاحساء 1874فعليا اصبحت الاحساء تحت قبضته ، التشاور والبحث على سبل ضمان الحكم والسيطرة لهذا الصقع البعيد والفقير المردود . ولذلك قيمة للمكان المراد ترسيخ السلطة فيه ، حينها ، فتم تكليف ناصر باشا وتخويله كل ما تقتضيه سبل السيطرة وهو من السعدونيين المنتفكية ، فتشاور مع خاصته ووقعوا على ارخص شكل سيطرة كلفة ، تعيين الشيخ براك* من بني خالد متصرفا في الاحساء ، ولكن الاوضاع لم تستقم فلا قوة عسكرية كلفت بمرافقة الحاكم الجديد ، فعجز عن الوقوف بوجه الوهابي المتمرد العنود الذي اكتسح متصرفيته فاضطر ناصر باشا الى قيادة حملة بنفسه من قوات عشائرية والدخول الى الاحساء في اواخر 1874وتمكن من طرد الوهابيين بعد ان ألحق خسرانات فادحة بهم ففروا كديدنهم الى جحورهم المنيعة في عمق الصحراء الجرداء . ترك ناصر ابنه ليكون المتصرف للاحساء وبقي الحال الى اواخر 1900...مشيخة الكويت واقعة بين ميلين داخل الاسرة الصباحية الاول يتجه لمولاة الاتراك بصورة سافرة ومعلنة كرسه عبد الله بن صباح وطوره وعززه خلفه حيث وطد علاقته بالبصرة وبغداد ومن ثم السلطنة . الميل الاخر الذي يقوده الشيخ مبارك الذي تمكن من الاجهاز وقتل الحاكم الشرعي بمؤامرة باشراف بريطاني وبمساعدة مباشرة منهم ومن ال عبد الوهاب . وجلس محل الحاكم مؤيدا من القوتين المذكورتين وبحماية رجال منهما ، حكومة الهند وجدت في ذلك ما تنتظر ان يكون لها موطيء قدم وتيار قوي موال سرا لها بين ال الصباح ، ورغم ادعاءات القاتل انه يدعم من حكومة الهند و لايخضع لحكومة العراق ، الا الوقائع تثبت رفض طلباته المستميتة والمستمرة لتوفير حماية عسكرية رسمية له وقوبل طلبه للانفصال بالاهمال ، وعندما شاعت نيات القياصرة ( الذي تهابهم بريطانيا اكثر من السلطنة ) مد سكة حديد تربط الكويت ببغداد فان بريطانيا وحماية لمصالح بعيدة المدى وآنية اضطرت الى الاسفار عن نواياها وكشفت ان الشيخ تحت حمايتها واستكملت حراكها1898وقيع اتفاق مع شيوخ منطقة الخليج وساومت قائم مقام الكويت لتوقيع اتفاقية سرية 99 18فرضت عليه قسرا ...البصرة كانت سنجقا ملحقا ببغداد في القرن التاسع عشر الا انها عادت ولاية في 1875وحافظت على صلتها الوثيقة بعاصمة العراق واعيدت سنجقا عام 1880 ثم ارجعت ولاية 1884كحال الموصل التي انزلت الى متصرفية 1850، واعيدت ولاية 1879 واستقر الحال. وهو ناجم عن لا استقرار في الاستانة ولا توازن وعموما الوضع العام العراق ثلاث ولايات اداريا كحال كل اصقاع السلطنة بضمنها الاناضول ذاتها ، حينها دير الزور سنجقا عراقيا وديار بكر وتابيعتها ارغنة وماردين ....كما الكويت بقيت رغم الاتفا ق السري من تابعية البصرة وهو حال الاحساء والهفوف وقطر وما ان حل عام 1911كان ناظم باشا والي العراق بجميع ولاياته وسرير الحكم بغداد .. منطقة الخليج مكان تصادم دوالي تاريخيا لكل المحتلين Crush Zoon ,وقد تنبه الاسكندر المقدوني وهاجمها بعده ايليوس غاليوس الروماني ولم يفلح في 24-25ق.م تبنبه الاسكندر كانت اشارة مبكرة كما يعتقد المختص بالجيو بوليتك والمجالات الحيوية العسكرية . ملفتة فعلة المقدوني حيث وجه باقامة قاعدة عسكرية كلف بها قائده نياركوس خلال عودته من الهند واستطلع المنطقة (الضفة الشرقية -من الخليج العربي )....سار نيكاروس 326ق.م من مصب السند مع الساحل البحري ووصل تقدمه متخذا من ضفة الخليج الفارسية طريقا حتى بلغ العراق عند شط العرب 325ق.م وعرج منها مع مجرى الكارون وعند شوشتر الايرانية لقيه المقدوني بجيشه ...وسعى البلاط الفارسي منذ ايام الاخمينيين الى التواجد على الضفة الغربية العربية و ابقوا مواقع لهم وكلما تضافرت جهود القبائل العربية تقوم بطرد الحاميات الفارسية وثمة حاكميات لها صلات وثيقة مع اليمن التي هي المهد لكل الاقوام العربية وجذورها العاربية . بعد الفتح الاسلامي الخليج سرير العين البحرية ومنصة انطلاق القوافل البحرية الاسلامية العربية الى الهند وافريقيا والعالم ، وجدت أثار شواهد تشير الى اصل الفينيقيين كان ساحل الخليج العربي وان الابحار العربو جزري المصطلح الاثير عند سيد المؤرخين د.طه باقر ردا على ااتسمية التي اشيعت في القرن الثامن عشر وعممت في التاسع عشر ما يسمى بالاقوام السامية واثبت التاريخ والبحثوي ان خلف ذلك نوازع محض دينية ولا مصداقية لها ....هناك دراسة ماركسية من انجلز اشارة الى كون كل الاقوام الجزرية مرجعها لليمن ....عموما الخليج اطلالة العرب التاريخية على العالم من الايام الاولى للتاريخ المعروف . وثمة صلات وثيقة عضوية مترابطة ومتجذرة بين العراق وحضاراته والسواحل وشبه الجزيرة لسنا الان فيها ...قد نفرد لها مباحثا ....البحرين هي واحدة من ما يقول اهل السومريات انها دلمون القطر البحري وكل التبادل التجاري العراقي عبر التاريخ هو من الاطلالة الخليجية عبر ثغره البصرة وتابعيتها كاظمة ......تفكك الدولة الاسلامية العربية حتى قبل خراب بغداد على يد هولا كو ،اوجد دويلات مستقلة في كل مكان من جسم الدولة ومنها مناطق الخليج . عندما غيرت وجهتها الدولة العثمانية من اوروبا الى الشرق فان العراق وسائر الخليج كان من ضمن الوجهة الجديدة . وحدث الاحتكاك الاعظم مع الدولة الايرانية وبين مد وجزر ظهر البرتغاليون فما ان حل 1515حتى لوحظ بسط للنفوذ البرتغالي وذلك د فع البريطانيون لتوجيه الانظار وكان المنطلق القديم هو تحريك سفن تجارية بحماية عسكرية وبالفعل ارسلت بريطانيا سفن شركاتها التي ترافقها الاساطيل في 22ك2عام 1622اندلعت حرب كبرى بين البرتغاليين من جهة والايرانيين والانكليز من جهة اخرى والغريب ان الذي استفاد من المعارك هي قوة اخرى هي من الهولنديين الذين شركاتهم بهدوء تتحرك دون ان تثير الريبة من 1590كانت شركتهم التجارية مع البلاد البعيدة قد اقامت لها منافدت وحققت نجاحات باهرة على سواحل الخليج في 1602 دخلت منافسة بالقوة وتمكنت من الاستحواذ
على اغلب المصالح التجارية وما ان جاء عام 1649 حتى بلغ النفوذ الهولندي اعلى مراحله مستغلا الاندحار البرتغالي وطردهم من اخر معاقلهم ميناء مسقط العماني ، كما ان من الفرنسيين سفن تجوب تتحين الفرصة فاسسوا الشركة الفارسية لجزر الهند الشرقية 1664وظهر لاول مرة وجودهم كان سياسيا اكثر مما هو تجاريا عكس جميع القوى الاوروبية السابقة لهم وما بين 1793لغاية 1809 وهي فترات الصراع الفرنسي البريطاني للسيطرة على بحار الشرق الاوسط ومنها الخليج العربي وفي نهاية المناجزة كسبت بريطانيا حلبة الصراع وحققت امتيازاتها التجارية النجاح في التحول الى امتيازات سياسية دعمتها القوى المسلحة الذي كانت لبريطانيا وتعد الاعظم حينها ، وتدهورت مكانة فرنسا
بخسائرها الفادحة في مصر واماكن عديدة من مناطق الصراع الاستعماري على النفوذ بين القوى الكبرى حينها رغم ما يجد الاشارة له ان النفوذ الفرنسي داخل البلاط العثماني يكاد لم يتأثر . الوجودين البريطاني الفرنسي هو ما دفعهما للاعتراف من كل منهما بالاخر في حقوق الاستحواذ على حصة من جسد السلطنة الميتة سريريا ، انعكس ذلك في اتفاقية سايكس بيكو مع الطرف الروسي المقر بنفوذه وقوته من الطرفين الانفين وبعد الحرب وخروج روسيا بسبب ثورتها البلشفية وكشف اوراق الاتفاق فحصتها اقتسماها الشركاء ..واعيدت توزيع الممتلكات في سا ريمو 1920 ...المانيا لم تكن بعيدة منذ اطلاق نهضتها وظهور بوادر بحثها عن مكانة عالمية امبريالية وقد رفعت شعار التقدم نحو الشرق في اواخر القرن التاسع عشر وتجلى سعيها المحموم لاخذ مكانة ضمن ممتلكات الرجل المريض دخولها على خط تطوير الدولة وتحديثها ورفع كفاءة قواتها المسلحة . واقنعت المعنيين باهمية فكرة مد خطوط سكة حديد من بحر الشمال
الى سواحل الخليج وهو الخط الذي اطلق عليه خط برلين -بغداد وكان المؤمل ان يصل الكويت بتعاون روسيا الا ان بريطانيا تصدت بعنف لضمان التجزئة والابقاء على التخلف وعدم ربط السلطنة باوروبا وعزل الكويت عن العراق
فرفعت الفيتو اتفاقية 1899وبقي المشروع متلكأ وينتظر الاتفاق الرباعي في البلاط وتوازن القوى حتى عام1903حيث تأسست شركة سكك حديد بغداد وقررت القيام بمد خط قونيا الى الخليج وفي 1910 تعهدت روسيا لالمانيا بالاتضع العراقيل امام بناء هذا الخط مقابل اعتراف الماني بأدعاءات روسيا في نفوذ لها داخل ايران . في 1914 توصلت المانيا الى الاتفاق والى تفاهم مع فرنسا على ان شمال الاناضول وسوريا الكبرى منطقة نفوذ فرنسية مقابل تسهيلات تحصل عليها المانيا في تحقيق حلمها بالتواجد ضمن مناطق الشرق الغنية وتحصل على امتيازات ومكاسب في ممتلكات المتسنه .....اما روسيا القيصرية فانها في صراع طويل مع النفوذ البريطاني القريب من حدودها الامبراطورية والمزاحم لها في مجالها الحيوي ....الرغبة الروسية لم تكن بالسرية للوصول للمياه الدافئة من ايام ايفا ن الرهيب ...وهو ما عملت حكومة الهند لتقف بوجهه بكل الامكانات فالسعي لاقامة مرفأ روسي على الخليج منع بكل السبل حتى اليوم ، قبيل الحرب الاولى الكونية تم اعتراف متبادل روسي بريطاني بمصالح كل منهما في ايران ووثقت الاتفاقات سريا وادخلت فرنسا كقطب ثالث له مصالح ووزعت مناطق النفوذ بشكل مكتوب وموثق منحت روسيا الاقسام الشمالية من ايران في 31اب 1907 وأحتفضت بريطانيا بالاقسام الجنو بية واقرت على نفوذ واسع في المنطقة الوسطى في سايس بيكو كل مناطق كردستان مناطق لروسيا والشام لفرنسا وفلسطين وفق وعد بلفور لليهود وهي من منتجات مؤتمر بنرمان الثورة الروسية الكبرى اكتوبر 1917 غيرت اللعبة والتوازنات والمعادلات وكشف البلاشفة ما كان مخفي والذي يتعارض مع مراسلات الحسين ماكماهون ...وضمنا واقع العراق بوجوده التاريخي والكويت تابعية له بحكم كونها امتدادا للبصرة ووجود الشيوخ فيها لم يكن الا من عقود حينها وتم لاسباب قيل حيهنا انها تزول بنهاية الحرب وانتهاء السلطنة وتوزيعها وبوقوف العرب الى جانب الحلفاء تلك معاهدات ووثائق وتاريخ وحتى ما حصل في مندريس لاشأن للكويت ولا مكان لها ولكن كما ذهبت امارة الكعبيين لايران والاسكندرون لتركيا ودير الزور لسوريا وديار بك لتركيا .... فان ثمة خلف الاكمة ما خططت له بريطانيا لضمان وجود استعماري ومصالح واهداف لعادة احياء متلازمات ميتة او خلق متلازمات تزرع لاجل غير معلوم وكانت الكويت منها وكل ما حصل حتى اليوم ليس هو كل ما في هذه المتلازمة التي علتها عاهة في الجسد العراقي ترافقه الى يوم غير معلوم .....يتبع ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتشاء !!!
- اليسارية في تكوين قاعدة تنظيرية عربية للنقود /2
- وقائع مهمة قتالية لجندي من الافراد
- اليسارية في تكوين قاعدة تنظيرية عربية للنقود /1
- مقتضبات /قصيدة النثر /الخاطرة /الومضة /عجولة فوضوية تارة وشك ...
- نزوة
- ((((اترصدك تسكنني عبرات الشوق )))))
- *خياميات&
- بحر موجه سيكار
- 2/مواربة أبواب آلية السندرومات
- مقدمات تدارس لسندرومات وكشف ماتعنيه .....في منطق العقل اليسا ...
- لا تغمز جروح القلب
- على يمين القلب /نقود انثوية 30/العامرية سعد الله الجباهي
- أسبانيا :ميغياس ولوركا
- على يمين القلب /نقود انثوية 29/ميادة المبارك
- مقدمات اولية لفهم الدلالة
- ليل تلاشيات صلبان كازنتزاكي
- على يمين القلب /نقود انثوية 28/امل حسين
- (((((( وسواس مولاتي))))))
- (((((( وسواس مولاي ))))))


المزيد.....




- قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: ما زلنا في -طريق مسدود- ...
- مركز حميميم: نعمل على تأمين مناطق خفض التوتر وإيصال المساعدا ...
- المعارضة السورية تشكّل وفدا موحدا للمشاركة في مفاوضات جنيف
- بدء الفرز بالانتخابات المحلية الجزائرية بعد إقبال ضعيف
- مؤسسات يمنية تنفي تخفيف حصار التحالف العربي
- حقائق عن بلدان مغمورة... إحداها تقع في جميع أجزاء الكرة الأر ...
- المعارضة السورية تتفق على تشكيل وفد موحد في محادثات جنيف
- بالفيديو...قطار يمر فوق رجل هندي ولا يصاب بأذى
- بلاغ إخباري حول عقد لقاء مع المدير الإقليمي لوزارة التربية ا ...
- بعد 39 عاما في السجن.. الحمض النووي يبرئه من جريمة قتل


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد محمد مهدي غلام - 3/المتلازمةالكويتية A