أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - علة تسمية فاطمة














المزيد.....

علة تسمية فاطمة


محمد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 19:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نكمل ما جاء في كتاب نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة، حيث جاء في الصفحة ١٩٣ سبب تسمية فاطمة بهذا الاسم، حيث جاء التالي:
روى منصور ابن صدقة، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: قال محمد: ابنتي فاطمة حوراء آدمية، لم تطمث ولم تحض (عجيب، فكيف ولدت الحسن والحسين !!!؟)
وانما سماها فاطمة لان الله فطمها ومحبيها من النار.
(الذي أعرفه أن فَطَمَ الصبيِّ يَفْطِمه فَطْماً، فهو فطيم: فصَلَه من الرضاع، وبالتالي تكون فاطمة معناها المنقطعة عن الرضاع، ولا تعني ابدا تحريمها على النار، وربما يكون الأصح أن تكون النار فاطمة عنها حتى لا تحرقها، وليس أن تكون فاطمة مفطومة من النار، أي لا ترضع النار).
(ثم أن اسم فاطمة أطلق على نساء كثر قبل ابنة محمد، مثل فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب، فاطمة بنت حمزة عم محمد، فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، فهل معنى هذا أن جميع هؤلاء الفواطم محرمات على النار!!!؟)
وفي رواية: فطم من أحبها من النار.
وفي رواية أخرى: إنما سماها فاطمة لأنها فطمت من الشرك، ولولا أن علي بن ابي طالب كفوا لها، لما كان لها كفوا الى يوم القيامة.
وروى جابر بن عبد الله عن أبي جعفر، قال: انما سماها فاطمة الزهراء لأن الله خلقها من نور عظمته، فلما أشرقت، أضاءت السماوات والأرض بنورها، وخشت أبصار الملائكة، وخرت الملائكة لله ساجدين، وقالوا: الهنا وسيدنا، ما هذا النور؟
فأوحى الله إليهم: هذا نور من نوري، أسكنته في سمائي، وخلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي، أفضله على جميع الأنبياء، وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، ويهدون الي خلقي، وأجعلهم خلفاء في أرضي، بعد أن ينتهي وحي.

محمد الحداد
٣١ كانون الأول ٢٠١٦










كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,357,419,140
- فاطمة عمود من نور
- رطب ينزل من الجنة
- قبة معلقة بين السماء والأرض
- فيم اختصم الملأ الأعلى
- التبرك بالبصاق
- مسامير سفينة نوح
- ذئب يوسف يتكلم
- من الصعب اقناع الذباب أن الزهور أجمل من القمامة
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي، المحاصصة السياسية
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي
- قصة الكون والإنسان ح 4 التضخم والتقلص الدوري
- قصة الكون والإنسان ح 3 التضخم الأبدي
- قصة الكون والإنسان ح2 أسرار الإنفجار العظيم
- قصة الكون والإنسان ح 1 الإنفجار العظيم
- أردوغان سياسي بلا أخلاق
- تئبرني يا حسين شو مهضوم
- رماك البحر
- اللحى القذرة
- جلس بجنبي كيس زبالة عفن
- لماذا تتقاتلون من أجل نصاب قد مات


المزيد.....




- قطر: -الجزيرة- توقف صحافيين عن العمل بسبب تقرير -تضمن إساءة ...
- مختلف عليه - المسلمون في الغرب
- النّمسا تُقر حظر أغطية الرأس الدينية في المدارس الابتدائية
- وزير الجامعات البريطانية: نفقات الأمن يجب ألا تلقى على كاهل ...
- خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الإمار ...
- خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس الإفتاء بالإمارات أوجه التع ...
- لوموند: الكنيسة الفرنسية تتخذ خطوة تجاه الاعتراف بأطفال الكه ...
- سيناتور أسترالي حمل المسلمين مسؤولية مجزرة المسجدين يخسر مقع ...
- السعودية تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ14 في مكة نهاية م ...
- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - علة تسمية فاطمة