أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - الفنان العراقي يموت برداً














المزيد.....

الفنان العراقي يموت برداً


حيدر ناشي آل دبس
الحوار المتمدن-العدد: 5386 - 2016 / 12 / 29 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تصاب الانسانية بالهزال تصبح الحياة دورة زمنية غير ذي معنى، فيحرق وقته من يتلمس ضياع الامل بين تمرد وصعلكة وهذيان حيث يشاهد كيف يسرق حلمه دون سابق انذار، حينها يبدأ المطاردة لكن اللهاث ينهكه واذا به خائراً مترنحاً على حافة الخواء، فتحتضنه الهاوية ليختارها محطة اخيرة بعد رحلة طويلة مليئة بالاغتصاب.
ضياء القهار الفنان المسرحي المبدع تأثر بمآسي شكسبير فكان دون ان يدري احد شخصياته الرئيسية تأخذه الحياة في مداراتها عابثة بآماله، تنقله من دور الى اخر محاولاً عبثاً التشبث بالانفراج لكن الذروة تطيح به منهية دوره التراجيدي.
رحل ضياء واضعاً حداً لملكته في زمنٍ انعدم فيه الخجل بسبب رجال باعوا ضمائرهم، جاؤوا يمتطون دبابة امريكية كبيرهم يؤمر من جندي اشقر الشعر.
ان من المخجل والمعيب على دولة يموت احد مبدعيها بسبب البرد!!!
حصد ضياء القهار العديد من الجوائز محلياً وعربياً ومثل العراق بمختلف المحافل رفع اسم بلده عالياً لتكافئه الدولة بأهماله حتى يموت برداً على قارعة الطريق تاركاً ارثاً فنياً كبيراً.
كان ضياء يسكن في احد الفنادق الرخيصة في شارع الجمهورية بأجرة (2000 دينار لليلة الواحدة) محاط بجدران متهرئة تنخرها الحشرات ويتلحف بأغطية رثة لا تصلح حتى للتنظيف.
اود التساؤل ببراءة طبعاً بعد ايام سيحتفى بضياء ومن الطبيعي يحضر للحفل احد المسؤولين المدعين الحرص على الثقافة والفنون بالبلد، على ماذا ستحتوي كلمته الغراء؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,914,033,497
- الخيانة العظمى في تفجيرات الكرادة
- العراق بعد الانتخابات الامريكية
- معركة الموصل والتحديات الواجب انجازها
- مفرداتٌ تائهة
- مقتدى الصدر وخيانته المتوقعة
- القبلةُ العائمةُ
- تنسيقية مستمرون والتطلعات المؤجلة
- نافلة الكلم..... الى حياة شرارة
- حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب
- اللاعب علي عگله ومحاربته المستمرة
- الهور.... مع التشاؤم
- النضال السياسي برؤية الرفيق فهد
- - ظاهرة الكرادة- وتداعياتها
- فوضى النهاية ( الكرادة الذبيحة )
- فضلات الشهر الفضيل
- حامل الاعباء محبتي للحزب الشيوعي العراقي
- مسوخ العتبات يمسخون التاريخ العراقي
- طفلةٌ
- قرعت طبول الفاسدين
- الشعب العراقي يمتهن التفاهة


المزيد.....




- القدر والحلم والرصاص
- دفتر عزاء جميل راتب.. تعرَّف على وصيته وكلمات الوداع من -وني ...
- بوتين يضع حجر الأساس لكنيسة القوات المسلحة الروسية
- مواجهة طارق رمضان بسيدة ادعت أنه اغتصبها عام 2009
- بينالا أمام مجلس الشيوخ الفرنسي: "لست حارسا شخصيا لماكر ...
- بلجيكا ترسل أول "سفيرة" إلى الرياض، سابقة تبرز ملا ...
- مطلوب في السعودية: موظفون سعوديون!
- أقوى جيوش العالم.. هذا ترتيب الدول العربية
- نيويورك.. متشرد يحرق عشرات السيارات
- ترامب يتفقد مناطق اجتاحها الإعصار فلورنس


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر ناشي آل دبس - الفنان العراقي يموت برداً