أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - احزاب الفيسبوك ونوابغه














المزيد.....

احزاب الفيسبوك ونوابغه


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5386 - 2016 / 12 / 29 - 09:40
المحور: كتابات ساخرة
    


يعتزم ابو الطيب اعداد كتاب عن جهابذة "الفيسبوك" يضم ابرز- كما قال – انواع وفرق الاحزاب التي تتعامل مع هذا الموقع وهم يربون على اكثر من مليون حسب قوله.
وقبل ليلة امس اسّر لي بانه على وشك الأنتهاء منه بعد ان استطاع وبجهد جهيد تقسيمه الى فصول والفصول الى احزاب والاحزاب الى تكتلات.
وقال ايضا انه لايحبذ نشر افكار الكتاب قبل موعد نشره ولكنه يحب ان يطلعني على ماجاء فيه وبمختصر مفيد.
فقد وجدت – والقول لأبي الطيب- ان هناك احزابا تربو على ال 100 حزب تماما مثل احزاب العراق التي تعدت حاجز الالف الان.
ولعل ابرز حزب هو حزب "اللايك" فمعظم المتجولين من هؤلاء الاعضاء بلغ بهم الكسل حدا لايجيدون من خلاله الا كبسة"لايك" والسلام.هؤلاء لايحاولون ان يقرأوا بعمق ولا حتى ان يسألوا انفسهم لماذا نضع "لايك" ونحن لا نملك ردا على ما قرأنا وهل هذه "اللايك" ستؤثر في مضمون الموضوع ام لا؟.
وحاول سكرتير هذا الحزب ان يكسب الى حزبه اعضاء جدد ولكن محاولاته ذهبت ادراج الرياح تماما مثل وعود الحكومة العراقية في تقديم الخدمات للنازحين الذين يموتون بردا هذه الايام خصوصا بعد ان زحفت الامطار الى خيمهم.
الحمد لله- يقول ابو الطيب- وقف "اللايك عند هذا عدد معين ولم يتجاوزه.
هناك حزب صغير جدا لم يستطع مجابهة قوة الاحزاب الاخرى فظل منزويا ملوما مكسورا، انه حزب "احسنت النشر" وكأن كاتب الموضوع يطلب منه صدقة فيما يقول. ويبدو انه مثل بعض الاحزاب التي لا "تحل ولا تربط".
ويبدو ان الحزب الاكثر رواجا رغم انه مضروب "بوري اصلي" هو حزب المتراهقين واعضاؤه رغم بلوغ بعضهم سن الرشد الرجولي تجدهم يلهثونعند رؤية صورة واسم امرأة تكتب خاطرة حتى يسعون الى الاشادة بها وبقلمها المبدع ولا ننسى انهم يبدأون عباراتهم بكلمة "سيدتي" لتوطيد الصداقة المرجوة.
معظم اعضاء هذا الحزب لايعرفون ان الكثير من هؤلاء "النسوان" هم رجال يحبوا ان يلعبوا قليلا مع "شبّان" هذا العصر.
وظهر في الاونة الاخيرة – والقول مازال لأبي الطيب- حزب جديد سكرتيره غاية في الطرافة والابداع بل والذكاء المتعوب عليه اذ انه يعرف تماما ماذا يريد القوم في بعض الاحيان فكتب لهم ما ارادوا.
نشر امس 3 صور لشخصيات -انا شخصيا لااعرفها- وسأل من هؤلاء واضعا علامة استفهام كبيرة جدا.
ولم يتوقع ان تنهمر اكثر من 100 اجابة على سؤاله مما اضطره الى ان يشكر القوم على حسن تفاعلهم معه.
ويسأل ابو الطيب :مثلا لو عرفت علي الوردي وعبد الرحمن منيف وتوفيق الحكيم و..و.. ماذا سأجني من هذه المعرفة دون ان اقرأ لهم؟ هل هو استعراض عضلات ام ....؟.
اما الحزب الذي يهيم على الساحة هذه الايام فهو حزب"المؤمنون الغاشون والمؤمنات الغاشات".
اعضاء هذا الحزب مثل حشرة "الارضة" تلتصق باي شيء دون ان تعرف لماذا. فهم ما ان يجدوا سؤالا عن الله او عن تشريع ما في الدين الاسلامي حتى يتراكضوا اليه وسرعان ما ينقسمون الى رهط وجماعات، البعض "يسبون" باقدح الشتائم والبعض الآخر يصرخون بان ذلك هو الالحاد بعينه اعاذنا الله منه، ولكنهم لم يسألوا انفسهم هل قدّمنا اجابة مقنعة لهؤلاء ام نكتفي بالشتائم فقط؟.
انهم يعرفون مثلا ان ابن تيمية وابو هريرة ورهطهما هم من اكبر الدجالين على وجه الارض ولكنهم لايريدون الاعتراف بذلك خوفا على قناعاتهم ان "تتفلش" ويضيعوا بين الرجلين.
فاصل موعود: لم اسمح لأبي الطيب ان يخرج من المجلس الا بعد وعد ان يسمعني ماسيكتبه في الايام المقبلة ولكنه رد بخيبة :ابحث الان عن احدى دور "النشل" لطبع الكتاب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,911,053,327
- اين عورتكم ياحكومة
- الكلاب تنبح خارج السيطرات
- آخ منك يافساد اشكد مشاكس
- نحن فوق القانون غصبا عليكم
- ترى السكوت ليس علامة رضى يانايمين الضحى
- ضرتان في حزب الدعوة وثالثهما موجود
- هل حقا مازالت كربلاء مقدسة
- يابوووووووووووي الجامعة العربية تندد باغتيال كارلوف
- ولاية بطيخ ام ولاية ركي
- هلهولة للعبادي كرم الله وجهه
- اية بطاقة ذكية ياعيداني
- كشف المؤخرات ولا كشف الملفات
- هل سمعتم آخر نكتة
- ايها الرجال انتم صفر بدون النساء
- تصريح مهتوك العرض يطلقه نزيه
- ياسلام على غبائي
- 3 فقط يدخلون جنة عالية بنت نصيف
- اسهال حزبي
- مايريده بعض المتشيعين من العراق
- تظاهرات نسوية ضد رجال الدين والمرجعيات المساندة لهم


المزيد.....




- مجلس النواب يحدث لجنة موضوعاتية مكلفة بتقييم التعليم الأولي ...
- #ملحوظات_لغزيوي: قصتي (نا) مع الحريك !
- بعد الروسية.. هل يحصل ديبارديو على الجنسية التركية؟
- البام والتجمع والبيجدي يتحالفون لاسقاط التقدم والاشتراكية
- مولاي الحسن، للا خديجة، والآخرون...
- -عاش هنا-.. مشروع مصري لتخليد رموز الثقافة والسياسة
- آبل تقر: بإمكاننا حذف ما اشتريته من أفلام آيتونز
- بداية انطلاقة الفنان الراحل “فؤاد المهندس” .. وزواجه من “شوي ...
- معرض قطري في مالطا لدعم حوار الثقافات
- ما سر ازدهار اللغة العربية بإسرائيل رغم التضييق عليها؟


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - احزاب الفيسبوك ونوابغه