أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - آلان وودز - كيف كان الحزب يمول نفسه - البلشفية طريق الثورة















المزيد.....

كيف كان الحزب يمول نفسه - البلشفية طريق الثورة


آلان وودز
الحوار المتمدن-العدد: 5384 - 2016 / 12 / 27 - 22:49
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


البلشفية طريق الثورة

الفصل الثاني: الثورة الروسية الأولى

كيف كان الحزب يمول نفسه

ترجمة: هيئة تحرير موقع ماركسي
كان طلب لينين فتح أبواب الحزب للسماح بدخول العمال متناغما تماما مع الوضع الحقيقي في روسيا. كانت الأحداث العظيمة قد هزت وعي جماهير العمال وحولته. الآن تمت مكافأة عقود من العمل البطيء والمضني بزيادة مفاجئة في الاهتمام بالأفكار الاشتراكية الثورية. أطلق المؤتمر جريدة أسبوعية جديدة "بروليتاري"، لتحل محل "فبريود"، وانتخب لجنة مركزية جديدة لتحل محل تلك التوفيقية القديمة. وبالتالي فإن المؤتمر وضع حدا للانقسام غير الصحي القديم بين جهاز الحزب المركزي واللجنة المركزية ومجلس حزب، وعوضه بمركز واحد هو اللجنة المركزية، والتي تم تقسيمها لاحقا إلى قسمين، قسم الخارج وقسم الداخل. كان لينين، في ذلك الوقت، ما يزال خارج روسيا، في حين أن المكتب الروسي للجنة المركزية، والذي كان مقره سان بيترسبورغ، كان يتكون من بوغدانوف وكراسين وبوستولوفسكي، مع ضم روميانتسيف في وقت لاحق. كان لينين، في الواقع، هو المسؤول عن المكتب الخارجي للجنة المركزية والذي حافظ على علاقات وثيقة مع المكتب الروسي، لكن كانت لديه أيضا صلات مباشرة مع لجان الحزب المحلية، والتي كان يجري معها مراسلات منتظمة.

كان العمل داخل روسيا آنذاك قد صار أسهل بكثير. وعلى الرغم من أن الاعتقالات استمرت، فإن الأحكام بدأت تصير أكثر تساهلا. في بعض الأحيان كان محافظو المدن الليبراليون يلغون أحكام الشرطة المحلية. وكان جهاز الشرطة نفسه قد بدأ يتعب. في ظل تلك الظروف صار في إمكان اللجان المحلية للحزب أن تجتمع يوميا تقريبا. كانت اللجنة المحلية النموذجية تتألف من عدد لا يزيد عن اثني عشر شخصا. كان لكل عضو من أعضاء اللجنة المحلية مسؤولية مباشرة عن أحد جوانب العمل، سواء الصحافة أو التمويل أو التحريض أو المسؤولية عن منطقة أو مصنع معين. كانوا يرتبطون بالعمال من خلال حلقات الحزب. وكانت هناك أيضا المنظمات الطلابية الاشتراكية الديمقراطية، وإلى جانب ذلك هامش واسع من المتعاطفين. بمجرد ما يلتحق ولو عامل واحد بمصنع ما، يكون من المنتظر منه (أو منها) أن يبدأ العمل تحت إشراف اللجنة المحلية. سبق لنا أن رأينا بالفعل بعضا من السمات السلبية لأعضاء اللجان، لكن سيكون من الخطأ أن نغفل جانبهم الإيجابي. لقد كانوا ثوريين محترفين، كرسوا حياتهم للحزب والعمل الجاد والتضحية بالنفس، كانوا يشتغلون في ظل ظروف صعبة، وكانوا في حركة دائمة تقريبا. كانوا يعيشون حياة الفقر المدقع، على أجور منخفضة جدا، حوالي 25 أو 35 روبل في الشهر، إذا ما توافرت الأموال، وهو الشيء الذي لم يكن ممكنا دائما! كان للبعض منهم دخل خاص، بينما اضطر البعض الآخر، في بعض الأحيان، إلى القيام بوظائف بدوام جزئي. والبعض، مثل كراسين، كما رأينا، كانوا يشتغلون "كغطاء"، الشيء الذي كان يؤدي، في بعض الأحيان، إلى أوضاع مسلية: «في سان بيترسبورغ كانت هناك شركة للتأمين، اسمها ناديجدا (الأمل) جعلت ادارتها من سياستها توظيف أشخاص معروفين بنشاطهم الثوري، لأنها وجدت أنه على الرغم من أنهم نادرا ما يستمرون مع الشركة لفترة طويلة بسبب ارتفاع عدد حالات الاعتقال، فإنهم كانوا يتميزون بالأمانة بشكل استثنائي».[1]

يتذكر بوزينوف التحول الدراماتيكي الذي حدث، بعد 09 يناير، لزملائه العمال. أصبح العمل بالنسبة لهم مسألة ذات أهمية ثانوية، حيث صاروا يتجمعون بشغف في حلقات، في أماكن العمل، لقراءة أحدث منشور سياسي أو العدد الأخير من الصحيفة[2]. منشورات الحزب، بنسخها المحدودة، وعدم انتظام صدورها، صارت الآن غير كافية بشكل يرثى له لمواكبة الطلب. كانت الإيسكرا القديمة تطبع ما بين 10.000 و15.000 نسخة (مرة كل أسبوعين، على الرغم من أنها صدرت أسبوعيا لفترة وجيزة). الآن صار جمهور صحيفة اشتراكية ثورية أكبر من ذلك الرقم بما لا يقل عن عشرة أضعاف أو عشرين ضعفا. لم تعد مطابع الحزب السرية قادرة على الاستجابة لاحتياجات اللحظة، لكن امكانية إصدار جريدة شرعية لم تنشأ إلا في وقت لاحق من العام عندما استولى تروتسكي وبارفوس على الجريدة الليبرالية القديمة "روسكايا غازيتا" وحولاها إلى أداة شرعية للماركسيين. مع سعرها المنخفض: كوبيك واحد، وأسلوبها الشعبي، ارتفع عدد مبيعاتها من 30.000 إلى 100.000، وبلغت رقم 500.000 بحلول دجنبر. بينما كانت مبيعات الصحيفة البلشفية الشرعية "نوفايا جيزن" (الحياة الجديدة) تصل إلى 50.000، وهو ما شكل خمس مرات أكثر من عدد النسخ الكلي للإيسكرا القديمة، لكن ذلك لم يتحقق إلا مع حلول الخريف. في تلك الأثناء، كان على مجموعات الحزب المحلية أن تتدبر أمورها بأي منشورات ومواد أخرى يمكنها طباعتها بواسطة آلات النسخ اليدوية المتواضعة.

أعطى المؤتمر للبلاشفة دفعة معنوية كانوا في أشد الحاجة إليها، وبدءوا في النمو بوتيرة سريعة. تم إنشاء فروع ولجان أحياء جديدة. وتم تأسيس خلايا في المصانع، إضافة إلى فصائل نقابية بلشفية هدفها الاستفادة من الفرص الجديدة التي يتيحها العمل النقابي الشرعي والذي، مع ذلك، كان للمناشفة قصب السبق فيه. كانت مهام التحريض والدعاية البلشفية تتم من قبل جماعات صغيرة متخصصة مكونة من 10 إلى 12 شخصا. كان كل محرض- منظم مسؤولا عن منطقة واحدة. وكانت فرص إيصال الأفكار الاشتراكية للعمال آنذاك قد صارت هائلة. وأصدر كل من البلاشفة والمناشفة ملايين المنشورات في غضون ذلك العام. كتبت كروبسكايا: «الأشكال القديمة للدعاية ماتت، وتحولت الدعاية إلى تحريض. ومع النمو الهائل لحركة الطبقة العاملة، لم تعد الدعاية وحتى التحريض الشفهيين قادرين على تلبية احتياجات الحركة. كان المطلوب هو الأدبيات الشعبية، وصحيفة شعبية وأدبيات للفلاحين والقوميات غير الروسية».[3]

سرعان ما أثارت هذه الاحتياجات الملحة وغيرها مسألة التمويل. مسألة الأسلحة أيضا تطلبت مبالغ كبيرة من المال. عرفت مداخيل كل من البلاشفة والمناشفة زيادة في حجمها. يذكر مارتوف أن: «ميزانية المنظمات الثورية، التي كانت تتشكل في الفترة 1901- 1902 من بضع مئات من الروبلات، نمت، بحلول منتصف 1905، إلى عشرات الآلاف من الروبلات في السنة»[4]. لكن الحاجيات كانت تفوق باستمرار الموارد المتاحة. يخلص ديفيد لين، على أساس دراسة قام بها للصحافة البلشفية والمنشفية، إلى أنه في فبراير، جمعت لجنة بيترسبورغ البلشفية ما مجموعه 2400 روبل، أنفق منها 265 روبل على الصحافة و375 روبل على المنظمة. كان هناك صندوق منفصل لشراء الأسلحة يحتوي على 1295 روبل، سبق أن استهلك منها 850 روبل. فإذا ما أضفنا لذلك مبلغ 981 روبل في صندوق إضرابات منفصل، فإن هذا يعني أن الدخل الكلي لمنظمة البلاشفة في سان بيترسبورغ في فبراير 1905 كان حوالي 4680 روبل. ومع ذلك فإنه فقط خلال الأسبوعين الأولين من شهر يوليوز، ارتفعت نفقات البلاشفة إلى 800 روبل على الأسلحة و540 روبل على التنظيم و156 روبل على الأدبيات. ووفقا لديفيد لين: «كانت مداخيل المناشفة، من 15 فبراير إلى 15 مارس، أكبر من مداخيل البلاشفة، حوالي 4039 روبل (2000 روبل منها من مساهم واحد). من هذا المبلغ أنفقت 1250 روبل على الأسلحة، وأنفق على "المنظمة" في مختلف المناطق 1126 روبل و630 روبل على المطابع».[5]

في تاريخه عن الاشتراكية الديمقراطية، يعطي مارتوف سلسلة كاملة من الأرقام عن الحالة المالية لكل من المناشفة والبلاشفة في عام 1905، والتي تظهر مدى تجاوز المصاريف للإيرادات التي جمعت من اشتراكات الأعضاء. وهكذا فإن لجنة باكو جمعت، في فبراير، ما مجموعه 1382 روبل، جاء منها 38 روبل فقط (3%) "من العمال". و 14% فقط من مداخيل لجنة سيفاستوبول جاءت من اشتراكات الأعضاء. كان الوضع في ريغا أفضل، لكن النسبة بلغت 22% فقط. لكن في معقل البلاشفة، إيفانوفو- فوزنيسينسك، كان الرقم هو 53%.[6] تلقى كلا الفصيلين تبرعات كبيرة من متعاطفين أثرياء، لكن المناشفة، مع منظمتهم الفضفاضة أكثر، كانوا دائما أكثر اعتمادا على هذا المصدر من البلاشفة الذين كافحوا، وأخيرا توصلوا، لإقامة منظمة مبنية على كوبيكات العمال، التي تعتبر الأساس الحقيقي الوحيد للحزب العمالي. وعلى النقيض من ذلك، وكما سبق لنا أن رأينا، ففي أوائل عام 1905 جاء ما يقرب من نصف مدخول المناشفة من عند مساهم واحد. في 15 فبراير، وفقا للمصدر نفسه، بلغ مدخول مناشفة بيترسبورغ 247 روبل، «جاءت 200 روبل منها من متعاطف واحد».[7] كان الوضع مع حزب البوند اليهودي مختلفا تماما. فعلى الرغم من سياسته الانتهازية، كان البوند تنظيما عماليا ممركزا راسخا جيد البناء، تحدث عنه لينين بحسد أكثر من مرة. كانت 50% من مداخيله من تبرعات العمال.

طوال عام 1905، لم يتمكن لا البلاشفة ولا المناشفة من مواكبة الطلب المتزايد على الأدب الاشتراكي. في كل مكان كان هناك تعطش للكلمة المكتوبة. أراد العمال أن يفهموا. العمال الذين كانوا معادين أو غير مبالين، أو ببساطة خائفين، من قبول المنشورات الاشتراكية، بدأوا الآن يبحثون بلهفة عن رفاقهم الذين يعلمون أنهم يشاركون بطريقة أو بأخرى في الحركة الثورية. يتذكر الحداد اليكسي بوزينوف، الذي كان يعمل في سفينة نيفسكي وصناعة الآلات: «بينما في وقت سابق لم يكن أحد (حتى) يراهم، أو ربما لم يكن يريد أن يلاحظ وجودهم من أجل الابتعاد عن المتاعب، فإنه الآن صار الجميع يعرف فجأة أنهم أناس أذكياء وجيدو الاطلاع. بدأ الكثير من الناس يعودون بذاكرتهم للماضي، وبدأت الذكريات تعود، واتضح أن شخصا ما هنا أو هناك، بطريقة أو بأخرى، كان على اتصال مع الاشتراكيين... أنا لا أذكر ولو عتابا واحدا، بشكل شخصي أو غير ذلك، من جانبهم بسبب التهديدات أو الإهانات التي تعرضوا لها سابقا. فيما يخص موقف العمال تجاههم، بدأ يسود الاعتراف بأن الاشتراكيين كانوا قادة الحركة العمالية. صار العمال يصغون إليهم بانتباه، ويعاملونهم بطريقة خاصة، فيها نوع من الخشونة لكن مع لمسة من الحب».[8]

كان للبلاشفة أيضا، مثلهم مثل المناشفة، بعض المتعاطفين الأثرياء الذين كانوا يقدمون المساهمات المالية بشكل منتظم؛ موظفون ميسورون وأعضاء زيمستفو لبراليون وأطباء وأصحاب مهن أخرى يقدمون المال من خلال التبرعات ويدعمون المتفرغين ويساعدون حتى في إخفاء الهاربين. وقد ظهر تجذر أصحاب المهن من خلال تزايد عدد قرارات التضامن مع الحركة العمالية والدعم الصادرة عن النقابات المهنية. بل إن نقابة المهندسين انتخبت فعلا البلشفي كرجيجانوفسكي عضوا في لجنتها التنفيذية. وقامت العديد من اتحادات المثقفين بجمع المال وتقديم المساعدة للحركة العمالية خلال تلك السنة. صوت المهندسون في مؤتمرهم على عدم المشاركة في كتابة القوائم السوداء عن المناضلين العماليين. وفي أوديسا كان مدير إحدى المطابع الكبيرة يقدم دائما المساعدة للبلاشفة للخروج من أزماتهم المالية. وقد تبرع الصناعي سافا موروزوف بمبلغ 2000 روبل في الشهر لكراسين منذ أواخر عام 1903 فصاعدا. وتشير سيرة كراسين على أنه جمع الأموال اللازمة لنوفايا جيزن «بشكل رئيسي بفضل كرم رب عمله، الصناعي سافا موروزوف».[9]

مكسيم غوركي، الذي كانت شهرته ككاتب قد تحققت بالفعل، لعب دورا رئيسيا في جمع هذا النوع من التبرعات، واستفاد من مساعدة الكثير من الكتاب والمثقفين البارزين الآخرين، الذين أثارت الثورة الحماس فيهم. تم التوجه نحو الطلاب وغيرهم من أبناء الطبقة المتوسطة للحصول على التبرعات. حتى ملاك عقاري مثل أ. تسوروبا قدم مساهمات منتظمة. وصل تعاون بعض هؤلاء المتعاطفين الأثرياء إلى أبعد من مجرد تقديم مبالغ من المال، إذ منهم من أبدى التزاما حقيقيا، بل وحتى تحمل مخاطر كبيرة من أجل قضية العمال. وكمثال عن ذلك ابن شقيق موروزوف، نيكولاي شميت، الذي كان صاحب مصنع للأثاث في حي بريسنايا بموسكو. على الرغم من أنه كان يبلغ 23 سنة فقط، فقد انتقل نيكولاي إلى جانب العمال في عام 1905، وقدم الأموال ليس فقط للجريدة البلشفية نوفايا جيزن، بل أيضا لشراء الأسلحة. ومصنعه، الذي لعب دورا هاما في انتفاضة موسكو، كان معروفا للشرطة بأنه "عش الشياطين". وقد دفع شميت ثمنا باهظا لإخلاصه لقضية العمال.

أصبحت تلك التبرعات مهمة جدا لأن كمية الأموال التي تجمع من الاشتراكات وبيع الجريدة والأدبيات كانت أبعد ما يكون عن أن تكفي لتلبية مطالب الوضع الجديد. مباشرة بعد المؤتمر الثالث للحزب تم تكليف كراسين بمهمة تنظيم العمل العسكري السري. قام بإنشاء ورشات سرية لصنع لقنابل ومخازن للأسلحة. تم تهريب الأسلحة من الخارج. وبدأت لجان الحزب المحلية في تشكيل مجموعات عسكرية (بوييفيي كوميتي). تم تكليف اللجان العسكرية بالعمل على الحصول على الأسلحة وتنظيم وحدات القتال. وقد تطور هذا العمل في الخريف عندما أصبح واضحا أن المواجهة الحاسمة كانت حتمية. تم تجميع بعض الأموال من المتعاطفين الأثرياء. ومن بين المصادر الأخرى للتمويل كانت هناك عمليات السطو على البنوك التي نفذتها وحدات مسلحة بلشفية. لقد كتب لينين مرات عديدة عن هذه المسألة، في كتاباته عام 1905، حول الجيش الثوري والميليشيات. في تلك الكتابات أصر لينين على أن عمل الوحدات المسلحة لا بد بالضرورة أن ترتبط بالحركة الثورية للجماهير ولا يمكن السماح بها إلا في هذه الحالة فقط. ذلك لم يكن مؤامرة إرهابية بل جزءا من حركة واسعة وتشكيل جبهة موحدة تتضمن اتفاقيات الكفاح مع كل القوى المستعدة لخوض المعركة ضد النظام الدكتاتوري. إن تلك الأنشطة، يجب التأكيد، ليس لديها أية علاقة على الإطلاق مع ذلك النوع من الإرهاب وحرب عصابات، وما شابه ذلك، والتي أصبحت للأسف من سمات العصر الحديث عندما عادت، في غياب قيادة ماركسية ذات مصداقية، جميع أنواع وسائل النضال البدائية للظهور من مقبرة التاريخ.

هوامش:

[1] J.L.H. Keep, The Rise of the Social Democracy in Russia, p. 181.
[2] Surh, op. cit., p. 239.
[3] Krupskaya, Reministences of Lenin, p. 127.
[4] Martov and others, Obshchestvennoe Dvizhenie v Rossii v Nachale 20 Veka, vol. 2, p. 63.
[5] Lane, op. cit., p. 78.
[6] Martov and others, Obshchestvennoe Dvizhenie v Rossii v Nachale 20 Veka, vol. 3, p. 569.
[7] Lane, op. cit., p. 78.
[8] Surh, op. cit., p. 238.
[9] Lubov Krassin, Leonid Krassin his Life and Work,1929, p. 36





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الثورة الروسية الأولى - البلشفية طريق الثورة
- لينين و-أعضاء اللجنة- - البلشفية طريق الثورة
- البلشفية طريق الثورة - لجنة شيدلوفسكي
- البلشفية طريق الثورة - الثورة بدأت
- الأحد الدامي - البلشفية طريق الثورة
- إضراب بوتيلوف - البلشفية طريق الثورة
- البلشفية طريق الثورة - الأب غابون
- الثورة الروسية الأولى -الزوباتوفية-
- التاسع من يناير 1905 - البلشفية طريق الثورة
- وضع النساء بعد ثورة أكتوبر
- قطيعة تروتسكي مع المناشفة والانشقاقات في صفوف الأغلبية - الب ...
- الحرب مع اليابان - الفصل الأول: ميلاد الحركة الماركسية الروس ...
- روزا لوكسمبورغ- البلشفية طريق الثورة
- ارتباك في صفوف القواعد - البلشفية طريق الثورة
- المعنى الحقيقي لانقسام 1903 - البلشفية طريق الثورة
- خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي يخلق صدمة في كل أوربا
- كتيّب «مدخل للماركسية»
- ميلاد الحركة الماركسية الروسية - المؤتمر الثاني - البلشفية ط ...
- راهنية أفكار كارل ماركس
- البلشفية طريق الثورة - توترات في صفوف هيئة التحرير


المزيد.....




- الحزب الشيوعي الصيني وتحدي الإصلاحات
- سبعة خطوط عريضة في استراتيجية الحزب الشيوعي الصيني للتنمية
- ريو دي جانيرو تحتفل بالثورة البلشفية
- عمرو موسى: أشعر بضعف شخصي أمام جمال عبد الناصر!
- Iraqi Communist Party warns against the consequences of usin ...
- الصين تستعد لافتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم
- بلاغ عن الملتقى الفكري التاسع لمنظمات الحزب الشيوعي خارج الو ...
- وفد من حزب الوفاق الوطني يزور مقر الشيوعي في بغداد
- إدانة للحكم الجائر في حق المعتقل السياسي محسن علاوي
- مصطفى البراهمة الكاتب الوطني للنهج الديمقارطي يتحدث عن مفهوم ...


المزيد.....

- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي
- توسيع القاعدة الحزبية / الإشعاع الحزبي / التكوين الحزبي : أي ... / محمد الحنفي
- هل يشكل المثقفون طبقة؟ / محمد الحنفي
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ... / محمد الحنفي
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- / نايف سلوم
- الاشتراكية الماركسية والمهمات الديمقراطية / نايف سلوم
- الازمة الاقتصادية في المجتمعات العربية / غازي الصوراني
- أسطورة الأسواق الحرّة فى مقابل الإشتراكية الحقيقية – من الجز ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - آلان وودز - كيف كان الحزب يمول نفسه - البلشفية طريق الثورة