أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - دعم العلاقات المحبة والاحترام














المزيد.....

دعم العلاقات المحبة والاحترام


يوسف جريس شحادة

الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 14:42
المحور: المجتمع المدني
    


دعائم العلاقات: المحبة والاحترام

يوسف جريس شحادة
كفرياسيف _www.almohales.org
{حين يهجر العديد من الرعية كنيستهم في العماد والزواج والجنازة وإدخال الطفل للكنيسة والخطوبة لكنيسة أخرى هل الخلل في العائلات أم في الخوري؟من له أذنان للسمع ليسمع ويفهم من يفهم}.
نشر صاحب السيادة المتربوليت الدكتور أنطوان يعقوب نصيحة مختصرة نسردها تماما كما نشرها وتعقيبنا من بعد :"ألعلاقات الاجتماعية تقوم على دعائم وأسس ثابتة ، مثل : المحبة والاحترام والتعاون وحرارة المشاعر والمواقف في أوقات الأحزان وفي أوقات الأفراح ،في أوقات العسر وفي أوقات اليسر ، .فلا تدوم العلاقات أبدا إذا كانت تقوم على أي نوع من المصالح الشخصية او المادية .فلا علاقة بين الأزواج تدوم أو تقوم بدون محبة ولا صداقة تدوم بدون الاحترام فإذا غابت المحبة تحقق الانفصال والطلاق وإذا غاب الاحترام سقطت هذه العلاقة.لذلك نصيحتنا أن تحرص في علاقاتك على استمرار المحبة والاحترام ورعاية المشاعر ..وأياك أن تتعدى في علاقتك الخطوط الحمراء .... حتى لا يقع الندم".
قبل أن نسرد تعقيبنا انوه للمرة المليون ،ليس بكلامنا تعميم لا بل عن بعض الخوارنة التي خانت وتخون تعاليم المسيحية وهي بحق يجب أن تخلع وتقطع عن الخدمة لفحشائها كما حدث مع الكاهن .... يوم 3 أيلول 2016 ، فالعديد من الخوارنة اليوم يجب على القيمين والرئاسة الروحية الدينية أن تحذو حذو البطريركية الأنطاكية بهذا المنوال لأنه في تعاليم الرب لا محاباة في الدين ولا وسطية ولا إرضاء لهذا النفر او ذاك الوغد.
المحبة والاحترام تحدث يا سيدنا حين تتعامل مع " حوارنة" تفهم المعنى الحقيقي للكلمتين، فحين خوري في اللباس الأسود يظن انه رب الأرباب ويقولها " أنا ربّكم الأعظم" ويتسلط على الكنيسة لأنه حُرم بصغره من العناية والرعاية الحقّة فتراه اليوم يتصرف في الكنيسة وكأنه في حال تصفية حساب وأصبح السر المقدس وكأنه وسيلة وذريعة لتصفية الحسابات مع أبناء الرعية، أن المفهوم الكهنوتي عند بعض هؤلاء الحوارنة في غاية الخطورة لذلك نقرأ نبؤة القديسة فيرونيكا عن الكهنة الخائنة لجسد ودم الرب ونحن نشهد لذلك من خلال معرفتنا الليترجيا واللاهوتية ولما يدور في بعض الكنائس.
التعاون يا سيدّنا يكون في اتجاه واحد، أي الخوري والخوري وحزبه/ شلّته، إن اختيار الخوري الفاسق العاشق الذي تم حرق مكتبه على خلفية عشقية غرامية لا يستحق التعاون معه فكيف لعلماني أمين مخلص أن يتعاون مع من يخون ربه وبيته الأرضي؟ هل هذا من باب الممكن على ارض الواقع؟
علاقة الخوري في الكنيسة والأسقف أصبحت اليوم مع العديد منهم بمثابة علاقة مصلحة وأموال،تجارة وأرباح مالية مادية، كيف لخوري أن يحترم نفسه وهذا اقل ما يمكن أن يهجر رعيته لأسابيع بسبب ترتيب رحلات تحت غطاء "الحج" ويبقى السؤال هل الخوري مهنته "تنظيم الرحلات" أم "المرشد السياحي" أم "المرشد الروحي" أود أن اطرح قضية في غاية الأهمية: لماذا "خوارنة الرحلات" يفضلون الحج والسفر إلى خارج البلاد مع أن المقتدرين من الأجانب يحجون لبلادنا؟ قلتها أن المقتدرين من الأجانب لأنه هناك نظرية قوية جدا لها جذورها التاريخية والدينية أن فتح أماكن للحج في بلاد الغرب لمنح الحجاج الفقراء وغير ميسوري الحال أن يحجوا لهذه الأماكن، ويا للعجب أصبحت هذه البدائل هي المكان الأساس للزيارة والحج بالنسبة للعديد من الحوارنة لان تجارة الرؤوس لهذه الأماكن اربح وأكثر دخلا منها إلى بلادنا.
لو سألت خوارنة الرحلات عن تاريخ هذه الكنيسة أو تلك لسمعت صرير أسنانه أو لماذا كنيستي البشارة في الناصرة ؟ ما الأصح ؟ أي كنيسة! أو حتى لماذا عُمّد المسيح بالأردن وليس في طبريا مثلا؟ أو معمودية يوحنا هي معمودية ايسية أم ماذا؟
ونسرد بعض أقوال من الكتاب المقدس عن موضوع التعامل بين الخوري العاشق والرعية:" لا تخالف الحقّ بل استحي من جهالتك. لا تستحي أن تعترف بخطاياك ولا تغالب مجرى المقتدر. لا تقل قد خطئت فأي سوءٍ أصابني فإنّ الرب طويل الأناة ولا تقل رحمته عظيمة فيغفر كثرة خطاياي فان عنده الرحمة والغضب وسخطه يحلّ على الخطأة".
أكثروا من عمل الرب كل حين
ملعون ابن ملعون كل من ل عن وصاياك يا رب من الاكليروس
القافلة تسير والكلاب تنبح
بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة
www.almohales.org -- http://www.almnbar.co.il -- http://www.ankawa.com -- http://www.ahewar.org -- http://www.alqosh.net -- http://www.kaldaya.net -- http://www.qenshrin.com http://www.mangish.net





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,968,671
- حسرة في قلوبنا
- ويلٌ لهم
- نوال الدرجات الكهنوتية
- قبل الميلاد
- المناولة الاولى ما لها وما عليها
- تبارك الله
- ركن للصلاة
- العلاقة في الابرشية!
- اختلاف عقائدي بين الكنائس؟
- الكاهن الذي ليس قديسا؟
- من يرغب بتناول؟!
- ابواب الجحيم!
- المرأة المنحنية
- خروقات عقائدية مشينة
- المعلم الصالح
- النفاق الاكليريكي
- في الكنيسة لا تلتفت
- رجوع صلاة وتوبة
- الاخ في التوراة
- دخول والدة الاله


المزيد.....




- اعتقال 7 أشخاص تسللوا من الأردن إلى إسرائيل -بحثا عن عمل-
- زاخاروفا: توجد مشاكل في إصدار تأشيرات للمندوبين إلى الأمم ال ...
- الجزائريون يتظاهرون للجمعة ال35 وموعد الانتخابات الرئاسية يق ...
- الولايات المتحدة ترحل سودانيا بعد سجن لـ 25 سنة أدين بالتآمر ...
- الولايات المتحدة ترحل سودانيا بعد سجن لـ 25 سنة أدين بالتآمر ...
- اعتقال عراقي في أستراليا لدوره في وفاة 350 شخصا
- السلطات الأمريكية ترحل سودانيا أدين بالتآمر لتفجير مقر الأمم ...
- ليبيا: قتلى في ضربات جوية تبدو غير قانونية
- احتجاجات لبنان.. هدوء حذر ببيروت عقب صدامات واعتقالات ودعوات ...
- كارمين للقصر الكبير تُحِن


المزيد.....

- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - يوسف جريس شحادة - دعم العلاقات المحبة والاحترام