أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.














المزيد.....

ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.


بسام الرياحي

الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 02:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا شك أن العرب في عصورهم الحديثة واجهوا تحديات هامة متعلقة بإستئصال مخلفات الإستعمار الذي جلى عن البلدان العربية لكن أدواته ظلت تربك مسار الإستقلال التام والسيادة ، ومن اهم العقبات التي وجدتها الدول العربية عموما ودول الشرق خصوصا هي زرع إسرائيل منذ 1948 من قبل الإمبرياليين البريطانيين وما خلفه من حروب على عقود ذهب ضحيتها ألاف الجنود وشردت من جرائها عائلات وخربت بسببها دول والأمثلة كثيرة... طبعا الكيان الصهيوني هو أداة حادة لتنفيذ المشاريع الإنقليزية في الشرق ومن بعدها المشاريع الأمريكية الهادفة جميعها للسيطرة على مقدرات الشعوب والتحكم في حاضرها والسطو على مستقبل أجيالها الطامحة للكرامة والإستقلال، حاربت إسرائيل الدول العربية ودمرت بناها التحتية وقبلها شردت الفلسطنيين بحجة الحق المقدس في الدفاع عن الحق اليهودي الضائع.الأوروبيين الذين كانوا عبر التاريخ أكثر الناس كرها لليهود في بلدانهم بسبب نشطاتهم الربواية وسلوكاتهم الإنطوائية صدروا هذا الورم وزرعوه في قلب المشرق العربي بحيث يخدم أهدافهم التوسعية ، لم تتردد الدولة اليهودية في تهشيم كل محاولات النهضة القومية للعرب سلّطت اجهزتها الأمنية والعسكرية لتدمير الجيوش العربية وقتلت العلماء والباحثين مصريين عراقيين وفلسطنيين وسوريين... ووفرت الدول الغربية لها التسهيلات والدعم منقطع النظير في وقت كان العرب يتسولون من السوفييت بعض القدرات المتأخرة في الدفاع عن قضيتهم في حين كان هذا الدعم غالبا خجول تحت ضغط المصالح السياسية الخالية من عمقها الأخلاقي أو تحت ضغط اللوبي اليهودي الموجود في روسيا، فقد العرب جغرافيا عزيزة ومقدسة فقدت شعوبهم البعض من كرامتها تحت مطارق السياسة والسلام الموهوم ودخلوا مضمار المقاومة اللامتكافئة مع العدو العنيد الذي مكّن نفسه من دعائم وطيدة في الداخل والخارج وجمع اليهود من كل العالم تحت شعار وطن اليهود الضائع فلسطين وسوق لنفسه صورة إعلمية تمجد "إسرائيل" وإنجازاتها وتحتقر صورة العربي المتسول والضائع والإرهابي . ربحت الدولة العبرية جولات أمام عرب مربكين إقتصاديا منهوكين إجتماعيا مأزومين سياسيا بعد أن فقدت الشعوب ثقتها في أنظمتها وركضت للحضن الأمريكي المسموم وتنازلات من جديد تحت ضرب واقع الإستهلاك العالمي،شركات عالمية وتواصل إجتماعي وعالم إختلط فيه الحابل بالنابل والعدو بالصديق في وقت كثفت الدولة اليهودية قصفها لعقول الجماهير العربية عبر محطاتها ودعايتها ونشطت سفارتها المخفية وأدواتها المأجورة في سبيل تعميق السلبية وتعميمها.لا شك ان الصراع سجال والتاريخ فيه من القواعد والدروس ما يجعلنا امام التحدي الحضاري والإنساني في الدفاع عن أوطاننا المستباحة بفعل السياحة وقواعد العولمة الجائرة ، أمن قومي عربي يبدأ من الصحة والتعليم والامن الغذائي قبل الجيوش يجب على دولنا الإنكباب على ملفات شعوبها الحارقة أولا عندها سنجاري من إغتصب الأرض وسرق الإرادة وصادرة المستقبل والحلم في الكرامة والتحرر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,353,521
- خالد أنت وإن رحلت... وداعا فيدال.
- تحت النار : الخطوات الأخيرة لجبهة النصرة في حلب .
- أفق السلم الاجتماعي في تونس الاتحاد العام التونسي للشغل في و ...
- مملكة الحج النفطية :السعودية الوجه الآخر للوبال العربي
- عملية درع الفرات بين الدوافع الاستراتيجية التركية والايماء ا ...
- تونس النهضة والنداء :ديمقراطية للمحاصصة دولة الغنيمة والمافي ...
- أمة في غياهب الضياع العرب إلى أين ؟
- الحرب النقدية على تونس ماهي أهدافها ؟
- درمعيون في مهب الشك دار المعلمين العليا بتونس فداك أجيال عند ...
- أفكار السلام الفيدرالي في سوريا مؤامرة على حاضر ومستقبل السو ...
- حلب تعانق ستالين غراد النصر قادم والمأساة ماضية
- الإعلام في تونس سموم التزييف والتسطيح.
- ستزف عند تحريرها تدمر عروس البادية السورية
- وسائل الإتصال الإجتماعي وخطر القيم الإستسلامية.
- الاستعمار الجديد:أذغاث أفكار أم خطر داهم؟
- عقود من الأمنية الأمريكية إلى أين ؟
- شكري بلعيد شهيد الفكرة لا يموت.
- المسار الحالي للإصلاح التربوي في تونس :وهم الإستشارة واقع ال ...
- الجهوية في تونس واقع مستفحل أم رهين مشروع وطني ؟
- ملفات في الظل :إغتيال ياسر عرفات.


المزيد.....




- مجلس النواب الأمريكي يدين قرار ترامب الانسحاب من شمال سوريا ...
- المجلس الانتقالي إلى الرياض لتوقيع اتفاق
- جنيفر أنيستون تزلزل إنستغرام... 10 ملايين "لايك" ع ...
- جنيفر أنيستون تزلزل إنستغرام... 10 ملايين "لايك" ع ...
- تخفي داخلها مخلوقات مميتة... لعبة تشكل خطرا قاتلا على الأطفا ...
- نانسي عجرم تظهر في فيديو للحظات -خاصة جدا- داخل منزلها
- النواب الأمريكي يؤيد بأغلبية ساحقة قرارا يندد بانسحاب ترامب ...
- التلسكوب الروسي يرصد انفجارا نوويا حراريا في نجم نيتروني
- الجيش السوري يدخل عين العرب شمال البلاد
- دمشق وأنقرة.. فرص الحوار والحل


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بسام الرياحي - ورم خبيث إسمه -إسرائيل-.