أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - ربحان رمضان - الأستاذ جورج حداد لم يقل عين الصواب















المزيد.....

الأستاذ جورج حداد لم يقل عين الصواب


ربحان رمضان
الحوار المتمدن-العدد: 1423 - 2006 / 1 / 7 - 10:07
المحور: القضية الكردية
    


الكاتب التقدمي العربي الأستاذ جورج حداد والذي عرفناه كلبماني وطني ، وعربي قومي ، ماركسي وصديق للشعب الكردي كتب عنه ، وساهم في نشر عدة كتب عربية أو مترجمة حول كردستان والقضية الكردية ، والذي أيد طرح الاتجاه اليساري الكردي لموضوعة حق تقرير المصير في سوريا ، كتب عنه على أنه شعب بالقدر الذي كتب فيه عن العرب كشعب (وهنا ) كانت عقدة خلافه مع قيادة الحزب الشيوعي في الستينات من القرن المنصرم حيث كان الشيوعيون السوريون – اللبنانيون يعتبرون العرب أمة في حال التكوين في حين أن الأستاذ جورج حداد يعتبرهم شعب واحد ..
الأستاذ جورج حداد كتب في الفترة الأخيرة عن اشكالية المعارضة في سوريا مقالا تحت عنوان ( الفأر الميت للمعارضة السورية ) مشيرا ً إلى استهداف لبنان والشعب اللبناني في تخطيط أجهزة أمنية سورية لجريمة إغتيال الحريري ، وإلى فساد وبوليسية وتسلط من جانب النظام في سوريا على الشعبين (السوري واللبناني) .
وقد ألمح إلى ذيلية الشيوعية البكداشية للنظام الذي لم تكن عيوب الفساد والاستبداد آخر عيوبه ..
والأستاذ حداد يعارض في مقاله هذا الإدارة الأمريكية وينبه إلى خطورة مؤامراتها على المعارضة السورية والمتمثلة بإعلان دمشق حيث تسعى إدارة بوش إلى إحتوائها بمختلف اتجاهاتها بعد أن صنعت مومياء عميلة تتمثل بالغادري وحزبه ، ومن لف ّ لفه يدين النظام السوري ويضعه في خانة الخيانة الوطنية والقومية ، تلك الخيانة المغموس بها حتى (قراقيط أذانه) منذ أن وصل إلى السلطة وحتى الآن ، مستشهدا ً بحروب النظام مع المقاومة الفلسطينية ، والحركة الوطنية اللبنانية ، وإفتعال حرب تشرين (التحريكية) والتي نتج عنها اتفاقات السلام الطويلة الأمد مع اسرائيل ، لجأ دائما ً ‘لى الاستبداد وممارسة ديكتاتورية مطلقة كي يثبت نفسه على كرسي الحكم مؤثرا ً الحكم على الوطن .
وكما يقال في العامية فالأستاذ حداد لم يترك أحدا ً من شرّه ، فهو قد هاجم النظام حتى اتهامه بالخيانة : " اما النظام السوري فهو قد وجد اصلا كنظام خيانة وطنية وقومية. وكل وجوده وممارسته السياسية والامنية والفسادية كانا، عن سابق تصور وتصميم وتخطيط، يقومان على "مبدأ" الخيانة الوطنية والقومية " ..
وهاجم جبهة النظام التقدمية حيث ورد في مقاله : " وبالطبع لا يمكن لأي كان، حتى السيدة المصون وصال فرحة وجميع بيادق وصبيان الشيوعية البكداشية، تبرئة النظام السوري من الفساد والاستبداد. " .
، وهاجم الأمريكان ، وأعوان الامريكان وخص بهجومه على الغادري وحزبه فقال عنه أنه : " حزب عميل باسم "حزب الاصلاح" يترأسه "غادري!" ما، هو اسم على مسمى، مع الاعتذار المسبق من جميع الشرفاء من عائلتي "غادر" و"غادري". وهاجم نظام أتباع عرفات في فلسطين ، وعاد في الأخير ليحذر من (كرد – ائيل) أو أسرئلة الأكراد فقال في المادة التاسعة الواردة في المقال : " يتحدث (الاعلان) عن "إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سورية بما يضمن المساواة التامة للمواطنين الأكراد السوريين مع بقية المواطنين من حيث حقوق الجنسية والثقافة وتعلم اللغة القومية وبقية الحقوق الدستورية والسياسية والاجتماعية والقانونية، على قاعدة وحدة سورية أرضاً وشعباً". وينسى (الاعلان) ان يتحدث عن السريان المظلومين، اصل وفصل سوريا التي تحمل اسمهم. ومع ذلك فإن حل قضية الشعب الكردي الشقيق هي امر ضروري تاريخيا. وحركة التحرير العربية هي موضوعة امام التحدي التاريخي بايجاد حل للمسألة القومية، للعرب والاكراد وجميع الاتنيات التي يتكون منها النسيج الوطني في البلاد العربية. ولكن، يا سادة، نحن "لسنا وحدنا" من يهتم بقضايانا الوطنية والقومية. فهذه القضايا تدخل في صلب "اهتمام" و"شغل" الامبريالية والصهيونية ايضا. ونشوء اسرائيل، كـ"وطن قومي ـ ديني" معاد للعرب والعروبة، ليس ظاهرة يتيمة.
والصراع الدامي في لبنان، من اجل تأكيد عروبته، هو عبرة لمن يريد ان يعتبر. وعلينا الا ننسى ان اميركا، ومنذ مدة طويلة قبل 11 ايلول 2001، وقبل حرب افغانستان وحرب العراق، "تشتغل" على المسألة الكردية بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص. وهناك اتصالات اميركية ـ كردية سورية منذ سنوات طويلة. والعمل على انشاء كردائيل سورية، هو جار على قدم وساق مثل العمل على انشاء كردائيل عراقية. والتعامي عن ذلك، ليس باية حال في مصلحة القضية الوطنية العادلة للشعب الكردي الشقيق، مثلما هو ليس في مصلحة القضية الوطنية السورية خاصة والقضية القومية العربية عامة." .
وكأنه يضع فصائل الحركة الوطنية الكردية بتلك المصاف متناسيا ً موقفهم مع الحركة الوطنية العربية والقضية الفلسطينية بشكل خاص ، ومتناسيا ً صداقاته مع رموزها وقياداتها الذين مدحهم سابقا ً بمناسبة وغير مناسبة ..!!
الأستاذ جوج حداد يعرف تماما ً بأن القضية الكردية لا تتشابه البتة مع وجود اسرائيل العنصري – الصهيوني والذي ساهم في وجوده السلطات العربية سياسيا ً إضافة إلى التخلف الطائفي والديني لدى الاسلامويون الذين عاملوا اليهود العرب معاملة طائفية ليست لها علاقة بالإسلام ...
إلى جانب مؤمرات الدول الغربية الكبرى بما فيها أمريكا وبريطانيا والمانيا الهتلرية
مع العلم أن الأستاذ حداد نشر في دار طباعته كتبا ً تؤكد على وقوف الحركة التحررية الكردية إلى جانب العرب الفلسطسيون في تقرير مصيرهم بنفسهم وبحق الشعب الكردي في تقرير مصيره بنفسه أيضا ً .
ماالذي جرى ياأستاذ جورج ؟ أهكذا تطلق الاتهامات جزافا ؟
ألم تكتب في مقدمة كتاب للأستاذ صلاح بدر الدين عن نضالات الكرد الأممية ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ، واستشهاد الكثير البعض منهم ، واعتقال البعض الآخر في معسكرات ومعتقل الخيام ؟
هل كانت كتاباتك مجرد نزوة ، أم إرضاء للأصدقاء الأكراد ؟
ليس هكذا ياصديقي فنحن ( كشعب ) وكحركة سياسية لم نزل على مواقفنا السياسية الداعية إلى تعزيز أواصر الإخوة بين الشعبين الكردي والعربي والمناضلة من أجل سوريا ديمقراطية حرة ، ودستور علماني جديد يؤكد على وجود وحقوق الشعب الكردي فيها ، ، سوريا رافضة للإحتلال الاسرائيلي لأرض فلسطين والجولان والضفة الغربية ..
لكن بالله عليك ياأبو مازن ماذا سيفعل الكردي إذا كانت قيادات الحركة القومية العربية راضية بما يجري في فلسطين ؟ !!
********************
قبل الختام أهمس في أذنك ياعزيزي أبو مازن : " إذا كنت قد اختلفت مع فئة أو شريحة أو رمز من الحركة الكردية في سوريا أرجو أن لاتختلف مع قضية شعب له تاريخ وطني في جميع الدول التي ألحق بها بعد معاهدة سايكس بيكو التي وكما تعرف لم تستشر شعوب المنطقة في ذلك التقسيم .
وأهمس في اذنك أيضا لأؤكد لك بأن غالبية فصائلها تختلف معك في تقييم النظام حيث أنها لم تخوّنه ولم تضعه في تلك الدائرة الخطيرة رغم كل الفساد الإقتصادي والإجتماعي الذي انتشر في عهده ، لأن تخوينه يقتضي النضال من أجل إسقاطه وإسقاط أي نظام يماثله في الخيانة ، وهذا الطرح غير وارد لدى الحركة التحررية الوطنية الكردية .
لم تخوّنه رغم كل استبداده وديكتاتوريته المزمنة .
إهمس : " أرجو أن لا تبالغ في مواقفك وأدعوك إلى قول الحق ولو على نفسك . " .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,900,109
- فلنقف ضد الحكم الجائر بحق الدكتور سيد قادر
- كل عام وشعوبنا ووطننا بخير
- مسيرة القمع الفكري واجاهل الآخر - أنا مثالا ً -
- - مشهد في غرفة -
- الحوار المتمدن نافذة ، ومساحة للحوار استطاعت أن تؤلف قلوب قر ...
- الصورة تتوضح اكثر الصورة تتكرر
- الصورة تتوضح أكثر الصورة تتكرر
- قلبي عليك ياوطن
- مدارات الكلمة - قراءة في كتاب
- من تبقى منا للدفاع عن الوطن ؟؟
- دعوني أشرح مالم ُيشرح
- الوحدة .. الوحدة فلتكن خطوتنا ثابتة
- المَدة
- لماذا ارأت الحركة الكردية
- حالة السيد علي المصري وحالات كذب أخرى ..
- كذبة علي المصري وحالات كذب أخرى
- وحدة - انشطار - وحدة
- الحركة الكردية ترفض الإشارة إليها
- قراءة في كتاب (مجالس الشوك والورد) للأستاذ ابراهيم محمود
- عندما تهوي الكواكب


المزيد.....




- أوغلو: تركيا قد تطلب من الأمم المتحدة التحقيق في مقتل خاشقجي ...
- أوغلو: تركيا قد تطلب من الأمم المتحدة التحقيق في مقتل خاشقجي ...
- أستراليا: نرفض اتفاق الأمم المتحدة للهجرة
- نيسان تواجه خطرا -يهدد مستقبلها- بعد اعتقال كارلوس غصن
- زعيمة حزب تركي معارض تقترح وصفة -سحرية- لعودة اللاجئين السور ...
- منظمات حقوقية دولية تتحدث عن تعذيب سعوديين وسعوديات.. والممل ...
- لمواجهة العنصرية ميلانو تنشئ فريق كرة قدم للمهاجرين واللاجئي ...
- لمواجهة العنصرية ميلانو تنشئ فريق كرة قدم للمهاجرين واللاجئي ...
- الأمم المتحدة تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في كابول
- السعودية: أنباء عن تعرض نساء محتجزات للتعذيب


المزيد.....

- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - ربحان رمضان - الأستاذ جورج حداد لم يقل عين الصواب