أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش














المزيد.....

مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش


احمد الطحان
الحوار المتمدن-العدد: 5375 - 2016 / 12 / 18 - 00:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على كل ذي لب مدى علاقة مقتدى الصدر بالسعودية الدولة الإرهابية الراعية الرسمية لتنظيم داعش المجرم, فبعدما تم فتح سفارة هذه الدولة في العراق صار الطريق بين الحنانة والسفارة في بغداد سالكا بكل كثافة تملأه سيارات ممثلي مقتدى الصدر الذين عقدوا أكثر من لقاء سري مع السبهان " السفير السعودي " وهو رجل استخباراتي معروف عند الجميع والكل يعلم معنى ان يكون هناك رجل استخباراتي عسكري في دولة ويعمل بصفة سفير!!!.
وقد كانت نتيجة تلك اللقاءات السرية بين ممثلي مقتدى الصدر والسبهان أن يتم الاعتداء على هيبة الدولة وضرب المتظاهرين العراقيين وتمييع مطالبهم وكذلك فتح ثغرات أمنية الأمر الذي سبب تلكؤ واضح في عمليات تحرير المناطق التي وقعت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وكأن هناك ترتيب بين داعش وقيادات مقتدى الصدر!!.
أنا لست من محبي المالكي ولا من مريديه لكن مهما كان الخلاف الفكري والأيديولوجي موجوداً فهذا لا يعني إننا لا نحترم فكر الآخر لدرجة إننا أن نقوم بأفعال صبيانية طائشة تصل إلى المساس برموز وشيوخ العشائر وضربهم وسبهم وشتهم, وهذا يعني سب وشتم وإهانة كل أفراد تلك العشائر !! طبعاً كان الهدف من تلك الفعلة الجبانة التي أقدم عليها أتباع مقتدى الصدر هي من أجل إثارة الفتنة في البصرة عشائرياً, فعندما يهان شيخ عشيرة من الطبيعي لا يسكت أفراد عشيرته عن ذلك الأمر وهذا يعني حدوث صراعات مسلحة وستكون بشكل واسع هذا من جهة ومن جهة أخرى استهداف شخصية حكومية كالمالكي هذا يعني هناك نية واضحة في محاولة جر الحكومة لتصدام مع مليشيات مسلحة!!!.
وهذا الأمر جاء في الوقت الذي تتقدم فيه قواتنا البطلة في الجيش والحشد في تخوم الموصل لتحرر آخر بقعة من براثن تنظيم داعش الإرهابي, فلو حدث أي صراع في الجنوب فهذا يعني انسحاب قطعات عسكرية وحشد شعبي من أجل استتباب الأمر في الجنوب الذي سوف يلتهب كله بسبب مقتدى وأتباعه, حيث الحرب في البصرة تعني الحرب في العمارة والناصرية والسماوة والديوانية والكوت وحتى بغداد والنجف وكربلاء وهذا ما لا يمكن السيطرة عليه بما موجود من جيش وأجهزة أمنية إلا بالاستعانة بتعزيزات عسكرية وحشد من جبهات القتال في الموصل وغيرها من المحفظات الشمالية وهذا سوف :
1-يفتح المجال أمام الأكراد للسيطرة على المناطق التي تعاني من قلة التواجد العسكري العراقي والحشد.
2-يعيد لتنظيم داعش هيبته في الموصل وباقي المحافظات.
3-في حال حدث الصراع أو الحرب في الجنوب سوف يفتح الحدود للسعودية لإرسال العناصر الإرهابية إلى الجنوب وبالتالي سوف يكون الجنوب أرضا محترقة بنار الإرهاب.
وبالتالي سوف يتحقق ما وعد وهدد به البغدادي لأهل الجنوب عندما هدد بنقل المعركة الى الجنوب العراقي وكما يبدو إن البغدادي وأسياده في الرياض لا يملكون إلا مقتدى الصدر من أجل تحقيق هدفهم وغايتهم, لكن الحكمة والدراية والعقل الذي تتمتع به بعض القيادات العراقية حالت دون ذلك, وهذا ما سيدفع بمقتدى وأتباعه لممارسة هكذا أفعال مرة أخرى وهو بذلك يحقق هدفين:
الأول : إن كانت هناك ردة فعل حكومية فهذا يحقق الهدف المنشود الذي تريده السعودية من خلال مقتدى.
الثاني : إن لم تكون هناك ردة فعل حكومية بسبب عدم جر الجنوب العراقي إلى نار الصراع فسوف يستغل مقتدى ذلك الأمر ليمارس طيشه وصبيانيته, ويظهر بمظهر الشجاع وما إلى ذلك من أوصاف ونعوت لا يستحقها مطلقاً لأنه وأتباعه يمثلون الوجه الآخر لداعش, لذا على عقلاء القوم أن يتخذوا ما يلزم لتطهير البلاد من هكذا نماذج تريد أن تحرق العراق وشعبه بنار الحقد والكراهية.

احمد الطحان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,888,757
- التيار الصدري وزعزعة الأمن في العراق ... محاولة إغتيال الغزي ...
- رفع المصاحف من معاوية إلى مقتدى .. التاريخ يعيد نفسه
- مقتدى الصدر والإستهتار بدماء العراقيين
- بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!
- مقتدى يرد على التفجيرات بفخفخة وكلام فارغ !!
- ضحايا الحشد الشعبي ... قرابين لوجه ربهم الأعلى السيستاني !!
- شيسموه ودعوة التظاهر ... عفطة عنز !!
- شيسموه والتكنوضراط !!
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية
- السيستاني سعيد مهنئا الشعب فضحايا عاشوراء 134فقط !!
- عمار الحكيم وسيلة إيران لاسقاط المالكي
- أيهما أكثر أهمية ضريح الحكيم أم منارة الملوية ؟!
- السفياني على الابواب ... الدعاية الانتخابية الجدية لسراق الع ...


المزيد.....




- ماكرون يؤيد فرض عقوبات مالية على دول الاتحاد الأوروبي الرافض ...
- نترك أثرا في التاريخ: ترامب يُحدث قوات فضائية
- مخاوف الكرد من تهديدات أنقرة بشمال سوريا
- إنشاء أضخم حوض مائي لتجربة الدبابات في روسيا
- قرقاش: على الحوثيين الانسحاب من الحديدة ومينائها دون شرط
- منظمة -أوبك- تدعو روسيا للانضمام إليها
- لقاء مع مرشح -حزب وطن- التركي للرئاسة
- إصابة أول إنسان بفيروس ينتقل بين الحيوانات فقط
- استعدادات لاسترداد رفات جنود أميركيين قتلوا في الحرب الكورية ...
- إيران..توجيه تهم للمحامية ستوده


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش