أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن كم الماز - حب ... إلى الأبد















المزيد.....



حب ... إلى الأبد


مازن كم الماز
الحوار المتمدن-العدد: 5374 - 2016 / 12 / 17 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


أحسست بيدها توقظني , احتاجت عيناي لبعض الوقت كي أميز وجهها , شعرها نصف المنكوش , قبل أن أسمع همساتها "هيا" .. اختفى ظلها الاسود , وقفت بهدوء شديد , لحقتها .. استدارت فجأة قبل أن نصل غرفتها , ألقت بنفسها بين يدي , دفنت رأسها في صدري .. بعد عراك قصير الأمد بين وجهها و صدري , شدتني باتجاه غرفتها .. أشارت إلى الأريكة , و سبقتني إليها .. انتظرتني بعينين رائعتين تشعان بريقا غريبا .. هاجمتها بصمت لكن بقوة .. ابتسمت و هي تضمني بقوة .. بعد أن قبلت وجهها ألف مرة , كما خيل لي , بدأت أبعد ثوبها الخفيف .. ما أن رأيت نهديها الصغيرين حتى قضمتهما قضما .. بدأت تتنهد بعمق .. أغمضت عيناها و راحت تتأوه .. انتقلت إلى فخذيها الغضين .. كانت تتصرف كأنثى حقيقية , من يصدق أنها ما تزال في الثالثة عشرة .. عندما قالت لي بعد أن سأمت مداعباتي التي لا تنتهي لجسدها الغض , أنها تريد أن تجلس على قضيبي , ابتسمت .. تبادلنا الأوضاع , أمسكت قضيبي بيدها الصغيرة و أدخلته في فرجها , دخل بسهولة غريبة , كانت مبتلة جدا , بدأت تصعد و تنزل فوقه بكل عنفوانها الفتي , قبل أن تطلق تأوها حارا ثم تلقي بنفسها على صدري .. قلت لنفسي : كم كبرت هذه الفتاة .. تذكرت أول ليلة اقتربت فيها من سريرها , كان ذلك قبل سنتين أو أكثر , لم أعد أذكر متى كان ذلك بالضبط .. اقتربت ليلتها من جسدها الغض , اكتشفت أنها كانت نصف عارية , كان ثوبها يكشف معظم فخذيها , كانت أكبر من طفلة و أصغر من امرأة , بدت لي يومها رائعة , جميلة , مغرية , خرافية .. لم أحتمل , مددت يدي لأستكشف عريها .. لا أعرف متى استيقظت بالفعل , أذكر أنها شعرت فقط بالدهشة من حركات يدي العنيفة فوق جسدها .. و ربما ببعض الفضول .. و عندما بدأت بالتهام "ثدييها" بجنون , أذكر أنها ضحكت , على الأغلب أنها لم تفهم سر جنوني , رغم أنها استمرت تراقبني بصمت , و فضول .. عندما شعرت أخيرا بسائلي اللزج بين فخذيها , شاهدت قلقا عابرا يجتاح وجهها الطفولي , ربما أحست أننا ارتكبنا شيئا "خطيرا" .. لا أذكر ما الذي قلته يومها ردا على أسئلتها التي لا تنتهي , عما فعلناه , و لماذا كنت أتصرف هكذا و ألهث كالمجنون و أنا ألتهم جسدها الغض , و عن هذا الشيء الذي كبر بين فخذيها , ثم عاد صغيرا , و ما هي تلك المادة البيضاء اللزجة التي غطت بطنها المكور .. شعرت فجأة بذعر شديد , كان همي الوحيد أن اقنعها ألا تخبر أمها .. توسلت إليها , ثرثرت بأشياء كثيرة , لم تكن مقنعة حتى لي , لكنها اكتفت بأن أبعدتني عنها , ثم غطت جسدها مرة أخرى و أدارت ظهرها لي .. طبعت قبلة أخيرة دون وعي على وجهها , ثم على شفتيها و ذهبت .. لكنها لم تخبر أمها .. رغم أنها قرأت الخوف و التردد في عيني كلما جلسنا ثلاثتنا معا , رغم أنها مضت تتفحصني دائما , كلما تلاقت أعيننا عرضا .. المهم أنها لم تفعل .. احتجت إلى عدة ليالي قبل أن تتغلب شهوتي على خوفي لأعود إلى غرفتها مرة أخرى .. كانت مستيقظة , و كأنها تنتظرني .. أشرت إليها ألا تتكلم , حملتها بين يدي , رفعت ثوبها ثم رميته بعيدا .. أصبحت عارية تماما .. كانت دهشتها أقل و فضولها أكثر , أمام هجماتي المجنونة على لحمها العاري .. انتبهت إلى عينيها عندما كنت بين فخذيها , سألتني همسا : ماذا تفعل ؟ ابتسمت ابتسامة عصبية , كانت شهوتي قد جعلتني كالممسوس , و كان جسدها الطفولي شديد الإغراء بالنسبة لي كأني لم أضاجع أحدا قبلها , كنت أهاجمها و كأني في حلم أو و كأني غائب عن الوعي , ابتسمت و قلت لها لأول مرة و شفتاي ترتجفان أمام فرجها الطفولي الصغير "أحبك" .. ضحكت ضحكة كبيرة لكن بصوت خافت جدا .. كان فرجها صغيرا جدا على قضيبي , و قاوم كل محاولاتي الأولى لاختراقه .. لم تكن تعترض , فقط تراقب ما أفعل .. عندما يئست من دخولها , اكتفيت بأن أفرك قضيبي بفرجها من الخارج , بعد بعض الوقت قالت لي بصوت مرتفع "أنت تؤلمني" , توقفت , قبلتها , اعتذرت منها , حضنتها , لا أذكر كيف قذفت يومها , أذكر جيدا كيف تركتها و منيي هناك على بطنها الأبيض الصغير .. بعد أن التقطت أنفاسي أعدتها كما جئت بها إلى فراشها , محمولة على ذراعي .. أصبح هذا يتكرر كل ليلة تقريبا , ما أن أتأكد من أن أمها تغط في نوم عميق , كنت أنسل إلى الغرفة الأخرى , و لا أتركها قبل أن أطبع آلاف القبلات في كل مكان من جسدها و أترك منيي على مكان ما من جسدها الرائع الصغير .. لا أذكر بالضبط متى تغير ذلك , ما أذكره هو أني لم أتوقف مرة عن محاولاتي اختراق فرجها الصغير , كان قضيبي يخترقه شيئا فشيئا , أكثر قليلا كل ليلة , أذكر جيدا أول مرة سمعت أول آهاتها بينما كنت ألتهم حلمتيها الصغيرتين .. و كيف كنت أحس بلهفتها أقوى كل مرة , كيف كان فرجها يبتل بمفرزاتها الأنثوية أكثر فأكثر كلما داعبتها أو قبلتها , كيف أصبحت تطلب مني تكرار أشياء كانت تعجبها , و كيف كنت أستجيب لها مطيعا , حتى كان ذلك اليوم الذي دخل فيه قضيبي فرجها دون مقاومة تقريبا , و سرعان ما انبلج الدم من فرجها الأبيض , أحسست به و رأيته حتى وسط العتمة , و كيف صدرت عنها آهة طويلة .. ابتعدت عنها قليلا لأتأكد من أن الدم قد توقف , ثم حاولت إدخاله من جديد لكنها صاحت مرة أخرى من الألم .. قلت لها أن تصمت , ستوقظ أمها .. صرخت في وجهي طالبة مني أن أبتعد عنها .. قلت لها أني لا استطيع لكني أقسمت أني لن أؤلمها .. هدأت قليلا .. قبلتها قبلة طويلة على شفتيها , طاوعتني أخيرا , باعدت بين فخذيها الطفوليين , كانت هي أيضا تريد أن تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك , وضعت قضيبي بين فخذيها , لم أجرؤ على دفعه داخل فرجها الدامي , حركته فقط فوق فرجها حتى أطلقت شهقة كبيرة و أنا أقذف بين فخذيها .. ابتسمت لها , عضضت شفتيها , قلت لها : المرة القادمة سأقذف داخلك ... مدت لي لسانها و قالت بغنج , هذا لن يحدث أبدا .. ابتسمت لها هامسا : سنرى .. كنت أشعر بثقة أنها لن تمانع فعلا , غطيتها بهدوء , و عدت لأنام بجانب أمها .. كنت مخطئا , تمنعت لأسبوع كامل ... كل ليلة كنت أهم بإدخال قضيبي في فرجها كانت تصرخ و تدفعني , كان علي أن أنقض عليها و أحضنها بشدة , ثم أقبلها دون توقف لدقائق طويلة قبل أن تسمح لي بالقذف بين فخذيها .. بقيت تتمنع حتى جاء ذلك اليوم , عندما وجدتها تهمس في أذني و أنا ألتهم فرجها الذي بدا أعرض من ذي قبل و مبتلا و منتفخا : "ضعه داخلي" .. لم أصدق , اندفعت كالمجنون , كأني لم أعاشر امرأة قبلها .. لم تتألم هذه المرة بل تأوهت .. كانت تلك بالفعل أول مرة أقذف داخلها .. سرعان ما كان منيي يسرع خارجا بين شفتي الفرج الصغير الذي ذاق طعم الحب لأول مرة .. شيئا فشيئا بدأنا نجرب أشياء كثيرة , لم أكن قد مارستها من قبل , بل لم تكن قد خطرت حتى على بالي , أشياء لم أتوقع أن الجسد البشري قادر عليها , كنا نبدل وضعياتنا , أحملها أحيانا , أسند ظهرها إلى الحائط , أحركها فوق قضيبي , و أستمر بذلك حتى تصاب يداي و قدماي بالخدر , ثم كانت تطلب أن تنام فوقي , تمسك قضيبي بيديها الصغيرتين , توجهه داخلها , تقفز فوقه لبعض الوقت ثم تستلقي كي أنام فوقها فأقذف داخلها , كان بللها يزداد مرة بعد أخرى , و آهاتها تصبح أطول و أعلى .. حتى أني كنت اضطر كثيرا أن أهمس لها , أرجوك , ستستيقظ أمك .. كانت تبتسم و هي تشهق من الشهوة و التعب "لتستيقظ كي ترى قضيبك داخلي ... أريدها أن تراني و أنا فوقك" .. ذات مرة استمرت رياضتها العنيفة فوقي طويلا حتى شهقت لأول مرة تلك الشهقة القوية و ارتمت بعدها فوق صدري , لقد بلغت ذورتها لأول مرة , لقد أصبحت امرأة حقيقية , حدث ذلك بعد ليلتنا الأولى بعدة أشهر فقط , لم أكن أصدق أن هذا كان ممكنا , أن أقتحم ذلك الفرج الصغير و أن أقذف داخله ثم أن أسمع تأوهاتها الأكثر سخونة من أمها و من كل النساء اللواتي ضاجعتهن في حياتي ثم أن أراها تقذف كأنها امرأة كاملة النضوج .. كنت أتأملها كثيرا عندما كانت تلعب , "تدرس" أو تأكل أو تتفرج على التلفزيون , أحيانا على برامج "الأطفال" , أحدق فيها , لقد أصبحت هذه "الطفلة" أنثى مكتملة , حقيقية , أنثى أكثر من أمها , من كل نساء العالم .. لم تكن فقط قادرة على ممارسة الجنس , بل على الاستمتاع به أيضا , و دون أي شك , على إمتاع شريكها أيضا , حتى حافة الجنون , كان الجنس معها أكثر بكثير من مجرد متعة عابرة , كان طقسا حقيقيا , إدمانا , أصبحت المعنى الحقيقي لحياتي , لكوني على قيد الحياة .. كنت أنظر إلى أمها , تلك المرأة البريئة , الباردة نسبيا , التي تمارس الجنس بصمت تقريبا , دون أن تصدر عنها تلك الآهات الحارة التي تصدر عن طفلتها الصغيرة , حتى عندما كانت ترتجف من النشوة .. هل يمكن أن يخطر على بال هذه المرأة أن طفلتها تلك التي "تلعب" هناك هي أنثى كاملة , و أننا نمارس الجنس دون توقف , أننا مارسناه أكثر مما فعلته معها طوال حياتنا , بشبق لا يمكنها تصديقه .. أن فرج ابنتها أصبح مثل فرج أية امرأة متزوجة , و أنها لا تنام إلا و فرجها ممتلئ بالمني , منيي أنا بالذات , هل يعقل أنها لم تنتبه و لا مرة إلى نظراتنا , إلى غمزاتنا , لم تستيقظ عندما كنت أزيح الغطاء عني بصمت و أتركها و أذهب إلى الغرفة المجاورة لأدفن قضيبي داخل ابنتها , أن تلك الطفلة تعرف كيف تجلس على القضيب الذكري و تستمع به حتى الجنون , و أي قضيب , ذلك القضيب الذي يفترض أن يكون خاصا بوالدتها , فتفجر كل ما بداخلها من شبق و شهوة , ثم تنتهي على صدري , متعبة , منهكة , غارقة في اللذة و المني و في سوائلها التي تفيض بغزارة كل ليلة , من يمكنه حتى أن يتخيل شيئا كهذا .. هل من المعقول أنها لم تتساءل أبدا , و لم تكترث , عن سبب توقفي عن ممارسة الجنس معها كما كنا , و إذا حدث و فعلنا كنا نمارسه في الصباح أو عند الظهر , بطقوس رتيبة جدا , أنها لم لا تتساءل عن السبب الذي جعل عضاتي لثدييها أكثر تثاقلا و ضربات قضيبي داخلها مملة و رتيبة , لماذا توقفت عن تقبيلها أو التحرش بها كلما شاهدتها , كما كنت أفعل من قبل , كيف لم تحدس , كامرأة , أن كل ذلك أصبح من نصيب ابنتها الصغيرة ... كيف لم تفهم حقيقة نظراتي لجسد ابنتها الغض و هي ترقص أحيانا بعهر فاضح أمامي و أمام أمها , و هي تستعرض كل ما أحبه و أشتهيه فيها , كعاهرة مدربة جيدا , كيف أن والدتها لم تنتبه إلى أن تلك الحركات ليست مجرد إغراء , بل أشبه بممارسة راقصة للجنس , بينما هي ترقص بدلع أنثوي طفولي , و أمها تصفق و قضيبي منتصب بشدة و أنا احاول إخفاءه عن عيون والدتها .. مع الوقت , مع أصوات تأوهاتها التي كانت تشتد باستمرار , مع تنهيداتها , و سوائلها التي كانت تتزايد , و حساسية نهديها اللذين لم يستديرا بعد , و انتفاضات فرجها و فخذيها أمام قبلاتي و لمساتي و عضاتي , و المني الذي كنت أقذفه كل ليلة داخلها , استحوذت علي فكرة أنه يمكن لهذه الطفلة أن تحمل مني , أن تلد تلك الليالي الساخنة التي نقضيها معا جنينا صغيرا في أحشائها , أن أجعل منها أما صغيرة , حتى قبل أن تبلغ .. لكني لم أستطع يوما أن أقاوم إغراء أن أقذف داخلها , كل مرة .. لم أتصور أبدا أن أطلب منها أن تتناول مانع حمل , بدت الفكرة غبية جدا , الفتاة لم تبلغ بعد .. و كان من المستحيل أن يقبل أي طبيب أن يركب لها لولبا , كانت صغيرة جدا , و كان من السيء , جدا , أن يكتشف الطبيب أن مهبل هذه الطفلة يشبه مهبل امرأة متزوجة منذ سنين .. بدأت أقنع نفسي أنها لن تحمل , كنت أقول في سري دائما : عندما تبلغ سأقنعها أن تتناول مانعا للحمل , أو سأدسه لها في الطعام , لن تحمل .. حتى كانت المفاجاة .. جاءت متأخرة من زيارة ما , افتقدتها كثيرا , حاولت أن أملأ عيوني من منظر مؤخرتها , و صدرها الصغير , أحدق بين فخذيها , ذلك الفرج الذي كنت أنتظر الليل بفارغ الصبر كي أحصل عليه , كي أقبله , و أخيرا , كي أدفن فيه قضيبي و شهوتي , و أحلام عمري الذي يمر سريعا , رائعا , بقربها .. جرى كل شيء كما جرت العادة , نامت أمها , تسللت إلى غرفتها , كانت تنتظرني , قبلتها , أحسست بحرارة شفتيها , و كالعادة أطلقت آهاتها عندما عضضت حلمتيها , عندما جلست فوقي أخيرا اكتشفت لزوجة غير عادية في فرجها .. لم أنتبه كثيرا في البداية , كانت حرارة فرجها تمنحني سعادة لا توصف , احتاجت إلى وقت أكثر من المعتاد كي تنهي تأوهاتها بآهة كبيرة ثم ترتمي على صدري .. فجأة خطر لي سبب تلك اللزوجة , سحبتها و هي فوقي كالميتة , نظرت في عينيها و قلت لها بغضب : هل مارست الجنس مع أحد غيري ؟ إني أشعر بمنيه داخلك .. حضنتها بقسوة ... ردت بغضب , اتركني .. من هو ؟ لماذا ؟ ألا يكفيك ما نفعله كل ليلة .. أمسكتها بقوة , بحزن , لكن بحنان , عصرتها , حاولت أن تخلص نفسها لكن جسدها الصغير بقي حبيس ذراعي , بقينا كتلة واحدة , صرخت فجأة , اتركني , استبد بي فجأة خوف قديم كنت اعتقدت أنه قد مات , ستوقظ أمها , حررتها قليلا لكني بقيت ممسكا بها , همست في أذنها و أنا أعضها , لماذا ؟ قالت لي لأني أريد ذلك .. لكني أحبك .. بحثت عن شفتيها , لكنها حاولت التملص من قبلتي , ثم استجابت , ردت عضتي بعضة , ثم دفعت لسانها داخل فمي , ثم مضينا بعيدا جدا , وراء السحاب , وراء كل شيء .. قالت همسا : أريد أن تنام معي كل ليلة , لكن لا تسألني أكثر من ذلك .. ترددت قبل أن أقول لها أن هذا لا يجوز .. ضحكت , لم تجب .. عادت لتقبيلي .. قالت لي أن قضيبي ما زال منتصبا , و أنها تشعر برغبة شديدة في أن يختلط منيي داخل فرجها مع مني صديقها الذي ضاجعها قبلي .. قلت لها أني أشعر بالقرف , ضحكت و هي تمسك بقضيبي و تدفعه داخلها , لقد تأخرت .. أيتها اللعينة , قلتها ضاحكا , كان قضيبي قد أصبح داخل فرجها بالفعل , بدأت تداعبه من جديد , بدأت تهتز فوقي و هي تصعد و تهبط و أنا أشعر داخلها بتلك اللزوجة التي فجرت غضبي .. قالت لي هل تريدني أن أتوقف الآن .. أشرت إليها دون أي تردد ألا تتوقف .. سألتني , ماذا ؟ قل بصوت مرتفع .. استمري .. ستقتليني أيتها اللعينة .. سأموت ذات يوم بسببك .. قالت بدلع و هي تلهث , ألن تموت إذن من أجلي , من أجل فرجي هذا , و صدري هذا .. قلت و أنا أعض صدرها كلما اقترب من شفتي , مع صعودها و هبوطها , ربما أفعل .. لم يمض وقت طويل حتى انفجرت صارخة مرة أخرى , قالت لي أن هذا أجمل يوم في حياتها .. سألتها , و ماذا عن اليوم الذي أصبحت فيه امرأتي .. ضحكت و قالت , نعم , لكني اليوم امرأة لك و لرجل آخر .. قالت و هي تمسك بقضيبي , هيا , جاء دوره الآن , أريدك أن تقذف داخلي , كما فعل صديقي , كانت اللعينة تريد أن تذكرني في كل لحظة أنها كانت معه , لم أعد غاضبا , كنت أنفذ أوامرها فقط .. سألتها , من هو , قالت و هي تباعد بين فخذيها , لن أقول لك , هيا تعال إلى هنا , أشارت إلى فرجها .. قلت و أنا أقتحم فرجها المبلول بشدة من سوائلها و سائل عشيقها , أيتها العاهرة .. كانت لحظات غريبة , اختلط فيها غضبي بشهوتي بشهوتها بجنوني بجنونها .. بعد أن ارتميت على صدرها , قلت لها و انا أحاول أن أفهم حقيقة إحساسي في هذه اللحظة , من هو ؟ ردت بصمت .. لم تتحرك , لم احاول أنا ايضا أن أبتعد عنها .. نظرت إليها , كانت عيناها مغلقتان , و وجهها يحمل تعابير غريبة , كان كل شيء جديدا بالنسبة لها , ليلتنا الأولى , قبلتنا الأولى , الليلة التي فقدت فيها عذريتها , أول ليلة بلغت فيها ذورة شهوتها , و الآن , أصبح لها عشيقان , لا عشيق واحد .. هززتها , صرخت فيها , "من هو ؟ لماذا ؟" .. فتحت عيناها دون أن ترد , بعد أن سألتها نفس السؤال للمرة الألف ربما , قالت "لماذا ماذا ؟" .. لماذا ؟ لأن هناك شخص آخر ؟ .. صرخت بإصرار و دلع خبيثين : و لماذا لا ؟ .. هل من الصعب حقا أن تفهم فعلا "لماذا" ؟ أليس واضحا أن شيئا كهذا سيدفعني إلى الجنون , لا يجب أن تنامي مع كل شخص لأن لديك فرج و صدر جميل كهذا و لأنه يملك قضيبا .. لسبب ما بدا و كأنها لا تفهمني .. تساءلت في سري : هل أتحدث إلى طفلة , لماذا لا تفهمني , صحيح أنها كبرت , لكن شيئا ما داخلها ما زال طفوليا .. كيف لي أن أشرح لها , "لماذا ؟" , يجب فقط أن أضربها , أن أصرخ في وجهها , إنها لي , هذان النهدان اللذين بدآ بالتكور لي , ذلك الفرج الذي يتسع يوما بعد يوم مع ضربات قضيبي , لي , ذلك الجسد الأبيض الصغير الذي يستلقي تحتي لاهثا غارقا في النشوة , لي , لكنها هي التي غضبت , دفعتني , قالت لي لا تسألني أبدا عنه بعد الآن , لا أريدك أن تسألني عن أي شيء , فجأة أحسست بشيء من الدوار , كأني أسير في الضباب إلى حيث لا أدري .. كانت ما تزال تحتي و قضيبي الذي تصاغر أمام فرجها ما زال ملتصقا ببطنها .. نظرت في عينيها الجميلتين , بدت لي كساحرة شرسة , لكن طيبة , هذه الطفلة , كم كبرت حقا !! .. فجأة أمسكته بيدها , ضحكت , إنه نائم , سألتني : هل انتهيت الليلة ؟ لكن لمساتها لقضيبي لم تكن بريئة و لا مسالمة , كانت تفركه بقوة , ضحكت , إنه يقف من جديد , إنه يريدني , و صمتت قليلا و هي تنظر في عيني , ثم قالت بشبق , و أنا أريده أيضا .. جعلتني حركات يدها أنتفض بعنف , رميت جسدي إلى جانبها تاركا قضيبي بين يديها , فجاة انقضت عليه بفمها , كانت دهشتي كبيرة , قبلته ببطء ثم بدأت تمصه , أشد فأشد , من هذا اللعين الذي علمها كل ذلك ؟ سأقتله , آآآه , كم أصبحت رائعة , كانت الجنة على بعد خطوات مني فقط , فجأة حررته من شفتيها , جلست فوق بطني , أمسكته بيدها و دفعته داخلها , و انطلقت بجنون في مشوارها نحو لذة لا حدود لها .. ما هذا ؟ أي شيء سيرضي هذه الشيطانة الرائعة , إنها تمارس الجنس للمرة الثالثة هذه الليلة , و لا أدري كم مارسته مع ذلك اللعين , كانت حركاتها تفيض نشوة و رغبة , أخذت تتحرك إلى الأمام و الوراء فوق قضيبي , كانت ترسم بفرجها و مؤخرتها دوائر حوله , كانت تدفعه داخلها كاملا قبل أن تحرر جزءا منه لتبتلعه كله من جديد , لقد أصبح فرجها فرج امرأة حقيقية , اقترب وجهها من وجهي , طبعت قبلات سريعة على شفتي , ثم دفعت إلي حلمتيها كأني ابنها , المتعطش أبدا إلى ثديي أمه , ثم انهارت على صدري , شهقت شهقة طويلة , أحسست بمفرزاتها تبللني , أحسست بقضيبي في أعماق اعماقها , كان ينتفض هو الآخر , انتفضت مستثارا , ألقيتها على الفراش , ضحكت بتعب , باعدت بين فخذيها , اقتحمتها بعنف , كأني أريد أن أنتقم من عشيقها و منها , و من أيام عمري .. استجابت لضرباتي العنيفة بآهات خافتة ثم أعلى فأعلى , عندما انفجرت داخلها ضحكت , قالت لي , كنت أريدك أكثر .. هل تعبت ؟ أما زلت تريدني ؟ .. .. قلت لها و أنا أتأمل علامات جنسنا العنيفة على ثدييها و رقبتها و بطنها , ماذا أصابك الليلة , هل جننت ؟ ... قالت بعد صمت و تفكير , و بعينين مغمضتين , نعم .. ضحكت أنا هذه المرة .. ابتسمت هي بخبث و نشوة , أنت تضحك , إذن لن تصرخ في وجهي .. لا أدري لماذا حضنتها و قبلتها على شفتيها , عندما تباعدت شفتانا أخيرا , قلت لها : إذا حملت منه سأقتلك .. فردت بغنج , و إذا حملت منك , أمي ستقتلك .. أتخافين من الحمل ؟ .. و أنت ؟ .. طبعا .. ما تزالين صغيرة .. ضحكت دون أن تجيب .. فكرت في سري : أية صغيرة تضاجع رجلين في يوم واحد كأنها فينوس أو عشتار ... سألتها مرة أخرى , و هي بين ذراعي , عارية إلا من سوائلنا و عرقنا , من هو ؟ انفجرت في وجهي , قالت لي أني غبي و سخيف و تافه , لكنها تريدني مع ذلك .. بقيت بين ذراعي , كان جسدينا العاريين يتلامسان في كل مكان , صدرها على صدري , بطنها على قضيبي , فخذيها حولي , و وجهها مدفون في رقبتي , قالت بعد قليل , عندما أكبر سأضربك .. أذكر أنها نامت كذلك , كدت أغفو أنا أيضا .. انتبهت , وقفت بهدوء , لم أرد أن أوقظها , لا بد أنها متعبة , جدا .. اكتشفت أن الوقت ما زال ليلا , نظرت إلى جسدها العاري و عينيها المغلقتين على أحلام لا افهمها , أمسكت ثوبها و ألبستها إياه دون حتى أن تفتح عينيها , مسحت سوائلنا الخارجة من فرجها , و غطيتها بالغطاء .. ذهبت إلى فراش أمها و ألقيت جسدي المنهك إلى جانب جسد أمها , لو انها تعرف ما الذي حدث على بعد أمتار منها فقط .. أفضل مزايا هذه المرأة أنها تنام في الليل بعمق .. و أغمضت عيني على الفور .. لم أتوقف عن سؤالها عن هوية عشيقها , كانت ترد دائما بصمت لم أفهمه , و بنظرة زائغة , غاضبة أحيانا , كان ذلك كاف كي أصمت أنا أيضا .. كانت تتعلم منه أشياء أخرى , كثيرة , تجعلها فينوس حقيقية في الفراش .. كانت لا تبخل علي بها , عندما نكون معا .. عندما كانت تقبلني و تضاجعني بتلك الشهوة و الرغبة التي بلا حدود , كنت أتساءل فيم إذا كان لها بالفعل عشيق آخر , كيف يمكنها أن تكون معي بكل هذه الرغبة , و تكون معه بعد ذلك .. حتى اليوم الذي جاء فيه خالها لزيارتنا .. لم أشعر بأي تشويق في الاحاديث المعتادة في مثل هذه الزيارات , لسبب ما بدت عادية جدا و روتينية , أما هي فكانت تضحك و تمرح و تزعل و تغضب , معي و مع أمها و مع خالها , كانت قادرة على أن تعيش كل لحظة بمشاعر متوترة و متدفقة دائما .. أزعجني جدا أن أحاول جاهدا كبح رغبتي الجامحة بالالتصاق بها في كل فرصة , كنت أبحث عن عينيها , أحاول أن أعوض نفسي بنظرة خاصة , أقول فيها أني أفتقدها جدا , أني أنتظر الظلام كي نكون معا .. قال خالها أخيرا أنه سيقضي الليلة عندنا , كانت تلك أكثر الأخبار المزعجة التي قد أنتظرها , لقد ضاعت الليلة .. لكن هذا الرجل الغليظ ثقيل الدم سيغادرنا في الغد و سينتهي النكد الذي أشعر به بسبب وجوده .. كنت قد اعتدت على أن أنام بعد الغداء , تعويضا عن سهر ليلة أمس بين ذراعيها , و استعدادا لليلة أخرى .. ذهبت إلى غرفة نومي أنا و أمها .. استيقظت بعد قيلولة لا اعرف بالضبط كم استمرت .. أحسست بالعطش .. ذهبت إلى المطبخ , هناك وجدتها بين ذراعي خالها , كان يرفعها إلى شفتيه , قدماها معلقتان في الهواء , و شفتيها على شفتيه , أعينهما مغمضة , كانت تذكرني تماما بقبلنا الحارة .. أصابني مس من الجنون , اندفعت نحوهما , سقطا أرضا .. و على الفور اشتبكت أيدينا و أجسادنا في صراع مجنون , أنا و خالها , ذلك الغبي !!! .. كنت أشتمه , أهذي , أحاول قتله , كان يشتمني و يحاول قتلي .. فجأة ساد في المكان صراخ طفولي حاد , كانت تأمرنا أن نتوقف .. كانت تمسكه و تمسكني , تشدنا بعيدا بيديها الصغيرتين .. كانت ترمقنا بغضب , كان في عينيها شيء آمر , لم نقاومه نحن الاثنين .. دفعته خارجا , قالت لي أن أبقى هناك دون حراك .. سمعت همساتهما ثم صراخها و فهمت تردده و إصرارها , أخيرا سمعت الباب و هو يفتح و يغلق بقوة .. عرفت أنه قد غادر .. خرجت من المطبخ , بحثت عنها , كانت في غرفتها , كانت ترتجف , ربما من الخوف , أو من الغضب أو من كليهما .. حاولت أن أقترب منها , لكنها صدتني .. لم تنظر إلي .. بقيت محدقة في نقطة ما في الحائط , وقفت هناك مترددا , حائرا , أتأملها , كانت رائعة الجمال , رغم ملامحها الطفولية كانت تبدو لي كامرأة حقيقية , و الأهم , كأنثى حقيقية .. نظرت إلي و ما زال وجهها متجهما , عاتبتني , لم أرد .. ثم قلت لها , إذا هذا هو عشيقك الجديد .. قالت لي , ربما .. لكنه خالك ؟ .. ردت بضحكة غاضبة و ساخرة ثم رمقتني بغضب ثم أدارت وجهها عني .. فجأة قطع الصمت صوت آت من شفتي , لكنه بدا و كأنه قادم من مكان بعيد جدا , "أحبك" .. فجأة نظرت نحوي نظرة غريبة , لا يمكن فهمها بسهولة , مثل عيني طفل يشتهي ثوب العيد , أو مثل حزن يريد أن يفرح أو فرح يخشى الحزن .. قالت لي تعال .. بغمضة عين كنت إلى جانبها .. قبلتني باشتهاء , أدخلت لسانها في فمي , وصل لسانها الصغير أبعد ما يمكنه داخل حلقي , ثم أبعدتني عنها قائلة , سأنتظرك , هيا اذهب , أمي في الحمام و قد تخرج في أية لحظة و تراك هنا .. ثم ضحكت بوقاحة , ستقتلك و لن يبقى أمامي إلا قضيب خالي .. قلت لها و أنا امضغ شفتيها قبل أن أتركها , سأقتله أولا .. دفعتني بشيء من الغضب , كان ذلك مصطنعا , لأني رأيتها تبتسم لي .. كانت تنظر إلى مكان قضيبي , قالت و هي تأمرني بالمغادرة بإشارة من إصبعها .. الأفضل أن تنام معي الليلة أولا .. خرجت من الغرفة كالسكران .. تتملكني مشاعر متناقضة , كنت أشبه ببحر تائه و هائج , لا يعرف إن كان باردا أم حارا , إن كان الوقت صيفا أم شتاءا .. عندما أصبحنا معا مرة أخرى , تلك الليلة , لم أعرف ماذا أفعل , كيف أتصرف معها , هل أضربها , أقتلها , أغتصبها , أقبلها , أعشقها , كنت كالطفل التائه , قادتني إلى الفراش , دون كلمة , عرتني و تعرت , بعد قبلات مجنونة ارتمت بين ذراعي , قادتني إلى ما بين فخذيها , كانت تتصرف و كأنها سيدتي , و كنت كأني عبدها الأبله , المطيع .. حصلت على مكافأتي أخيرا , تمددت بجانبها , أحاطتني بذراعيها الصغيرتين , قبلتني على فمي , احتضنتها , بعد عراك قصير , سألتها , كوني لي فقط .. احتاجت لبعض الوقت قبل أن ترد علي , ثم أجابتني بسؤال : "لماذا" , كان سؤالا مفاجئا , متوقعا , محيرا , واضحا , غبيا , بدائيا , لا منطقيا , منطقيا , تافها , ذكيا , كوني لي , أرجوك , كدت أن أموت عندما رأيتك معه .. لن تراني معه .. لكنك ستنامين معه .. و أنا أنام معك أيضا .. لماذا كل ذلك .. هل تحبينه أكثر مني .. لا أعرف .. أعرف أني أريدك و أريده .. توقف عن هذا , أنت تزعجني .. لم أعرف أبدا أن الرجال أغبياء هكذا .. كنا غارقين في أحضان بعضنا البعض , كان ملمس صدرها الغض على صدري يقتلني , لمست فرجها , كان سائلي يستمر بالخروج , هل يقذف داخلك أيضا .. هل يهمك أن تعرف .. نعم .. لن أقول لك .. بل ستقولين .. لن أقول , لكنها لم تبتعد عني .. بقيت تفرك صدرها على صدري , تركت أصابعي تتسلل إلى فرجها , و عندما لمست بظرها الصغير أطلقت آهة صغيرة .. أيها اللعين ماذا تريد .. أريدك .. أنا معك .. كلا .. توقف عن هذا .. صارت فوقي , هل تريدني مرة أخرى .. أريدك دائما .. مرت الأيام هكذا , كانت ترد بغضب على إلحاحي الشديد , على أسئلتي التي لا تتوقف عنها و عنه .. كانت ترفض أن تقول أي شيء عنهما .. ذات مرة فقط قالت لي عرضا أن كل شيء بدأ عندما جلست في حضنه , اكتشفت انتصاب قضيبه , ابتسمت له , لم يفهم في البداية أنها كانت تفهم .. كانت زوجته و ابنته في نفس الغرفة .. انتهزت فرصة ذهابهما لتمسك قضيبه .. فوجئ .. أدرك أنها قد اكتشفت اشتهائه لها , ثم اكتشف أنها أنثى , و أنه تفهم رجولته و تعرف أنه يشتهيها .. علمته كيف يمكن لأنثى أن تركب قضيب رجل , و علمها كيف تضع ذلك القضيب داخل فمها .. أصبح مهووسا بها , مثلي .. لا أعرف كيف كانا يلتقيان , لكن إحساسي كان يؤكد لي أنهما كانا يلتقيان كل يوم تقريبا , كما نفعل نحن .. كان عشيقها في الصباح و كنت عشيقها في الليل .. كان هو من اصطحبها إلى طبيبة قريبة له , و أقنعها أن هذه الفتاة قد تزوجت و تحتاج إلى تركيب لولب , لأن الحمل سيضر بصحتها .. بعد امتناع واقفت الطبيبة , كان فرجها فرج امرأة متزوجة بالفعل , من رجلين لا من رجل واحد .. هكذا لم تحمل , أكثر من ثلاث سنوات من الجنس اليومي تقريبا , حتى عندما بدأت تنزف دم بلوغها كل شهر , لم تكن تعرف أن هذا الدم كان يفترض أن يحول بيننا و بين ممارسة الجنس , و عندما سمعت بذلك من معلمة التربية الدينية , قهقهت بصوت مرتفع في الصف .. و عندما أخبرتني بذلك ضاحكة , و قالت لي أني سيء و شرير , قلت لها أني لا أجد أي مشكلة في أن اضاجعها حتى عندما تكون في فترة الطمث .. ضحكت , بلؤمها الطفولي : أعرف ذلك .. أنا أيضا لا مشكلة لي في أن تضاجعني , فقط معلمتي لديها مشكلة على ما يبدو .. ثم بدأ كل شيء يتغير , نحو الأسوأ هذه المرة , بدأت الآلام تغزو حياتنا .. بدأ الأمر بخالها أولا .. جاء ذات يوم كالمجنون , طرق على الباب , ما أن فتحت حتى أمسكني من قميصي , شدني خارجا , صرخ في وجهي , كيف أقنعتها أن تتركني .. أنا ؟ أقنعتها ؟ تركتك ؟ .. غمرني شعور طافح بالسعادة لكني لم أجرؤ على قول شيء في وجهه , كان منهارا , تعسا .. قلت له أني لم أقل لها أي شيء , و أني لا أعرف لماذا تركته , أو أنها تركته .. لم يصدق , لكن لم يكن أمامه أي خيار سوى أن يلملم نفسه , و يرحل .. انتظرت حتى الليل , سألتها بلهفة , هل تركته , استغربت , سألتني , من أخبرك .. لقد جاء في الصباح و سأل عنك .. صمتت .. إذا تركته ؟ .... هل تركته من أجلي .. تركته لأني لم أعد أريده .. اقتربت منها , فجأة أحسست بالذعر , تمالكت نفسي , حاولت أن أحضنها , قلت بتردد : و أنا .. نظرت إلي و قالت برغبة , أنت أريدك .. حتى عندما كانت تبدو مشغولة البال , أو مترددة في البداية , كانت مداعباتي لها و مداعباتها لي كفيلة بأن توقظ داخلها تلك الشهوة المجنونة التي تجعلها دائما أروع أنثى يمكن لأي رجل أن يضاجعها , لكن فترات ذهولها كانت تصبح أطول .. اعترفت لي بعد أيام أن لها صديقا جديدا , و أنها تركت خالها من أجله .. شعرت برعب أكبر , قد تتركني أنا أيضا .. ربما كان وجودي معها في نفس البيت لصالحي , لكن هذا المخلوق العنيد و الرائع , هذه الطفلة , الأنثى , السيدة , الجميلة و الصارمة , لم يكن من الممكن التبنؤ بأفعالها أبدا .. لم يتغير روتيننا اليومي , بقيت ليالينا شقية , حمراء , بلون الشهوة , و مبتلة جدا , و فاضت سوائلنا كثيرا على فراشها الصغير , دون توقف .. حاولت أن أعرف من هو صديقها الجديد , سألتها دون توقف , حاولت أن أستعرض كل شخص محتمل , كل إنسان في بنايتنا , في شارعنا , في حياتنا , على هذه الأرض , حاولت أن أقنعها أن تتركه , أن تكون لي وحدي , لكنها كانت دائما تنهري , أنا لك الآن , لا تسألني أكثر من ذلك .. أصبحت مرهفا , مستفزا باستمرار , أراقب حركاتها , كلماتها , لمساتها , آهاتها , تدفق سوائلها , كنت أبحث عن أي علامة على تغير ما في سلوكها قد يقول أنها لم تعد تريدني , كانت أفكاري تعذبني طوال النهار و الليل و أنا أنتظر لقائنا التالي , و أنا أحاول تذكر كل لحظة و كل حركة و كل آهة و كل قبلة من ليلة أمس , و أنا أدعو ألا أكون التالي في قائمة عشاقها المطرودين من جنتها .. لم يكبر جسدها كثيرا , بقي صغيرا , لكنه ازداد إغراءا , مؤخرتها اكتنزت قليلا , ثدياها أصبحا مكورين , و منتصبين دائما , و فرجها أطول قليلا , أصبحت أثقل لكني كنت دائما أستطيع أن أمسكها بيدي , أرفعها , و أنزلها فوق قضيبي , مرارا , و هي تتأوه , ألتصق بها , لأتأكد أنها ما تزال لي , على الأقل في هذه اللحظات , أن أبالغ في حركاتي , في سرعتي , لأرضيها , كي تبقى لي , و لو لبعض الوقت كل ليلة .. أقبل فخذيها , أعتصر بظرها بشفتي و لساني , ألتهمها , أضاجعها , كأن كل ليلة قد تكون ليلتنا الأخيرة .. و حدث ذلك فعلا ... أخيرا ... قالت لي في تلك الليلة أنها ستذهب مع صديقها في الغد .. لن تعود إلى المنزل .. لقد أصبحت في السادسة عشرة الآن .. كانت خمس أو أربع أو ست سنوات قضيتها في الجنة , معها , لكني الآن أبكي , أصرخ , أهذي , أرجوها , أقبل يدها , رجلها , ثدييها , فرجها , فخذيها , أي شيء , فقط ابق هنا , أرجوك , لن أعيش بدونك , و أمك , ماذا سيحدث لهذه المسكينة , كانت تنظر بحزم لا يتناسب مع منظرها الطفولي , انتظرت حتى هدأت , حتى ارتميت جانبها كالميت , بعد أن مرت نوبة جنوني , الأخيرة معها , قالت بهدوء غريب , ستكون على ما يرام .. و أمي ستكون على ما يرام .. غدا سأذهب و لن أعود .. استجمعت آخر قواي , آخر أفكاري , آخر أحلامي , حدثتها طويلا طويلا عن غدر الرجال , قد تنتهي عاهرة أو فتاة شوارع , و قد تنتحر , قلت لها أن تبقى , ليأت و يتزوجها , سنرضى به , ليأت و يأخذها , ستزور أمها هنا , و ستزوها أمها في بيتها , و ستحضر ولادتها الأولى , ستزيل ذلك اللولب القصير الذي حشرته الطبيبة في فرجها , و ستحمل و ستنجب أطفالا , و ستزورنا معهم كثيرا , و سأبقى أنا , بجانبها , أحبها , دائما ... لم تكترث لكل ما قلت , أعادت علي مرة أخرى ما قالته , لقد حزمت أمرها , ستذهب معه غدا , و لن تعود , ستحصل على الأطفال إذا أرادت ذلك فقط , ستفعل دائما ما تريد , هناك فقط , خارج هذا المنزل , سيمكنها أن تحصل على ما تريد .. خارت قواي تماما , كانت ما تزال أمامي , عارية تماما , كانت مستعدة لليلتنا الأخيرة , كأنها مجرد ليلة اخرى , كأنها لن تكون الأخيرة , كأن شمسها لن تغرب بعد اليوم عن عالمي و حياتي .. حاولت أن أقول لها أني سأبقى في انتظارها دائما , ستبقى غرفتها لها دائما , سأبقى أنتظر أن تعود , مهما كانت الظروف , سأنتظر دائما طرقاتها على الباب , سأزور فراشها كل ليلة كما فعلت منذ سنين , عليها أن تتذكر ذلك دائما , قالت أنها تعرف جيدا أنها لن تعود , هي لا تعرف إن كانت ستصبح عاهرة أم لا , هل ستنام غدا في الشوارع أم في قصر ما , لكنها تعرف جيدا أنها لن تعود .. بعد أن أصبحت عاجزا عن الكلام تماما , بعد بعض الصمت , مدت يدها نحوي , قالت لي , الآن أنا هنا , أريدك الآن بجانبي .. كان ذلك جنسا فظيعا , غبيا , رائعا , آليا , عاقلا , مجنونا , عفويا , ضاجعتها كولد طائش , و كمدير مدرسة مكتئب و كتلميذ فاشل عابث , و كسكير عجوز يشرب زجاجته الأخيرة .. حاولت أن أبقى بجوارها تلك الليلة , أن أبقى بين ذراعيها , طردتني , قالت أن والدتي ستستيقظ و ترانا , حاولت أن أحفظ آخر تفاصيل وجهها و جسدها و ثدييها , سأحتفظ بها في مكان ما داخلي , قرب قلبي أو في مكان ما سري في دماغي أو بين فخذي .. غادرت غرفتها مهزوما , حزينا , كأن العالم سينتهي في الغد .. استيقظت , كانت قد ذهبت , وجدت أمها و هي تبكي , قرأت رسالتها القصيرة , "ذهبت و لن أعود , سأكون بخير , كوني بخير يا أمي" , لم تأخذ الكثير من ملابسها , أخذت بعض النقود من غرفة نومنا , و ذهبت .. بالفعل , تغلبت أمها على أحزانها , عادت لممارسة طقوسها اليومية المعتادة , أصبحت أنام باكرا و أستيقظ باكرا , و عندما مرض خالها , زرته و قدمت له باقة ورد و شددت على يده , كنت مريضا مثله , دون شفاء .. مرت السنين , لم تستطع أية امرأة أن تجعلني أنساها , لكني كبرت , هرمت , أما هي فلم تعد , هل ستعود ذات يوم ؟ هل سأراها مرة أخرى ؟ و إذا عادت هل سأكون قادرا على مضاجعتها , على الأقل لن يكون ذلك بنفس العنفوان الذي اعتدناه , خطر لي أنها لم تكن تبحث فقط عن متعة جديدة , أنها كانت في الواقع تبحث عن متعتنا الأولى , عن متعتها الأولى , أنها هربت لكي تحتفظ بي معها دائما , كما كنت في ليلتنا الأولى , عندما جعلتها امرأة , ليس مجرد عشيق بل رجلا مفعما بالحياة و الرغبة و القدرة سار بها أولى خطواتها الحقيقية في الحياة , عرفها على عالم غريب فانتازي من الجنس و النشوة , لعلها لم ترد أن تراني عجوزا عاجزا عن مضاجعتها , لم ترد أن تكون ممرضتي , بل عشيقتي , إلى الأبد , سواءا قصدت ذلك أم لا فإننا سنبقى هكذا معا إلى الأبد , لن نكبر , ستبقى هي تلك الطفلة المندهشة و سأبقى عشيقها المهووس بمضاجعتها إلى الأبد , سيكبر العالم , و تكبر أمها , و ربما خالها , و حتى زوجها أو عشيقها أو عشاقها الجدد , أما نحن فلن نكبر أبدا , أبدا .. مع ذلك بقيت أبحث عنها في كل الشوارع , في كل مكان , مع كل لحظة و كل رمشة عين , أنظر حولي بلهفة , أتفحص كل الوجوه , قد تقع عيني عليها ذات يوم , حتى اليوم لا أثر لها , لقد اختفت تماما , كما لو أنها لم تكن , كما لو أننا لم نكن





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الثورة الروسية و الحكومة السوفييتية , لبيتر كروبوتكين ترجمة ...
- اعتقال هيربيرتو باديلا و بلقيس كوزا مالي
- كان سان : الثورة البروليتارية الثقافية العظمى
- مسألة التكتيكات – إيريكو مالاتيستا
- الماركيز دي ساد و التنوير
- حفيد غيفارا الأناركي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ...
- التوليتارية و الأدب – جورج أورويل
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ...
- 1نيتشه و الأناركية – شاهين
- تأسيس الأممية الأولى
- الدكتور فيصل القاسم و الدواعش و العلمانجيون
- المعارضة السورية و أياديها البيضاء على الثورة السورية 2
- الخلفية الأناركية للأممية الأولى
- الشيوعيون و الهوموفوبيا أو رهاب – كراهية المثليين , حوار مع ...
- المثلية الجنسية في اتحاد السوفيتي
- المعارضة السورية و أياديها البيضاء على الثورة السورية
- الناشطون بين المشهد النيوليبرالي و التسيير الذاتي للجماهير
- دماغ لينين - بول غريغوري
- نعوم تشومسكي عن سوريا : مجموعة قاتمة من الخيارات


المزيد.....




- هذا ماقرره مؤتمر البام..استقالة العماري معلقة حتى الدورة الا ...
- المسلسلات التلفزيونية الروسية تغزو السوق العالمية
- العماري:اتصلت بزعماء أحزاب لتقديم استقالة جماعية لكنني صدمت ...
- دراسات عن أعلام من الحلة في الفكر والثقافة والأدب – 5
- الشاعر والقاص أمير بولص لـ (الزمان ): مازلت أحبو والشعر يرسّ ...
- بالصور: أفريقيا في أسبوع
- قصر جاسر.. حضور فلسطين وحضارتها
- منع عرض فيلم برام الله لاتهام مخرجه بالتطبيع
- السلك الديبلوماسي الإفريقي بالرباط: بعيدون عن التصريحات -غير ...
- فيلم -الزائرة- يشارك في مهرجان أنطاليا السينمائي


المزيد.....

- تسيالزم / طارق سعيد أحمد
- وجبة العيش الأخيرة / ماهر رزوق
- abdelaziz_alhaider_2010_ / عبد العزيز الحيدر
- أنثى... ضوء وزاد / عصام سحمراني
- اسئلة طويلة مقلقة مجموعة شعرية / عبد العزيز الحيدر
- قراءة في ديوان جواد الحطاب: قبرها ام ربيئة وادي السلام / ياسين النصير
- زوجان واثنتا عشرة قصيدة / ماجد الحيدر
- بتوقيت الكذب / ميساء البشيتي
- المارد لا يتجبر..بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- من ثقب العبارة: تأملات أولية في بعض سياقات أعمال إريكا فيشر / عبد الناصر حنفي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن كم الماز - حب ... إلى الأبد