أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - سپايكرمان يهدد بصولة -فرسان- جديدة














المزيد.....

سپايكرمان يهدد بصولة -فرسان- جديدة


زكي رضا
الحوار المتمدن-العدد: 5372 - 2016 / 12 / 15 - 09:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل يوم يثبت حزب الدعوة الإسلامية من أنّه خير وريث للبعث الفاشي في حكم العراق، فهذا الحزب الذي هيمن على السلطة نتيجة خلاف الحكيميون والصدريون وقتها ليرسّخ بعدها دولة العصابات، أدخل العراق ومعه بقية الأحزاب الشيعية وباقي قوى المحاصصة في عنق زجاجة الموت والدمار. فحزب الدعوة وزعيمه يقلّدان البعث وزعيمه تقليدا حرفيا في بعض الأحيان.

فكسر إضرابات العمّال والجماهير بالحديد والنار وإتّهامهم من أنهم طابور خامس وعملاء بحق الوطن والشعب التي برع بها البعثيون وصدّامهم كقمعهم لإضراب عمّال الزيوت في الخامس من تشرين أول / أكتوبر سنة 1969 على سبيل المثال، أعادها الدعاة ونوريّهم في قمعهم لتظاهرات شعبنا عام 2011 تحت نفس الأسباب. وحينها حلّقت حوّامات حزب الدعوة بشكل منخفض على رؤوس الجماهير المطالبة بالإصلاح السياسي لبثّ الرعب فيهم، فيما كان بعض كوادرهم يراقب الجماهير من بناية المطعم التركي ليوجّه العصابات وأبناء العشائر التي إستقدمها المالكي وحزبه نحو ساحة التحرير لفضّ التظاهرة بالأسلحة الباردة كالسكاكين والهراوات، مع صمت مريب من الأجهزة الأمنية حينها وكأن الأمر لايعنيها. ولجوء صدّام الى العشائر لتثبيت سلطته لمعرفته بخسّة شيوخ العشائر وإستعدادهم الدائم لبيع كل شيء للذي يدفع لهم أكثر، هو ما يقوم به نوري تحديدا لذا نراه يهرول اليهم قبل كل إنتخابات لشراء ضمائرهم، أوليسوا نفس الشيوخ الذين باعوا الحسين بدراهم زيوف ليزيد بن معاوية؟


المالكي كما صدّام مغامر وفاشل ومتعطّش للسلطة وعصابچي، وكما يعتبر صدّام حسين وحزبه الدموي مجرمين وأوصلوا العراق الى شفير الهاوية فإنّ المالكي وحزبه بسياستهم الطائفية وعمالتهم للأجنبي رموا العراق في تلك الهاوية. وكما كنّا نتهم الأرعن صدّام حسين وحزبه الدموي وهما على رأس السلطة بمسؤليتهما المباشرة عن الدمار الذي حل بوطننا، فعلينا أن لا نتوانى ولو للحظة بإتهام المالكي الأرعن وحزبه بكل الجرائم التي مرّت على بلدنا منذ الإحتلال لليوم كونهما على رأس السلطة. فنوري مسؤول عن تغطية ملّفات فساد تقدّر بمئات مليارات الدولارات من قوت شعبنا كون الفاسدين من عائلته أو حزبه أو بطانته، وهذا ما دعاه للسكوت عن سرقات الآخرين من شركاءه سواء كانوا من التحالف الشيعي أو الكوردي أو السنّي، وبذلك بدّد الثروة الوطنية العراقية وأوصل الإقتصاد العراقي الى ما دون الخطوط الحمراء والتي تنذر مستقبلا ولعدم تنويع مصادر الدخل بعواقب وخيمة جدا لن يشعر بها شعبنا الّا بعد فوات الأوان وللأسف الشديد. ونوري هو المسؤول عن جريمة سپايكروسقوط الموصل وبقية المحافظات العراقية كونه كان حينها قائدا عاما للقوات المسّلحة، كما نعتبر صدّام مسؤولا عن الدمار الذي حلّ بالعراق كونه كان قائدا عاما للقوات المسلّحة أيضا، هذا إذا كنّا منصفين في تناولنا للأحداث خدمة لمصلحة الوطن وبعيدا عن تأليه المجرمين.

أنّ ما حدث للمالكي في الجنوب " الشيعي" قد يكون تصفية حسابات بين قوى شيعية متنافسة الّا أنها بالنهاية شريكة بنهب ثروات شعبنا وتهديد أمن وطننا للخطر، أو يكون ردّ فعل لجماهير غاضبة نتيجة عدم محاسبة المسؤلين عن جريمة سپايكر وسقوط الموصل وغيرهما من الجرائم، والتي يتحمّل نوري مسؤوليتها الدستورية والقانونية والأخلاقية بصفته رئيسا للوزراء وقائدا أعلى للقوات المسلحة وقتها. لكنّ المشكلة الكبرى هي في تهديد نوري وحزبه بصولة " فرسان" جديدة في البصرة! فهل تهديد نوري جاء بصفته زعيما لحزب الدعوة أم مسؤولا في الدولة العراقية، وهل يسمح له منصبه بتحريك قطعات عسكرية لمدينة عراقية ما لأن بعض جماهيرها منعوه من لقاء شيوخ عشائر باعوا ضميرهم ووطنهم وإلقاء خطاب فيهم؟

إن كان نوري يهدّد جماهير البصرة بصفته الحزبية كأمين عام لحزب الدعوة الفاشي فهذا يتطلب محاكمته أمام قضاء نزيه وعادل، كونه سيستخدم حينها عصابات خارجة عن القانون لتنفيذ مهمّته هذه. وقد رأينا مجرما كالبطّاط يهدّد بصبغ شوارع العراق بالدماء دفاعا عن رمزه أي نوري! أمّا إن كان يهدد بصولته هذه بصفته مسؤولا في الدولة، فهذا يتطلب تقديمه للمحاكمة أيضا كون مركزه هو مركزا شرفيا وليس عسكريا أو تنفيذيا.

نوري وعصاباته ومدحت المحمود وقضاءه النزيه جدا!!... إذن فشعبنا بين لحيي الأسد وهو مفترسنا إن لم نرّوضهم ونضعهم في أقفاص لمحاكمتهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الإسلاميون تفّوقوا على أنفسهم بخيانة الوطن
- الأحزاب الشيعية وترسيخ الطائفية ..... الجيش مثالا
- سنده عيدي ... سوش خيدي ... سلوس فيدي*
- كم هدى عمّاش لدينا في العراق الإسلامي!!؟؟
- -البرلمان العراقي- يشرعن المافيا قانونيا
- أبو كرتونه.. أبو الخضرة .. أبو الصمون
- دار .. داران .. ثلاثة نواب
- نه غزّه نه لبنان جانم فداي إيران
- إنني أهنيء المرجعية وعلى رأسها السيستاني
- السلطان العثماني المتعجرف يهين الوالي الصفوي
- الأمام الحسين -ع- وأنا
- أي حزب شيوعي نريد؟ على أبواب المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي ال ...
- حزب الدعوة وإغتيال سانت ليغو
- رسالة الى الإمام علي بن أبي طالب -ع-
- تصريحات الميليشيات أصدق أنباء من -العملية السياسية-
- الإسلاميون فاسدون وأشقيائية وقچغچية *
- ملفات فساد العبيدي ... زوبعة في فنجان
- ايران تذلّ شعبنا وتهين وطننا
- الله أكبر
- هل سيفعلها السيستاني؟


المزيد.....




- شاهد.. نقل 3 من أمن ترامب “لإساءة التصرف” مع سيدات أثناء جول ...
- شاهد.. ازدحام لوس آنجيلوس في موسم عيد الشكر
- ما هي الأشياء التي يلمسها مختلف الأشخاص يومياً من حول العالم ...
- الحريري يعلن تريثه في تقديم استقالته استجابة لطلب من الرئيس ...
- الحريري من بيروت.. "يتريث" في استقالته بطلب من عون ...
- إمبراطور اليابان سينقل العرش لابنه.. فما أهمية توقيت تنحيه ل ...
- أطباء: الجعة تقتل الكبد
- المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: علاقاتنا مع تركيا تشبه الح ...
- بوتين يقود تحركا مكثفا في جميع الاتجاهات ومع كل الزعماء لإيج ...
- الحريري يتراجع عن موقفه ويتريث في تقديم استقالته رسميا


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زكي رضا - سپايكرمان يهدد بصولة -فرسان- جديدة