أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - الحكومة المصرية تحارب الارهابيين و تحمي قادة الارهاب















المزيد.....

الحكومة المصرية تحارب الارهابيين و تحمي قادة الارهاب


صباح ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 5371 - 2016 / 12 / 14 - 14:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن حادث الاعتداء الاجرامي على الكنيسة البطرسية قبل ايام وقتل الاقباط المسيحيين في مصر هو الاول من نوعه ، ولن يكون الاخير ، فمصر المخطوفة بيد الارهابيين السلفيين و الاخوان المسلمين لن تعود مصر الخالدة ايام عقود الخمسينات و الستينات و السبعينات ، مصر ام الفن و الحضارة ، مصر التي عرفناها و نحن صغارا من خلال الافلام المصرية الجميلة و المسلسلات الاجتماعية و المطربين الكبار مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب و عبد الحليم حافظ . لقد خطفها الارهابيون السلفيون و الاخوان المسلمون الذين يتخذون القرآن و السيف شعارا لهم . الدين و القتل ، الفتنة و الارهاب هما الشعار الذي ينادي به المتدينون المتطرفون في مصر ، الذين رضعوا تعاليم الوهابية و ابن تيمية من مساجد و شيوخ السعودية .
للاسف الارهاب السلفي و الاخواني و الداعشي انتشر في مصر في العقود الثلاثة الاخيرة . و الحكومة المصرية تحارب الارهاب بشرطتها و جيشها يقاتل في صحراء و مدن سيناء ، تاركا قادة الارهاب و التطرف الديني والفكري يترعرع بحريته في المدن المصرية طليقا بممارساته في المساجد و وسائل الاعلام المرئي و المكتوب في مصر، و الباب مفتوح لهم على مصراعيه من غير رادع لممارسة الفتنة الدينة و تكريس الكراهية ضد اقباط مصر ، ابناء شعبها الاصيل ، و الاقباط هم اصل و جذور الشعب المصري قبل الغزو الاسلامي لآرض مصر بقيادة ابن الزنا عمرو بن العاص.
شيوخ السلفية و قادة الاخوان المسلمين من امثال الشيخ السلفي محمد حسان و ابو اسحق الحويني و ياسر برهامي و ووجدي غنيم ، وبعض شيوخ الازهر و مدارسه ، هم راس الارهاب و قادته و منظريه .
الحكومة المصرية تعرف هذا جيدا ، لكنها تتغاضى عنهم و تخشى ردة فعلهم في تحريك الجماهير المغيبة و المخدرة دينيا ضد الحكومة ، وخاصة وهي تمر في ازمة اقتصادية كبيرة .
ما لم تصل يد القانون و العدالة ضد تلك الرؤوس العفنة المحرضة على الكراهية ضد مسيحي مصر فلا تهدأ مصر من جرائم الارهاب و الارهابيين . ولن تتوقف التفجيرات و حرق الكنائس، و اغتيال المفكريين التنويريين المسلمين منهم المخالفين لأفكارهم الظلامية.
المجرم محمد شفيق الذي فجر جسده النتن في قداس الاحد داخل الكنيسة البطرسية التي بناها رئيس وزراء مصر الاسبق بطرس باشا عام 1911 . هو احد اعضاء خلية لجماعة الاخوان المسلمين الذي تلقى التوجيه و التعليمات و السلاح من مسؤوله الذي سافر الي قطر السنة الماضية واستلم التعليمات من رؤسائه من قيادة الاخوان هناك ، لتنفيذ التفجيرات في كنائس مصر لارباك الحكومة و تنشيط الفتنة .
شيوخ مصر السلفيين و الدواعش والاخوان ينبحون ليل نهار من فوق منابرمساجد مصر و شاشات التلفزيونات المرخصة من الدولة لنشر الكراهية و التكفير ضد اقباط ومسيحيي مصر ، ولا يهابون احدا، مستندين الى ايات التكفير التي يمتلئ بها قرآنهم .
يتناسون الايات المناقضة لها و التي تقول ( وجادلهم بالتي هي احسن) ، ( ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون ) .
لكنهم يتذكرون فقط النصوص المناقضة والمحرضة ضدهم و التي تقول (كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم ) ، و (كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ). علما ان المسيحيين لم يقولوا بهذا الكلام ابدا ، لآن المسيحية لا تؤمن ان الله هو المسيح و ليس ثالث ثلاثة ، بل المسيح هو كلمة الله المتجسد على الارض و روحه القدوس . و الآب والابن و الروح القدوس اله واحد لا يتجزأ وليس ثلاثة .
شيوخ الارهاب من امثال محمد حسان و ابو اسحق الحويني و وجدي غنيم و ياسر برهامي و القرضاوي و غيرهم كثيرون ، يلقون الرعاية و الاحترام و التقدير من حكومة مصر و مسؤوليها ، ترخص الحكومة لهم فتح القنوات التلفزيونية و بث الحقد و الكراهية ضد اقباط مصر و المسيحيين بشكل عام و يكفرونهم علنا دون خوف او تردد مستندين الى ما يفسرونه من ايات قرآنية حسب مزاجهم . ويزرعون الفرقة بين ابناء الشعب الواحد . ويعتبرون المسيحيين المصريين مواطنين درجة ثالثة . حتى القضاء المصري ينحاز ضدهم و الشرطة تقف لجانبهم ضد الاقباط لأن عقليتهم مبرمجة دينيا .
ينبح اولئك الشيوخ المتطرفون من على شاشات التلفزيونات و من فوق المنابر في المساجد بأدعية اللهم يتم اطفالهم ، ونشف الدم في عروقهم و رمّل نسائهم و اكسر صلبانهم و هدم كنائسهم ..الخ
ويطالبون المسلمين بعدم تهنئة المسيحيين في اعيادهم و يوصون بعد جواز الترحم على موتاهم وشهدائهم .
حكومة مصر و وزارة داخليتها و دفاعها تقاتل الارهابيين و المسلحين في سيناء و تغمض عيونها وتغلق آذانها عن من يزرع الفكر الارهابي بين عموم المسلمين المصريين و بين الشباب و في المدارس و الجامعات و في الازهر .
مساجد السلفيين و الاخوان هي دور حضانة لتفريخ الارهابيين و القتلة و تسميم الافكار و زرع الكراهية بين المسلمين و المسيحيين . وهي من تخرّج القتلة لتنفيذ تعليماتها وتحرض لاغتيال المفكرين المتنورين من المسلمين و العلمانيين والتحريض ضدهم ، و ليس ببعيد عنا سجن المفكر الاسلامي اسلام البحيري و الحكم على الشاعرة و الاديبة فاطمة ناعوت بالسجن و الغرامة المالية ، و لا ننسى اغتيال المفكر الكبير فرج فودة و محاولة اغتيال الاديب نجيب محفوظ و اغتيال انور السادات وغيرهم بايديهم .
بعد حاثة تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة انبرى عدد من الحاقدين الاسلاميين للتعليق على الحادث في الفيس بوك و وتويتر بتعليقات سمجة تقطر سموما وكراهية ضد مواطنيهم الاقباط . و اليكم نماذج لبعض تلك التعليقات لتعرفوا مدى حرية الحاقدين التحريض و الكراهية ضد ابناء مصر من الاقباط في وسائل الاعلام دون ان تردعهم الحكومة المصرية .
- لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم .
- لا يجوز الترحم على كافر مسيحي .
- في ستين داهية .
-كيف نعتبر الكافر شهيدا ، ليه ؟
- في ستين الف داهية ، دول شوية كفرة ، اللهم المزيد من قتلى عباد الصليب .
- ما يولعوا بجاز ، انا مؤيد جدا لكل تفجير و عمل يستهدف الصليبيين .
- نُحيّ خاصة جنود الخلافة الاسلامية ، واعلموا ياعباد الصليب انتم من بدأتم بالقتال ، وستدفعون الثمن غاليا !
هذه نماذج من تعليقات الاسلاميين الحاقدين على اخوانهم من مواطني مصر من الاقباط.
هذا ما يقوله المسلمون المتطرفون على مواطنيهم المسيحيين المسالمين .
اما ما يقوله المسيحيون في صلاتهم و كلامهم اليومي المستمد من تعاليم السيد المسيح ملك السلام و المحبة فهو :
احبوا اعدائكم ، باركوا لاعنيكم ، صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم و يضطهدونكم .
طوبى لصانعي السلام .
سامحهم يارب لأنهم لا يدرون ما يفعلون .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,850,323
- قوانين الفيزياء تبرهن على وجود الاله الخالق
- ما معنى يسوع ابن الله
- قادمون يا نينوى
- طرق حساب عمر الارض علميا
- لماذا مغريات الجنة كلها جنس ؟
- قصة الخليقة بين الدين و نظرية التطور
- التدخل العسكري التركي في شمال العراق
- التصميم الذكي
- قصة انشتاين و النسبية
- تسلسل تكون العناصر الكيميائية بعد الانفجار العظيم
- كيف تكونت العناصر الكيميائية
- القوى الاساسية الاربع في الكون
- الدليل القاطع لصحة الكتاب المقدس
- اسئلة علمية بحاجة الى اجوبة
- تطور الحياة على الارض
- مقارنة بين الاسلام و الاديان الاخرى
- ما تفسير ظاهرة موت ابناء الرسول مبكرا
- شعب صامت و حاكم جبان و فاسدون يحكمون
- الاسلام والاديان الاخرى
- كنتم خير امة اخرجت للناس


المزيد.....




- إيطاليا: رئيس الوزراء المكلف جوزيبي كونتي يتخلى عن تكليفه تش ...
- ترامب يتهم -إف بي آي- بالتجسس على حملته الانتخابية
- مراسلتنا: اطلاق النار على فتاة في منطقة شعفاط شمال القدس
- القوات الخاصة الروسية تختبر رشاش -فيتياز- (فيديو)
- مجلة -لوبوان- الفرنسية تشتكي من مضايقات بعد وصفها أردوغان بـ ...
- كولومبيا تنتخب رئيسا لأول مرة دون تهديد السلاح
- قوات هادي تعزز تقدمها في محافظة الحديدة
- ريكاردو يفوز بسباق فورمولا 1 في موناكو
- البحرين: لا بارقة أمل لحل أزمة قطر قريبا
- ما هو مستقبل المواجهة بين طهران وتل وأبيب في سورية؟


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح ابراهيم - الحكومة المصرية تحارب الارهابيين و تحمي قادة الارهاب