أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بدون لف أو دوران














المزيد.....

بدون لف أو دوران


حسين الجوهرى
الحوار المتمدن-العدد: 5371 - 2016 / 12 / 14 - 00:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدون لف أو دوران.


شوفو بقى حضراتكم. أنا لا أعتقد أن هناك أنسان آخر يفوقنى فى القدره العقليه. فى نفس الوقت لا أعتقد أبدا بأن هناك من هو أدنى منى. هذه هى طريقتى (الغريبه بعض الشىء) فى التعبير عن المساواه الكامله بين الناس. بناءا عليه فليس هناك بديل عن التعامل مع بعضنا البعض والتزام كل منا بالقاعده الذهبيه "أعمل للآخرين كما تحب أن يعملوا لك". الخدمه الجليله التى قدمها السيد المسيح لصنف الانسان هى أنه صدّر هذا المفهوم (المحبه) وجعله عامود خيمة العلاقات الأنسانيه. ديانت أخرى كانت تحتوى "ضمنيا" مفهوما مماثلا لكنه لم ياخذ فيها موقع الصداره. ولهذا كانت المجتمعات المسيحيه بالصمغ اللأحم لأفرادها الناتج عن التزامهم بالقاعده الذهبيه هى التى انتجت العلم والمعرفه وترجماتها المستمره الى أدوات نافعه ونظم أجتماعيه ديموقراطيه وحتى تطوير العقيده المسيحيه نفسها وتنقيتها من الشوائب التى أدخلها رجال كهنوتها خدمة لمصالخهم.

.
ثم نأتى لمعتقدنا بأركانه الخمسه وباقى تعاليمه وممارساته. لا رائحه أو أثر للقاعده الذهيه بل تكريس لما هو عكسها. فرقة وكراهيه فى كل ركن ومنعطف. لاصمغ ولا غراء. وكانت الطامه الكبرى عندما صارت الأقتصاديات الحديثه قائمه على "العقل" وليس "العضل" فكان هذا حكما علينا بالهلاك المحقق. من لا يرى منا الهاويه وهى تقترب بتسارع فهذا أنسان مسلوب العقل أو أنسان تنقصه الأمانه. لابديل عن أسقاط هذا الكلت وأيديولوجية الموت وبأقصى سرعه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,794,539,108
- م الآخر خالص..... المجتمع المعاصر الذى لا يتصرف أفراده على ه ...
- الأديان....حقائق هامه لا يجب أن تغيب عن وعينا.
- الحقيقه التى يلزمنا أدراكها قبل فوات الأوان.
- ياايها المصريون, حضراتكو مثلا منتظرين الأوتوبيس والا أيه بال ...
- نظره جديده للتاريخ بعد أعادة صياغته
- تفكير بصوت عالى.
- صمود المصريين وصعود ترامب
- الفلوس لما بتكون مسمومه
- -الأيدز- المجتمعى.
- الخروج من الحظيره
- مشروع أخراج الملايين من الحظيره وتمكينهم من استرداد عقولهم
- (تصحيح لفكر مغلوط وشائع) الأستعمار....بعكس مايتردد عنه أو ما ...
- فقط لمن يريد المعرفه
- عندما انهارت العقيده فى نظرى
- قصة (حادثة) زيادة سعر النفط أربعة أضعاف بين يوم وليله سنة 73 ...
- الحقيقه التى ولّى زمنها.
- الثقب الذى تسللوا منه ليزوروا تاريخنا كله ويعموا أبصارنا.
- لماذا -الحجاب/النقاب- أدوات مدمره لمجتمعاتنا؟
- نعم. هناك معتقد يؤدى بأتباعه الى التهلكه....وهاهو الاثبات.
- السر وراء -الدوله سلفية الهوى-


المزيد.....




- محكمة أديلاييد تدين أكبر أساقفة الكنيسة بالتستر على جرائم اع ...
- محكمة أديلاييد تدين أكبر أساقفة الكنيسة بالتستر على جرائم اع ...
- رجل دين يكشف عن فحوى رسالة التهديد الموجهة للصدر
- حركة فتح تطالب الدول العربية والإسلامية بقطع علاقاتها مع الب ...
- تحذير من سيطرة -الطائفية- على الحكومة العراقية الجديدة
- مصر تمنع ذكر اسم شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية دون -فضيلة وقدا ...
- إدانة عربية وإسلامية لنقل سفارة باراغواي
- المرجعيات المسلمة في الصين تطالب المساجد برفع العلم الوطني
- زعماء روحيون: الإرهابيون يريدون تقويض التعايش السلمي بين الم ...
- الجيش السوري يعلن دمشق ومحيطها مناطق -آمنة- بعد طرد تنظيم -ا ...


المزيد.....

- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - بدون لف أو دوران