أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياسلام على غبائي














المزيد.....

ياسلام على غبائي


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5370 - 2016 / 12 / 13 - 07:16
المحور: كتابات ساخرة
    


شعرت وانا اقرأ الصيغة النهائية لمشروع التسوية الوطنية باني اغبى انسان على وجه الارض وكنت على وشك تصديق ذلك كلية لولا اني اقنعت نفسي بقراءة هذا المشروع مرة اخرى، ومرة اخرى وجدت نفسي غبيا الى درجة الجنون.
هل يعقل بعد هذا العمر ان اصبح مجنونا او غبيا لمجرد قراءتي لنص يسمونه التسوية الوطنية.
اولا ايها السيدات والسادة ان الذي اطلق المشروع هو عمار الحكيم "زعيم" التحالف الوطني وهذا وحده كاف لأقرأه بعناية بالغة.
ثانيا ان الذي كتبه لم يكن عمار الحكيم بالتأكيد ويبدو ذلك من خلال العبارات الرنانة والمصطلحات التنظيرية التي يستعملها عادة اما الشيوعيون القدامى او المدمنين على استعمال الكلمات المتقاطعة في كتاباتهم.
تقول المبادرة في اول النص " أنها "تسوية سياسية ومجتمعية وطنية، ترمي لعراق متعايش خالٍ من العنف والتبعية، وتنجز السلم الأهلي وتوفر البيئة المناسبة لبناء دولة المواطنة والمؤسسات".
كلام جميل، وهو يهم المواطن بالدرجة الاولى ولكن هذا المواطن سيكون عاجزا امام فهم مصطلحات مثل السلم الاهلي ومجتمع خال من العنف وبناء دولة المواطنة والمؤسسات. ويأتي نص آخر يقول: هدف المبادرة هو الحفاظ على وحدة العراق وتقويته، كدولة ديمقراطية، فيدرالية، مستقلة وذات سيادة كاملة، تضم أبناء العراق ومكوناته كافة".
ترى ماهي الفيدرالية في نظر العراقيين وهل وصلوا الى درجة استيعاب هذا المصطلح ام انهم يريدون محافظات خالية من محافظين مغرقين بالفساد مع اعضاء مجالسهم اذ انهم ليسوا اغبياء ولكن امر الفيدرالية الان لايعنيهم لامن قريب ولا من بعيد.
يريدون:
ماكو فساد.. ماكو تعسف اداري..ماكو محاصصة... ماكو سيعي ولا سني.. ماكو مخصصات للدرجات الخاصة.. ماكو سيارات دفع رباعي تتمختر بينهم باستعراض سخيف.
ثم نص آخر يدعو الى اللطم هذه المرة وبشكل جاد:"تعتمد التسوية الوطنية على مبدأ الإلتزامات المتبادلة بين الأطراف العراقية الملتزمة بالعملية السياسية او الراغبة بالإنخراط بها، وترفض التنازل أحادي الجانب..
ومسار التسوية السياسية الوطنية مكمّل لمسارات المصالحات المجتمعية التي تُترجم على شكل تشريعات وإجراءات تخدم المجتمع بكل طوائفه وقومياته، ذلك أنَّ مبادرة التسوية السياسية الوطنية هي مسار ستراتيجي تستمر معه التزامات الدولة وواجباتها سواء تحققت التسوية السياسية أم لم تتحقق.
لا اريد ان اثقل عليكم بمزيد من النصوص "الخرنكعية" التي تذكّرنا بعدد لابأس به من مثقفي الستينات الذين كانوا يتباروا باستعمال المصطلحات الرنانة ليثبتوا انهم مثقفون حقا والواقع يقول انهم لايفهموا شيئا منها.
لابد لكم ايها الاحبة ان تقرأوا نص مشروع التسوية الوطنية الذي نشرته معظم الصحف وارجو كل من يفهم بعض النصوص منه ان يشرح لي ذلك اذ سأكون ممتنا له لأنه يعيدني الى جادة الصواب بعد الغباء.
فاصل غبي: بعد مختار العصر لابد من اختيار خليفته او نائبه وتم ترشيح عامر الخزاعي ليكون كاوبوي العصر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,311,000
- 3 فقط يدخلون جنة عالية بنت نصيف
- اسهال حزبي
- مايريده بعض المتشيعين من العراق
- تظاهرات نسوية ضد رجال الدين والمرجعيات المساندة لهم
- حين يبكي خبير نفطي عراقي على بيجي
- كربلاء مدينة مقدسة ولكن ...
- انهار من خمر وغلمان وهاي المرة راقصات
- انت من يافخذ عيني
- عمي يابياع الورد
- من عمري على عمرك ياشارع الرشيد
- معصوم اغنى رجل بالعالم
- الصحة مريضة في كربلاء ياللويل
- انتخب بثلاث موزات وربع
- هل تفعلها ياخوية حيدر
- اقسم لكم انها اسئلة بريئة
- يامسلمي بلاد الكفار !!
- عساها -ابختج- ياعديلة
- كلمات المالكي المتقاطعة
- ايتها المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا
- يارجال المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا


المزيد.....




- أصدر الشاعر السوري، صالح دياب، كتاباً بعنوان «الشعر السوري ا ...
- صدر حديثًا كتاب بعنوان -ابن رشد بين الشريعة والحكمة-، للدكتو ...
- جورج كلوني يحقق دخلا قياسيا خلال العام الماضي
- نص”كلاكيت تانى مرة”أهداء الى روح العامل” يوسف رشوان”بقلم الش ...
- اتحاد الأدباء يحتفل بالذكرى الـ 60 لثورة 14 تموز
- سينما فاتن حمامة.. إلى زوال
- عمل سينمائي مصري يتحول إلى -ماتريوشكا-
- الثقافة والانفجار السكاني
- عما ستكون أفلام -الخوذ البيضاء- خارج سوريا
- خمس قنوات على يوتيوب متخصصة في تحليل الأفلام السينيمائية


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياسلام على غبائي