أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - انهار من خمر وغلمان وهاي المرة راقصات














المزيد.....

انهار من خمر وغلمان وهاي المرة راقصات


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 09:50
المحور: كتابات ساخرة
    


البصريون القدامى يتذكرون ملهى الفارابي جيدا التي تطل على شارع بشار وخلفها سوق الهنود.
يتذكروها لأنهم مجبرين على المرور من امامها ذهابا وايابا.
كانت هذه الملهى فقيرة جدا في كل شيء، كراسيها لا لون لها وطاولاتها مغطاة بشراشف لايعرف لونها وارضيتها مرقعة اما بالاسمنت او الطابوق وبعضا من ارضيتها ترابية اللون.
وماعدا الكويتيون وبعض العراقيين القادمين من محافظات اخرى لم تشهد هذه الملهى اي ازدحام على مر السنوات فقد كانت من الدرجة العاشرة والنصف.
وكما سمعت قبل فترة انها اصبحت جزءا من الاطلال الدارسة وعرضها صاحبها للبيع فلم يشتريها احد.
ويوم امس طلع علينا معمم نترفع ان نذكر اسمه في هذه السطور ليقول ان هناك 800 راقصة في الجنة يرقصن في ساعات اليوم كله دون ملل ولا كلل ،كيف لا وهن راقصات الجنة وثانيا لهن روح الملائكة على مايبدو.
لا ندري كيف احصى هذا المعمم عدد الراقصات وفي اي زاوية من زوايا الجنة كن يرقصن وكيف يمكن للرجال ان يطلبوا منهن الجلوس معهم وشرب الانخاب من خمرة لاتسكر ولاتذهب بالعقل كالعرق العراقي.
ولكن يبدو ان هذا المسكين حلم ذات ليلة وهو مكشوف المؤخرة بانه زار الجنة وانبهر باضوائها الساطعة وقادته قدماه من حيث لايدري الى صالة ليس لها اول ولا آخر بينما تنتصب شاشات التلفزيون العملاقة في جميع الاركان (يعتقد انها من نوع سامسونج) وفجأة انطفأت الانوار وظهرت الغيد الحسان وهن يتمايلن بغنج ودلال والابتسامة لاتفارق شفاههن.
وجلس مع الجالسين الذين فاق عددهم عدد سكان الارض ليتفرج على الرقصات التي تبهج الروح وتنعش الفؤاد وتقوي من الباه،وفجأة اقتربت منه احدى الراقصات وكان عطرها يسبقها اليه وغمزته بطرف عينها ورمت عليه وشاحها ليغطي وجهه كله واحس بالاختناق واستيقظ من النوم مذعورا وهو يلعن ذلك الوشاح اللعين الذي لم يدعه يكمل السهرة.
فاصل مخربط:أكد مجلس محافظة بغداد أن قراره بتقسيم العاصمة إلى 20 قضاء و67 ناحية جاء لتنظيم العمل الإداري وتوفير الخدمات ولا يتعلق بالأمن برغم انعكاساته الإيجابية على ذلك الجانب الحيوي، وأشار الى أنه لجأ لأسلوب التنسيب للدوائر المستحدثة و"لم يطلب" أية تخصيصات جديدة في تنفيذه مراعاة للأزمة الاقتصادية، فيما عدَّ خبير اقتصادي أن القرار يشكل "عبئاً مضافاً" يفاقم تضخم الجهاز الإداري للدولة و"لا ينطوي" على أي جدوى اقتصادية.
هذا يعني ياسادة تعيين 20 قائمقام مع 20 سكرتير مع 20 فراش مع 10 منظفين.
وهذا يعني ايضا تعيين 67 مدير ناحية و67 سكرتير مع 20 فراشا و20 منظفا.
انه تضخم اداري كما يقول خبراء الاقتصاد ولاجدوى منه.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,922,805,350
- انت من يافخذ عيني
- عمي يابياع الورد
- من عمري على عمرك ياشارع الرشيد
- معصوم اغنى رجل بالعالم
- الصحة مريضة في كربلاء ياللويل
- انتخب بثلاث موزات وربع
- هل تفعلها ياخوية حيدر
- اقسم لكم انها اسئلة بريئة
- يامسلمي بلاد الكفار !!
- عساها -ابختج- ياعديلة
- كلمات المالكي المتقاطعة
- ايتها المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا
- يارجال المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا
- اين الله
- المخدرات من طهران الى البصرة وبغداد
- ازيلت بكارة العراق ايها الناس
- عراقيون احفاد الماموث
- اللطم يحمينا من السرقة
- العثور على سوبرمان -مخنث- بالعراق
- هل العراق ولد سز ام بنت سز؟


المزيد.....




- حفل توقيع ديوان -مزاج سيادتي- للشاعر أحمد حداد
- 6 روايات الى القائمة القصيرة لجائزة «مان بوكر»
- حفل توقيع كتاب «حكاية مصرية.. بين تحدى الوجود وإرادة الصمود» ...
- وفاة سمير خفاجي منتج -مدرسة المشاغبين-
- تعرف على أبرز أفلام مهرجان الجونة السينمائي ليوم السبت
- منتجة فيلم -ولدي- التونسي لـ-سبوتنيك-: لهذا السبب وصلنا للعا ...
- بلوحة ضخمة على العشب.. فنان فرنسي يبتدع -رسالة أمل- للاجئين ...
- مخرج تونسي يتحدث لـ-سبوتنيك-عن تجربته في مهرجان الجونة السين ...
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019
- فيلم يروي قصة لاجئ سوري يترشح إلى أوسكار 2019


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - انهار من خمر وغلمان وهاي المرة راقصات