أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - سعد محمد مهدي غلام - على يمين القلب /نقود انثوية 10/سحر عيد النواقل















المزيد.....



على يمين القلب /نقود انثوية 10/سحر عيد النواقل


سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 5362 - 2016 / 12 / 5 - 15:39
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    



دوائرفخذيك مثل الحلي صنعة يد صناع .سرتك كأس مدورة لا
يعوزها شراب ممزوج.بطنك صبرة حنطة مسيجة بالسوس .
ثدياك كخشفتين تؤمي ظبيةعنقك كبرج. عاج .عيناك كالبرك
حشبون ....
نشيد الانشاد /العهد القديم


(ليست متعة النص متعة عابرة . فهي أمتن من ذلك : انها سابقة لأداتها . ولذا فهي لا تأتي في وقتها . ولا تتعلق بأي نضج .وكل ما فيها يتوقع اندفاعة .واحدة ولقد تظهر هذه الاندفاعة في الرسم بدهيا ، ذلك الرسم الذي يصنع

اليوم : فهو ما يفهم ، حتى يصبح مبدأ الضياع غير المؤثر ولذا ،يجب العبور الى شيء أخر .اذ كل شيء يتم ،

وكل شيء يتمنع من النظرة الاولى . ان النص هو ( وهكذا يجب ان يكون ) ذلك الشخص المرح الذي يكشف

عن دبره )رولان بارت .(نرى ان مجموع طباع المرأة اي معتقداتها ,قيمها ، حكمتها ، اخلاقها،

ذوقها ،سلوكها ،تفسر بوضعها )سيمون دي بوفوار ( الحب ليس عادة ، وليس أدمانا ،وليس عملا لا

اراديا ، وليس عملا غير واع . الحب عملية ارادية واعية تتم بسبب قدرة الانسان على الاختيار الحر .هذه القدرة .لا.

تكون الا في انسان مستقل )(وانه ليس هناك ما هو اسمى من الجنس بمعناه الصحيح في حياة الا نسان وان الشرف

ليس هو نكران الجنس والا عراض عنه ولكن الشرف هو الصدق ، صدق الا نسان المتكامل جسدا ونفسا وعقلا ..

الشرف هو صدق الجسد وصدق النفس وصدق العقل )د. نوال السعداوي (الخيال لا يعبأ بالفرق بين ما هو حقيقي

وغير حقيقي ) كولنجوود /ك. حين ينكسر الغصن الذهبي-بيتر مونز (فالفنون جميعها واحدة ،انك تستطيع ان تكتب.

صورة بالكلمات مثلما تستطيع ان ترسم المشاعر في قصيدة )بيكاسو (الفنان يخلق ….واقعا يستطيع ان يمارس فيه

رغباته . اللاواعية وامانيه واحلا مه .والقصيدة هي حلم تجسد بمعنى ذي وجهين :بوصفها عملا فنيا ، وبوصفها

حياة وهي عمل فني ايضا ) هنري ميللر. من دواعي التقديم لمقطع من قصيدة ليس من ما سنتناوله ونحاول

معالجته ، هذا من سلسلة مباحث انثوية وسبقها مبحثنا المخصص لتقديم مفاهيم النقد النسوي والانثوي . وقلنا انهما

من معطيات النقود الثقافية . ولذلك فالمباحث تتواكب مع ارقى المعايير النقدية في العالم اليوم .الحقل هذا هو

الوحيد الذي يتيح لنا خوض غمارالمسلك الوعر، معقد التركيب. الشاعرة شابة تونسية لها ديوان (بهرة الضوء ) منها استللت

القصيدة الاساسية .تقصدنا ان تكون كل ما سنعرض له عن شعرها من هذه المجوعة الاولى وهي ..

لديها مجموعة اخرى مطبوعة وفي طريقها لا تمام مستلزمات مجموعة ثالثة . لما كان النقد الانثوي من تفريعات

النقد الثقافي ففيه متسع التوسع اكثرمن مناهج النقد الاخرى . وتنوع المرجعيات يتوجب الا ستعانة بها (انثربولوجيا ،

سوسيولوجيا ،السايكولوجية ) . والاخذ من المنتج الابستمي العالمي بل يتاح لنا خلط منهاج غيرمتوافقة وهو ما لا يصح في نقود عادية . عاملان اوجبا هذه الاختيا رات الاول اننا ملزمون بالتساوق مع مناهج الادب النسوي ، لاننا تعهدنا تناول غالب المساهمات فيه وهذا هو الخامس وتقصدنا اختيار النص الذي يستوجب التأ ثيث المعرفي. تكون تحضيرات لتناول النص . ليس من جدوى تنا ول النصوص برؤية واحد ة . فالقيمة التي لا بد ان نوفرها للادب النسوي هو التواصل مع المطروق العالمي. وخلاصته تدارس الوا قع الجندري. وهو غاية ادخال النقود بنوعيها الموجهة للمرأة ولبلوغها يقتضي تنويع المبحث الموجه لها. وهو ما سرنا عليه ؛بحيث ان المبحث يتعرض الى امر نخرج منه بفائدة لتكوين ارضية رفع الحيف التاريخي المستمر .فان كان في العالم المتقدم لا زال التمييز ضدها وان ألبس لبوسات مخادعة ،ولكن الغلو في استعراض جسد المرأة وتلك الا حتفا ئية المبالغ بها ، لسنا نحن من يقول ذلك اهل التخصص من الرجال والنساء توافقوا ان العديد من الممارسات: إلتفاف على التشريعات . والسبب ان الرجل هو في الغالب من سنها . فابقى بسوء طوية مسافة بين حقيقة ما تتحصل عليه المرأة ،و ما تبينه الاحصاءات الشبحية وتسفر عن الحقيقة ، ان الممارسات لا تخدم المرأة . الميديا بكل فروعها : لا تقول: الحق…ما الغاية من انتخاب ملكات الجمال ؟؟؟ التركيز النمطي في السينما على ابراز تضاريس المرأة اليس تبييت نوايا مؤداها سلعنتها ؟؟! . اخترنا

الدرب الشائك .. القليل من نقاد بلداننا يعتمدوه وهو من عقود وضع على طاولة التداول العملي . النص الشعري

وسم بعتبية عنوانية هي(اللوحة ) .غالب قصائدها اما كلمة او كلمتين .هذه مداخل تناول النص ،وسيتضح انها قراءة منها للوحة تشكيلية لصديقتها (سحر عيد النواقل ) .اللوحة من الفن العصري الذي تداخلت ،فيها المدارس والمناهج . بات لا مناص ان نستعين بالسيميولوجية للعتبية العنوانية والدلائل السطحية . وناخذ بالتأويل (الهيرمينوطيقية) للتوغل الى الطبقة الثالثة للرمز . نستعين بالمعاني التقريبية للون والظل والكتلة اللونية وطريقة الرسم . نوظف معطيات علم نفس الادب والفن وهواحد فروع العلم العام الذي قد نحتاج الى الاستعانة بمراجعه ومصادره. بالعودة الى الشاعرة موضوع البحث ؛ نرى قراءتها ونقارنها بما نخرج به . لما كان الامر قراءة لوحة كما اسلفنا يجب اعتماد مسالك علمية .لا نعتقد ان الشاعرة اعتمدت قراءة منهجية وفق ما متعارف عليه نقديا .من ذلك ما تقوله في قصيدتها …الموضوع التأويلي ليس كما يعتقد البعض محض الحدس والافتراضات الظنية ، هو علم وان في السوسرية لا يدخل بين الدال والمدلول . اما الشاعرة فقد جعلت من نفسها الطر ف غيرالمحايد .ومن علاقتها بصديقها الفنانة استقت ما اوحى لها انها مفاتيح الرموز . اللوحة هي مفهوميات عامة خيوط دلالة وتقدم المدرسة النقدية والكراسات الموسعة للتأ ويل ، شبه يقين الشاعرة لم ترجع الا الى ما هي استوحته من احاديثهما الخصوصية . في نقل تفسرها اسقطت على اللوحة من عندياتها وهو ما

استنتجته .الادق ما هي حسبته شفرة حل اللغز الفن المعاصر . لم تتوقف هنا بل رو ؤاها .

وهي مستوحات من حاضرها وتعيه معه ما لا تعيه هو المنبجس من اللاوعي واللاشعور . لكيما نؤسس

قاعدة فهم مكينة ،لفهم القصيدة استلزم استنباط ما تجود به الرموز التي نجدها في اللوحة .تطلب الامر .

العروج على اللوحة واخضاعها للدرس وفق منهج وادوات . (الشعر الجديد نوع من المعرفة التي لها قوانينها الخاصة

في معزل عن قوانين العلم ، انه احساس شامل بحضورنا ،وهو دعوة لوضع معنى الظواهر من جديد موضع البحث

والتساؤل )….(ادونيس -زمن الشعر ص10 . التقفي العلاماتي للمنجز الابداعي الادبي ، هو محاولة معرفية لفك الاقفال

المقيدة لزئبقية المفرد ة ، لن يتم ذلك الا بادوات . كشف الدوال والتقاط المداليل- تبعا للمشير الدالي- اعتبا طية ، ذاك مبعث توجب تمتع القائم بالعمل بحسية مفرطة وحس بدهي وذوق كلها بحاضن علمي . تقشير غلاف النص وبعده.

الادمة النصية وتلمس الرمز وخلع اكمامة ومن ثم الحفر التسبيري الى اعماقة وقد لن يعطي ما نبحث عنه من كنهه

يستلزم الوصول للعمق ، تصادفنا مرات عديدة احالة الى بحث عن المعاني التقريبية من خارج الرمز ..الاستعانة القاموسية لجنس الرمز قد لا تكفي تدخل هنا ضرور التأويل . هنا الاختلاف بين قراءة واخرى من نفس المتلقي

وبين متلقي واخر وناقد واخر . الحالة التي نعالجها تعتيق مشاعري كتمان اللا وعي لعصور مع المتر سبات

في اعماق المجتمع والافراد ولان ما يعنينا في المباحث الانثوية وعموم الدرس النسوى هو المرأة . وهي

حول ذاتها قدر هائل من المكبوتات . وسلوكيات ومنجزات …..ترد تاصيليا الا بواعث التفريق والا ضطهاد . .

من النياسم القارة في سحيق المستور ( الجنس ).( الغريزة الجنسية لا يمكن الحاقها بالوضع الاجتماعي لانها تعبير

عن ثورة اللحظة على الرمز والفردية على الجماعية )سيمون دي بوفوار -الجنس الاخر . (اللذة في صحراء الحب .

اللا متناهية زاوية صغيرة ملتهبة …….. اما حول هذه النقطة فيكمن المجهول والخطر )نفس المصدر السابق.. فلا نستغرب وجود رموز او حتى انبجاس مفردات في نصوص الاناث عن ذلك . الفن والادب احد محفزاته الجنس

. ليس اذن مستغربا ان نجد زخم الرموز العلاماتية الجنسية منها واضحة وجلية في المنجز النصي ل (مفيدة ) وحتى الاحالات الجنسية في تفسير لوحة صديقتها (سحر)امر طبيعي يعبر عن اسقا ط منها على الرموز التي استوحتها ، ولابد من الاقرار : ليس كل ما تشير اليه اسقاط لان صديقتها حتما علميا متوجب ان تتضمن

رموز ها اشارات جنسية ، الفرار الذي يتبعها من الاسفا ر عنها مهما كان الباعث لا يستقيم مع اي معيار

موضوعي وعلمي . في البلدان المتقدمة وجد ان مع كل التقنين لشرعنة الحرية الجنسية ، الواقع والتشريع

لم يكن بكاف لحماية الانثى . الضغوط من عوامل اخرى تحد من العمل الخلاق بالقانون الذي ذاته

من انجاز ذكوري معلن او مضمر . تستبطن كل التشريعات كوابح عثرات على مستوى التطبيق منها

اخبث من ما كان يسود قبلها . دفع ذلك اناث الى الزعم تخليها عن هويتها الانثوية في اعتقاد غير مصيب

في الا دعاء ان ذلك سانحة لممارسة التحرر(ان تشدق المر أة بكلمات التضحية في الحب ليس الا نوعا من التجارة) الجنس والمرأة -د. نوال السعداوي . العلم يقول : السلوك ذاته علامة هيجان جنسي عولج بالنكوص والانكار السا يكو لو جي . هذا من اثبتته دراسات منها قامت بها اناث .. لا مسوغ لتحاشي الكشف

كما لا مبرر لا ستخدام البرونوغرافيا او حتى الايرو تك …نتعاطي علميا ، لا حياء في الدين والعلم … بطون الكتب

على الضفتين مباحث لا حصر لها للجنس وافصاح لا مستور . القول ان العلوم والاديان ومنها السما وية ،

ايرو تيكات . تسطيح لا مبر له … خط نار يسير الباحث علية انتقاء المفردة وتوظيفها لا غراض ليس من بينها

العبث الاثاروي … حينها ان كان كتاب سماوي وسنن نبوية تعلن عن النكاح وكيفيتها وكفا ياته صريحة .

لماذا رجل الدين والباحث يتحرجان اذن؟ . يوصي نبي الاسلام ان لا يلقي الرجل بنفسه على المرأة دون ان يمنحها

الوقت للتجاوب الجنسي معه …ليكن بينكم وبينهن رسول .. ما هو… لتكن قبلة ….لو ان الجنس غايته التناسل

وحسب ما الضرورة لا شباع ما تريدة المرأة الانثى كما يريده الرجل الذكر .. هذا قبل 1400 سنة اليوم

ثمة ما يقول : الغاية من الوصال الجسدي هو التناسل … في الهند وقبائل شعوب قديمة وجد علماء الانثروبو لوجيا ان الذكور وسط المباضعة يتوقف يتناول التبغ او ما في مجتمعة ما يشغله لوقت يستخدم وسائل اخرى

لتنشيط انثاه حتى تصبح متما هية واياه . وفي ارقي البلدان لا يعرف الذكور الا اشباع انفسهم … القهر الجنسي

متوارث ومكتسب . قبل الاف السنين المرأة هي الحاكم والمتحكم . كانت مجتمعات انثوية تسود الا نثى فيها .

ربات يتحكن بالمصير اناث الابناء باسم المرأة ….. تقسيم العمل ومكوث المرأة في الدار ومباشرة العمل والتحصيل الغذائي اختص به الر جل حتى نحى شريكته عن ليس فقط مكانتها بل هو اصبح الحاكم بامره .

والقوانين والتشريعات والاعراف وكل الفعاليات من مباشرة الحكم الى وضع اليدعلى سلوك الانثى حتى في

المما رسة الجنسية وجاءت الاديان لتكريس هيمتنته بوذية ….شامانية .. وسما وية ..اليوم ليس من المقبول الخنوع

و دفن الرأس بالر مال ..(الخيال لا يعبأ بالفرق بين ما هو حقيقي وغير حقيقي )كو لنجوود -كتاب مباديء الفن .

(في معظم النظريات ساد الا عتقاد بان الاساطير والصور المجازية هي بدائل عن او تمثل وقائع طبيعية ….)حول كتاب حين ينكسر الغصن الذهبي …بيتر مونز . (الذي يعرض الى الاثارة والاحباط في الوقت نفسه او الى الاثارة والتثبيط بالتناوب بسرعة فائقة …..ربما يؤول به الامر الى الشعور الطبيعي الصعب الذي (يسبب) السلوك الفصامي . فالشخص

الذي يتعرض الى ربط مزدوج على سبيل المثال ، ربما يؤول به الامر الى الشعور بانه منشطر الى عقل وجسد غير

قابل للتساوق . وهذا الانشطار ينطوي عادة على تماثل مع العقل واغتراب عن الجسد)ر. د. لانغ -الذات المشتتة. (الفرق

الاساسي حقا بين حالات الشعور الاولية التي لم يتم ايجاد رموز لها وهاتيك التي رموز لها )المصدر السابق ..

لا حلول لدراسة هكذا نصوص الا باستدعاء كل المتاح من منجز كل ا لعلوم . وتقنيات البحث النسوي والا نثوي هي من فروع النقود الثقا فية .. ليس اختيارا منا بل الزام متوجب ما دمنا بصدد نقد انثوي ان نستعين بكل المناهج

النقدية وعلم النفس والانثرو بو لوجيا ….،،،الخ وهو ما سيطبق على منجز التشكيلية ( سحر ) الادبي منجز الشاعرة

(مفيدة ) الادبي ….. في ديوان بهرة الضوء لمفيدة كتب الاستاذ جمال الدين الشابي المقدمة وجاء فيها (شاعرة تتوق الى

الانعتاق من العادي المألوف ………. همس بالكلمات ….. ثورة اعلنت نفسها داخل هذه الكلمات …..ايمانا من الشاعرة ان الكلام اخطر ما يصدر عن الانسان . ذلك حين شكلت كلامها وفق نظام لغوي مثل عالمها الشعري

…….فكانت الاشارات والايحا ء ات وعمت الرموز …..) . الانشائي ان في نقد ادبي عام او انثوي .

يغرقنا بالمحسنات والتو صيف …… ان ( مفيدة ) ولما كتبت عن( سحر): اينها واين سحر ؟!! …لن نجدها لا ن الموضوعات

تناسب الجميع اناث وذكور واطفال وكبا ر … هذا ما ينبه الرموز في العالم وفي الادب والفن .التشكيلي

العربي الفنان والناقد والمنظر يتحاشوه .ان تحاشيناه في النقود العامة فاننا هنا ملزمون حتما ….

(مفيدة ) في اول نص من بهرتها *هي مجموعتها الاولى * وسمته النص : لم يكن اعتبىا طيا هو مفتاح

رموز ها في كل ما يعقبه في المجموعة او كل ما سيليها . لنستمع (للنص)

النص

كزهرة اللوز

مزروعا بالاحلام

اسطوري

يتغلغل فرحا

في مياه الحرف

له ضوء

وله الحكمة

والعصيان

يحملنا في سلال الليل

تفاحا وموسيقى



النص

كشجرة الرمان

مسكون بصباحات الماء

……..

يرعبنا حين يستبد بنا الوطن

يتوعدنا ان لا يزهر

في احشاء اللغة .

قمر

تز دحم فيه الا ضواء

ليس هناك افصح مما تقول : لا حاجة لتقشير وتسبير الرموز اي مرجع نفسي يعطيك المعنى …زهرة لوز

…..احلام ….فرحا ….مياه ….الحرف ….الضوء …الحكمة …العصيان …الليل ..تفاح …يرعبنا ..يستبد…الوطن ….

لا يزهر …،احشاء…..اللغة …قمر……تزدحم ….

لا توجد كلمة واحد دون ان تكون رمزا مباشرا جنسيا … او بالاحالة …..من هنا اختيارنا لنص اللوحة . كنا مزمعين على معالجة نص اخر ولكن عندما ارسلت المجموعة الاولى لها ووقعنا على النص الاول وجدنا

تيسر التسبير ولا حاجة للتأويل . فمضينا الى النص الحالي لانه سانحة ان نعالج فيه لوحة انثى وننتبع

قراءة انثى لمنجز انثى والا ستدلا ل بنص اخر للشاعرة ..نرى نموذجية نادرة للتعرف على الانثى .المبحث

من جزئين ولكن نراه يعوض عن مالا يقل عن ستة مباحث . من بواكير محاولات فهم اللوحات والتماثيل

والقصائد والمسرحيات ….. كشف ان علاقة بين الادب والفن ،والحيثيات ما تنم عنه رسائل المنجز. تكاد

تتطابق من الاغريق وعبر الرومان الى الحاضر .عدد كبير من الفلاسفة والنقاد ومن تعنيهم اللغة والالوان ..كشفوا التساوق المفاهيمي ..حتى التراث من الجاحظ مرورا بالفلاسفة من ابن سينا الى ابن رشد واهل البلا غة

والبيان والنحاة رغم عدم تجويز النحت والرسم الا بحدود …الجرجاني ابن قدامة و ابن المعتز ابن طباطبا …… الجميع استدل ان التصوير والمخيال والاستعارة مدخلات : مناهلها واحدة في الصورة الادبية والتشكيلية …. ومرورا بنقاد الريسننس الى الان في الغرب عاضد النقاد علم النفس وكرس ذلك الطب المعني بفسلجة الدماغ وتشريحه والكشف عن مناطق التفكير والابداع والنطق والتعبير ….الخ اكدوا ان مناطق السيطرة على الرسم واللغة والاحلا م واللا شعور ذاتها في الرسم والشعر …

الجنس الباعث الخطيرفي الابداع ، قد تفوق مكانته غريزة الجوع والعطش … لم يبق امامنا الا التوجه لمعالجة نص (مفيدة ) وهو يتوجب تحليل لوحة ( سحر ) ……..الحديث العلمي لا يوجد فيه اماتات لا ناص ولا ناقد ولا نص ….. النص وتناصاته تراكم منجز الناص والمتناص وتعالقهما بحوارية جدلية .. لا يفهم ايما نص او لوحة دون النص والفنان . علم النفس العام كل شيء مجال تناوله …اليوم تخصصات وعلم نفس الادب والفن في حقل واحد .. الرموز والثيمات في الفن المعاصر اوقبله الحداثوي.وما بعد ه :الادب والشعر: تعدد ثيمي وتنوع ترميزي وغائوية مفتوحة بتصاقب وبتلازم . وجود الجنس المحرك المنتج . ان وجدنا غا ئوية غير جنسية نذكرها وقد نقول: الاسباب لتناولها والاسباب لتكفير الباعث الجنسي …المحاذير التي قد تجبرنا لاستبدالات مفرداتية . ولو على حساب عقيدتنا الفكرية والنقدية والادبية. فقد اضطررنا للاستعانة بمعجم لغة وليس قاموس المصطلحات الجنسية . لانرى تعريض الفتاتين الى مخاطر مجتمعات تعودت الكذب والازدواجيات المرضية وتناقضات السلوك والفكر كما نجده عند النخب في الدين والسياسة والادب والفن ….ظروف سوريا غير تونس والواقع مختلف …. ذلك فاقم من صعوبة مهمتنا لا نريد ان نخضع لا ي سبب الى ضغوط تمنعنا عن الموضوعية والعلمية وبذات الوقت الحفاظ على سمعة امن الفتاتين … عسى ان نرضي المتلقي دون جرح العلمية ولا وضع الفنانة والشاعرة مكشوفتين …. مايسمى المنجز الذاتي او حتى الفن والادب بذاتهما لذلتهما . ثبت لا مصداقية لذلك . المقابل

ما يسوق ادب وفن من الموضوعية ..واقعية ..شعبية … كونية …. ومناهج ومدارس … سريالية وطبيعية وانطباعية ورومانسية … رمزية وتعبيرية …….. ثبت بالعلم لا وجود لما يسوق انه ذاتيا وما يسوق انه موضوعيا . اختلاف طريقة التعبير والاسلوب ومتطلبات الواقع والبيئة والاثنية والعقدية ….. .

اللوحة من رسم التشكيلية السورية الشابة ( سحر عيد النواقل ) سنداخل نظرية بانوفسكي مع علم النفس . استخدام

ادوات التعامل النقدية من سيميولوجية الى سيميو طيقية والتأويل هيرمينو طيقي …. قيل ان اسم اللوحة (الحياة )

كما قالت الشاعرة وقدمت لنا رؤيتها ..غير ملزمين بها ولكن من ما نسترجعه …. اما التشكيلية فقد ارسلت لنا التالي :-

ا،اسم اللوحة ايقونة دمشق نحن فنانين دائم نزرع في كل بيت زهرة من عطر انفسنا

وكل للوحة هي فلسفة الحياة او الأبداع وهي مساحة من الحلم بنبضات القلوب

او جسر التواصل بين حضارات الفينيقيين والكنعائنة وقصائد لون تسكنها ارواح القديسين اجنحة للخلود .كل للوحة لها موضوع خاص به .

……………………………………………

2 ابعادها إضاءة اللون، بينما يشير مصطلح ظل اللون

…………………………………………

3 الوانها الألوان الزيتية ازرق عميق هادئ الوجدان .واحمر نور القلب وذهبي خيوط قلب انسان

……………………………………

4 المادة و يكون من القماش أو الخشب

……………………………………..

،للرسم التقنيات المختلفة ،قد حقق انتاجا فنيا“ عا مستوى مسارات البحث والتجريب كشغل ثقافي فني معاصر والحضارات والتقاليد الخصوصية وتفاعلت الاساليب التشكيلية مع بعضها بعض تغني متحف القلب .

نحن أبناء التاريخ

نحن من يجعل الوطن زاها“ مثل ربيع نيسان

نحن من يكتب الحضارات والوجدانيات وتفعيل الاحساس بالجمال

نسوقها للامانة فلسنا ملزمين بما يقول : الشاعر والفنان وما كان يقال : ان المعنى في قلب الشاعر غير

ملزم للمتلقي والمشاهد ناهيك عن الناقد … ليقل ما يشاء لا نزعم ان ما يقول : ليس سليما ولكن ما لا يقله

نحن نقله.. ليس له الطعن !!المتلقي يعيد صياغة المعروض يسقط ما في ذاته على ما يراه او يقرأه . كما لوالمنجز تناصا ديف مع منتج المخيال اومن الواقع .لا الشاعر ولاالفنان ولاالناقد ولا المتلقي من اجهز ة التصوير الفيد يوي انهم ينقلون عبر ذاتهم واذهانهم وشعورهم ولا شعورهم . من هنا لا نقدح بما وجد ته الشاعرة في اللوحة كصديقة وشاعرة وانثى ومتلقية . نعم قد لا تملك وسائل علمية في تحليل اللوحة .وتقويمها وفك رموزها … لم تدعي ذلك هي انثى شاعرة استخدمت عقلها وملكتها في الحكم وقدمت ما تراه ليس بالكامل يعبر عن ما تحتويه اللوحة .

ما قا لتاه نستعين به … ولكن وفق ما نحن نراه سنراعي نعم .. نتوخى الحذر لا جلهما نعم … ولكن ان نبقى في ما نقل لنا …لا ….

: اسم اللوحة (ايقونة دمشق ) …تقنيتها اللونية اضاءة اللون بمعا يير ظل اللون . مادة الرسم :

الزيت ..الالوان ازرق عميق —-هاديء الوجدان . احمر نور القلب …ذهبي خيوط القلب

قرطاس اللوحة .. قماش وبرواز خشب ….التقانة ..اشتغال معاصر تعبير ثقافي تواصل الحضارة السورية مع التقاليد .وتفاعلات اساليب فنية مختلفة تصاهرت تاثيث لمتحف القلب بمعطيات المنجز…..

كما اسلفا قوله ما سنعتمده المواد واللوان كل ما غيره لسنا بمجبيرين الاخذ به مع انه من علامات الدلالة .

من نقاد الفن الكبار جيروم ستو لينيتز في كتابة *النقد الفني* يعترف ان المناهج والنظريات وهوايضا لا يقد م

اكثر من ارشادات لمراحلة التحليل وضعت من منتج التجربة وهي غير ملزمة .ليست قوانين . في الادب هناك ثوابت الناقد متوجب ان يعيها ويعتمد ادواتها . حتى مادة الانجاز اللغة تحكمها قواعد ولسانيات ونظريات هنا حتى التتبع الشكلي لا مرجع تقييس واحد له وكل المتوفر ارشادات تدعمها المعرفيات والذوق ودروس لها صلة.

..يقول ويت باركر :*ليس ان تحركنا الصورة عن طريق التعويض لشيء مثير مرسوم على اللوحة بل لابد ان تدهشنا مباشرة عن طريق مخاطبة الحس *…. مثل الفنانة قالت الازرق العميق ..هاديء الوجدان …. والاحمر نور القلب …. هذه من القاموس المدرسي لا قيمة له في التحليل والتأ ويل …نفس الازرق غرق الناس اهل سوريا في بحر ايجا … وهو اقسى ايام بيكاسو في المرحلة الزرقاء حيث رمز لليأس والحزن والتشاؤم …لانه في ثقافات يعبر عن الحقد والمقت …ويعتبر من الالوان الباردة …درجة اللون دلالتها ايضا متباينة…في العام الفاتح حس عاطفي ، الغامق استقرار وايمان ، الداكن ثراء معرفي وقوة وثقة … والاحمر :الموت والحرب و النار والاثارة والجنس … كماالابيض نقاء وطهر وفرح هو لون الحزن ولباس الحداد الصيني وهو اللون المحايد …. بل قد نقول : توصيفها للا زرق والا حمر دلالة جنسية :في القاموس النفسي وليس اللوني …. هذه مداخيل فهم اللوحة .. (اروين ادمان )في كتاب* الفنون والانسان * قدم توضيحات جلية :المتصدي للقراءة النقدية حياديا ، طالما الحكم

بالتأويل . الرسم والرمز الشعري العميق ، فلا حياد ، اللوحة استبطان ترميزي لما في ذهن الفنان الشعوروالمضمر. الجنس يؤثر بقوة لديه ولدى المشاهد والناقد ..المتعين وغير المتعين…في اي قاموسية للترميز ما يقر الناظر ..حتى وصايا با نوفسكي..تدرج من معنى سطحي الى ثانوي الى حقيقي.. ماهو الحقيقي ؟لا جواب !!الاحالة وفق ما يرغب المتصدي ، تفسير الرمز نفسيا ارجاعه معرفيا …الخ ولكن نحن من نقدم في النهاية ما نراه نسقط عليه ونفسر ما اراد الفنان ،وفق استنباطنا كما يفعل : قاريء الكف والفنجان؛ عموميات تجرك للبوح وتؤول ما قال : مع كل استجابة ؛ يتوغل اعمق ومع كل تمنع يتراجع ويستبدل منافذ الدخول لنفس المقابل من شبابيك ضمير الوجد … نصوص فائقة الا نفتاح لوحات وقصائد اليوم مرجعيات التفسير لاحصرلها .عندما نمتلك الحس وتحليلنا للفنان واقواله ان لدينا علاقة معه ، ونعتمد ما نمتلك من قاموسيات التفسير والتأويل ونضيف معطيات علم النفس الفني والعام ونزاوج الكل ونؤول …لا اقرار او ركون لما قال الفنان..اوذاك او هذا ..ممكن ان نسترشد بالخبير ومن لديه قاعدة معرفية فنية ولكن ايضا نختار ما نريد … …رسمت 2015 …ابعادها 70×75 سم

الفنانة تأهيلها الاكاديمي تخصص فن …شابة عزباء في دمشق تشارك في ورشة شبابية لدعم وطنهم.. يقدمون اعمالا :كمكملا ت ديكورية لفعاليات سينمائية وتلفزيونية … لها جذور عميقة في سوريا ؛لربما اعمق من الغالبية السكانية الديموغرفية والاثنية.. الحرب في سوريا وعليها قائمة وبضراوة .. هذا القطر الجميل الضاربة في اعماق التاريخ جذوره : المتنوع والموحد .. اليوم يتعرض للتمزيق ارضا وعرضا وتا ريخا وشعب ….هو ذا تاطير المحيط للوحة . الابعاد والالوان المارة من الفن المعاصر وهو اندماج وانصهار لا ناظم له . لا في الدلالة اللونية ولا في المرجعيات المنهجية المدرسية .. وهو فن تجاوز التجريب يستند الى تراث هائل من المتجذرات الفكرية والتقنية والمتوفر من ادوات: التثاقف والتواصل ؛العالمي؛ اوجد رؤوى عميقة في التداخل التاثيلي … السائد اليوم نظريا وفكريا . اعادة التقويم العام للفكر والفلسفة وتثاقف الغرب و الشرق في الموروثات والعقائد ، ابرز ما له بصمة :تطور العلوم الكاشفة للنفس والذهن والسلوك . انبعاث وروح العصر للوجودية والظواهراتية والماركسية … بوجود الضغط الكوني الكبير نمط الفكروالقيم والسلوك الرأسمالي . واذرعه في نظريات الادواتية والبرغماتية، الروافد العامة اوجدت انهارا تقوم من روافد متنوعة . يمكن بعضها يناقض البعض وفي مختلف اوجه الحياة العامة …. في اماكن من العالم صراعات خفية روح الهيمنة الكونية والنزوع للتحرر .. اليوم توصل الانسان الى كشف الحلقات الحيوية لفهم التاريخ الانثرو بو لوجي والسايكولوجي ترفدهما تطورات قيمية في كل العلوم … من المناهج المتقدمة السائدة ( لنا مو قف من تفسيرها الواحدي ).الابرز التعاطي مع العقائد واكتشاف ان الكثير مما كان يسمى الارقى في ما بلغته البشرية هو لبوس الى غرضيات مستورة .منها من تبشر به الدولة الاكبر .من متحصلات العصر عادة تقويم الاثر الجنسي والذي زعم الغرب انه وجد الحلول له .. وكذلك لم تحل مشكلة المرأة …

المنجز الفني والادبي مخرج عقل يعكس العالم المصاقب الحيوي والبعيد عبر مرآة الذات .. .. فاللوحة والقصيدة خرجتا اليوم في ارديتهما عن اللباس المحلي . وما يختز ن ليس فقط المكتسب المحلي المبدع يعبر.عن

الا نسان .. والانثى تعبر عن الانسان من الوجه الانثوي وما يعتمل في داخلها جنسيا كانثى ….اللوحة نظرة من ثقب الباب على كل ما مر وفق الارضية الابستمية والذوقية للفنان… غالب الفرش اللوني يطغي عليه الازرق

المعنى العام لون بارد وعمق تاملي مرده مخزون ابستمي والبعد الثاني ما قالته الفنانة: رؤيا عن وطنها من بوابة دمشق والعمق التاريخي ..ونضيف الواقع التمزقي والحرب والتفتيت …ولكن الاعمق تغميض عتمي عن دواخلها وصرف

الانظار عن التفاصيل للحيلولة دون التأ ويل الكاشف للمعاني الحقيقية . قرب وسط اللوحة بقعة بيضاء غير متعينة هندسيا .التدقيق التا ملي .البقعة : تعطي ملامح مغبشة لوجه بشري قد يكون اقرب للذكر فلا دقة للقسمات ؛ لا تزويق

مكياجي دون دقة : القناع الجبسي الاغريقي .نصفه الاعلى الوجنة والصدغ يتعرضان للتسنه والتشظي

الجذاذ ي الدقيق : الذريري ، غالب نصف اللوحة خط قطع بين الركن الايمن الاعلى والشمالي الاسفل منطقة الرأس

فتحة منتظمة وكانها ايحاء تداخل جراحي .طي حروف الجرح مثنات بعناية وكأن مشرطا استخدم لانجاز ذلك

الرفع و كشفت الاحشاء . ثمة الاجسام الغريبة كانها قطع الكترونية .العدد ليس كثيرا. لا يتوضح منها اكثر من قطعتين زرعتا بقصد وايحاء ان الفتح المشرطي غايته هذه ..القسم الشمالي فتح متهتك الحواف قهري التحقق .اعتباطية

القسر احدثت اضرارا بعض الدماغ خارج الايحاء من الفعل المحدث للتهتك دفاعه تحقيق هذا النبذ .عدد من بقع حمراء صغيرة بثت عشوائيا في الثلث الاعلى الشمالي . اسفل الرأس والوجه ركمت بقع غير متشكلنة لونها بين الذهبي المخضر .الفنانة تقول :من ثيمات اللوحة الحضارة الفينيقية والتاريخ . ربما في الكون السماوي اليقيني .سوريا في مكان بارز متأصل التاريخ .هذه من جذوره مختزنة . التشظي توحي الفنانة انها اشعاع وانتشا ر الحضارة

النابعة من وطنها الى ابعد مديات الافق الحيوي المحيط .يمكن ان يقول :شخص ما انها تسنه الوطن وتفتته بتشرذم

مكوناته . والبقع الحمراء الكل ساهم بالتدمير واراقة الدماء وبعثر ذلك من ذات الوطن ..ما زرع في العقل فعل

فاعل السيطرة على الجسد او ان قلنا انه مواد مهلكة لدماغ الكائن البشري الرامز للوطن او ناسه ومحاولة تغير

كا مل القائم بالتلاعب بالعقل …ولكن هناك وجهة نظراخرى :الرأس هو او الكائن الكلي مكون من الفنانة والذكر. هي الجزء الذي يتبعثر ، ما خرج من الدماغ الموحد فرار الجزء الاعظم من العقل للخلاص مما زرع في الدماغ لتوجييه او لتفجيره .

تشاؤم يلفها (ميتافيزيقية) جسد ها الانثوي هو المتسنه ومحاولة الفرار والتحرر مما كان لتعتق موقعه المشكلن القسري .وتوق للانعتاق فيه بذارق قلب او شهوات او سينزف قد يجرح مرات عدة ..وهو فرار

من تقيد النواظم العقدية والعرفية والدينية …. وبث الشكوى عما يعتورها في جسدها وعقلها … الرغبات الجنسية

مع المقيدات تنفصم بوحا في ارجاء الغياب فلا من يسمع ما يحدث فيها ..لا مانع لديها من التخلي عن كل

ما يكن ان يكون ارثها مقابل تحررها . مع تبعثرها بعض ما في قلبها يرافق ذريراتها نسيج قلبها

بقي مع غالبها في سجن تقولبها المفروض . لربما ما تفقده ليس بارادتها .وهي البقعة الاكبر . هي ذاتها المخبوءة تزرع المختزنات المصمته في عقلها الذي الضغوط مزقته، ففر بعضه…انحباسات لكتم جنسي يقلقها بارادتها

او لضغط الزمن تتفتح ابعاضها ومعها ما في قلبها لتبحث عن صنوها المعيد تماسكها الجسدي ولن يتحصل

ذلك الا بقوة اليقين والمعرفة وتفريغ مكبوتها الجنسي …..التقطت (مفيدة) ذلك من تأويل …التشكيلية (سحر)

بوحها مكمم عتمته بادوات الافصاح البوحي ذاتها ؛لطبيعة المجتمع والخصوصيات الذاتية و الواقع الذي يعيشه

وطنها .الذي يحتم عدم التنبيه المباشر عما يعتورها … ووضعت بقصدية او لا قصدية انفاس لا وعيها في اعمق

الطبقات البوحية في سويداء قلب الرمز لعدم تمكين العابر باللوحة من فك طلاسمها . حتى لو عرفت ما في لا

وعيها تقبل كيفية تعبيرها المرضية: تفرغ كبتها علانية .لا احد يستكنه ما اكتنفته اللوحة .لو قام احد ما

بتفكيك ما وضعته في اللوحة من ذاتيتها محكمة الاغلاق .بامكانها بوعي او لا وعي ان تنكر ما يفصح

عنه ؛من يتصدى لتحليل اللوحة وما من اثبات امامه يقول: وهي المصدقة ….هذا ما نستوحيه من نص الشاعرة

(مفيدة )….والتضارب الكامل والشامل والجذري بين ما قالته الفنانة وما اولته الشاعرة من ما فهمته من بوح

صديقتها أطرته ، وعمقته في تفسيرها للوحة ..عجلت الافصاح ،لم تمر بالاطوار التحليلية والتأويلية الثلاث المتوجبة.مباشرة اخترقت حجب البوح لتعري سويداء الرمز:اسلوب واختيار نمط التعبير البوحي عند الفنانة استسرارية واستار كتيمة … وتوظيف المتاح التعبيري من زوايا تخفي كليا عن العابر العادي اي فرصة لرفع الاغطية . ووضعت في بالها لو عرضت الى فض اقفال رمزها تتصدى بالانكار …فرسالة بوحها لغة مقيدة مغلفة ليس متيسرا الاسفار عنها الا بصعوبة .ويفرحها انها كلما تنظر تجد انها باحت بما تريد علا نية ،يتعسرالفهم على المستطرق…اما شاعرتنا فانها اختارت غير هذا الطريق . رسالتها مشفرة برموز ميسورة فض طلسمها وهي تريد ذلك . من لا يفهم لا يعنيها .من يدرك مراميها لن تنكرها ترى فيها حقها . والطريق لسلام نفسها ان تتجرد من جلابيب العتمة وسجن التقاليد .

لا يمكن انها قولت اللوحة جذريا بالاسقاط لا بدمن ما تستند اليه ،هل من قاموس اصدق من ما يفضفض الانسان .

لمقرب عما في نفسه ؟؟!! ..نقلت ما فهمته من صديقتها ، والذي تجده قريبا الى ما يشغلها . ونفس ما تعانية من مشقة

الحرمان والكبت والرغبات المستور ؛ وجدته عند صديقتها لم ترغب بطعن مصداقية ان تلتزم باسرار ما باحته صديقتها . ولكن لا قى استحسانها :ليس وحدها ؛الكثير مثلها لديهم ما لديها من هواجس ،ونصب بفعل القهر الجنسي

والتابوهات المجتمعية والتشريعات الوضعية و الدينية … خير واسطة تتوسلها لنقل كشفها :انها ليست متفردة، ووجوب ان تقول :ثم من يضا رعها مما تعانيه و تكشف عن ذلك وبلا احساس بالذنب لانها اشهرت سر كشف لها ..ضالتها كانت اللوحة تسقط مشاعرها. تنطق نصها :ما يؤذيها ؛ عبر لوحة صديقتها ،وحرف يتكلم ترميزاتها بما سرتها صديقتها به …

لا تذكرها لانها : افصاحات ما تراه في اللوحة. لا الصديقة تعتب .. فللشاعر والمشاهد :قول: ما يرغب تلك رؤيته…

لم تقل: انه كلامها ذلك حديث عن اللوحة لا عنها . وتفسير سواها وليس تفسيرها …جميع الاطراف لم يصب اي منهم بضرر…. المجتمع والاعراف والقوانين اقسى سلاح بيد الذكر ومن يمتلك قدرة الاساءة لها .استغفلته وقالت :ما يريحها ، وما ترغب. هذه التقانات الانثوية ليست الا مخصوصة بالانثى سلبية كالنرجسية التي ألبسها فرويد للانثى كما نمط عقدة الكترا .واسقط كل مخزون عقله التوراتي حيال اوديب والكترا …وحتى الفرويدية

المحدثة لم تتمكن غسل جوهرها من هذه الاعتلالات .من استفاد الذكران ومن وقع الضير عليه الاناث . فالرجل يسفر ويفتخر لو اقام علاقة جنسية او كشف عن رغبته في اقامتها . بل لوو صف مشاعره وحتى عرى صاحبته في سرير المواقعة ….علامة ذكورية . تباهي وفخر انتصار دون كيشوت السرير بسيفه الخشبي الاعور و المستعار من احكام كرسها التاريخ والذكور العامة وليس الفردية … انها عقدة الدون جوانية …وهي

ذاتها ادلرية العنين .. عقم الفهم وعمى الفكر وخرس القلوب : تباركها القوانين والاعراف و الناس .والاغرب ان اناثا مشتركات في جريمة ما يعانينه هن وبنات جلدتهن ....المأزق في التعامل مع الجنس من الصحيح ملاذ تفيس الادب والفن. ولكنهما لا يردمان كامل الفجوه ولا يمزحان التبديد الطاقة الاحياجية للفعل الواقعي الجنس السوي او غير السوي. وكلما تفاقم. الضغط الكبتي. تزايدت. ترمؤزات التعبير في الريشة او القلم او الازميل ،من. هنا. تأتي مهمة الناقد والدارس في التسبير الحفري للوصو ل للحد الثالث من تعرية الرمز. وما قمنا به هو تمهيد لما. سيكون اكثر جلاء عندما سنعلج نص صديقة الفنانة.الشاعرة. مفيدة وعبر نصها. اللوحة. والذ ي فيه خواتيم كشف مستو.رمن دوال جنسية في اللوحة تمثل سحر او من عنديات مفيدة اسقطتها على اللوحة. وحينها تكشف مراميها الجنسية . ما نريد الختام به هنا ان اي تناول. في النقد الانثوي هو دراسة الخاص لفهم العام. الذي بعده الجندري هو بغيتنا لنكون مع غيرنا قاعدة الانطلاق التثقيفي لرفع الحيف عن
المراة .....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المقامة الطنبورية/الاولى
- على يمين القلب /نقود انثوية 9/رودي كان
- فتوق فكرية ام فتوح ما ينجزه العقل المهتز التأسيس
- غذاميات تصدع اركان السقوف للجينولوجيا
- على يمين القلب /نقود انثوية 8/سلمى حربه
- هبي بكف صحنك وجودي
- التنكر لتاصيلات مفهوميات ليست حديثة
- مرايا الطوب
- انشائيات برغماتية لا ختراق الماركسية
- هوامش تعاليق عتبية
- اوفاق
- على يمين القلب /نقود انثوية/7 فليحة حسن
- سلاف (ومض)
- اطلالة اولية في تلمس درر فهم الادب الكردي
- الغرب والتشبث بالفكر المسلعن
- وقفات لابد منها حيال جنس ادبي مهدور الدم
- على يمين القلب /نقود انثوية 6/فاطمة منصور
- على يمين القلب /نقود انثوية 5
- جمر الجوى
- فيديل ...


المزيد.....




- طرد امرأة من حوض سباحة لارتدائها البوريكيني في دبي
- طرد امرأة من حوض سباحة لارتدائها البوركيني في دبي
- وصول أول رحلة تنقل النساء والأطفال الروس من سوريا إلى غروزني ...
- مسابقة ملكة جمال ذوي الاحتياجات الخاصة في موسكو
- وزيرة التعاون الدولي المصرية: أطالب بفرص عمل متساوية للمرأة ...
- لطف الفرنسيين مع النساء خرافة
- فريق -100 امرأة- يشجع النساء على عدم الصمت حيال التحرش
- اتهامات لحفيد مؤسس جماعة الاخوان باغتصاب ناشطة فرنسية
- اتهامات لحفيد مؤسس جماعة الاخوان باغتصاب ناشطة فرنسية
- عناصر من -داعش- يذبحون امرأة وأبنائها في شمال العراق


المزيد.....

- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- الآبنة الضالة و اما بعد / أماني ميخائيل النجار
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - سعد محمد مهدي غلام - على يمين القلب /نقود انثوية 10/سحر عيد النواقل