أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - انت من يافخذ عيني














المزيد.....

انت من يافخذ عيني


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5362 - 2016 / 12 / 5 - 09:56
المحور: كتابات ساخرة
    


تشكلت امس 5 لجان برلمانية لتحديد انواع وافخاذ وبطون العشاير العراقية.
كانت مهمة اللجنة الاولى استدعاء جميع افراد العشيرة بحضور شيخهم المعفي من كل الفحوصات من اجل اجراء فحوصات مخبرية واشعات للتأكد من ان هذه الافخاذ تعود لنفس العشيرة وليست مستوردة من سوك مريدي.
وبعد اعداد التقرير يرسل الى اللجنة الثانية التي تطلب من شيخ العشيرة الحضور في غرفة المقابلة لتوجيه عدة اسئلة للشخص المعني وبعد ان يبصم شيخ العشيرة موافقته على ماقيل ترسل التقارير الى اللجنة الثالثة وفي الطريق اليها يكون شيخ العشيرة قد استلم من كل من اصحاب التقارير ،المقسوم من الدولارات. وتبدأ اللجنة الرابعة باعداد الاختام الخاصة بتوثيق كلام صاحب التقرير عبر ختمه في ما بين فخذيه بشكل رقيق.
وفي نهاية الجولة يصل صاحب التقرير اللجنة لخامسة التي تفحص التقارير جيدا وكذلك الافخاذ وما بينهما وتختم كل الاوراق بالشمع الاحمر وتطلق سراح صاحب التقرير الذي حصل من دائرته على اجازة زمنية انتهت من زمان ويمكن ان يكون الفصل او التعنيف او لفت نظر بانتظاره.
لم يشر احد الى كيفية التعامل مع نساء العشيرة وكيف سيكشفن عن افخاهن امام الغرباء ولكن احد المسؤولين من اصحاب الكروش والسكسوكة المقصوصة بعناية بالغة ان يهمس في اذن احد الصحفيين بان المرأة عورة ولاتحتاج الى كل هذا الجهد.
لم يتحمس الكثير من الاعلاميين للسؤال عن هؤلاء "البدون" وهم العراقيين عن اب وجد ولكنهم لم ينتموا الى اي عشيرة ويبدو ان بعضهم سخر من كل ذلك وقالوا سنصبح في آخر ايامنا مثل بدون الكويت وربما لايسمحوا لعلاجنا الا بعد ان يروا افخاذنا وفي حالة عدم وجودها يتم تحويلنا الى مستشفيات خاصة تجعلنا نشد الاحزمة سنة او سنتين لدفع مصروفات العلاج.
ويخشى العديد من رجال الشرطة افرادا وضباطا ان يتم تسريحهم من الخدمة بسبب دور العشائر التي ستقوم بحفظ والامن ولكنها لاتتحرش بداعش فذلك من اختصاص القوات الامنية المختصة باسترجاع الاراضي التي تم بيعها قبل سنتين.
المهم ان عددا من اولاد الملحة ررواوان يتظاهروا في شارع الرشيد"النظيف جدا" ليس من اجل الاحتجاج على هذا القرار وانما لترديد اغنية سعاد عبد الله ( انا الفصلية بدينار باعوني).





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,034,412
- عمي يابياع الورد
- من عمري على عمرك ياشارع الرشيد
- معصوم اغنى رجل بالعالم
- الصحة مريضة في كربلاء ياللويل
- انتخب بثلاث موزات وربع
- هل تفعلها ياخوية حيدر
- اقسم لكم انها اسئلة بريئة
- يامسلمي بلاد الكفار !!
- عساها -ابختج- ياعديلة
- كلمات المالكي المتقاطعة
- ايتها المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا
- يارجال المرجعيات كفاكم استهتارا باطفالنا
- اين الله
- المخدرات من طهران الى البصرة وبغداد
- ازيلت بكارة العراق ايها الناس
- عراقيون احفاد الماموث
- اللطم يحمينا من السرقة
- العثور على سوبرمان -مخنث- بالعراق
- هل العراق ولد سز ام بنت سز؟
- واسفاه على بعض العراقيين


المزيد.....




- السينما السورية تخترق الحصار وتحصد الجوائز
- بمشاركة روسية... بيروت تقتبس شعاع -مهرجان كان- السينمائي
- اختيار فيلم عن نيل أرمسترونغ لافتتاح مهرجان البندقية السينما ...
- ديزني تفصل مخرج -حراس المجرة- لتغريداته -الشائنة-
- بعلبك تتذكر أم كلثوم في افتتاح مهرجاناتها الدولية
- بيلي كولينز: سبب آخر لعدم احتفاظي ببندقية في منزلي
- المالكي: المغرب يعتبر التعاون جنوب-جنوب خيارا استراتيجيا
- مهرجان فرنسي يعرض فيلما عن ولادة موسيقى الروك في الاتحاد الس ...
- نهاية مروعة للعبة -القذيفة البشرية- في السيرك (فيديو)
- الخارجية: تجديد اتفاق الصيد البحري يعزز مكانة المغرب كمحاور ...


المزيد.....

- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - انت من يافخذ عيني