أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض العصري - موقف ( عقيدة الحياة المعاصرة ) من الفكر الديني الاسلامي / الجزء الثاني















المزيد.....

موقف ( عقيدة الحياة المعاصرة ) من الفكر الديني الاسلامي / الجزء الثاني


رياض العصري

الحوار المتمدن-العدد: 5357 - 2016 / 11 / 30 - 22:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ـ الفكر الديني الاسلامي ينطوي على ازدواجية فكرية تتضح من خلال نصوص متناقضة , مثل هذه النصوص التي تتصف بالايجابية (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ) و (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ) و( وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) و (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) و( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) وفي نفس الفكر نجد نصوص اخرى في منتهى السلبية مثلا : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) و(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) و(سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) و(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) و (فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيد كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ) ونحن نستغرب كيف يكون التعذيب بهذه الوحشية من رب يوصف بانه غفور رحيم ؟ اذا كان البشر هم مخلوقات الله فلماذا يريد هذا الاله ان يحطم مخلوقاته العاصية بهذه الاساليب البشعة والمقززة ؟ هل يعاني من عقدة الشعور بالنقص ام ان الذين صنعوه جعلوا كل عقدهم فيه ؟ في الحقيقة ان وجود نصوص متناقضة في عقيدة واحدة يبدو لنا صعب الفهم
ـ في معرض التبرير لصلاحية الفكر الاسلامي لكل زمان ومكان يدعي دعاة هذا الفكر ان بقاء الفكر الاسلامي منذ 1400 سنة ولغاية يومنا هذا دليل على منفعته وصلاحيته (وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) ونحن نقول بانه في ظل الجهل وغياب الحقائق فان صفة البقاء والديمومة لا يمكن اعتبارها معيارا للصلاحية ولا دليلا على الاستحقاق ، فالمعتقدات والقيم الخاطئة يمكن لها ان تحظى بالبقاء في بيئة الجهل ، وان بقاء هذه المعتقدات زمنا طويلا ليس دليلا على صحتها وصواب منهجها ، اذ ان اي معتقدات مهما كانت طبيعتها لها القدرة على المكوث في عقول الناس زمنا طويلا طالما كانت الحقيقة مجهولة ، فمن ذا له القدرة على دحض الافتراءات اذا لم يكن يعرف الحقيقة ؟ ومن ذا يملك القدرة على التمييز في الظلام اذا لم يكن يحمل مصباحا ؟
ـ الفكر الديني يقدم لنا نظريته عن الوجود والعدم من خلال روايته لكيفية خلق الكون , فهو يعتبر خلق الكون قد حدث بارادة الاله العظيم الذي خلق الكون في ستة ايام ليظهر قدرته العظيمة على خلق كل شيء بكلمة منه ... اذ يكفي ان يقول للشيء كن فيكون , نحن نرى ان مبدأ خلق الشيء بالكلمة يعني خلقه من العدم , واذا كنا مخطئين في فهمنا , فان ذلك يعني خلق الشيء من مادة موجودة في الكون , ولكن لم يخبرنا الفكر الديني عن مصدر المادة التي خلق منها الكون , هل كانت موجودة قبل خلق الكون ؟ بمعنى هل كانت هناك مادة اولية ( خام ) مخلوقة مسبقا من قبل جهة ما فاستفاد منها الله في خلق الكون وجعله بالشكل الحالي الذي نعرفه , أم ان الله قد خلق الوجود من العدم دفعة واحدة مادة وتشكيلا ؟
ـ الفكر الديني يقول بان الخالق خلق آدم من تراب , حسنا ولكن التراب ذاته من خلقه ؟ فاذا كان الجواب هو الله , فهل خلق الله التراب من العدم , أم وجده مخلوقا من قبل جهة ما فاستفاد منه في خلق آدم ؟ واذا كان الله قد خلق التراب من عدم , فانه بوسعه ان يخلق آدم من العدم ايضا دون الحاجة الى التراب , فخلقه لآدم ليس مرهونا بتوفر التراب لانه يقول للشيء كن فيكون , الا اذا كان خالق آدم هو ليس نفسه خالق التراب , وطبعا هذا مأزق كبير
ـ الفكر الديني يعلن بان الخالق لم يلد ولم يولد , نفهم من ذلك ان وجود الخالق لا يخضع لقوانين المادة والطاقة , فوجوده ليس حلقة في سلسلة , وليس جزء من دائرة , فهو لم يولد من وجود سابق ولم يولد منه وجود لاحق , أي انه نظام خاص وليس جزء من النظام الكوني المغلق , ونحن نعلم بان الوجود هو نظام مغلق , وليس هناك خارج هذا النظام سوى العدم , فاذا كان الله نظام خاص خارج النظام الكوني , فما هي طبيعته , وكيف حدث وجوده ؟
ـ رؤية الفكر الديني لحياة الانسان على انها عبارة عن مرحلتين : مرحلة اولى وهي الحياة الدنيا وهي فانية ومرحلة ثانية وهي الاخرة وهي الباقية , وان الانسان في الاخرة يواجه الحساب اما ثواب واما عقاب ، ولكن احساس الانسان بلذة الثواب والنعيم او بألم العقاب والعذاب مرتبط بالوجود المادي الحي لجسده , فهل سينتقل الانسان بجسده المادي الى العالم الاخر ؟ هذا مع العلم بان مادة جسد أي انسان تتكون من عدد كبير من العناصر أبرزها الكاربون والهيدروجين والاوكسجين والنتروجين ، وهذه العناصر ستعود الى الطبيعة بعد وفاة الانسان ليتم اعادة استخدامها من قبل كائنات حية أخرى ، اذ ان جميع المواد المكونة لاجساد الكائنات الحية لها دورة في الطبيعة حيث تحدث عملية تدوير مستمر للمكونات المادية ما بين البيئة وكائناتها الحية في حلقة مغلقة وتدوير متواصل جيلا بعد جيل ، وانه من خلال ظاهرة الموت والحياة يتم تداول عناصر مادة أجساد جميع الكائنات الحية ومن ضمنها البشر، فاذا كانت حياة كل انسان وكل كائن حي انما هي فرصة واحدة فقط يتمتع بها ولن تتكرر أبدا وهذا قانون طبيعي غير قابل للخرق بأي حال من الاحوال , وان العناصر المكونة لمادة أجساد البشر انما هي ملك للطبيعة تمنحها لكائناتها الحية ثم تستردها منهم عند الموت لتمنحها لجيل آخر يولد من الجيل السابق ، فكيف سيتم تنفيذ الثواب او العقاب بحق الانسان في هذه الحالة ؟ وهل يظنوا دعاة الفكر الديني ان العناصر المكونة لجسد أي انسان تبقى حصرا به ولن تستخدم من قبل أي كائن حي اخر لا من قبل ولادته ولا من بعد وفاته ؟ ويبدو لنا واضحا ان هذه النظرية مخالفة لقوانين الطبيعة.
ـ بعض الفرق الاسلامية تقدم تفسير لفكرة مصير الانسان بعد الموت بان الجسد هو الذي يؤول الى الفناء اما الروح فانها تبقى خالدة لتواجه الحساب .. اي هناك انفصال يقع بين الجسد والروح بعد الموت .. وان الجسد عبارة عن حافظة للروح خلال الحياة ، وبعد الوفاة يكون مصير الجسد الفناء واما الروح فانها لعالم الخلود ... فاما نعيم دائم في الجنة واما شقاء دائم في جهنم ، وعند الاستفسار عن ماهية الروح يكون الجواب ( قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا ) اننا نرى بان هذه الفكرة ان هي الا مأزقا اخر ... لانه هل الروح هي التي ستتمتع بما لذ وطاب من الفاكهة وانهار الخمر والعسل الموجودة في الجنة ( إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ، هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ ، لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ ) وهل الروح هي التي ستلبس اساور الذهب وثياب السندس والاستبرق الموجودة في الجنة مع العلم بان هذه الحاجيات كلها مادية ، وهل الروح هي التي ستتأك على الاريكة ( أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ) أليس هذا مأزق آخر .
ـ الفكر الديني يفسر كل ما يحدث في الطبيعة بانه تعبير عن ارادة او مشيئة خالق الكون , ولان ما يحدث في الطبيعة فيه ما هو خير و نافع للبشر وفيه ما هو شر و ضار ومهلك , فالخالق اذن تصدر عنه أفعال خير وأفعال شر تجاه البشر ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ) فكيف يكون الخالق ذو الرحمة والمغفرة بالبشر هو ذاته فاعل للشر ؟ لماذا خلق الله الزلازل والاعاصير والاوبئة فتقضي على عشرات الالوف من البشر وهو الذي كرم الانسان ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ )؟ لماذا زرع الخالق الطريق بالعثرات ثم يدعوا الناس الى رفع العثرات من الطريق ؟ لماذا يشعل حريقا ثم يدعوا الناس الى اطفاء الحريق ؟ واذا كان الغرض من هذه الاعمال اختبار البشر لمعرفة أيهم أحسن عملا , أو لمعرفة الصابرين منهم , فكيف يستعين الخالق باسلوب الاختبار وهو عالم الغيب وكاشف الاسرار ؟ وهل ان الغرض من خلق البشر بصنفين أخيار وأشرار هو لاجراء الاختبارات عليهم ؟ الا يحاول الخالق ان يحسن من مخلوقاته ليعم السلام والعمار هذه الارض ؟ الاف السنين مضت على ظهور الفكر الديني ومصائب البشر لم تنتهي ولن تنتهي , فهل السبب في ان المنتج لا يرغب في تحسين منتوجاته أم ان مختبرات الفحص والسيطرة النوعية التي لديه ليست على درجة عالية من الكفاءة ؟ أم ان العملية كلها مقصودة لاغراض التسلية حيث تتصارع المخلوقات بعضها ضد البعض الاخر على حلبة الحياة ؟ واذا كان الخالق لا علاقة له بتصرفات البشر وان كل انسان هو المسؤول عن افعاله وتصرفاته وهو الصانع لمستقبله ، فلماذا حرم الانسان من حرية الارادة وقاده مرغما نحو قدره ومصيره تحت سلطة ( القضاء والقدر ) ؟
ـ الفكر الديني يطرح مفهوم النبوة بشكل غير واضح وغير مفهوم ، هناك تساؤلات عديدة حول مفهوم النبوة , السؤال الكبير المطروح : كيف يختار الله انبيائه ؟ هل يتم اختيار الشخص للقيام بدور النبي منذ ولادته حيث يتم منحه الصفات والمؤهلات اللازمة بناءا على الارادة الالهية ، أم يتم الاختيار عند بلوغه وعلى ضوء الصفات والمؤهلات التي يتمتع بها ؟ بمعنى هل الاختيار وقع اولا ثم جاءت الصفات لاحقا منحة من الله لتلبي متطلبات هذه المهمة ، أم ان الصفات والمؤهلات الموجودة مسبقا لدى المرشح هي التي رشحته للقيام بهذا المهمة ؟ فان كانت الصفات والمؤهلات قد سبقت الاختيار فهذا يدل على ان الله قد وجد مؤهلات لدى احد المرشحين واختاره ليكون نبيا وهذا ما يتعارض مع النص القرآني ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى ، وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ) حيث ان الهدى جاء بعد الاختيار ؟ واما اذا وقع الاختيار اولا على مرشح للقيام بهذه المهمة بناءا على مؤهلات بدنية مثلا ثم منح الصفات المطلوبة ( الهدى والتقوى والرحمة والصلاح ... الخ ) فكيف تم منح مثل هذه الصفات الى شخص بالغ اذا هي لم تكن موجودة بالاصل ؟ واذا افترضنا ان هذه الصفات تم ايداعها في شخصية النبي منذ ان كان جنينا في بطن امه كما هو الحال في عيسى ابن مريم ( فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ َقالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ، قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ).. فان ذلك يعني ان الله قد خلق نبيه خلقا او صنعه صناعة وليس اختاره اختيارا ...فهو اذن ليس بالنبي المختار او المصطفى وانما هو خلق عن ارادة مسبقة ليكون نبيا ، وبالتالي فان هذه الحالة تتعارض مع مفهوم الاختيار او الاصطفاء للانبياء الموجود في الفكر الديني ( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) ؟ ان مفهوم النبوة في الفكر الديني مفهوم غامض لا يستند الى منطق ولا نعرف ما هي المعايير فيه ويتعذر معه الوصول الى فهم مقنع للعقل ، سيقول اتباع الفكر الديني ان الله حر في اختياره كما يشاء ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ) وهذا هو جوهر الفكر الديني انه قائم على العشوائية حيث لا يخضع لضوابط او معايير وانما مزاجية الخالق ، نحن نعتقد ان مفهوم النبوة مفهوم خيالي لا حقيقة له ، وان الانسان هو الذي يصنع قدره ومصيره وتاريخه .. وان الظروف قد تخدم الانسان في سعيه وقد تعاكسه دون ان تكون هناك جهة موجهة لهذه الظروف , اما مفهوم النبوة من الناحية التاريخية فقد ظهر في البداية لدى العبرانيين حيث اعتبر كهنتهم انفسهم انبياء ليمنحوا اقوالهم وتنبؤاتهم قوة معنوية تصل حد القدسية . ثم انتقل هذا المفهوم الى الاديان اللاحقة ، يعتقد الانبياء ان ما يدور في اذهانهم من افكار واراء وما يخرج من افواههم من اقوال بل وحتى ما يدور في أحلامهم اثناء نومهم انما هي بوحي من السماء , وهذه المشاعر هي انعكاس لحالة الشعور بالتفوق على الاخرين وهي مشاعر ذاتية محضة , الانبياء انما هم في حقيقتهم بشر عاديون ولكنهم يمتلكون تفوقا نسبيا في سمات الادراك والخيال في البيئة التي عاشوها ، وان الادعاء بأنهم مكلفون من قبل السماء انما هو ادعاء باطل لا اساس له من الصحة ، كما ان هؤلاء الموصوفين بالانبياء لهم عيوبهم ولهم أخطائهم رغم ما يشاع عنهم بأنهم معصومون من الخطأ ، كما انهم يحتاجون الى مشورة الاخرين مع انه يفترض أن تعاليم وارشادات من في السماء تغني عن مشورة من في الارض .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,887,902
- موقف ( عقيدة الحياة المعاصرة ) من الفكر الديني الاسلامي الج ...
- أحاديث في الشؤون السياسية / الجزء الثالث والاخير
- أحاديث في الشؤون السياسية / الجزء الثاني
- أحاديث في الشؤون السياسية الجزء الاول
- اصلاح النظام القضائي الجزء الثالث والاخير من برنامج عقيدة ا ...
- اصلاح النظام القضائي الجزء الثاني .. من برنامج عقيدة الحياة ...
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير/ 8 اصلاح النظا ...
- من برنامج ( عقيدة الحياة المعاصرة ) للاصلاح والتغيير 7 وثيقة ...
- موقفنا من العقيدة الدينية
- احاديث في شؤون العراق
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير 6 (اصلاح النظا ...
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير 5 اصلاح النظام ...
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير 4 إصلاح النظام ...
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير 3 إصلاح النظام ...
- برنامج عقيدة الحياة المعاصرة للاصلاح والتغيير 2 اصلاح نظام ا ...
- برنامج (عقيدة الحياة المعاصرة) للاصلاح والتغيير 1
- نظرية الحق في عقيدة العصر الجديد
- سيرة ذاتية
- معالم النظام الاجتماعي في مجتمع العصر الجديد 5
- معالم النظام الاجتماعي في مجتمع العصر الجديد 4


المزيد.....




- تجدد مأزق الديمقراطية البرجوازية  بين مغالطات التصور الحداثو ...
- كذبوا حتى صدقوا كذبهم ولاكن نسوا رجسهم وعهرهم وذلهم وألتمسو ...
- مفكر مصري يثير ضجة بـ-إساءة للخلفاء الراشدين-.. القناة تعتذر ...
- أصدقائنا يتبخرون عند ملاقاقاة اعدائنا وأعدائنا يتبخترون لموا ...
- -محمد المسيحي- مرفوض بفريق إسرائيلي شعاره -الموت للعرب-
- مسلمو فرنسا.. إغلاق المساجد -عقاب جماعي-
- مماحكة بين تركيا والقوى الشيعية العراقية
- ياصاحبي لا تتعجب ولا تنبهر كلها شركات مسالمة داعمة للعراق وت ...
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق المدمر


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض العصري - موقف ( عقيدة الحياة المعاصرة ) من الفكر الديني الاسلامي / الجزء الثاني