أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد السلام أديب - لماذا يحارب التحالف الطبقي الحاكم التعليم العمومي الشعبي في المغرب؟















المزيد.....

لماذا يحارب التحالف الطبقي الحاكم التعليم العمومي الشعبي في المغرب؟


عبد السلام أديب
الحوار المتمدن-العدد: 5354 - 2016 / 11 / 27 - 21:56
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


كما هو معروف عرفت الرأسمالية المهيمنة على العالم اليوم بدون شريك مرحلة صعود منذ القرن الخامس عشر والى بداية القرن العشرين أي إلى مرحلة الامبريالية وهو بداية الهبوط الكارثي للنظام لكونه لم يعد قادرا على الاستمرار الا من خلال دورته الثلاثية: أزمة – حرب – إعادة البناء، علما ان إعادة بناء ما دمرته الحرب سواء بالنسبة للبنيات التحتية الفلاحية والصناعية أو انتاج وتخزين أسلحة أكثر تطورا، غير منتجة، لا تتمكن الرأسمالية من إعادة البناء الا من خلال لجوء عالمي الى مديونية مفرطة يستحيل سدادها، وحينما تنفجر الأزمة من جديد بسبب الكساد والإنتاج الزائد غير القابل للتصريف مضافا اليهما الاحجام الفلكية للمديونية وتراكم مخزون الأسلحة ويوشك النظام الرأسمالي على الانهيار. تستعد البرجوازية عبر آلياتها الأيديولوجية لتعبئة الرأي العام العالمي لحرب جديدة.

تلك إذن هي السمات العامة للهبوط الكارثي للرأسمالية منذ بداية القرن العشرين ومع بداية مرحلة الامبريالية. وخلال هذا الهبوط وصل مستوى تدمير الرأسمالية للبيئة الحيوية الضرورية لحياة الانسان والحيوان والنبات، مرحلة الكارثة الكوكبية، بحيث أصبحت المعادلة هي إما اسقاط نمط الإنتاج الرأسمالي أو فناء البشرية من على وجه الكوكب.

في هذا الظرف التاريخي العالمي الدقيق، يظهر النموذج المغربي كمثال عن السلوك اللاأخلاقي لقادة العالم الثالث، فالتحالف الطبقي الحاكم الذي فرض دستورا ممنوحا في فاتح يوليوز 2011، والذي كرس الحكم الفردي المطلق حيث لا وجود لفصل السلطات على مستوى القصر، وجاء بمجموعة من السياسيين الانتهازيين الى الحكم يمثلون أصحاب المصالح الكبرى في البلاد، الملاكين العقاريين والأراضي الفلاحية الكبار وممثلي أصحاب الابناك والشركات الصناعية وممتهني الاستيراد والتصدير والمضاربة على النقد الأجنبي وأبناء وبنات هؤلاء المبثوثين على رأس دواليب الوظيفة العمومية والشركات الرأسمالية. تلك هي المصالح التي تمثلها الأغلبية والمعارضة الشكلية، بينما يتم تغليط الرأي العام الشعبي بتمثيلية الحكومة مثلا للاسلام السياسي ممثلا في البيجيدي والشعب الامازيغي المقهور في الحركة الشعبية وتطلعات الشعب الاشتراكية في التقدم والاشتراكية أو في الاتحاد الاشتراكي رغم انهما لا يملكان من الاشتراكية غير التسمية الخادعة ثم الفلاحين الكبار والرأسماليين من خلال حزبي الاحرار والاستقلال.

الحقيقة السياسية لهؤلاء وراء "رمزيتهم الوهمية" هي الدفاع عن المصالح الطبقية للتحالف الطبقي الحاكم المتداخل طبعا مع الرأسمال المالي العالمي المهيمن بدون شريك. فلا أحد من برامج هذه الأحزاب يتضمن جملة واحدة تعترض على تعليمات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، ولا على تطبيع العلاقة الجارية مع إسرائيل، ولا حتى استنكار الاتفاقية المبرمة مع مافيا الازبال في إيطاليا لاحراقها ببلادنا. وكلهم شاهدون على الالتفاقيات المبرمة مع كبريات شركات النفط لاستخراج غاز الشيست في مختلف مناطق المغرب عبر التكسير الهيدروليكي والذي سيخرب الفرشة المائية ويسممها ويسمم الإنتاج الفلاحي والماء الشروب.

ليس بين هذه الأحزاب التي يقال عنها سياسية من اعترض على اعدام صندوق المقاصة ورفع كافة أسعار المنتجات والخدمات والذي خفض من قيمة مداخيل العمال والفلاحين والموظفين وعموم الطبقة الوسطى بينما أصاب الفئات الهشة بالمزيد من الفقر والهشاشة في الوقت الذي تتغنى فيه الحكومة باعتماد "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية". لم يعترض أي حزب على ضرب أنظمة التقاعد وخاصة نظام الصندوق المغربي للتقاعد عبر تطبيق الثلاثي الملعون وهو رفع سن التقاعد ورفع سقف الاقتطاعات من أجل التقاعد مع تخفيض رواتب التقاعد، عبر حيل لا تنطلي على البلداء فبالاحرى جيوش المتعلمين من الموظفات والموظفين.

الأحزاب السياسية المتواجدة في المعارضة الشكلية سواء داخل البرلمان أو خارجه تقتصر على المعارضة الكلامية الشكلية التي لا تصل الى جوهر الأشياء، حتى تلك الاحزاب التي تدعي الاشتراكية، والتي لا توجد لديها قطرة واحدة من الاشتراكية حيث لا تؤمن بتشريك الارض ولا بالاصلاح الزراعي ولا بالتوزيع المتساوي، رغم ان الغاء ملكية الارض وتوزيعها من جديد لا يمس الانتاج السلعي وسلطة السوق والمال ورأس المال، بل الكثير من هذه الأحزاب من يتحين الفرصة فقط للمشاركة مع أحزاب الأغلبية الحكومية لتطبيق نفس السياسات التي تخدم المصالح الطبقية للتحالف الطبقي الحاكم. وستدشن بعض هذه الأحزاب دخولها الى حكومة بنكيران بالزيادة في أسعار قنينات الغاز عبر رفع الدعم عنها كما ستزيد من أسعار الدقيق والحبوب بنفس الطريقة وهي رفع الدعم. علما أن الدعم الذي كان يسمح به صندوق المقاصة كان على شكل أجر مكمل للأجور المتدنية للطبقة العاملة ولشرائح واسعة من الفئات المتوسطة والتي تلعب دور المعوض والراعي لجيوش هائلة من العاطلين والعاطلات سواء من حاملي الشهادات أو حاملي السواعد. لذلك فان اعدام صندوق المقاصة سيعدم آخر الروابط العائلية وتماسكها، وسيفتح المجال لظهور جيوش جديدة من المشرملين والمجرمين وممتهني الدعارة والفساد بكافة أنواعه، وهو المجال الذي يتطلب رفع مستوى الرقابة الأمنية واستعمال الذخيرة الحية في مواجهة المشرملين كما حدث مؤخرا في بني ملال وسلا.

إن ما ذكرناه أعلاه والذي يدخل المغرب عهد انحطاط حقيقي، يكمل صورة انحطاط النظام الرأسمالي على المستوى العالمي لانه نفس المشهد الذي يتكرر في باقي بلدان العالم الثالث الذي يخضع لكومبرادوريات تبعية تجلس على صدر شعوبها الى حد الانفجار، وقد رأينا في تجربة تونس ومصر أشكال الانفجار الجماهيري على العائلات المافيوزية الحاكمة، كما رأينا في نفس الوقت التفاف الامبريالية على الدينامية الثورية لتلك الشعوب وكيف يتم دعم الثورة المضادة وتثبيت الإسلام السياسي الرجعي المتعاون مع الامبريالية كما حدث في تونس ومصر.
أما في المغرب وبعد فشل المد الجماهيري الذي قادته البرجوازية الصغرى سنة 2011 عبر حركة 20 فبراير والتي ظلت تائهة عبر خطابات البرجوازية الصغرى المترواوحة ما بين الملكية البرلمانية واسقاط الفساد والاستبداد، ومنعدمة الهوية عبر الخليط السياسي البرجوازي الصغير داخلها والذي يجمع بين اليساري والإسلامي والعلماني والديموقراطي والليبرالي والامازيغي؛ فهذا الفشل الذي فتح المجال لاستعادة النظام لزمام المبادرة عبر خطاب 9 مارس والتعديل الدستوري لفاتح يوليوز 2011 والانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2011 التي انبثقت عنها الأغلبية الحكومية السابقة ومهدت الطريق للاغلبية الحكومية الحالية والتي قلنا عنها أغلبية لا فرق بين مكوناتها فقط برمزية التسميات بينما غايتها الوحيدة هي خدمة اجندة التحالف الطبقي الحاكم والرأسمال المالي العالمي.

أخطر ما يهيئ له التحالف الطبقي الحاكم منذ سنة 2011 وهو خوصصة التعليم والصحة العموميتين، ومؤخرا صدر قرار رجعي عن ما يسمى بالمجلس الأعلى للتربية والتعليم، يؤيد قرار الحكومة بخوصصة قطاع التعليم، إن هذا القرار الخطير الذي لم تحلم به أية حكومة سابقة تستعد الأغلبية الحكومية حاليا الى تمريره كما مررت القرارات الرجعية السابقة. قد نقف مشدوهين امام هذا القرار الرجعي وكيف استطاع التحالف الطبقي الحاكم تمريره امام صمت وسكون مطبق للأحزاب السياسية والمركزيات النقابية أو بيانات خجولة تنديدية بالقرار، بينما لم نرى لحد الآن أية إضرابات تلاميذية تخرج الى الشارع منددة؟ أذكر أنه في 23 مارس 1965، وعقب اصدار قرار لوزير التعليم آنذاك يقضي بعدم السماح للتلميد بتكرار الفصل لأزيد من سنتين، كيف هاج التلاميذ في كل مكان بالمغرب وخاصة بمدينة الدار البيضاء، ونظرا لقوة الهيجان خرج الجيش واستعملت الهيليكوبتير لامطار التلاميذ بالرصاص. قد نتساءل عن السبب، وهل مغرب 14 مليون نسمة سنة 1965 ليس هو مغرب 40 مليون نسمة سنة 2016؟ ثم هل سبب البرود الحالي هو كون أزيد من 50 في المائة من أطفال اليوم يدرسون بالتعليم الخصوصي؟ وهل انعدام الحركية التلاميذية وسط التعليم العمومي مردها تدني مستوى التلميذ سنة 2016 عنه في سنة 1965، خصوصا في ظل العزل العنصري بين الفقراء والاغنياء داخل المدارس العمومية مقارنة بالمدارس الخاصة؟

إن 60 في المائة من المغاربة هم من الشباب 70 في المائة من هؤلاء الشباب يدرسون في التعليم العمومي المتهالك، 40 في المائة من هؤلاء الأطفال من سكان القرى والجبال حيث تنعدم المداخيل وينتشر الفقر المدقع ولا تجد الاسرة حتى القليل من المال من أجل التغذية والتصدي للبرد في فصل الشتاء فكيف ستتمكن من دفع رسوم على تعليم أبنائها. أين هم دعاة المجانية أو الاستشهاد من الحراك التلاميذي؟ إن حراك تلاميذي قوي ضد هذا القرار الرجعي كفيل بإيقافه. قد تعمل الآلة الرجعية السياسية والنقابية التي تنشط كثيرا كآليات مضادة للثورة على التدخل عبر مسرحياتها المعهودة التي قد توحي بغيرتها على التعليم العمومي بينما هي في الواقع تعمل على تكسير الوعي الحقيقي بخطورة القرار وضرورة التصدي العنيف له لأنه لا يجب أن يمر.

السؤال الأساسي امامنا الآن وهو لماذا اختار التحالف الطبقي الحاكم هذه الظرفية بالذات لتمرير قرار رجعي يعدم التعليم العمومي نهائيا بينما لا زالت دولا رأسمالية رئيسية مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا ترعى التعليم العمومي المجاني بأعلى جودة وبتضمن المقررات الدراسية لبرامج لا نحلم بها حتى في التعليم الخصوصي ببلادنا كالموسيقى والسباحة ... الخ؟ ألا يعني هذا أن التحالف الطبقي الحاكم في حاجة الى المحافظة على نسبة عالية من الامية ببلادنا؟ والمحافظة أيضا على نسبة متدنية من المتعلمين؟ وإلى جانب هذا وذاك الا يعندي هذا القرار الرجعي المحافظة على التفاوت الطبقي القائم؟ وعلى نسبة جيوش الفقراء المنتشرة؟ وعلى نسبة المشرملين والمشردين والذين يتغذون في البركاسات العمومية. ألن يعني هذا المزيد من استعمال الأسلحة النارية لمواجهة أعداد المشرملين المتزايدة؟

نعلم أن الشباب هو عامل للتغيير السياسي إذا ما بلغ مستوى وعي هذا الشباب مستويات عليا، خاصة عندما يحدث احتباس طبقي حطير مدعم بالدين وبالايديولوجيات الرجعية. فالشباب عندما يصل مرحلة النضج ويجد الآفاق مسدودة أمام مستقبله بينما يرى الطبقات المهيمنة تستثمر في أجيال من الفقراء لمراكمة ثرواتها، فإن هذا الشباب يتحول الى قوة ثورية تسعى الى الثورة والتغيير الجذري للأوضاع الطبقية القائمة. لكن التحالف الطبقي المسيطر عندما يقنن التعليم لكي يجعله حكرا على الطبقات البرجوازية والبرجوازية الصغرى، بينما يعرض أغلبية الشباب المغربي للأمية وغياب الحد الأدنى من المعرفة فإن ذلك يهيئ هؤلاء للعمل الهش وللفقر والاستغلال الاقتصادي وللتلاعب الأيديولوجي خاصة بواسطة الدين. ومن خلال تحقق هذه الوضعيى فإن التحالف الطبقي الحاكم يضمن استمراريته وإعادة انتاج نخبه الحاكمة على حساب الأغلبية من الجماهير الكادحة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لا حلول لحماية البيئة من دون اسقاط نمط الإنتاج الرأسمالي
- رسالة إلى السيد يوسف وهبي
- السياسة الفلاحية والاستمطار
- رد على ادعاءات -يوسف وهبي- أحد كوادر حزب -البديل الجذري-
- قراءة سريعة في حجم المقاطعة الجماهيرية لمهزلة انتخابات 7 أكت ...
- التغيير لن يأتي الا عن طريق المقاطعة الجماهيرية الحاسمة لانت ...
- فصل جديد من الصراع الطبقي بين الشغيلة والكومبرادور
- الاعتقال السياسي بالمغرب ومقاطعة الانتخابات التشريعية ل 7 أك ...
- حوار رفاقي حول مقاطعة انتخابات 7 أكتوبر 2016
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟ (2)
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟
- الامبريالية والحروب وتفكيك الدول
- فضيحة استيراد النفايات الايطالية لحرقها بالمغرب وردود الفعل ...
- الحصيلة الحكومية الاجتماعية الكارثية بالمقارنة مع وعودها
- إشكالية نمط التفكير البروليتاري
- رد أسرع لأحمد أحمد حرب
- حوار مع أحمد أحمد حرب3 و4
- حوار مع أحمد أحمد حرب2
- حوار مع أحمد أحمد حرب1
- تقرير ملخص حول الندوة العالمية الثانية للنساء القاعديات بكات ...


المزيد.....




- واشنطن تبحث كيفية الضغط على جنوب السودان لتحقيق السلام
- بانيتا: دخلنا فصلا جديدا من الحرب الباردة مع روسيا
- لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار! (صورة)
- موسكو: منع واشنطن وصولنا إلى مبنى قنصليتنا بسان فرانسيسكو ان ...
- السجائر الإلكترونية أشد خطرا من التقليدية!
- مصر.. إحباط محاولة تسلل مسلحين من ليبيا
- الولايات المتحدة الأمريكية تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب ...
- "نيمو".. كلب الرئيس الفرنسي الذي "قاطع" ...
- حزب ليبيري يطعن في نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
- إيفانكا ترامب: الإصلاح الضريبي سيساعد العائلات


المزيد.....

- جودة والاعتماد في الجامعات الليبية الواقع والرهانات 2017م / حسين سالم مرجين
- لدليل الإرشادي لتطبيق الخطط الإستراتيجية والتشغيلية في الج ... / حسين سالم مرجين - مصباح سالم العماري-عادل محمد الشركسي- محمد منصور الزناتي
- ثقافة التلاص: ذ.محمد بوبكري ومنابع سرقاته. / سعيدي المولودي
- دليل تطبيق الجودة والاعتماد في كليات الجامعات الليبية / حسين سالم مرجين
- إصلاح منظومة التعليم الجامعي الحكومي في ليبيا - الواقع والمس ... / حسين سالم مرجين
- كيف نصلح التعليم؟ / عبد الرحمان النوضة
- شيء عن جامعة البحرين / موسى راكان موسى
- University of Bahrain / موسى راكان موسى
- مظاهر التدبير “السيكوسوسيولوجي” لمؤسسة تعليمية / : رشيد عوبدة
- أراء ومقترحات في المهارات الواجب توفرها في الخريج الجامعي وف ... / سفيان منذر صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد السلام أديب - لماذا يحارب التحالف الطبقي الحاكم التعليم العمومي الشعبي في المغرب؟