أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل عطية - بينهم، ولست منهم!














المزيد.....

بينهم، ولست منهم!


عادل عطية
الحوار المتمدن-العدد: 5352 - 2016 / 11 / 25 - 22:31
المحور: كتابات ساخرة
    


"أنت عامل نفسك من بنها، ولاّ أيه؟!"..
الفكرة وُلدت في القطار، هكذا يقولون!
فمعظم القطارات التي تنطلق من القاهرة في طريقها إلى الوجه البحري، تقف، أولاً، في بنها، كمحطة رئيسية!
وللقرب النسبي بين بنها والعاصمة؛ فان بعض المتجهين إلى هذه المدينة، يطلبون الاذن من أصحاب المقاعد والمسافرين إلى مسافات بعيدة؛ للجلوس على مقاعدهم، فيقول الواحد منهم: "لطفاً، سأجلس مكانك حتى محطة بنها"!
ولأن الكثيرين، من هؤلاء، يأذنون بذلك ـ عن طيب خاطر ـ؛ فأي شخص يريد أن يجلس بدون حجز "يعمل نفسه من بنها".. على أساس أنه ينزل بنها، ولكنه يستمر في جلوسه حتى وصوله إلى مدينته. ذلك لأن الكثير من مقاعد القطار، تصبح خالية من المسافرين في محطة بنها؛ لأنها محطة تحويلات وتوزيعات لفروع كثيرة بالوجه البحري!
وقد انتقلت الفكرة من البحث عن كرسي في قطار؛ لتصبح مثلاً تلوكه الألسن، للإشارة لكل من يتميّز بالسماجة، والكذب، وتضييع الوقت!
ومع أن جذوري ليست من القليوبية، وانما حصلت على الجنسية البنهاوية منذ السبعينات من القرن الماضي؛ فانني لم أعمل نفسي من بنها، ولم ألاحظ خلال عمري الطويل في سفري اليومي من بنها إلى القاهرة، ما يؤيد هذا الادعاء الكاذب، فهي ـ في اعتقادي ـ، فكرة عنصرية، مثلها مثل عشرات الأفكار العنصرية، التي هي من اختراع شخص يستمتع بأن يرسم لكل مدينة مصرية صورة ساخرة، ويحاول أن يضع على صدر كل واحد من أهلها شارة سوداء قاتمة!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عيد الشكر.. بين السلف، والخلف!
- ماذا نُعلّم أولادنا اليوم؟
- مأساة: -البقرة الضاحكة-!
- المعلم، والدين، ومقاعد الدراسة!
- رسالة من الماضي!
- كنيسة في الهواء!
- السكتة العقلية!
- تذكار الموتى!
- الإختفاء المريب للسكر العجيب!
- صقر مصر للطيران!
- وجه الاختيار!
- درس ال -توك توك-!
- هل مصر، تحارب الله؟!..
- هزيمة وهزيمة!
- الحوار المتمدن، تلتقي الشاعر، والكاتب، والقاص الفلسطيني: زهي ...
- القذى والخشبة!
- ثقافة العمى!
- السائح النائح!
- ورميناه بشوال عظيم!
- في ذكراك شهيدنا القبطي: هاني صاروفيم..


المزيد.....




- الأوساط الفنية والثقافية تنعى الفنان الرائد بدري حسون فريد
- السعودية تستضيف أسبوع الثقافة الروسي سنويا
- وفاة مصمم الأزياء الفرنسي التونسي عز الدين علية
- بعد مغادرته الرياض إلى فرنسا.. سعد الحريري في لبنان الأربعاء ...
- السعودية تستدعي سفيرها في برلين
- رحَّب به بالعربية.. ماكرون يستقبلُ الحريري في الإليزيه
- فندق ببريطانيا يقدم ترجمة آلية بـ37 لغة
- ماكرون يرحب بالحريري باللغة العربية
- مسرحية رائحة الحبر
- الرميد : المغرب أحرز -عدة منجزات مهمة- في مجال إصلاح العدالة ...


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عادل عطية - بينهم، ولست منهم!