أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في مهب المجاملات!














المزيد.....

تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في مهب المجاملات!


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5352 - 2016 / 11 / 25 - 16:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟
لا توهموا الرئيس.. العبادي في مهب المجاملات!

القاضي منير حداد
دخل صدام حسين، الحرب، ضد أمريكا بناء على معلومات سياحية، في العام 1991، من دون تأمل عسكري، بعناصر القوة والضعف، في كفتي ميزان الجيشين المتواجهين.. العراق في الكويت الشقيق وأكثر من ثلاثين جيشا، تناظره على حدود السعودية، فوقعت الكارثة، التي ما زلنا ندفع ثمنها منذ حماقة الغزو في 2 آب 1990، ولحد هذه اللحظة؛ لأن الآحداث التاريخية لا تنتفي بمجرد إنتهاء العمل، إنما لها تبعات كاليورانيوم المنضب، الذي يستمر تأثيره، حيثما تفجر في بقعة ما، لمدة 300 ألف سنة، وقس على ذلك ما يفعله المخصب.
وبالحسابات الميدانية؛ تعد "الوهابية" وما أسفرت عنه من تمظهرات إرهابية.. "القاعدة" و"داعش" وسواهما؛ صفعة نووية لقدسية الإسلام الحنيف؛ دحرتها قواتنا البطلة، التي تجسدت فيها الوحدة الوطنية المثلى، في التصدي للمحن، بشعور عراقي مطلق وليس فئوي نسبي، ضم تحت جناح العراق عربا وكردا وشيعة وسنة ومسيحيين وإيزيديين؛ فحققنا النصر الناجز على "داعش" في "الموصل" بإعتبارها الرفسة الأخيرة في عفن جثة الوحش النافق.. إن شاء الله.
السؤال التاريخي الذي يطرح نفسه تلقائيا: في عهد من تحقق ذلك؟ وكيف أنجز على أرض الواقع؟ فيحق لقاعدة الهرم البسيطة، أن تفخر بالنصر، مثلما تفخر قمته.. مِن قائد عام للقوات المسلحة ومَن حوله، الى أبسط جندي!
ومشكلتنا بمن حوله! الذين أتمنى عليهم ألا يوهموا رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، بمعلومات غير دقيقة، عن ضراوة المعارك الشرسة، التي تستنزفنا شبابا ومالا، وفيها قدر ما، من كر.. يتطلب إقداما جسورا، وفر.. ينطوي على تحايل مدبر وإلتفافات خادعة و"الله خير الماكرين".
فلا تجاملوا الرئيس بتعظيم ذاته؛ لأنه يعمل موظفا منتخبا بصفة رئيس وزراء، حاله كحال أي موظف آخر، مع فارق طبيعة المسؤوليات الجسيمة، التي يتحملها؛ ونحن 30 مليون مواطن عراقي، إن شاء الله، عون له في تخطي المرحلة الحربية، وعون في الولوج الى مرحلة السلام، أوان البناء الحضاري لعراق يترفه أبناؤه بخيراته.. نزاهة من دون فساد.
يشهد التاريخ بالجودة، لمن أجاد.. وبالسوء لمن أساء، وهو فلتر لن يخطئ التمييز بين جان ومجني عليه، ولا بين ظالم وضحية، ينصفهما ولو بعد حين...
مؤكدا، يجب ألا يعد الإنتصار منجز شخصي للعبادي، بقدر ما هو منجز وطني تحقق بقيادة العبادي؛ وفي ذلك إنصاف لشخص رئيس الوزراء.. القائد العام للقوات المسلحة، ولكل مقاتل أسهم في المعركة، حتى الجندي البسيط.. مثل شقيق صديقي ذي الـ 25 ربيعا، الذي أصيب بالعمود الفقري، وسيقضي ما تبقى من زهرة شبابه، قعيد الكرسي المتحرك.
كل هؤلاء مساهمون بتحقيق النصر على "داعش" جنبا الى جنب مع العبادي؛ فإمدحوهم بنفس ما تمدحونه وأكثر، من دون المبالغة بتعظيم المتحقق ولا تخفيف الخسائر ولا إحباط الهمم ولا تدفق نشوة النصر حد التيه غرورا.
ومن ذلك.. حرائق آبار النفط التي تستوجب الإستعانة بشركات عالمية متخصصة والإستئناس بمشورة دولة الكويت الشقيقة، التي لها تجربة ناجحة في هذا الميدان عام 1991؛ بعد تحررها من غزو الطاغية المقبور صدام حسين، الذي أحرق آبار النفط، وهو يهزم، تواصلا مع ما فعلت "داعش" خليفته، في نفط الموصل،...
خلاصة القول، العبادي أدى واجبه بجدارة.. مشكورا، وحوله رجال أشداء، معظمهم حشد طوعي وسرايا قاتلت وإستشهدت وتعوقت وتركت أرزاق عوائلها بشعور ديني في خدمة الوطن، فضلا عن عسكر محترفين و... فلا تعظموا ذوات بل مجدوا المنجز، وكل من أسهم في تحقيقه.. من رأس الهرم الى قاعدته.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,361,049,007
- التسقيط تبادلا.. مؤامرة تركية.. سعودية.. بعثية لعزوف الشيعة ...
- واقعة الطف رهان العصر
- سحب الثقة عن زيباري هزيمة بارازانية
- 175 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والسبعو ...
- الاستجوابات ثمنها رأس العبادي
- كلنا خالد العبيدي
- المواجهة مصيرية.. فلا صوت يعلو على المعركة
- علي ولي الشهداء.. موت يحيي الآخرين
- رسالة الى السيد رئيس الوزراء د. حيدر العبادي المحترم
- إنقلابات تأكل أحشاءها
- سيف يمزق غمده5
- مواقع وهمية مضادة تزيد محمد الفيصل إنتماءً لناسه
- 168 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والستون ...
- 164 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والستون ...
- التسقيط الشيعي – الشيعي
- 154 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والخمسون ...
- 150 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخمسون بعد الما ...
- 149 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والأربعو ...
- 147 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والأربع ...
- 138 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة والثلاث ...


المزيد.....




- راكب يثور غضباً على مضيفي طائرة بعد هبوطه في المدينة الخاطئة ...
- شاهد.. باكستان تختبر صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية
- شاهد.. نهر يبتلع منزلاً بالكامل في أمريكا
- موسكو: مواقف مصر وروسيا متقاربة تجاه سبل حل نزاعات المنطقة ...
- وزير خارجية بريطانيا ينفي قطعيا نية ماي الاستقالة
- قطار يسحق سيارة شرطة أمريكية تجاوزت الإشارة الحمراء
- تظاهر بالمرض كي يسرق سيارة شرطة حاولت مساعدته
- تغريم سيارة بلا سائق في روسيا ومخالفة ظل مركبة بالتجاوز
- ليلة ثانية من العنف في إندونيسيا والشرطة تقبض على شخصين باي ...
- الشرطة البريطانية تعيد فتح طرقات في لندن بعد الاشتباه بجسم غ ...


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - تعظيم الذات أم تمجيد المنجز؟ لا توهموا الرئيس.. العبادي في مهب المجاملات!