أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سعد محمد مهدي غلام - اسهامات في الادب النسوي..... سلسلة 100مبحث ابحارات على شمال القلب /نقود انثوية 1/الشاعرة : ناديا حيدر















المزيد.....



اسهامات في الادب النسوي..... سلسلة 100مبحث ابحارات على شمال القلب /نقود انثوية 1/الشاعرة : ناديا حيدر


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5348 - 2016 / 11 / 21 - 18:44
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


غدا
هنا
سيسأل التاريخ عني
أنا
عن بيتنا الغارق في الظلمة
ودربنا الموحش كالنقمة
عن آهة
تغور في بسمة .عن أرجل تركض... .
عن أمه
بلند الحيدري/خطوات في الغربة
كان فرويد في القرن التاسعةعشر نظرياته تقادمت وفي ايامه تلامذته خرجوا عليه من ادلرالى يونج ....اليوم تلاميذ كارين هورني وسيمون دي بفوار ونوال السعداوي يباشرون التنوير وهم كثيرون ولكن التشريعات والاعراف والدين كرست عقدة فقد العضو الذكري دافع فعل الانثى ......كل ما صنع الرجل عبرخمسة الاف ويزيد من السنين حفرت ليس على الجدران بل في عقول الانسان مرأة ورجل فالعصافيرالتي تتعود القفص لا ترغب بمغادرته حتى لوفتحت الباب لها بل لو اجبرتها على الطيران ثمة وقت وتعود ، ما علينا اليوم ان نبشروننشرما يقوله تلامذة الثلاث واضرابهن وهم كثيرون وكثيرات فالمهمة ابدا ليست بيسيرة متداخل علم النفس والميثولوجيا والاوتوقراطية والثيوقراطية والانثروبولوجيا وانحرافات علوم الجينات وكل المؤسسات الكبرى في الاعلام والفكر والاقتصاد والسياسة .....ذلك القول:- نبغي ان نشخذ الهمم فكم من النسوة ممن يتصدين لمن يرفع شعار منع النقاب ؟ كم من النساء سيعارضن اي فعل لايقاف عرض الاجساد في فاترينات ملكات الجمال؟. كان قبل عقودا من النسوة من يلجن طريق الاعوج من اللسبوسيات ويتخذن اسم مذكرلتمرير ما يرغبن بقوله ...لن يكون بمقدورنا ايقاف القاطرات ولكن يمكن ان نضع العصي في العجلات وفي فترات التوقف لتكسيرها نفسح المجال للانثى ان تقول بل نحن نقول:- ايضا مهما بلغ رقي فكرنا لن نعوض ما ترغب ان تبوح به المرأة نعرف ذلك ولكننا نقدم يدالمعونة سنصطدم ونواجه بالهجوم ولهذا نجد معالجة نص لانثى احسن من كتاب من عندياتنا عنها ، في مبحث نقدي عن شاعرة تناولنا ما لابدان يدرس في الابتدائية، انبرى لنا حامل مؤهل دكتورا معترضا باسم الدين والعرف والتقاليد. لا يميزالعديد ممن لهم اسماء رنانة واجازات باختصاصات والاغرب انهم تحصلوا عليها من الغرب، لا يميزون نزع جلد الافعى عن نزع الملابس في الستربتيز .ولكن ألينا على انفسنا ان نسير برفد من يتقدمنا ويدعمنا من يتبعنا لنوصل الرسائل للجميع وهنا ليس بين المحررات في القسم النسائي روزا لكسنبورغ ولا كلارا زتكن ولا اول سفيرة في العالم الكسندرا كولونتاي ونحن من ينافح بالدفاع ليس فينا جيفارا ولا تروتسكي ولا ماو تستونج هن من بين مبدعات متوسطات الامكانيات ونحن من بين المحدودين الطاقات ولكن نتوقع منهن ان يسعين ونحن لن ندخرما في الوسع لرفدهن ، رغم واقعنا المزري ولمن يرغب ان يعرف عراق اليوم ليسترجع صورالجامعات في الستينات بل في الثلاثينات واليوم ليعرف عماذا نتحدث . المهم نحن سنتولى عرض نقودا نود ان تكون طليعية نؤكد نحن عقائديا نعتقد البرونو والايروتك شذوذا يلحق ايما ضرر بالمرأة والمجتمع فلن ننساق لهذا الدرب كما تسوق بعض الجهات المسلعنة لتوجهات حرية النسوة . سنباشر بنقود لمبدعات ممن تجاوزهن النقاد ولسنا في وارد البحث عن الحيثيات سناخذ من الشواعر المنطلق ست ويعقبهن اخريات وهكذا نبقى نتواصل وقد ناخذ من كاتبات القصة والقصة القصيرة ، روبرتو متى* الشعر سلاح لا مرئي حرب عصابات داخلية في النفس ، على الاعراف والمصالح الذاتية المصطنعة ؛ والرياء في النقد الذاتي ، حرب على الافكار المبتذلة *
ستكون الاولى وليس اختيارنا وفق معيارا بل اعتباطيا فكانت الشاعرة المبدعة ناديا حيدر وسنتناول نصا نراه ثريا من بين اعمالها وهو ما سيشمل الاخريات لتاخذ كل واحدة استحقاقها التعريفي من الناحية النقدية الموضوعية . ناديا جمال حيدر الحيدري والدها من ارومة اربيلية ورغم انشغاله بالسياسة الا انه كان يكتب الشعر من حين لآخر له صلة قربى وثيقة بالرائدين صفاء وبلند الحيدري وتلك معلومات وما سيعقبها وكذلك الاخريات تاتي بعد اختيارهن كيما لا تؤثر اي معلومات في الاختيار ولن يكون لا ما هو خارج النص من فعل على المعالجة .لن تكون عددالمطبوعات ولا التاهيل ولا الاثنية ولا الجوائز والا الشهرة بالتجربة المحضة .نؤمن ان هناك من المبدعين من يتفوقون بمراحل على اناس كتبت اسماءهم اعلاما ومن المستحقين مغفل عنهم . النصوص نتناولها كمعطى انساني ببعده الانثوي وما يخلقة المحيط والتكوين الشخصي وعندما نجد ما نرغب الاشارة له من صورة وانزياحات تر اكيب سنفعل ذلك وسبق ان عالجنا موضوع تمييزالنقد النسوي عن الانثوي عن نقد الانثى الاخيريتناولها جسديا وفسيولوجيا وتشريحيا(اناتومي) ليس ذلك مبتغانا ما تكتبه المرأة عن المرأة نسويا وما يكتبه الرجل عن المرأة انثويا وهو ما سنطرقه وكل من الثلاث مناهج واسس وقواعد اقتضى التنويه .النص هو موسوم(حورس)
ايها الاله اليافع/أحقاً ستتقاسم المملكة مع "سيث" /الغارق في الشر والمكر /أية حماقة ترتكب/ياولي الدم !/وذلك الليل الذي قضته "ايزيس" تصلي /وتمسح على جبين "اوزوريس"/المسجى امامها/دون قبر /تأكله المياه /وذرات الهواء/وتحملك في احشائها/وعدا باسترداد الحق/يوم تكبر /. . /هل عجزتَ حين كبرت/هل اغرتكَ انشودةُ سلامٍ كاذبة/ودموعٌ /تذرفها أمامك التماسيح /القابعة في البركة /بانتظار لحظة انقضاض/ام لعلك تأمل /بانك /حين تتخلى عن الحق/فستربح بالدم المهدور /صك الفردوس الابدي
يقول ميرلوبونتي * ليس الانسان نوعا طبيعيا بل فكرة تاريخية والمرأة ليست واقعا لا زبا بل هي صيرورة لذلك ينبغي مقارنتها مع الرجل في صيرورتها ، اي ينبغي تحديد امكانياتها :ان ما يعيب كثيرا من المناظرات ، انها تريد ان تقصرالمرأة على ما كانت عليه او ما هي عليه الان* ألمحنا لنبذة عن الشاعرة للعلم ليس استعراضيا بل ،لنكون ارضية فهم عبرها نعالج النصوص . يقول صلاح فضل في انتاج الدلالة * وقد شاعت بين النقاد المحدثين مقولة فحواها ان ما يعنيهم في النص الشعري ليس على وجه التحديد ما يقوله :-هذا النص وانما الطريقة التي يقوله:- بها ، اي انهم لا يبحثون عن معنى الشعروانما عن شكله واحسب ان في هذا اساءة لطرح المشكلة اذ ان دلالة اي نص شعري ليس في المعنى الافتراضي المسبق له وانما محصلة مجمعة لكل وسائله الاشارية والمجازية وتكنيكه في التعبيروالرمز * ويقول غارسيا لوركا * ان الشاعر الذي يمضي في صنع قصيدة يتوفرلديه احساس مهم بانه يذهب الى رحلة صيد ليلية في غابة نائية فيضطرب قي قلبه خوف يستعصي على الشرح ولكي يهدأ عليه ان يتناول كأسا من الماء البارد *
تكوينات السطرالشعري يضمرتراكيب شعرية جلية او خفية من تلاوين استخدامات الحروف وفق ذهنية الشاعروخلفيته الموضوعية والذاتية ، من هنا تاتي القصيدة الحديثة بتنويعات مدى البوح لنقل التاويل الى متعدد الاشكال تبعا لموضوعية وذاتوية الناص والمتلقي معا في كيفية فهمه وتمكن تلك الواقعات الى؛ ليس الحدثنة الكتابية والقولية والقرائية وحسب بل حسم موضوع العصروهو؛ ان تتعدد الاغراضية والزمانية في القصيدة الواحدة وتظهر وتضمرالعديد من الضمائر في الحيز النصي يفتح افاق حوارية ديالكتيكية بالمتناقضات المتجاورة ان تنافرا او تجاذبا. ناديا * تكتب البروس بجسد وجلباب غربي الملامح في روحية ريلكة وهلدرين وبريخت ولكن يستبطن روح الشرق ومضمون المنطقة العربية فهي ورغم ارومتها لا تجيد اللغة الكردية واطلاعها على الجذور ليس واسعا ولذلك تحمل نصوصها نبض المكون العربي في تاطيراته التاريخية وجذريته العملية كانعكاس في السلوك والفهم والشكل والمضمون محملين بالكم الهائل من التغريب الماركسي والغربة المكانية عن الوطن جراءالهجرة والتوق للاصول بعد كل السنوات وهي مشتركة في ذلك مع غالب من هاجراو هجر. التكوين الجذري لهذا المكون والمتنوع والتحصيل والواقع الزمكاني تدعوني لنعي ان نصها مكتظا بتكوينية نفسية في البعد الانطولوجي لا تقليدية كنف الام الحاضنة لشهادة الوالد حملها موروث مدينة القبوروالقبة الصفراء بكل ما يعني الامر من مداليل مؤثرة .يقول تودورف *فما بالك اذن بهذه الكتابة الفاعلة لا سلبية ، وتعني بها النقد سواء أكان مستوحى من العلم اوالفن ؟ وكيف يمكننا ان نكتب نصا ما ونحن اوفياء لنص اخر ومحافظون على سلامته * قراءة النص المعروض وسنعرض الابعاد الميثولوجية الاصلية ولكن لنستدل الى ما ترمي الية الشاعرة فهي لم تستخدم الاسطورة الايزسية كناقل بل كمبدع اذن نحن حيال البحث الدلالي عما تعنية بالتداولية التوصيلة للمفردات النصية في العبور الى معنى المعنى يعود تودوروف ليقول * ليس العمل الادبي في حد ذاته هو موضوع الشعرية فما نستنطقه هو خصائص هذا الخطاب النوعي الذي هو الخطاب الادبي وكل عمل عندئذ لا يعني الا تجليا لبنية محددة وعامة ، ليس العمل الا انجاز من الانجازات الممكنة ولكل ذلك فان العلم لا يعني بالادب الحقيقي بل بالادب الممكن*ونستطيع اذن تجميع قضايا التحليل الادبي في ثلاث اقسام بحسب ارتباطها بالمظهر من النص او التركيب او الدلا لي *يعود الفضل الى الشكلا نين الروس في بدء الاعتراف بقيمة السمة اللغوية ، وقد كتب شكلوفسكي يقول ان العمل الفني يدرك في علاقته بالاعمال الفنية الاخرى وبالاستناد الى الترابطات التي تقيمها فيما بينها وليس النص المعارض وحده الذي يبدع في تواز وتقابل مع نموذج معين بل كل عمل فني قي تعددالقيم النصية المتداخلة * ويقول مختاربن قويدر *النقد الادبي الحديث يعتمد الكثير من النظريات الشعرية في تفسير الفاعلية الشعرية عن الانزياح* الذي يسميه د. عبد العزيز لحليوي في النص وقضايا التلقي انه *ظاهرة اسلوبية ترتبط بخصائص اللغة الشعرية المتميزة بطبيعتها عن لغة النثر وهو في ابسط تعاريفه خروج عن المألوف والنمط اللغوي لغاية فنية * نتوصل الى ما ميزه بيرس من مؤولات ثلاثة المباشروالحركي والنهائي هويعرف المؤول هوالسمة -الاساس وموضوعه * ويقول ثلاثة انواع من الممثلات او ثلاث علاقات -سمة فانه ينشأعن ذلك وجود العلوم السيمائية مساعدة اولها النحو الشكلي وثانيهما المنطق اوالنقد وهو علاقة السمات ومؤولاتها وثالثهما البلاغة الشكلية التي هي عبارة عن دراسة علاقة السمات ومؤولاتها . تلكم مداخلات اردنا بسطها قبل تناول اصل الاسطورة وبالحوارية بين الاصل والنص نخرج بالمؤولات والدوال والمداليل . خلاصة الاسطورة الفرعونية المكتشفات الاركولوجية والمدونات الهيروديتية والبلوتارخية والفوارق الزمنية الكبيرة بين كل منها التي قد تصل الى قرون بل عشرات القرون تقود الى مقدم القول ان ما لا بد ان نعتمده الاصل المصري الذي كشفته التنقيبات في المدونات البردية فبلوتارخ كتبها بعد الميلاد متاثرا بواقع اليونان وطبيعة الطقوس اليونانية نزع عن الاسطورة اصالتها والبسها روح مغايرة عن جوهرها وحتى هيرودوت ما النقل الحرفي دون وعي ان تلك الاسطورة كانت في حياة المصريين الطقوس اليومية والعبادية والاحتفالية فعروس النيل وعبادة( ست )وتقديس الصقرحورس والبعث والموت في كتاب الاموات والمراسيمية التحنيطية وطقوس وشعائر الجنائزية والدفن كلها مرتبطة بهذه الاسطورة الام ، لا نعرف مقدرة وعي الشاعرة بقيمة هذه الاسطورة على المستوى الشعبي والميثولوجي والحياتي للفراعنة لعدة الاف من السنين وانها تلخيص لجوهرالفهم العقدي الفرعوني واصل المدينة الام وجذر المعتقد العام .بحيث ان من الباحثين ما قال:- ان وقائعها حوادث حقيقية حدثت قادت الى تفتيت المملكة المصرية القديمة وبعد قرون من الحروب والصراعات وتناقضات عبادية قسمت البلاد الى قسم بحري دلتوي وقسم قبلي صعيدي واعقب ذلك حروب شرسة مميتة ادت في النهاية الى الانتصارلطرف على الاخروتوحيد مصرمن جديد فاوزوريس* يعتقد البعض ملك ابوصير* وانه مات غرقا ومحافظة قنا* فيها مركز عبادة ست * وكل الترميزات الاسطورية لها مداليل كدوال فحورس *الصقروست* الحيوان التمساحي ، استخدام الشاعرة لعتبية عنوانية هي حورس * تحمل دلالتها الثيمية في النص المواز عن البعد الجديد والبعث والاعتماد على المتحصل النهائي في التعويل عليه وكل الدلالات والايحاءات والتلويحات في النص لها تاويلاتها عبراستيعاب العتبية العنوانية كما نراها غيرمعنية بالفروق بين التعددالحكائي للاسطورة فلا اثرللبعد البلوتارخي ولا الهيرودوتي ولا الاعتماد على كشوفات التنقيب بل اخذت الاسطورة كمعطى عام وهو ليس بالجديد الكثيرمن الشعراءوالكتاب ياخذون المعاني الشائعة والمتداولة العامة في البناء النصي ومنها يشيدون نصوصهم لن نحتكم الى الدقة فليس الشاعرمؤرخا ولا تعنية التناقضات في السرد على لسان هذا اوذاك ولا زمان السرد المهم لديه مضامين ما تحتويها ويهمل التفاصيل. قد يقول:- لنا البعض ولكن في التفاصيل الثيمات نقول: -بلى ولكن هنا الامرفي النص الشعري مخاتل انه التاطير يمكن ان نفهم الاسطورة من الويكيبديا او اي من مصادرالنقل الحرفي. في الغوغل الناقد يفرز التاصيلات والجذور المستقات منها الثيمات والتي لا يشملها الايجاز الغوغلي حتما ليس هنا بل في كل الامور انه مدخلات و مخرجاتها محسومة الاطلاع وااثقافة والعقيدة. مقدارشمولية المدون ليس بالمستطاع ان يشمل كل الروايات المتناقضة ولا يجري المقارنة وليس ذلك من واجباته انه يعرض والاخريعرض قد مخالف وهكذا قد نجد خمس اوست من الروايات نحن من مناط به الفهم والعودة للاصول وعدم الاعتماد على المنقول والغالب غيرمؤصل ولكن حتى بفرض التاثيل فان المعروض يعود لمصدرالمعتمد الناقد هوالذي يجمع كل المتيسرالتاريخي ويستنبط الخلاصات ويجري المقارنة مع النص للشاعراو الناص . المهم ان تراتيلا وكرنفالاتا واناشيدا وطقوسا عبادية مبنية على هذه الاسطورة سنجمل بتكثيف معناها العام دون اعتماد المصدرالوحيد والغالب المعتمد الاصل الفرعرني في اللفائف البرديات التي كشفت وحلت طلاسمها لانها الاصدق حتما مع توسيع مفهومي وليس نصيا من كتابات بلوتارخ وهيروديت .
طورت بخلاصة فيها العديد من الاسما ءولكن ما يعنينا وهم الابطال وان البطل الحقيقي هو ايزيس الام والاخت والزوجة والحبيبة والمستعان به على بعث الحياة بالاموات اما حورس الابن فرع من ثيمية لا محدودة للاسطورة
قراءة "شخصية" لأسطورة اوزوريس وايزيس في المثولوجيا الفرعونية
وهي من أشهر الأساطير المصرية القديمة التي تمثّل القدرة على هزيمة الموت واسترداد الحق
- سيث، إله الصحراء والظلام والعواصف، "سيد المكر"
- أوزيريس، إله الحياة والخصوبة، “سيّد الصمت”
- ايزيس زوجة اوزويس وحبيبته
- حورس ابنهما الذي تعده امه لاسترداد الحق)............هامش وضعته الشاعرة نذكره لادراك مفهومياتها عن الشخوص الاسطوريةالميثولوجية وليس مرجعية تاصيلية بل مفهومية شخصانية . ما سنتبعه هو التحرك مع السوق النصي بما نعتقدان الشاعرة تعنيه ومقاربة ذلك مع فهمنا للاسطورة وكما قلنا من جذرها البردي
ايها الاله اليافع/أحقاً ستتقاسم المملكة مع "سيث" /الغارق في الشر والمكر /أية حماقة ترتكب/ياولي الدم !
المخاطبة لحورس* وهوالوليد الذي حملت به ايزيس* دون تواصل جسدي بل التصاق روحي وهي واحدة من ثغرات التناقضات في الروايات فقد جمعت الزوجة الاخت المخلصة كل اجزاء الزوج من عموم مصر والدلالة واضحة المعطى لتشيرالى وحدة مصر التي سيحققه الصقرالابن حورس *وياخذ بثأر الاب اوزريس* اله العالم الاخرالطيب محبوب الناس ولكن فقد جزءمن جسد ه الذي قسمه الشرير المرعب الاخ ست* انه العضوالذكري وقد اكلته الاسماك ولذلك التقليد الشعبوي في تلك القرون الغابرة يحرم اكل الاسماك وتضطرلصنع عضوا من الذهب اذن لابد ان العلاقة جنسية جسدية قادت لتحمل بحورس ولكن الروايات تتواترانها حملت منه عندما كان في قصرعشتاروت* الالهة الفينيقية داخل عمود بتابوته وان ايزيس* التي عرفت انه قطع من ساحل البحروهو في الشجرة ووضع وسط قصرالملكة التي عملت صديقة لها ومربية لابنها ولما ارادت ان تلبي احتياجاتها طلبت ايزيس *العمود الذي فيه اوزريس* وحصلت عليه واعادت له الحياة هنا تواصلت معه واتصلت به هناك رواية تقول:- سحريا انتقلت روح منه الى احشاءها على طريقة الحمل في المسيحية للسيدة العذراء وهناك من يجد ان البحث عن الجزءالمفقود بعدان يعودلسرقته منها ست *وتقطيعه ترمزالاجزاء الى اقاليم مصر . يعنينا البعد العقلي الشعوري اواللا شعوري المدلول ما دام الدال متاحا مبذولا بيسر وان اختلفت مداليله تلك من المنطلقات السوسرية بل حتى في ثلاثيات بيرس مقبولة كمؤثرات اومؤولات وعموما حورس *العتبةالنصية وسجف الولوج للنص تحدثه باليافع من يكون الا النظام الجديد ، لا نظنها تريد به مطلق الموجود بل الحالة والمتحصل دون خوض بالحيثيات اختيارها لاسطورة ايزيس* وعنونتها بالصقرحورس* هي ليست تعبيراعن المتقلد للسلطة ولا من يشغل الكرسي والمتسنم القيادة .انها تخاطب واقع الحال ،تطالع روح الوليد من الامة الجديد؛ لم تحدد ست* الشرير الاخ النظام السابق يعنيها فئة شريحة قسم من المجتمع تحكم من قرون ......ولكنها سافرة في الافصاح عما تروم لا ترضى مشاركة ليس المهم مدى قبولنا او اعتراضنا فليس شأننا نقديا التعارض العقدي مع الناص ولكن لنا ان نستفهم ونبحث في النص عن مضمرات من الدلائل للتعرف على المدلولات .انها تعد المشاركة خيانة عهد وتنكر لواقع تراها منا من الاضغان تحمل ؟ وتسميه ولي الدم في اصل الاسطورة لم يعد الامرمقصورا على ما فعله ست *فقد اعادته بمعونة الالهة الى الحياة مرة اخرى ولكنه رفض الارض وقرران يبقى حاكما للسماءوالعالم الاخروبه مناط حساب البشركما حورس* مكلف بميزان الحسنات والسيئات وتوضع ريشة مع القلب يجب ان يكون من يجتازالاختبارقلبه اخف من الريشة ليكون نقيا وصالحا ويمررالى الاب االذي يعطيه اذن دخول الجنة (اوزريس) ...الشاعرة تعدالمصالحة والتسامح حماقة فلديها الاعتقاد ان الاخر مكين الشر كمين به ان لا يعود تلكم اعتقاداتها ولابدان لها مايبررذلك الموقف ..ولاية الدم اتراها عامة اوفئة ام طائفة نعوذ بها ان تعني الاخيرة ولكن ان ترمي للعموم من الناس فذلك المشروع والمقبول ... انها مع وحدة البلاد ولا تقبل التقسيم الذي سادالاسطورة لردح من الزمان بين قسم قبلي صعيدي وقسم دلتاوي بحري هو موطن حورس الذي اخفته امه في احراشه حتى بلغ اشده ،ولكن كل مصرقاتل لاجلها وانتصرلها ووحدها .طرد ست الى الصحراء والعزلة كما يقال عاميا اجلاه من البلاد الى العراء لا ناصرله ولا معين نكالا به لما فعل ليس باخيه وحسب وان قيل ان العداء لاقامة اوزريس *علاقة جنسية مع الاخت الاخرى زوجة ست* العاقرالعقيم وهي واحدة اخرى مما وردت في روايات من اسباب حقد ست* نحن لا نقربهذه الرواية ناخذ بطمع السلطة والحقد على حب الناس للاخ ....
وذلك الليل الذي قضته "ايزيس" تصلي /وتمسح على جبين "اوزوريس"/المسجى امامها/دون قبر /تأكله المياه
وذرات الهواء/وتحملك في احشائها/وعدا باسترداد الحق/يوم تكبر . .
ندلف عبرنافذة البوح والشكوى الانثوية في متن خارج سياق كل نصوص الروايات هنا تتحدث ناديا الشاعرة بضميرها الشخصي وحسها وما يخامرها. الابواب اوصدت في طقوس اعتباطية عبادية لتناول ما ستبثه الاوراكل عبرابولو في اذن الشاعرة من نبوءات وحكم تنتهز سانحة لتفرغ همها الشخصي في النص تتلقى من الاولمب اليوناني في سياق فرعوني عن الضنك العراقي في اجواء المانيا هي من متاحات الروايات الاغريقية. ما تفضي به ناديا طلاسم رسالوية توصلها لنا مؤداها تنبهوا وانتم تحفرون في الدلالة لتكشفوا عن مداليل اني لست ساردة سيرة بل اخذت من الاسطورة قناطرالتعبيرالابداعي لاني شاعرة ولكني لست مجبرة ان اقتفي اثرالنصوص السياقية للاسطورة بغض النظر عن الرواية ومصدرها لي رواية اخرى خاصة بي هو ما خزنته في وجدي وترعرع معي وسيكون من اشتغالاتي في العرض والتركيب. نجدها مختزلة التراكيب وغالبها دلالية اكثرمنها اسنادية اواستنادية وهو سمة قصيدة ناديا ليس هنا بل في غالب ما اطلعنا عليه هو بصمتها والاشراقات تاتي في النصوص دون تعين زمكاني وفق ما يمليه ظرف الكتابة والبوح. على من يبحث عن خطوط لرسم مسارات لاننا لا نقربثيمة بل ثيمات وكلها رامزه موحية . وقصيدة النثرليس كيرفا خطيا هناك ارتفاعات وانخفاضات وتوقفات بل قطوع كشريط فحص القلب لن يفهمه الاالمختص . الاعقد ان كل نصا له مساره وكل شعرله نمط سير الجهاز يفحص ولكن المختص ليس لديه قواعدية ثابتة كمعيارا يعود الى خزينه المعرفي وذائقته ومقاييس النقد العالمي والمحلي والتراثي، ويحتكم الى ثاقب البصيرة ؛ليكشف الشعرية في الشاعرية المعروضة امامه، والعجيب ان ما حدث اواخرالقرن المنصرم تداخلت النصوص واختلطت الاجناس ولكن بوصلة الناقد والمتلقي العمدة كفيلة بالتفريز . هنا قد يجد البعض السرد والقطوع لو كتبت افقيا تصلح لنمط القص الحداثوي ولكن من لديه الدربة وخاصية السبر والتصنيف لا يقع بفخ الخبط العشواء تلك قصيدة النثر ، نجد مواربات ومخاتلات مضمرة قد يقول :قائل لماذا انها خارج التاثير ولا احديصلها نقول: النصوص الابداعية ومنها الشعرية لا تعتمد الشعور حسب ولا الوعي المجرد بل المتراكم الذهني المحسوس وعلينا بلوغها في الحفرالاركيولوجي في تكوينات النصية الجيولوجية وفق بارت وفيكو ومستعينين بخبرات علوم النفس سنقع وسط دوامات الشطح الخاطف والومضي ربتما يكون فيه شحنا معنويا اكثرمن المداميك في النص هذه واحدة من وجوه صعوبة قصيدة النثرالتي يغفله البعض ناصا ومتلقيا وناقد ا ومن هنا جاءت فكرة استسهال هذا الجنس واستبساطه لان النقاد في غفلة عن كشف المبدع الحق وقصيدة النثرالحق ذاتية الشاعربكل مكوناتها وظواهرياتها وسط موج الموضوع يخرج الكلمات وتشكل التراكيب. ولهذا الجنس هذا قيل كتابيا ولايصل للمنبروالمنصة لانه بحاجة الى عناية وانتباه وتحري الدقة وفهم المفردة فونيميا والتراكيب مورفولوجيا .ولا بد من سبر النفس ومعرفة المحيط والالمام الشامل باستخدامات .الملفوظات قد فيها من العامي وفيها من الموروث والفلكلوري والترميز والاسطرة والمعجميات وقد تحشد صورلوجيا وقائع من اماكن عدة غيرزمكان الشاعر. من هنا تاتي الصعوبة التي يراها البعض يسر فيدبج الانشاء ويسوق المحسنات وتنطلي على المتلقي مع الاسف . الشاعريبغي التوصيل ويترقب الوعي من المتلقي والناقد بل ينتظران الناقد يدله على مداليل دواله التي كتبها فكثيرمن الشعراء يتعرفوا على مضامين نصوصهم من النقاد كما حال الرسام . معتق الاجابات نجدها بتقفي علمي للاثرفي النص روح الانثى لم تغادرالشاعرة في خطابها في المقطع المارذكره عتاب ام عانت النصب والاجهاد الاب مسجى وسط الامواه المالحة تنهش به الاسماك والهوام وهي تتلوا المعوذات والادعية والاوراد وتسبح بين الخوف والشوق والرغبة في احياء الزوج والتوق لحماية من تحمل منه في احشاءها امتدادا له وتخليدا يلزمها ان تعتمد امل اعادته ليسهم في رعاية حملها حتى يبلغ اشده. صراع يشوبه العديد من المخاطران يعلم المتربص بهم والحاجة لمعين والرغبة في اعادة حياة ميت تفترسه الحادثات وجنين هوالامل المهدي والمسيح والمخلص. كم تتحمل المرأة من مواجع الحمل وضنك الدنيا وانتظاران يكبرحامل السرليواصل ابلاغ الرسالة تمرالسنوات ولكن كيف ؟ بالنصب والتعب والقهر والحيرة والكبت والحرمان
هل عجزتَ حين كبرت/هل اغرتكَ انشودةُ سلامٍ كاذبة/ودموعٌ /تذرفها أمامك التماسيح /القابعة في البركة
لا تزال في الشطح البوحي ولكنها الان تحث الصقرحورس الصغيرالذي شب عن الطوق وتنتظره مهمة المصير التي قضت لاجله اشهرمن الاهوال ليبلغ هذه الحال تخاف علية من الدعة ومن مايبثه الاعداء من تراتيل الاخوة ونسيان الاضغان والاحقاد والبدايات الجدية ودق طبول الفرح والسلام وليس الحرب والدم .تبغيه مقاتلا صنديدايثأرللاب زوجها الحبيب المغدور مرتين وتحطيم شرالمرعب الحقود مشتت الارض ومقسم الناس وزارع الكراهية في القلوب الخائن والغادر والمكروه رب الخوف والرعب مع اتباعه ومريديه. عندما ساحت الى بيبلوس (جبيل) في لبنان لتصل الاب وعندما علمت ان تابوته في جذع عملاق اعجب عشتاروت, خدمت وارضعت لتنال الجذع .وبعد ان نالته واعادت للاوزريس* الحياة سرقه الشرير وقطع اوصاله وشتت اشلائه في كل مكان شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا قبلي وبحري وهي بين راعية صغيرها في الاحراش والقصب والحلفاء وبين لملمت اجزاء الزوج . هل الشاعرة تعني فقدان الامل اما مجرد العتاب او هو الحض على الثاروالحث على انزال العقاب بالشرير واعادة وحدة البلاد واستلام العرش الحق للاب وبعده للابن ؟حوارها متاتي من معرفتها بكتاب الاموات المكمل للاسطورة ؟ عتابها خارج الميثولوجيا في سرودها في كل الروايات اتعنيها ؟ تلك التماسيح والقابعة في البرك الحدس ام الحاسة السادسة ام ما تلقته من الاوراكل ذات عبور المتوسط عندما كانت تتبع التابوت؟ ام حكمة تلقتها بالايحاء ؟ام الوصية عبر من كان يقوم بأودها ؟ اسئلة الاجابة في رسم المتلقي لان الشاعرة ذاتها لا تعيها تعرفها ولكن من اين تحصلت عليها ستجيب بمايربك الطالب للجواب ليس لغاية وانما حقيقة لا تعرف كما الكثيرفي الوطن الام العراق وليس في مصر .البعدليس حكمويا ولا وقائع انطولوجية فالاجابات ليست ظواهراتية بل وجودية .
كتاب الاموات معين والشعائروالطقوس وعبادة النهر وتفضيل الزوج البقاءفي العالم السماوي دون ان يآمرالابن بالكف بمعنى هو يؤيد العقاب والاقتصاص من الاخ الشرير وايقاع العذاب به توافقه الالهة جميعها ووليه الابن اصبح جاهزا لتحصيل الحق ان البروس يختلف ليس في الشكل عن قصيدة النثرالعربية ولا في انساق السوق والتراكيب بل في ألية العرض .وفي المفردات العارضة .قد نجدها مشتة او متجاورة متناقضة او متجاذبة متماثلة اومتنافرةهذا في قصيدة النثر العربية، في البروس الاستقراراكثروالهدوء يصل احيانا الى الرص الصفي السطري اشبه بالسرديات القصصية ولكن فيها متناقضات وشطحات اشراقية وخروجات لكن في الشكلين العربي والبروس هناك وحدة موضوعية ليست ثيمية كما يعتقد بالخطأ البعض . ان صادفتنا عتمات دلالية نتهجس وفق الحدس المؤولات الثلاث التي تحدث عنهن بيرس مع حدس اللحظة يستعين بما قدمه اليوت من امكانية كشف المعادل الموضوعي ولكن سنجدانفسنا ان تحدثنا عن المكان والصورة بحاجة الى غاستون باشلار وهنا يتوجب العودة للعش الخروج من سياق النص ببعده الميثولوجي لنكون من الحاضرين في بلاد مابين النهرين ونستبدل ليس اعتباطيا بل بدراية المفردات الدالة عن هناك بما جادت به الارض هنا من امجاد ومصائب حتى فيضان النيل في وقت الحاجة قبل الزراعة هنا في وقت الحصاد وجني المحصول هناك يؤمنون بالبعث والحضارة العراقية لا حياة بعد الموت الا في عالم تحت الارض وهنا ك في السماء غيابات الغياهب في عقل الشاعر تخرج مفردات قد لا يعنيها نحن من يتوجب كشفه بمطياف حرفي كما تكشف بالمقياس الكاربوني عمراللقى، وبالمطياف الالوان المتيسرة في حزمة الضوء ،التاويل لا نرغبه ان لم يرافقه التفسير بمعنى لا نتقبل الارجاعات الميتافيزيقية للنصوص تلك متاهات تضيع المتلقي وتفقد النص معانيه وتحمله فوق طاقته نريد ان نعرف حقائق نعم ليس من السطور ولكن مابين السطور ، لا من شقوق وتصدعات منها نطل ننيرالسحيق من عمق ما ننظرفيه ونستعين بادوات النقد لتنير، ونميز الناص .ابدا لسنا مع نزع النص عن الناص الخلفية والتاهيل والتجربة والعقيدة ......ورجل ام انثى وتلك واحدة مما يغفلها اويتغافل عنها النقاد بعذروحجة لا يقولون العجز ولا التخوف من الخوض بالمستور يقولون ان لا اختلاف لجان كانوالناص ذكرا اوانثى . ضع في حلبة الملاكمة شخص بوزن مئة كغم متدرب لمدة عشرة اعوام واخرجائع بوزن نصف الاول ولم يعرف قط حلبة الملاكمة وابدأ النزال وادعي انك العادل والحكم: تخاف الله الاف السنين من الكبت والحرمان وكل التشريعات اوجدها الرجال حتى الاديان طردت الالهات من ساحة الكتب المقدسة وليس ثمة من نبية . المنجز نهدها واردافها وما تساومها عليه وانت تعرضها في فاترينات تحسب قطرالخصر والطول ومواصفات لسنا فيها وتساويها مع قياس ضخامة العضلة وكمال الجسام والقانون والعرف والتاريخ والله معك وتطلب العدالة وعندما تدرس نصا لاتميز لا لست انت بل المجتمع يملي القياسات حتى اليوم هناك من لا يقربالنبوغ للمرأة .اذن كيف سيتكون المفرد والتركيب الواحد ؟نعم اللغة واحدة ولكن آه المراة غيرآه الرجل، وعليه لابد لنساويهما نعوض عليها سنوات بل العصورالتي افقدتها انسانيتها واصبحت لها مفهوميات للمفردات غيرالمتدولة. لن نجدها في المعاجم والقواميس بل بالحياة هكذا نعطي المرأة حقها قراءتها لاسطورة غيرما تقرأها انت كيف؟ ارجع الى ما يستوقفها وما يثيرها وما تغمطه عليها وما غيرالمسوح لها الاشارة له .....،وعندها ستقرانها ليس صنوك انت من فعل ذلك واجبنااليوم ان نرفع الحيف وحتى نكون صادقين مهما بلغنا من الوعي هناك الخطوط الحمراء نتوقف حيالها ان من المجتمع او من الذات ....المهم لن نعرف عن المرأة كما تعرف هي عن نفسها ولذلك ونحن نفسرونأول .علينا ان نقول لمن النص لمرأة ام لرجل .نخضعه لنفس القواعد والقياسات ولكن نعوض المرأة ما فاتها لتتساوى حينها الجندرية مساواة ،.في وطن وشرق يتناسل طغاة ويتوارث التخلف ان المجتمعات المتقدمة تعاني من هدر حقوق المرأة ما تنتظران تجد لدينا .لفهم
ما تقول ناديا لنفهم التماسيح التي تعنيها غيرست * والبرغيراحراش النيل بل حتى ليس اهوارالعراق بالمعنى العام . الصورفي البروس اصلا كثيفةومختزلة والمفردات تقريرية المظهرعميقة المعنى الم نعلن ذلك عن شينوارابر اهيم والاسطل هنا ناديا هي الاخرى لابد من الوقوف الطويل حيال كلمات تبدو تقريرية هي من البروس ومن امرأة ومن مهاجرة ...المعاني لا حصرلها فالدالة زئبقية فكيف المدلول ؟ العلامة السيميائية مختلفة في نصوص مثل حورس*!
لسنا بحاجة الى ادلة على ان مفردات ناديا انثوية لابد من اشتغالات عليها لتتساوى مع نفس المفردة لو قالها رجل
الدموع ليس ذات الدموع وان لم نع ذلك لن نفهم ليس نص ناديا بل كل نصوص الاناث،
. الدموع عند المرأة مرتبطة بتاريخ عميق من اغوارالامس البعيدة السحيقة جدا. ورثتها باللاوعي الجمعي وحتى ادلريات المرأة غيرادلريات الرجل .اما اقوال فرويد علينا غربلتها مرات ومرات ومرات الزمن والعلم والخلفية للديانة اليهودية الذكورية بصمت عقله باوديب والكترا ونقص العضوالتناسلي .......امعنوا في المفردات ستعرفون ان من قالته امرأة ولذلك مجال قراءة الاسطورة وان اطلقت عليها عتبية ذكورية حورس *لكنه الابن .تفكيك النص مهم ان يكون لدينا رصيدا من الروايات المختلفة عن الاسطورة ونمتلك روية تاريخية بدراسات واسعة لها في الموروث المصري والديني والميثولوجي الانساني ولكن لا بد ان نمتلك القاموس الانثوي والفصل فيه موسوما باسم ناديا حيدر ، اي احالات اشتغالية على النص غيرمجدية ولن تكون الا كما يفعل سوانا انشاء ومحسنات وبديع وبلاغة وكاننا ايام الجرجاني والزمخشري وابن رشيق ولا كاننا اليوم في عالم مختلف يتطلب لغة ومفردات مختلفة التداول والتناول لتكن القواعد والاسس ذاتها ولكن التحديث متوجب وليس اختياريا
الامرليس اربعة اخوة يتصارعون وتختلف الروايات وفق المصدر بل النص يحاكي واقع الوطن المحتل المحكوم بطبقة بمواصفات. له تاريخه القديم والمتوسط والقريب المجيد ولكنه الدموي منظورا اليه بعين مبدعة انثى تقطن العالم الاول متمسكة بالجذور تدلي بدلوها عما يدور في وطنها فتستعين باسطورة من الميثولوجيا المصرية واي اسطورة من الامهات لها تاثيرعلى المعتقدات والديانات والحياة والشعائر والطقوس لعصوروقرون حتى قيل انها ماخوذة عن وقائع حدثت منها استمدت ناديا تقويل الحدث القائم في وطنها الاصلي وهي متعددة الارومات ما ستقوله لابد ان يدرس بعمق وعناية وينتبه لكل كلمة في النص لمعرفة محمولها قبل ان نعطيها صفة الدال وبعد ذلك ندخل المؤولات لنستخرج المدلول في الاسطورة المرجع اقول ان اوزريس* هو ادريس* في القرأن وتلك تخريجة تضيف للتفسيرات مداليل اخرى مسكوت عنها في النص قد لا تعرف ، وكان في الديانة المندائية* ادريس* هو هرمس وهو ابوالعلوم وهو بالاعتقاد المصري اوزريس ابوالعلوم وهناك تمثال امامه حورس *وخلفه زوجته ايزيس *وزوجة اخيه ست *واشارات عن الميزان ودورحورس* وفي تاريخ مصرانقسمت قريب تاريخ الاسطورة 3400ق.م. اليس من مقاربات مع ما يجري من انقسام لدينا الان ؟. من حورس* اليوم؟ من ايزيس *؟من اوزريس*؟ من ست*؟
بانتظار لحظة انقضاض/ام لعلك تأمل /بانك /حين تتخلى عن الحق/فستربح بالدم المهدور
في المقطع الختامي تجيب كل ما اختزنته تحذر من الانقضاض وتحذر من ان ترك الدم المراق وهدر الحق لا يستقيمان لنقل نبوءة اوحكمة او تحذير ولكن ذلك من اختزنته وهو ما تعلمته من الاسطورة بالرواية التي اطلعت عليها .
والتي وجدت تطابق في بعض جوانبها مع ما جرى ويجري في وطنها الام ومن عندياتها بشعرية اعطت ابعادا واعماقا وغيرت مسارات الاسطورة واحدثت وقفات لتتيح لنا التقاط ثيمات لا حصرلها من التاريخ ومن الاحداث ومن الوقائع . القصيدة اعادة كتابة مختزلة مقتضبة للاسطورة مع عرقنتها وسحبها الى الزمن الحالي اسقاطات الاسطورة اتخذته قناطرتمريرالفكرة ولانها تكتب البروس فالتقديم قفزوي ومفردات اقرب للتقريرية ولكن الحقيقة غيرما يقول ظاهرالتركيب والمفردة وضختها بشحن ومضي لتقمع سرديتها وحافظت على كلية الموضوعية ان في تقديم الاسطورة او زجها في احالات اليوم الحادثات بعد الاحتلال مسبغة انثوية على مجمل روح النص من العتبية الى الخاتمة بين الامومة الى الرعاية الى الحنو الى الخوف على المعنى الى طريقة محاورة الابن لم يكن المقاتل والصقركان الابن الذي انجبته والغريق زوج امام زوجه بكل ما يحمل المشهد من ألم ووجع وعبره افلحت في تمريرفكرتها وتصوراتها ورؤيتها وما تروم وما تبغي بنص رائع يعوزه ان يتوسع ليشمل ثنايا وثغور توجب سبرها وحتى البروس يتيح التوسع ولكنها اسلوبيا اعتادت النمط السياقي :محدودية الاستخدام والشح في التراكيب والاقتصاد في الومضات بما يخدم البعد المتوخى وهي تتماهى مع نصوص الغرب الحالية السائدة ولكن بعد مران ومراس يمكنها تحقيق نمط يحقق المرجو والمنتظرمع مواكبة طبيعة ارض غربتها التي ستطول اكثرممن تتوقع هي وغيرها الكثير الانتخابات اللفظية تحمل جماليات شاعرية وان منها من المعتادات ولكن الموضع وكيفية الاستعمال والوظيفة للمفردة والمقصود منها القريب المباشروالبعيد غيرالمباشرمنح الكلمة قدرات بوح وحافظت على موسقة داخلية جميلة هادئة رغم اضطراب الاسطورة وهيجاناتها ومحاولة رسم مشهدية وطنها المكتظ بالغرائب وبذلك تعطي المتلقي احساسا بالروية وطول الاناة وان كانت غير متوافرة لا في الاسطورة ولا في واقع ما عكسته عليه........





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,605,753,333
- انقشع وسن وجدي
- تغربة بني عين 4-5
- تغريبة بني عين 4-5
- 3تغريبة بني عين
- تغريبة بني عين /2
- تغريبة بني عين
- الولي الصالح عبد الوهاب
- الارض تدور ...هايكو
- هايكو ياسمين
- اوجاع وهج
- موت السيمرغ الابيض
- بأردان لكش :جمر الزمان
- دينا صور
- طواف على قارب الغربة في بحر هائج الحنان /قراءات في اقاصيص شي ...
- النسغ الصاعد :نمرود
- الزمهرير
- الامل
- المناديل بلون الخبز
- اسريت ....مع ترجمة فرنسية
- دلمون


المزيد.....




- بالفيديو.. اعتداء على امرأة محجبة في مدينة اسطنبول يثير جدلا ...
- البرهان يؤكد على دور المرأة في تحقيق السلام بالسودان
- لماذا يشيب شعر المرأة خلال فترة الحمل وما الحل؟
- دراسة تكسر القاعدة... النساء أفضل من الرجال في هذا الأمر
- السباحة وسيلة لتعافي اللاجئات من الصدمات النفسية
- إصابة امرأة برصاص المرتزقة في الحديدة
- للمرأة الحامل فقط.. 5 فوائد للتمارين الرياضية
- في أشهر حملها الأخيرة... اكتشاف -كارثة- حول بطن امرأة حامل
- الديوان الملكي السعودي ينعي أميرا من الأسرة الحاكمة
- لحظة سقوط امرأة من سيارة مسرعة في مدينة روسية


المزيد.....

- منهجيات النسوية / أحلام الحربي
- الواقع الاقتصادي-الاجتماعي للمرأة في العراق / سناء عبد القادر مصطفى
- -تمكين النساء-، الإمبرياليّة، وقاعدة كمّ الأفواه العالمية / أريان شاهفيسي
- تحدي الإنتاج المعرفي، مرتين: بحث العمل التشاركي النسوي وفعال ... / تاله حسن
- تدريس الجندر والعرق والجنسانية: تأملات في البيداغوجيا النسوي ... / أكانكشا ميهتا
- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - سعد محمد مهدي غلام - اسهامات في الادب النسوي..... سلسلة 100مبحث ابحارات على شمال القلب /نقود انثوية 1/الشاعرة : ناديا حيدر