أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - لا لمنح أرض أو مياه لقتلة الشعوب















المزيد.....

لا لمنح أرض أو مياه لقتلة الشعوب


الحزب الشيوعي اليوناني
الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 20:20
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لا لمنح أرض أو مياه لقتلة الشعوب


بيان المكتب الاعلامي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني حول زيارة الرئيس الأمريكي أوباما إلى اليونان





ستقوم الهيئة اليونانية للسلم و الوفاق الامميين و بالإشتراك مع نقابات ذات توجه طبقي و غيرها من المنظمات الشعبية، يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر بتنفيذ تحركات جماهيرية مناهضة للامبريالية في أثينا و غيرها من مدن اليونان، بمناسبة زيارة الرئيس الامريكي أوباما للبلاد.



هذا و كان المكتب الاعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني قد أصدر البيان التالي حول المسألة المذكورة:



يدعو الحزب الشيوعي اليوناني العمال والشباب، و الشعب اليوناني كله إلى "ترحيب" كفاحي بالرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، الذي يزور بلادنا، في وقت تحتدم خلاله المخططات العدوانية لحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في منطقتنا، مع تورط فاعل لليونان فيها و مع مخاطر كبيرة على الشعب اليوناني والشعوب الأخرى في المنطقة.



.فليشارك الشعب و بجماهيرية في تظاهرات الهيئة اليونانية للسلم و الوفاق الأمميين، و جبهة النضال العمالي و غيرهما من منظمات الحركة العمالية الشعبية.



مكشوفة هي حكومة سيريزا و اليونانيين المستقلين أمام عيون الشعب اليوناني، ليس فقط لأنها تفرش "سجادة حمراء" وتستعد للترحيب بزعيم قوة إمبريالية مسؤولة عن حروب و تدخلات و عن قتل المدنيين و التسبب بحضور موجات متعاقبة من اللاجئين، بل و أيضا لأنها تخادع زاعمة بأن زيارة أوباما قادرة على تحقيق فوائد للشعب اليوناني، كقيام تدخل أمريكي لحل مسألة الديون اليونانية.





إن الواقع هو مختلف تماماً عن ذلك



.تتمحور زيارة الرئيس الأمريكي إلى اليونان حول زيادة مشاركة بلادنا في مخططات الامبريالية الخطيرة في المنطقة، من سوريا إلى العراق وليبيا حتى البحر الأسود و البلطيق، في سياق مزاحمتها مع قوى إمبريالية أخرى و هي تلك المتركزة حول السيطرة على موارد الثروات الطبيعية و أسواقها و ممراتها الاستراتيجية.



حيث من الممكن أن يقود احتدام التناقضات و المزاحمات الإمبريالية البينية المتجلية في الحروب الجارية في سوريا والعراق وأوكرانيا، إلى وقوع محرقة حقيقية بحق شعوب أوروبا و على نحو أعم.



حيث سوف تستمر السياسة الإمبريالية العدوانية للولايات المتحدة مع الرئيس الجديد دونالد ترامب، على الرغم من بعض الخلافات التكتيكية.



كما و كانت ستستمر في حال انتخاب هيلاري كلينتون رئيسا.



هذا و دعمت حكومة حزبي سيريزا و اليونانيين المستقلين، مع موافقة حزب الجمهورية الجديدة وجميع الأحزاب الأخرى، حتى الآن، قرارات الناتو التي تشكل تصعيداً في مزاحمته مع روسيا و هي التي تذكر بحضور وضع جهوزية حربية.



و أيدت قرارات اجتماع وزراء دفاع حلف الناتو، و منحت جزراً يونانية لإقامة قواعد لحلف شمال الأطلسي، و أضفت الشرعية على وجود منظمة حلف شمال الأطلسي في منطقة بحر إيجة، بحجة التصدي لتدفقات اللاجئين. بينما تقوم في نفس الوقت، بالتستر على تسويق تقسيم فعلي لقبرص، من خلال "خطة عنان" من طراز جديد.



حيث يجري تمويه التوجه الأوروأطلسي لحكومة سيريزا و اليونانيين المستقلين عبر شعار "السياسة الخارجية متعددة الأبعاد"، و عبر واقعة محاولة الحكومة لعب دور الوسيط بين المراكز الإمبريالية المتحاربة (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) خدمة منها لهدف الرأسمال اليوناني رفع مكانته في المنطقة.



إن ما ينشأ من هذه التطورات، هو حصراً، مخاطر جديدة على الشعب اليوناني و على حقوق البلاد السيادية. .

و لهذا السبب ينبغي على الشعب أن يكون في جهوزية و تحفز كفاحيين.

فهو يمتلك الآن، خبرة غنية لكي لا يصدق بأن مشاركة اليونان في المنظمات الإمبريالية و مخططاتها، يشكل عامل استقرار و سلام مزعوم.



و ذلك في وقت حيث تُعتبر هذه المنظمات ذاتها، مسؤولة عن الحروب، واللجوء و عن دعم مجرمي "الدولة الإسلامية" و إعادة ترسيم الحدود، كما و عن احتضان الاستفزاز التركي و عدوانيته.



إن الموقف الذي يقول في جوهره، بأن كل ما ذكر، له ما يبرره إذا ما قويض بتدخل الولايات المتحدة في مسألة تخفيف عبء الديون الذي سوف يمهد الطريق لتحقيق الانتعاش الاقتصادي، هو موقف غير مقبول وخطير وينبغي أن يُرفض من قبل الشعب اليوناني .



و يخفي هذا الموقف واقع ارتباط مسألة الديون مباشرة، بالمزاحمات القائمة بين مراكز رأسمالية عاتية (الولايات المتحدة- ألمانيا بشكل أساسي) و هي المتعلقة بمسار منطقة اليورو، على أساس الصعوبات التي يواجهها الانتعاش الرأسمالي. حيث لا تشكك المواجهات المذكورة و بالحد الادنى، بالتدابير المتخذة و المناهضة للشعب، و لا بعمليات إعادة الهيكلة المروج لها على حساب الشعب.

إن زيارة أوباما، خلال أيام الاحتفال بهبة البوليتخنيو ضد الدكتاتورية العسكرية التي فرُضت حينها، بدعم من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، يمثل تحديا للشعب والشباب.



هذا و كان سيريزا من موقع المعارضة، منذ سنوات، قد محى توصيف "المُحركة من قبل الأمريكان" من جانب تعبير" الديكتاتورية العسكرية"، فيما يقوم الآن، بشكر حكومة الولايات المتحدة حول مداخلاتها في موضوع الديون والتفاوض من أجل مذكرة ثالثة.



إن الأكثر استفزازاً هو، أمر محاولة حكومة سيريزا و اليونانيين المستقلين تبرئة سياسة الولايات المتحدة و إضفاء الشرعية عليها في الذاكرة التاريخية و في الوعي الجماعي للشعب اليوناني، تحت عباءة "اليسار".



من المطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، تحرك عمالي شعبي و تضامن أممي، ضد مخططات الإمبريالية و ضد تورط اليونان، و في مواجهة النظام الذي يخلق الأزمات والحروب والفقر و موجات اللاجئين:



- فلتغلق كافة القواعد الأطلسية في اليونان.

- فليرحل الناتو عن منطقة بحر إيجه.

- فلتعد كافة القوات اليونانية العسكرية المشاركة في البعثات العسكرية للناتو و للاتحاد الاوروبي.

- فليفك ارتباط اليونان عن الناتو و الاتحاد الاوروبي و عن كافة المنظمات الامبريالية.

- فلنتتضامن مع ضحايا الحروب و لتقام أماكن إقامة مؤقتة لهم تليق بالبشر مع تأمين نقل آمن لهم نحو بلدان وجهتهم النهائية.

- فلتلغى جميع قوانين المذكرات المناهضة للعمال و الشعب، من اجل استرداد الخسائر المالية الكبيرة التي أصابت الشرائح الشعبية، ليُفتح الطريق نحو تنمية في صالح الشعب، مع إلغاء الديون من جانب واحد، و تملك اجتماعي للثروة المنتجة من قبل الشعب، حيث الطبقة العاملة و الشعب في موقع السلطة.





على الشعب ألا يريق دمائه من أجل مصالح الإمبريالية و مزاحماتها







أثينا 12/11/2016 المكتب الإعلامي للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,507,679
- قبرص واحدة مستقلة مع شعبها سيداً
- بإمكان السخط الشعبي أن يجد منفذا عبر الطرح السياسي للحزب الش ...
- نص كلمة يورغوس مارينوس، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية في ...
- حول التطورات في كولومبيا
- مع الحزب الشيوعي اليوناني ننتقل نحو الهجوم المضاد
- النظرية اللينينية حول الإمبريالية هي إرشاد لكفاح الشيوعيين
- لن يمر عداء الاتحاد الأوروبي للشيوعية!
- زيارة وفد للحزب الشيوعي اليوناني إلى فيتنام، برئاسة الامين ا ...
- إعلانات مؤيدة للسلام مع قرارات ساخنة حربية خطرة
- حول نتيجة الإستفتاء المتعلق بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأو ...
- إننا نكافح من أجل الاشتراكية و من كفاحنا هذا، نستمد القوة لن ...
- بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس جيش اليونان الديمقراطي 1946- ...
- للتضامن مع طبقة فنزويلا العاملة و مع شرائحها الشعبية
- التدخل الإمبريالي المخطط له في ليبيا
- عن التطورات في البرازيل
- حول الاتفاق المبرم في مجموعة اليورو
- بيان إعلامي عن لقاء الأحزاب الشيوعية والعمالية من بلدان البل ...
- الكلمة الإستهلالية في لقاء البلقان للأحزاب الشيوعية و العمال ...
- راهنية النقد لينيني المتعلق ﺒ-الطريق البرلماني- نحو ا ...
- عن موقف ما يسمى -اليسار الأوروبي- تجاه مسألة اللجوء


المزيد.....




- مثليو إندونيسيا يخشون خطاب الكراهية قبيل الانتخابات
- ماكرون يشدد على دور التحالف الفرنسي الألماني في تعزيز الوحدة ...
- نتنياهو يقول في مواجهة دعوات لإجراء انتخابات مبكرة: لا نسقط ...
- مثليو إندونيسيا يخشون خطاب الكراهية قبيل الانتخابات
- ماكرون يشدد على دور التحالف الفرنسي الألماني في تعزيز الوحدة ...
- نتنياهو يقول في مواجهة دعوات لإجراء انتخابات مبكرة: لا نسقط ...
- آخر فصول أزمة الدواء بالسودان: لا تخدير للأسنان
- ما هو تشميع الأذن؟
- الحويجة العراقية.. تضاريس صعبة ومقاتلون -أشباح-
- تعرف على دور دحلان في جريمة خاشقجي


المزيد.....

- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - لا لمنح أرض أو مياه لقتلة الشعوب