أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق كمال قنبر وفي - عراقي















المزيد.....

عراقي


موفق كمال قنبر وفي

الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 14:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عراقي

موفق كمال قنبر وفي

قصة من الوقع ابدل الكاتب اسماء شخصياتها بناءاً على رغبة صاحب القصة

عندما اكمل امجد دراسته الهندسية العليا في انكلترا لم يتمكن من الرجوع الى العراق ، وطنه الحبيب وبغداد التي طالما تغنّى بها ، فهو اليساري المعروف الذي شجب حكم البعث الدموي وناضل من اجل الحرية والديمقراطية في وطنه. تزوج من رفيقة ايام دراسته الانكليزية سو (مختصر لسوزانSuzan ) ثم سافر مع سو للعمل في احدى الشركات في الامارات العربية المتحدة. وبعد سنتين من العمل رجع قافلاً الى انكلترا بعد ان يأس من احتمالية رجوعه الى العراق في ظل النظام البعثي خصوصاً بعد ان استلم صدام حسين مقاليد السلطة التي دشنها بمذابح ضد رفاقه في حزب البعث وضد الاحزاب الوطنية . حملت سو وكان المسح الما فوق صوتي (ultra sonic scan) يدل على ان الجنين ذكر فقررالزوجان اعطاءه اسمين عند ولادته ، كما هي العادة في انكلترا. الاسم الاول هو الاسم العربي حسن تيمناً باسم والده والاسم الثاني هو ألن (Alan) تيمناً بأسم والدها. وكان ذلك بناءاً على اتفاق مسبق بين سو وامجد بأن لا يحرموا اولادهم من حرية الاختيارالتي افتقدها امجد في العراق وان يتركوا قرار اختيار الأسم الذي يتسمون به بين اقرانهم ، بل حتى الدين او عدمه ، الى اولادهم عند كبرهم.
كان في الرخاء الاقتصادي النسبي ، بفضل ارتفاع اسعار النفط في سبعنيات القرن الماضي ، وعدم احكام القبضة الحديدية للنظام في العراق مجالاً افسح لتاجر ادوات السيارات الاحتياطية الميسور ابو امجد ولأم امجد السفر لتفقّد اولادهم وبناتهم الذين اجبرتهم ظروف العراق الصعبة للهجرة الى انكلترا وامريكا وكذلك لاتقاء حر صيف بغداد القائض. فكان من نصيب امجد لتلك السنة زيارة والديه له حيث يقيم في مدينة نوتنكهام والتعرّف لاول مرة على زوجته الحامل في شهرها الاخير. مكث والدَي امجد في بيته الصغير وكانت الوالدة في المطبخ مع سو تسهب بكلام الاشارة وبعض الكلمات الانكليزية التي تعرفها في الحديث ، متمنية من الله لسو وهي في شهرها الاخير ولادة سهلة ، ثم ومن دون توقف تنتقل لانتقاد صغر البيت التي اسمتة قوطيّه مشيرة الى علبة الشخّاط قرب الطبّاخ الغازي. هيئت ام امجد ، تساعدها سو التي لا تفقأ شئ من الطبخ كمعظم الانكليزيات ، قليل من اللحم المشوي مع البصل والبطاطة والطماطة للعشاء والمزّة مما توفر من خيار ولبن رائب وزيتون. هكذا كانت ام امجد مساء كل يوم تقريباً في بيت الوالدين ببغداد تهيئ طعام العشاء والمزّة حيث يتربع والد امجد على اريكته المفضلة مقابل التلفزيون وتفترش المزّة المنضدة التي امامة يتوسطها بطل العرق ثم يتبعها بعد ان احتسى الوالد كأسين من العرق طعام العشاء مع الخبز. يحتسي ابو امجد كأسه بتأني ويتمزمز قيلاً ويلعن صدام الذي يطل علية في كل برنامج تلفزيوني. لم يتغيير المنظر كثيراً في بيت امجد سوى من ان بطل البلاك ليبل بدل العرق توسط المنضدة وشارك امجد والده في احتساء كؤوس الويسكي الجيّد. مكث الوالدان بضعة ايام في بيت امجد ثم قفلوا راجعين الى لندن قبل يومين من سفرهم بالطائرة الى بغداد ولكن لحسن الحظ ولدت سو صباح اليوم التالي لرجوعهم ، فهاتف امجد والديه واخبرهم بولادة سو لولد اسماه حسن فطارا فرحا وركبا اول قطار الى نوتنكهام. وعند وصولهم اخذهم امجد على عجل الى المستشفى حيث ترقد سو وكان وقت الزيارات قد انتهى. فتوسل امجد واباه بالممرضة المسؤولة عن القاعة التي ترقد فيها سو وبعد ممانعة شديدة سمحت لهم بزيارة لا تزيد عن خمسة دقائق. تطلع والد ووالدة امجد بحب وشغف الى حفيدهم الجديد وهو في يد امه ورددت ام امجد بصوت خافت : حبيبي حسّوني يشبهك هواية. خرج الجمع من المستشفى متجهين الى سيارة امجد في باحة السيارات وكان الوالد ينظر الي امجد نظرة غريبة ممزوجة بشئ من الغضب ، وفجأة توقف ونظرالى امجد نظرة تساؤل يشوبها انفعال وقال: هل اصبحت مسيحي وسجّلت ابنك كمسيحي؟ فأستغرب امجد هذا السؤال واجاب ممتعضاً: انت تعرف جيداً ان لا علاقة لي بالدين وسو غير مكترثة بالدين ايضاً فما الذي جعلك تقول ذلك؟ فرد تواً : الشريط الصغير على ساق ابنك يقول الاسم المسيحي: ألن (Christian name: Alan) ، فأن كان ذلك فهو ليس منّا ولا يمكن قبوله كجزء من عائلتنا. اثار هذا الجواب امتعاض وغضب امجد فأجابه موضحاً : الاسم الاول هو حسن والاسم الثاني هو تقليد قديم لا علاقة له بالدين في الوقت الحاضر ، ثم اردف بأستهزاء : انا لا اصدق كلمة واحدة مما تقول ... كيف تدعي الاسلام وتفعل كل ما حرّمه ، في الامس كنا نشرب الخمر سويةً ... وكذلك انت لا تقوم بأي فرض من فروض الاسلام من صلاة وصوم وحج الى اخره. اجاب الوالد بهدوء خفف من غضب امجد كثيرا : ابني...اولا الشرب مكروه بس مو حرام بالاسلام وثانياً الاسلام ليس دين وفروض فقط بل هو مجتمع له خصائصه المميزة... لي اعتراضات كثيرة على هذا الدين ولكني مسلم واسلامي لا علاقة له بالفروض بل هو جزء من هوية تنتمي الى مجتمع دينه الاسلام. يوجد في هذا المجتمع من يلتزم بكل فروض الاسلام وفيه من يلتزم بقسم من فروضه وفية من لا يلتزم بشئ من فروضه ولكن الجميع يقول انه مسلم ويتعايش بسلام مع غير المسلم. سكت حسن برهةً وسكت امجد ايضاً متفكراً بما قاله والده ثم واصل الجميع السير الى سيارة امجد وركبوها ، الوالد في المقدمة والوالدة في المقعد الخلفي ، فانطلق بهم خارج باحة سيارات المستشفى متوجهاً الى محطة القطار للحاق بالقطار الذي سوف يأخذهم الى لندن. واصل ابو امجد حديثه : انت لا تتذكر لصغر سنّك محلّة القادرية التي سكنّاها في مدينة العمارة. اجاب امجد : بل اتذكّر بعض الاشياء رغم اني كنت في الرابعة او الخامسة من العمر. استمر ابو امجد في حديث الذكريات : كانت محلّة القادرية محلّة يسكنها السنّة في مدينة شيعية ... كان فيها يهود ... وكان يلاصق بيتنا من الخلف كنيسة للمسيحيين ... كنّا نعيش كأخوة ... ااكل واشرب العرق في بيت جارنا اليهودي مع صديقي ويزورونا في بيتنا ويأكلون من زادنا ايضاً. ردد امجد بصوت حالم : لا زلت اتذكر بعض ملامح فكتوريا اليهودية صديقة اختي الكبيرة سعدية ... كان يوماً مقدساً عند اليهود يكرصون فيه في بيوتهم ليوم كامل ... ولعله ذكرى يوم امر الرب النبي موسى ان يمكثوا في بيوتهم حتى تنقشع المصيبة التي انزلها بفرعون واهله ... ذلك اليوم دعت فكتوريا اختي فأخذتني معها الى بيتهم ... وفي باحة البيت الشرقي الواسعة انتصب سرير كبير ذو اعمدة اربعة فوقها قطعة قماش تضلل السرير ... وترامى فوقها وعلى الفراش ايضاً فواكة وحلوى كثيرة بدأت بألتهامها حالما حللت معهم فوق السرير. قالت الوالدة : هذا هو العراق الذي عرفناه ... مو تمام ابو امجد ... مو عراق اليوم ... عراق الانذال اللي يحكمونه ... عرفنا من الاسلام عادات وتقاليد حلوة ما تضر احّد ... نفرح بالعيد ونلبس ملابس جديدة ونروح لسينما غازي مع خالي محمد نتفرّج على افلام طرزان واسماعيل ياسين وغيرها ... وفي ليالي رمضان نزور اضرحة الائمة في الكاظمية وفي الاعظمية والتي تغمرها الأضواء الساطعة ونجول في الاسواق الشعبية المزدحمة بالناس. اكمل الحديث ابو امجد : عندما كبرنا بدأنا نحضر مجلس السمر الذي كان يقيمه مدرس اللغة العربية توفيق معلّه في بيته بعد الفطور بساعة ، حيث يتوقف صاحب الدار عن شرب العرق لهذا الشهر ويتجه للتقوى والاحسان للفقراء ...هكذا اذكر ... تفتتح الجلسة التي تقام في غرفة الضيوف الواسعة المفروشة بالسجّاد الايراني بترتيل بعض ايات القرأن وبعدها يتناوب الحضور بألقاء ما تجود به قريحتهم من اشعار حفظوها او حكمة سمعوها او حدث غريب خبروه او سمعوه. وكثير ما تتحول الجلسة الى مطاردة شعرية يتصدى فيها احدهم ببيت شعر يبدأ بنفس الحرف الذي انتهى منه قائل بيت الشعر السابق. بعد فترة صمت طويلة نسبياً قال امجد لابية وعينه لا تفارق الطريق المتوجه الى محطة القطار : كنت انتظر العيد والعيديات التي استلمها من اقاربنا بفارغ الصبر فأصرف قسم منها على متعتي والقسم الاخر اشتري به كتب القصص والمغامرات من شارع المتنبي... نعم تمتعت مثلك ببعض تلك العادات والتقاليد ولكني كرهت النفاق بأسم الدين ... خطب الجمعة في الراديو تنادي بالويل والثبور لمرتكبي المعاصي الصغار وتغض النظر عن قتلة الشعب ومرتكبي المعاصي الكبار ... كراهية غير المسلم وتكفيره والتعالي عليه وفي هذه الايام كما ترون وتسمعون فتاوى تحليل دمّه وقتله... التباري بين الشيعة والسنة في ايجاد كل ما يثبت خروج الاخر عن الاسلام الصحيح بمقولات مر عليها اكثر من الف سنة اشك في صحتها كلها ... خرافات وطقوس ... وفي عاشوراء جلد وتعذيب مقرف للذات ... اقول الحق كرهت كل الدين من اجل ذلك. رد والد امجد : اقول الحق كرهت كل ذلك ايضاً عدى من جوهر الدين الروحاني. نظر امجد وهو يتابع الطريق نظرة خاطفة الى والدة متسائلاً : وما هو جوهر الدين الروحاني؟ اجاب ابو امجد بتأني حالم : في كل دين بجوهر روحاني يتجلى من خلال التأمل والتواصل مع الوجود الالهي فتسعد النفس به وترتوي. ثم يتراكم حول هذا الجوهر ما يسعى للتعبير عنه من نصوص مقدسة وصلوات وطقوص وتقاليد التي كثير ما تعمي هذا الجوهر فيتيه المؤمن في هذه القشور التي تمنع التواصل. وهكذا يقع المؤمن من هذا النوع في حلقة مفرغة ... ففي توقه للتواصل يسعى الى التشدد والمبالغة في الفروض وزيادتها بأخرى يسوغها له رجل الدين المستفيد من كل هذا. تسائل امجد من دون ان يلتفت الى والده : فهل كان في الاسلام من فهم هذا الجوهر الروحي؟ رد الوالد : نعم نعم كثير من المتصوفة والعلماء الافذاذ. قال امجد بشئ من الاستهزاء : لا تقل لي هؤلاء الذين في نشوة النائم تنويماً مغناطيسياً في حلقات الذكر الصوفية والدراوييش الذين يأكلون النار ويدخلون السيوف في بطونهم. اجاب : كلا لا اقصد هؤلاء ولو ان منشئ حلقات الذكر الصوفية كان على يد متصوفة معروفين بمساهماتهم الروحانية في هذا المضمار ، مثل جلال الدين الرومي ... اعرف بعض الشئ عنه ولو كنت اعرف الفارسية لقرأت اشعاره الروحانية الرقيقة في كتابه المثنوي ... فهو يرى في وحدة الوجود وتناغم الموجودات في الطبيعة دليل على وحدانية خالق غفور رحيم. قال امجد : انا لا افهم ... اين هو الغفران والرحمة في قرانٍ ملئ بعذابات نار جهنّم وقتل الكافر وقطع يد السارق ... الى اخره. قال الوالد : اقول الحق انا ايضاً حرت في ذلك ولكني توصلت الى حل مقنع. قال امجد : وما هو؟ اجاب الوالد : اظن ان تلك الايات القاسية ... ومعظمها مدنية ... يراد بها ردع الجهلة وذوي العقول الضعيفة عن المعاصي والهائهم بصلوت كثيرة لا يحتاجها الله بل هي لملئ فراغهم بشئ لايضر المجتمع... توقف قليلاً عن الكلام ثم اردف: من غير المعقول ان الله يعذب لاسباب واهية ويمكر وينزل عقاباً بأمّة بجريرة بعض المخطئين فيها ... هذا الاله ليس الهي بل هو اله الجهلة وذوي العقول الضعيفة ... لله عقل كامل وذو العقل الكامل لا يعاقب من خلقهم ناقصين عقلاً وجسداً لحيودهم عن جادة الصواب بسبب هذا النقص فيهم ... ثم اردف موضحاً : تصور ان سيارتك الجديدة هذه حادت عن الطريق واصطدمت بعمود الكهرباء هذا نظراً لوجود خلل في تصميمها وصنعها ... فأنت سوف لا تعاقب السيارة لحيودها عن الطريق بل تشتكي على الشركة التي صنعت السيارة اليس كذلك؟ اجاب امجد : صحيح. واصل ابو امجد حديثة : ان الله يتجلى للعقلاء بمحبة خالصة لكل مخلوقاته... ابن عربي ... الاندلسي محي الدين ابن عربي عرف حقاً جوهر الاسلام الروحي ... روحانية تجمع الوجود كلّه في وحدة واحدة تتجلى في الانسان في مشاعر المحبة الخالصة تقارب الوجود المادي والوجود الانساني مع الوجود الالهي ... اسمع هذا الابيات منه والتي حفضتها عن ظهر قلب.

قد صار قلبي قابلاً كل صورة فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أنّى توجــهت ركائبه فالحب ديني وإيـــماني

ترجّل الجميع من السيارة عند محطة القطار وعند رصيف القطار الذاهب الى لندن احتضن امجد والدته الحنون وقبلها من عينيها التي اغرورقت بالدموع ثم التفت الى والده واحتضنه ثم تراجع قليلاً ناظراً الى وجهه وقال : كأني عرفتك لأول مرة اليوم يا ابي ... حقاً انك مسلم ولكن بهويتة الروحية التي تتماشى مع عصر الديمقراطية. اجاب ابو امجد وهو يهز رأسه : انا لست بالمسلم حصرا ولا السني او الشيعي قطعا ودمي العربي اختلط على مر الزمن بدماء اهل العراق الاصلين وبدماء الغزاة المارقين ... انا لست العربي الخالص نقاوتاً ... انا كل هؤلاء ... انا العراقي قلباً وقالبا ... فردد امجد ... فمن انا اذن بعد ان عشت لفترة طويلة في انكلترا وحصلت على المواطنة البريطانية وتزوجت من سو الانكليزية فولدت لي حسن ...هذا هو وطني الان بعد ان سُلب العراق منّي ... لعلي عراقي قلبا وبريطاني قالباً
... ضحكت ام امجد وابتسم الوالد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,087,950
- شيخ الازهر والطالب النجيب قصة قصيرة ذات عبر


المزيد.....




- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - موفق كمال قنبر وفي - عراقي