أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - بلقاسم عمامي - صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟















المزيد.....

صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟


بلقاسم عمامي

الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 09:29
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


1- مثّل اختبار الإيقاظ العلمي لمناظرة الالتحاق بالإعداديات النموذجية لسنة 2016 موضوع اختلاف بين المهتمّين بالشّأن التربوي (مدرسون- مؤطرون- أولياء..) فمنهم من رأى عيوبا في ملاءمته للبرامج الرسمية وحتى أخطاء معرفية، ومنهم من عاب عليه طريقة طرحه للأسئلة خلافا لما هو مألوف، ومنهم من اعتبره "صدمة" تستدعي تأمّلا عميقا ومراجعة طرق التدريس ومحتوياتها وحتى أولويات التكوين، وهي اختلافات حين شقّت المختصين في التأطير والتدريس، استحقّت العناية والدرس.

2- إن نظرة مختصّ في تعلّمية الإيقاظ العلمي تسمح بالملاحظات التالية:
- الاختبار في تلاؤم مع ما قررته البرامج الرسمية (المرجع القانوني الثاني بعد برنامج البرامج) وهو خال من معيبات معرفية أو لغوية.
- طرحه للأسئلة اعتمد "الأنظمة المعرفية" فاستهدف اقتدارات معرفية عليا تختبر القدرة على التفسير والتنبّؤ والتعليل والبرهنة وربط العلاقات دون تجزئة للمعرفة ولا تبسيط أو التوقف عند مجرّد استرجاع المعرفة.
- أَبَان الاختبار ضعفا في المسائل التقنية أثرت على حسن العرض (ضيق الفضاء إذ بدت صفحة ثالثة ضرورية) وعلى وضوح الرسوم / السندات ذات الموقع المهم في مكوّنات الاختبار.

3- في الحقيقة، لم نتفاجأ من هذه النتائج حين نظل واعين ومتنبّهين لمؤشرات سابقة لم نوفّها حقها في الدّرس وفي البحث عن أسبابها وعن مدلولاتها:
أ‌- وفق إحصائيات الإدارة العامة للإعلامية بوزارة التربية كانت نسبة التلاميذ الذين تحصلوا على دون الـ 10 من 20 في مادة الإيقاظ العلمي في مناظرة الدخول إلى الإعداديات النموذجية جوان 2015 كانت 57.74% تقابلها نسبة 03.32 % الذين تحصلوا على 15 من 20 فما فوق وهي نسب مفزعة.
ب‌- يتدعّم هذا الفزع حين نجد نسبا متدنية في "التحصيل" في مادة الإيقاظ العلمي خلال الثلاثية الأولى للسنة الدراسية 2015- 2016 وفق تقرير صادر عن إدارة التعليم الابتدائي في جانفي 2016.
ت‌- تحتل تونس منذ سنوات المراتب الأخير في الاختبارات الدولية في مجال العلوم (ثقافة علمية وليس مفاهيم علمية) وهي مراتب مخجلة حين تتقدمنا دول للمعلم التونسي كبير الأفضال عليها.
ث‌- ترتيب الجامعة التونسية صادم إذ لسنا من بين ال70 جامعة الأولى إفريقيا (نأتي في الترتيب بعد جامعة الصومال) ولا ضمن ال500 جامعة الأولى عالميا.
ج‌- سهولة اختراق خريجي الشعب العلمية من قبل الجماعات التكفيرية يطرح أسئلة حارقة حول نوعية التعليم المعتمد فسهّل مثلا استقطاب أطباء "زارعي الحياة" فيستحيلوا إلى "نازعي الحياة".

4- لقد أتاح الاختبار جدلا في أغلبه متّزنا ووجيها حيث استهدف هشاشة الطرق المعتمدة في تدريس الإيقاظ العلمي التي ركّزت على مراكمة المعارف والاستجواب والإعداد القبلي في شكل بحوث تُفقد الطفل المتعلّم لذّة الاستكشاف وتهمل جانب التحفيز محرّك ملكات الحيرة والاستفهام للانخراط في مسارات البحث والاستقصاء Démarche d’investigation يؤطّرها المدرّس المتكوّن بتوظيف ممارسات بيداغوجية وأدوات ديداكتيكية يُفترض توفّرها لديه (أي لدى المدرّس) نتيجة اكتسابه لاقتدارات منها:
- اقتدار بناء الوضعيات التعلمية والـ"أ- تعلمية" Situation a-didactique والتي تستهدف تجاوز "عائق" محدد سلفا من خلال أثره الظاهر في شكل "تصورات ما قبل مدرسية" هي عبارة عن نماذج تفسيرية لظواهر طبيعية نتيجة مناشئ متعددة (منها الايبستيمولوجي والنشوئي والثقافي والديني والتعليمي...)
- اقتدار ممارسة التفويض التعلّمي Dévolution Didactique
- اقتدار تأطير حوار علمي وحسن إدارته Débat scientifique
- اقتدار تبيّن أهميّة الكتابة العلمية بنوعيها كتابة أداة Les écrits instrumentaux وكتابة عرض Les écrits expositifs ou d’exposition وخلق دواعي الشغف والغبطة لدى الطفل المتعلّم لضمان تعميم علمي Vulgarisation scientifique سليم مؤسس لثقافة علمية تؤثّر في سلوكه فيؤثّر بدوره في محيطه.
- اقتدار الخلق والإبداع في علاقة بالتعاطي مع "الواقع" Le Réel دون تجريد واعتبار أن الوسائل والمخابر متوفرة في جزء مهمّ منها في الفضاء المحيط.

5- يعاني قسم الإيقاظ العلمي من غُلُوٍّ مفرطٍ في التجريد و"وصفِ ما هو غيرُ موجودٍ" والاحتكام إلى وثائق لا تخلو من أخطاء معرفية، كذلك من افتقار المؤسسات التعليمية في الابتدائي إلى مخابر يتمتّع بها طفل الـ12-13 سنة بمجرد ولوجه للإعداديات، مما أفرز سلوكا يتميّز بالعزو والتذرّع للتملّص من "واجب الاجتهاد" المحمول على المدرس، وهو ما يمثل عائقا أمام الأطفال في تفسير الظواهر الطبيعية وإعادة تمثّلها وتركيبها فيسبب ذلك في اختلال توازنه في صلته بالمعرفة فيجنح – نتيجة جنوح مدرّسه – إلى تجزئة المعرفة وفصل بعضها عن بعض فصلا مخلّا يناقض "وحدة المعرفة l’unité de la science " ويظهر ذلك في استرجاعها مفككة دون مراعاة لتلك الأنظمة مترابطة والتي هي من خاصيات العلوم الطبيعية والتي تتطلّب لا فقط مفاهيم علمية صحيحة – على أهميّتها – بل بالأساس "ربط العلاقات فيما بين تلك المفاهيم وتفسير الأنظمة متكاملة والتنبّؤ بمساراتها لضمان الاستفادة من تلك المعرفة لتأمين سلامته الصحية والنفسية وسلامة الأنظمة الإيكولوجية بهدف بلوغ السعادة (مثلا يتم تناول السلسلة الغذائية بشكل منفصل فلا يتبين الطفل علاقة الكائن المنتج بالكائن المفكك أو يدرك ميكانيزمات التبادل الغازي الرئوي ويعجز عن تفسير مآل الأكسيجين بعد عملية التبادل تلك).

6- إن الهدف الأساسي من هذا النصّ هو طرح السؤال الرئيس على المهتمين بالشأن المدرسي والمختصين منهم والذي يمثل حجرا أساسا للاستفادة من تدريس العلوم لتحتلّ المكانة الهامة في تشكّل عقول ناقدة مفكرة مستفهمة وباحثة وقادرة على النظر المتنبّه والتخيّل والشغف، عقول مؤسِّسة على تقديس الحياة والإنسانية والبيئة، هذا السؤال هو:
"هل وظيفة المدرسة هي مراكمة مفاهيم علمية – على أهميتها – أم نشر ثقافة علمية؟" ثقافة تهيّئ لخلق أجيال مُحِبّة للحياة ومتجاوِزة للعقد الاجتماعية والثقافية les Tabous sociaux et culturels ذات المناشئ المتعدّدة (منها المقدّس والموروث والعرقي والتسلّطي...إلخ) والمبنية على التجريم والتحريم...أجيال ناشرة لثقافة علمية تقطع مع التّتفيه والتجزئة، ثقافة تؤسس للتصالح مع الطبيعة ولبناء النماذج التفسيرية وتنمية ملكات الشغف والاستفهام والتخيّل وحرية الإبداع واعتبار أن الحقيقة العلمية نسبية Relativité de la vérité scientifique مشتركة بين الباحثين عنها والمهتمين بها.
لقد ولّى زمن "غائية المعرفة" لتحلّ محله زمن "غائية الإنسان" ويتجسد ذلك عمليا في واقع القسم بتجاوز استهداف "إدراك المعرفة واكتسابها" إلى مرحلة "امتلاك المعرفة والتصرّف فيها" بما يضمن الاستفادة منها في خلق أسباب السلامة النفسية والجسدية والبيئية من أجل بلوغ حياة كريمة تنشد السعادة والحب والأمن والفعل والخلق.
إن بلوغ مرحلة "امتلاك المعرفة والتصرف فيها" تجعل من مهمة المدرسة التخلي عن التنميط والمراكمة والبحث عن طرائق جديدة تقوم على تعميم المعرفة ونشرها فتؤثّر في سلوك الإنسان بتبنّي مواقف إنسانية تقوم على احترام الحياة لا على "رقصات القتل وفصل الرؤوس وأكل كبد البشر وحرق المكتبات وتحقير المرأة وتحريم النقد والفن والنور".

7- وللإجابة أو لمحاولة الإجابة عن هذا السؤال الرئيس، نقدّم المقترحات التالية وندعو للجدل حولها لموقف منا حول نجاعتها كخلاصة لتكوين أكاديمي في المجال لا يزال مستمرّا ولخبرة أسّستها مهمة التدريس بالقسم ثم صقلتها هواجس التكوين، إذ نرى أنه لا مستقبل لتدريس العلوم بالمدارس الابتدائية دون تأمين شروط أساسية منها:
أ‌- تكوين المدرسين تكوينا أساسيا صارما حول محتويات علمية في علاقة بمجال الإيقاظ العلمي (علوم الحياة والأرض والفيزياء والكيمياء). وإننا نرى أن هذا التكوين الأساسي يجب عضده بتكوين مستمرّ للمدرسين يتولّاه مختصون ومتفقدون متكوّنون في المجال بهدف التحيين وتبادل الخبرات والتجديدات والانفتاح على المستجدّات. وإنّنا نستبشر خيرا بفتح ستة مراكز في البلاد في مؤسسات جامعية لقسم علوم التربية وتأمين تكوين جامعي لمدة ثلاث سنوات كنّا شاركنا في أعمال لجنة صياغة برنامج علوم الحياة والأرض (تعليما أساسيا وتعليما ديداكتيكيا).
ب‌- تكوين المكوّنين والمؤطرين من متفقدين ومساعدين بيداغوجيين تكوينا أساسيا في محتويات ومفاهيم علمية ضرورية لتقييم عمل المدرسين وكذلك تكوينا ديداكتيكيا يتيح التعاطي السليم مع المفاهيم ذات العلاقة بالمجال ومع المقاربات الوجيهة ويساعد في تأمين تكوين مستمر للمدرسين مرجع النظر والإجابة عن هواجسهم والبحث المشترك عن حلول لها.
ت‌- صياغة البرامج والمحتويات بما يراعي ذهنية الطفل التونسي مستفيدين من تطوّر نظريات التعلّم التفاعلية والإيقاظية المبنية على تطوير ملكات الشغف والتخيّل وكلية المعرفة ونسبية الحقائق العلمية لدى الطفل وعرض مضامين تراعي مراحله العمرية (بدءا بالتيقّظ من 5 إلى 8 سنوات ثم البناء بداية من سن الـ9 سنوات) وتركّز على المحسوس وحسن توظيف اليد بما هي أفضل أداة لمساءلة الطبيعة وأيضا مضامين تقدّس الحياة والوسط البيئي بتجاوز عائق النفعية والضرر والفائدة والخير والشر واعتبار أن مكونات الطبيعة الحية وغير الحية متاحة للجميع ضمن أنظمة إيكولوجية ينخرم توازنها بالإفراط في استهلاكها وتحويلها.
ث‌- صياغة المقاربات وتخيّر الوجيه منها باختلاف السياقات المستهدفة والملائمة للتعاطي مع "تعقيد المعرفة العلمية" ولخصائص الطفل الذهنية والنشوئية والنفسية والانفعالية القادرة على تنمية تلك الملكات التي عددناها آنفا (الشغف والتخيّل ووحدة العلوم ونسبية الحقيقة) وذلك بالاشتغال على الانتباه والانتظارات والوجدان والدافعية لديه.
وإننا نستغرب التخلّي الفجئي عن إقرار اعتماد مقاربة "اليد في العجينة" بالمدارس الابتدائية بعد تلقّي الفريق المختص والمتكوّن من خبراء في المجال لدورات تكوينية في فرنسا وانطلاق المشروع بتأمين دورة تكوينية لفريق من المتفقدين بمركز تكوين المكونين وقت وزارة الوزير الطيب البكوش وذلك دون عناء تقديم تفسير رسمي لذلك من وزارة التربية منذ 2011- 2012.
ج‌- توفير الفضاء والفرص لدراسة الظواهر الطبيعية في الواقع dans le Réel والاستعانة لذلك بآلات عرض رقمية للاستفادة من تطور تكنولوجي سريع يؤمّن تذليل صعوبات تفسير البعض من هذه الظواهر باعتماد "النمذجة la Modélisation والمحاكاة la Simulation (دراسة التعفن الجرثومي مثلا أو حركة المفاصل أو السلاسل الغذائية ....) وتأتي المخابر كأولوية لا مهرب منها في دراسة بعض الظواهر الطبيعة كمسارات الضوء والتفاعلات الكيميائية (تغذية – تأثيرات التيار الكهربائي...) إضافة إلى ما توفره للطفل من اكتساب عادات وسلوكات جيّدة في الحفاظ على الوسائل وترتيبها والتنقل السليم في الفضاء وتحديد الحاجات لإنجاز بروتوكولات تجريبية تتيح له فرص التثبت من فرضياته...
كذلك، استغلال الفضاءات الخارجية والاستفادة من مخزونها بما هي مجالات حيوية لكائنات حية نباتية وحيوانية ولكائنات غير حية تسمح بالتأمل في العلاقات فيما بينها وفي مجالاتها الحيوية وفي التنبّه لظواهر مخلّة بالتوازنات البيئية بهدف تنشئة أجيال محبة للبيئة ومتصالحة معها ومقدّرة لمكوناتها وضامنة لاستمرار تلك المكوّنات للأجيال المتعاقبة. ولقد مثّلت تجارب "الحدائق البيولوجية" ببعض المدارس الابتدائية موردا مهمّا لذلك.
إن الزيارات الميدانية والخرجات الدراسية تبعد الطفل عن منطق التجريد والافتراض وتقوده إلى منطق الملامسة والمعايشة والملاحظة الدقيقة للإجابة على استفهامات سابقة وطرح استفهامات جديدة تمثل حلقات مترابطة من شبكات مفاهيمية تيسّر تفسير الظواهر العلمية وربط العلاقات والتعليل والتنبّؤ وتصحيح الأخطاء وتجاوز العوائق بمختلف مناشئها ضمن منطق علمي يقطع مع التفسيرات الساذجة والمسطّحة أو مع تقاطعاته بالمقدّس والموروث والحرام وفتاوى الجهل.

8- خاتمة:
هذه بعض الأفكار نقدّمها للقائمين على الشأن التربوي في مختلف المؤسسات الرسمية والمهنية للتواصل حولها والنظر فيها بهدف تطويرها وتعميقها للخروج من الحلقات المفرغة حول مشكلات تدريس الإيقاظ العلمي بالمدارس الابتدائية ومحاولة البحث في تردّي نتائج التلاميذ في الاختبارات المحليّة والوطنية والدولية حيث تحتل مدرستنا المراتب الأخيرة (اختبارات Pisa وTimss)... وهي فرصة لمصارحة الذات وتحمّل المسؤوليات والانخراط في البحث عن حلول تجعل حقا من مادة العلوم "رافعةً لتشكّل ذهنِ أجيال قادرة على إدراك مكوّنات الطبيعة والاستفادة منها لذواتها وتعميمها للتأثير في محيطها، ذهنٍ يتأسّس على التفكير والنقد والمساءلة والشكّ وعلى القيم الكونية واحترام البيئة وحب الحياة وتقديسها ... ذهنٍ يقطع مع التعاطي السلبي لمكوّنات الحياة".
**************
جويلية 2016
بلقاسم عمامي متخصص في تعلّميّة علوم الحياة والأرض
متفقد أوّل للمدارس الابتدائية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,509,211
- -السبورة السوداء- مخطط الأغنياء لتحطيم التعليم العمومي
- -الشهيد منّا......والقاتل منّا-
- خواطر حول العملية الإرهابية بتونس العاصمة هذا المساء
- لنكسر السقف وننظر فيما وراء أزمة وزارة التربية مع المدرسين ف ...
- قراءة في كتاب المفكر -محمد عمامي-: تونس: الثورة في مواجهة عو ...
- في العلاقة بين الدّولة والتّعليم في تونس: رصد لسياقات التّحو ...


المزيد.....




- نداء لاهاي لإنقاذ الشعب العراقي
- حقوقيون: الحبس 15 يوما للناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح في ا ...
- السيسي حول أزمة سد النهضة: مصر -كشفت ظهرها وعرت كتفها في 201 ...
- اليابان: حصيلة ضحايا إعصار هاغيبيس العنيف ترتفع إلى 35 قتيلا ...
- احتفالات في العاصمة التونسية ومدن أخرى إثر فوز قيس سعيّد برئ ...
- باسيل يعلن عن زيارة مرتقبة له إلى دمشق
- أهالي القامشلي يحتفلون بانتشار القوات السورية
- المستثمرون الروس متحمسون للاكتتاب في -أرامكو-
- السعودية تسمح بمنح تأشيرات السياحة لحاملي تأشيرات أمريكا وبر ...
- ارتدى سترة واقية من الرصاص.. ترودو يتابع حملته الانتخابية عق ...


المزيد.....

- قراءة في كتاب إطلاق طاقات الحياة قراءات في علم النفس الايجاب ... / د مصطفى حجازي
- الافكار الموجهه / محمد ابراهيم
- نحو تطوير القطاع الصحي في العراق : تحديات ورؤى / يوسف الاشيقر
- الطب التقليدي، خيار أم واقع للتكريس؟ / محمد باليزيد
- حفظ الأمن العام ، و الإخلال بالأمن العام أية علاقة ... ؟ / محمد الحنفي
- الوعي بالإضطرابات العقلية (المعروفة بالأمراض النفسية) في ظل ... / ياسمين عزيز عزت
- دراسات في علم النفس - سيغموند فرويد / حسين الموزاني
- صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟ / بلقاسم عمامي
- السعادة .. حقيقة أم خيال / صبري المقدسي
- أثر العوامل الاقتصادية و الاجتماعية للأسرة على تعاطي الشاب ل ... / محمد تهامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - بلقاسم عمامي - صدمة اختبار -الإيقاظ العلمي-...........ما هي الدروس؟