أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - وعد بلفور...وعد الشؤم على العالم بأسره .














المزيد.....

وعد بلفور...وعد الشؤم على العالم بأسره .


عبد اللطيف بن سالم
الحوار المتمدن-العدد: 5340 - 2016 / 11 / 11 - 18:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وعد بلفور:
وعد الشؤم على العالم بأسره .
حسب ما أوردته الويكيبيديا أو wikipedia.org أن وعد بلفور هو الرسالة التي بعث بها أرتر جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل ولتردي وتشيلد يشير فيها إلى تأييد حكومة بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وقد صدر هذا التأييد بعد اتفاقية الأمير فيصل ممثل ملك الحجاز حينذاك مع خاييم وازيرمان الصهيوني وأول رئيس لدولة إسرائيل التي وُقّعت عام 1915 وتم اعتماد اتفاقية باريس عام 1919 لتطبيق وعد بلفور دائما من طرف الصهاينة وعملائهم وهذا الوعد الذي قد تحقق عُنوة واغتصابا لأرض فلسطين كان إذن باتفاق بين بريطانيا والسعودية التي لا يزال العرب والمسلمون عامة إلى الآن يحجون إليها تبرّكا بها وعبادة لله رب العالمين جهالة وحمقا وغباء متواصلا فكيف لنا إذا من التفكير في تحقيق قوة كبقية القوى في العالم نفتخر بها بين الأمم؟ أو كيف لنا أن نكون كما قال الله عنا " خير أمة أخرجت للناس " ؟
وعد بلفور هذا هو الوعد المشؤوم على العالم بأسره وربما منه قد بدأ تاريخه المعاصر. إنه بمثابة الانفجار الأول الذي بدأ به العالم المعاصر والذي لا تزال شظاياه تتقاطع وتتصادم وما هذا الإرهاب الذي يعاني منه اليوم و الذي يتفشى في جسمه كالسرطان الذي لا يرحم والذي يصعُب استئصاله إلا نتيجة له أحببنا أم كرهنا وجوده وليس من الغريب أن ينتبه بعض السّياسيين في السّويد وفي ألمانيا في المدة الأخيرة إلى أن إسرائيل هي السبب الأساسي في هذا " الإرهاب " الذي يعاني منه العالم منذ مدة طويلة مع إشارة بعضهم إلى أن الحل ممكن والاستشفاء من هذا الداء ممكن إذا ما توفرت الإرادة السياسية والمحبة للخير والسلام في العالم وسُوّيت قضية فلسطين بالحسنى وبالتفاهم المعقول الذي يُعطي كل ذي حق حقه ويحافظ على التوازن بين القوى في المنطقة فيعيش الجميع في سلام ومحبة . لكنّ ذلك ما هو ناقص في سياسات هذا العالم المعاصر اليوم إذ كل طرف لا يفكر إلا في نفسه ولا يرى مصلحته في التعاون مع الآخر كما يجب، كأنما لا نزال نعيش في إتنيات groupes ethniquesمغلقة كما كنا في سالف الزمن ، لا نزال نُعاني من نقص في الثقافة العامة التي توحّد بيننا كبشر إنسانيين لا فقط كبشر متخلفين نمشي على الأرض كالأغنام أو أكثر منها ضلالة بل كبشر يعيشون في قرية واحدة ، يأكلون على مائدة واحدة ويشربون على نخب كل واحد منا وما ينفعني اليوم ينفع الجميع وما يضرني يضر أيضا بالناس جميعا إذ لم يعد هناك من أحد خارجا عن الدائرة كلنا من "أدم وأدم من تراب " وعلى كل منا أن يُدرك ماله وما عليه إزاء بعضنا بعض لنعيش آمنين سالمين .
لسنا في حاجة إلى عودة الوعي إلى المجتمع الدولي بقدر ما نحن في حاجة إلى توجيهه نحو الهدف المناسب الذي نضمن فيه للناس جميعا الرخاء والعيش الكريم إلى الأبد لأن الناس كانوا من زمان بعيد في طريقهم إلى الخير والسؤدد بفضل التطور الذي حصل لهم في المدة الأخيرة لولا وقوع بعض الانحرافات بفعل ما صرنا نعانيه من ثقافة العولمة ثقافة التهميش والتحريفية التي تمارسها علينا بعض القوى الكبرى رغبة منها في الهيمنة والتحكم في موارد العالم كله .
الحل إذن في محاولة إعادة الناس إلى وعيهم النيّر حتى لا يستمروا في غفلتهم وجهالتهم وانحرافاتهم الغريبة التي وقعوا فيها أخيرا بقصد أو دونما قصد وعندئذ سيكونون قادرين أكثر من أي وقت مضى على التواصل السليم مع بعضهم وإدراك مالهم وما عليهم تجاه بعضهم من أجل الخروج من أزماتهم الحالية وتحقيق السلم والأمان لانفسهم والدخول في مرحلة جديدة مزدهرة آمنة مطمئنة ومستقرة .
_ الكل مرضى بما لديهم من معتقدات وهمية زائفة باطلة تُوحي لهم بأنهم خير من غيرهم ولا تزال تشدهم إلى الوراء شدا .
_ لو حرّرنا أنفسنا من تلك العوالم المظلمة لدخلنا في عالم الأنوار المشرقة دائما ولعشنا بالفعل في جنة عدن حقيقية ولما احتجنا حينئذ إلى جنة موعودة قد لا نراها أبدا ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الفساد في الأرض ... كيف نفهمه ؟
- من رحم المعاناة
- ومضات :
- هل من الكلمات قنابلُ ؟
- لماذا تُرى يقل اليوم بين الناس العطفُ والحنانُ والتراحمُ ؟
- حول إصلاح المنظومة التربوية بتونس
- لمن لا يدري ، إنه الجحيم إلى العرب .
- حرب عالمية غير معلنة
- الخلايا النائمة
- هل أن في العولمة نهاية العالم ؟
- هل من تمييز بين الوجود والموجود ؟
- أعمارنا والحت في أبداننا وعقولنا
- رمضان عادة أم شهر للعبادة
- حول التعليم في تونس
- البدء كان انفجارا
- الإعلام المشهدي
- خطأ في - الديمقراطية - لا بد الآن من تداركه .
- أليس بين الطبيعي والاصطناعي فرق كبير ؟
- كيف تتكون الحاضنة الشعبية للإرهاب ؟
- الغنوشي في استنكاره على الأمريكان ضربهم ل-داعش - في ليبيا


المزيد.....




- حظر تجول بكركوك بعد سيطرة الجيش والحشد
- الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا ا ...
- مدريد تعتقل شخصيتين مؤيدتين لاستقلال كتالونيا
- تنظيم الدولة يسيطر على قريتين بمحافظة كركوك
- بلومبرغ: تكلفة فشل التحول بالسعودية ستكون باهظة
- مفاجأة..كوريا الشمالية تؤيد اقتراح نزع أسلحتها النووية بشرط ...
- لأول مرة منذ 15 عاما، وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل ...
- واشنطن -قلقة جدا- بسبب العنف في كركوك
- لأول مرة منذ 15 عاما، وحدات استيطانية جديدة في مدينة الخليل ...
- مغني عربي يعشقه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد اللطيف بن سالم - وعد بلفور...وعد الشؤم على العالم بأسره .