أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الأردن ...بين مخالب طهران وهيكلية المؤامرة ...















المزيد.....

الأردن ...بين مخالب طهران وهيكلية المؤامرة ...


شيرين سباهي
الحوار المتمدن-العدد: 5336 - 2016 / 11 / 7 - 01:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من لا يقرأ التاريخ لا يستطيع أن يبني مستقبل ....

بعد انهيار الاتحاد السوفيتى 1989 يُسفر الرئيس الأمريكى الأسبق نيكسون عن وجهة نظره فى كتابه "الفرصة السانحة" لينادى بأن الاسلام هو العدو الأخضر الذى يجب محاربته بعد انهيار الاتحاد السوفيتى العدو الأحمر.
"هنرى كسينجر وزير الخارجية الأمريكية الأسبق" سوف ندمر العراق وسنجعله يعود إلى العصر الحجرى"!!
هذة بعض المقولات المشهودة لها ....وهي جزء من التاريخ الذي تم بناء السياسية الدولية اليوم عليه وهو أنتاج الأرهاب اي صناعته وليس هو تحصيل حاصل لكن هذة الصناعة ساهم بعض العرب في ابرازها من خلال الأخطاء وعدم قراءة الامس

عندما نتحدث عن الأرهاب علينا أن نمر على الشرق كله ومن ثم على أباره وحضارته وأصوله النسبية وأضع تحت هذة الف خط
لايوجد أدنى شك في نسب الهاشمين في الأردن فهذا يشهد عليه التاريخ والوثائق والشخوص والأحداث ...وسأعود لهذا الموضوع فيما بعد ..
دفة مقالي هذا هو حول هيكلية الدسائس الي تخاط حول الاردن وهذة ليس حديثة لكن الحديث في الامر هو ديناميكية التخطيط
لعبة الربيع العربي التي هي في الحقيقة ممر لتغير خريطة الشرق الأوسط التي بدأت بأسقاط صدام حسين لأنه وجوده أصبح يقلق منام الكثيرين ومنهم ايرانين وغيرها
نزولا بالقذافي وووو وقد وضعوا لكل واحدا منهم أجندة خاصة .
الأردن كان في تلك الفترة صعب ادراجه في هذا المخاض لأنه قيادة الهاشمين للأردن غير قيادة الشعوب الأخرى ..
ناهيك عن حيثيات المجتمع الأردني هو مجتمع شامل تجد المسلم والمسيحي وغيرهم من الديانات يعيش تحت ظل الهاشمين بسلام والدخول اليهم ليس سهل لابد من التمهيد له من الداخل

الاردن عكسيا تماما عن الدول التي تعيش اليوم تحت حراب التشتت او مانسميه على البعض الضياع لأنها العراق وسوريا ومصر ليبيا ووو تم طبخ المؤامرة خارج البلاد ولكن كانت المقبلات من الداخل ..

الاردن سيكون منسفه السياسي مطبوخا من الداخل الاردني وبهارته سوف تصل من الخارج ...

كل ماضعف الهاشمين في الاردن كل ما أستقوت شوكة ايران وحلفائها وهذا متفق عليه بين الاطراف الذين هم خصماء في العلن وتؤمان في السر

أيران لها مطامعها من خلال عودة الفارسية عملت على تشيع السنة في ايران اجبرا على يد الصفوين ....وأمتطت التشيع لتعيد للأميرة الفارسية النائمة فارس أحلامها وهو التاريخ الفارسي علما أن الفرس أقلية لكنهم الدهاء عندهم وغباء الاخرين جعلهم ..

اليوم امبراطوية فلبنان والعراق وسوريا بات مرافىء لهم وفي العلن بل بدأ مد مخالبها نحو الاردن دون ان يشعر بها الاخرون كدبيب النمل ..

من خلال الأسلامين هناك ...الذين أصبحوا كتلة ليست بقليلة ويتلقون اموال هائلة في الداخل الاردني عن طريق بنوك دولية تمرر لهم تحت مسمسيات كثيرة

لجأت أيران لعدة وسائل حتى تمرر أجندتها في التشيع للاردن كما تشهده الكويت اليوم من ناحية تغلغل الايراني في الثقافة العربية في الكويت خاصة من ناحية الاعلام

عندما تريد أيران ان تمد مخالبها لدولة تتلون بثوب الثقافة والمراكز الدينية والمؤمرات والايفادات ومن خلال الطلبة الذين يت تجنديهم كجيل جديد تزرعه في الدول التي يسبل لعابها عليه .

قبل كل شيء علينا ان نفرق بين الشعب الايراني والسلطة الايرانية .....فهما بران مختلفا لأنه الكثير من الايرانين لاينسون العهد الصفوي ومفاعله

الفارسية حلم الملالي اليوم الذي أذا لم تنهض الدول العربية كسد واحد اكيد انها سوف تكون فريسة سهلة كما هو العراق الذي اصبح مقبلات لهم لشرق كبير...

الاردن تعي مخاطر الايرانين واحلامهم في المملكة الاردنية الهاشمية لكنها لا تدرك من أين سيمر الماء من تحت أقدامهم ...

هناك محاور حمراء علينا ان نمر منها وهي ....أن ايران لا تريد ان يكون للهاشمين وجود في الشرق هي تستخدم أسم الحسين وال بيت الرسول سلام الله عليهم كدرع تحمي نفسها به وتحتظن الملايين من الناس تحت لواء الشيعة لكن الحقيقة هي

هل تحب الشيعة هي في الأصل وعلينا ان لاننسى من قتل الحسين ....لانه شيعة ايران غير شيعة العالم الأخر التشيع حصان تركبه وتخطف به الاسلام بعد ان تزرع الفتنة في بيت المسلمين وتشقهم لسني وشيعي كما هو اليوم الجميع عاش بسلام مسيحي مسلم يزيدي صابئي كردي قبل السقوط لم نسمع من انت؟؟؟؟؟

السلاح الذي سوف تستخدمه ايران اتجاه الاردن أسلوب بعيد عن الدبلوماسية التي فشلت ...

عمدت أيران على منح جنسيات ايرانية كثيرة وثائق عراقية وتقدر بأكثر من نصف مليون ايراني ...لو عدنا للسجلات العراقية لن تجد لهم أوليات في الملفات العراقية
البعض منهم جنودا ودروع وبؤر تجسس تزرعها في دول الجوار منها الاردن ....
ليس كل من حمل جواز عراقي هو عراقيا ..او تحدث العراقية هو عراقيا

على الاردن أن تعيد نظام سياستها في القادمين من العراق بعد السقوط وان يقدم القاطن على اراضيها وثائق أكثر تبث أصوله العراقية

التمويل الذي يتلقاه رجال الدين والاسلامين المدفوع لهم في الاردن ....في الخارج وبعضهم دخل نطاق غسيل الاموال سيكون هذا المال هو ثمن ...لسيناريو يناقش في الخفاء حول كيفية تفتيت الراية الهاشمية

وووو ....
سؤال هل هناك من ينتظر أو يتطلع لتمزيق الاردن غير ايران ...اكيد لأنه ايران لا تتحرك مالم يكن لها حليف استتراتيجي في الخفاء بدليل ان سقوط صدام كان بأتفاق امريكي ايراني وقوات بدر هي من كانت ترافق دخول المدرعات الامريكية في العراق في البصرة وعدة اماكن وعندما يتحدث العامة يقول الاحتلال الامريكي للعراق ولا يقول الايراني

من مصلحة الاخرين ان تتهالك حكومة الملك والارض وحتى تكون الارض هشة لابد من تسريب مايهزها من الداخل ...
التهاليل التي اثارت بعض الصحف العربية وغيرها من الغير عربية حول ضم بعض من مناطق العراق وسوريا للاردن ...لم يخرج من افواه أردنية على العكس

لأنه سياسة الملك الأردني بعيد كل البعد عن هذا التعبير وليست من غاياته بل هي احلام الاخرين ....لأنه الوطن الذي يحلمون فيه من الفرات للنيل يتطلب افراغ غزة فلابد من أيجاد مواطن لهم ورغما عنهم من خلال توريط وتمزيق الجوار

وهذا الحلم يكون من خلال الاجندة الايرانية التي هي الاخرى لها مطامع وأسالبيب ....
ليس من الضرورة أن اصافحك لكن لامانع من أن اجالسك لطالما أنت تنفذ اجندة لي ....

على الاردن ان تعيد صياغة الكثير من القوانين بأطار أخر

الهاشمين عليهم يذكروا العالم ...أن التاريخ الهاشمي لن يكون مرتعا ليسبح فيه المتأمرين والهاشمي لايغير عباءته بل هو يعطرها بين الحين والاخر في كل المحافل وعلنا لأنه ال بيت الرسول (ص) لم يخرجوا من الدهاليز وسراديب المؤمرات

الطريق طويل امام الاردن والتحديات اكبر واليقظة يجب ان تكون على ذروتها ....خصوصا بعد احداث العراق ...........الحليم تكفيه الاشاره





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,057,954,270
- الموصل بين زيف الحقائق وتوزيع الغنائم ...وعهر الساسة
- الصفوية تعيد امجادها في الشرق والعرب يقدمون لها القرابين للر ...
- هنيالها.....
- أنها ليست.. فخًركُم يا أهل السودان بل هي فخراً للأنسانية ... ...
- لماذا تتمدد داعش في المناطق السنية ...ونزيف الدم العراقي لصا ...
- السعودية تكفن نفسها بتوابيت سورية
- السعودية من أعدام النمر الى حفر القبر ...
- التحالف العربي الإسلامي العسكري ...خطوة متأخرة وصيد بماء عكر
- النساء يغيرن وجه العالم من النمسا الى ......العالمية
- السعودية ....بين حرب الشريعة وسلام الخديعة وبراكين الشيعة
- أستاذ....
- صباح الخير ياوطن
- النائبة فيادن دخيل ...في حوار عاجل من النمسا
- الشاعر فاضل عباس ضيفي في سرمدية منافي الحوار ...شيرين سباهي
- لماذا تدخلت الطائرات السعودية في اليمن ولم تتحرك في الداخل ا ...
- لماذا لم ولن يسقط الأسد رغم شلال الدم السوري ؟؟؟؟
- الطلاق المعلن بين السعودية والأتحاد الأوربي يزف اليورانيوم ل ...
- هادي جلو مرعي رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية حوار عند ع ...
- أعاقراتُ نساء أمتي ..ام خُصي الرجال
- داعش من أساطير الخرافة لأحلام الخلافة ...قراءة في فكر داعش


المزيد.....




- قلعة -ألينجا- التي لا تُقهر.. لماذا يُشار إليها بـ-ماتشو بيت ...
- هايلي تتحدى المبعوث الأممي بشأن غزة في مجلس الأمن
- قناة فوكس نيوز الأمريكية المؤيدة لترامب تسخر من فكرة ماكرون ...
- 500 مليون دولار مساعدات سعودية إماراتية لليمن
- الاتحاد الأوروبي يؤيد فرض عقوبات ضد إيران
- السعودية تستعد لتنفيذ خطة توظيف خريجي كليات الصيدلة السعوديي ...
- شيوخ أمريكيون يعترضون على ترشيح ضابط روسي لرئاسة الإنتربول ...
- البيت الأبيض يضع قواعد سلوك للصحفيين بعد مماحكات ترامب معهم ...
- -واشنطن بوست-: ترامب يدرس إمكانية تفقد القوات الأمريكية في ا ...
- الجعفري: الدستور شأن سيادي يقرره السوريون.. وسورية لن تقبل أ ...


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - الأردن ...بين مخالب طهران وهيكلية المؤامرة ...