أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - بغدادُ قد طال السًفرْ.














المزيد.....

بغدادُ قد طال السًفرْ.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5335 - 2016 / 11 / 6 - 19:25
المحور: الادب والفن
    


بغدادُ قد طال السفر.
جعفر المهاجر.
كل الحناجر أطلقت
لحنا بهيا كالقمر.
لحنا تعمد بالمهابة والكبر.
إن المساجد والكنائس وحدت دعواتها.
والحب بينهما آنصهرْ.
هبت حشود العاشقين.
خطواتهم فاحت كعطر الياسمين.
ساروا بعزم المؤمنين.
أعلت حناجرهم هتافات اليقين.
إنا وحقك ياعراق الصابرين.
نطوي الرمال بلا فتور أو خَوَرْ.
لنبيد قطعان الجريمة والظلام.
أحفاد الخوارج والتترْ.
لاحت بشارات الظفر.
فليكتب التأريخ في سفر الخلود.
جيش العراق قد أنتصر.
وعدوه الباغي اللئيم قد أندحرْ.
*************************.
ياسيد النخل الجليل.
يادوحة الحب الأصيلْ.
ياأيها الوطن الذي يلدُ الرجال
ياأيها الغيث الذي أحيا الرمال.
ياأيها الطود الذي أفنى المحال.
أبدا ستبقى شامخا.
تزهو بطلعتك الشموس.
والسنابلُ والبلابلُ.
والسواقي والشجرْ.
من عطرك السحري يختال الوترْ.
وتعانق الأشعار أضواء القمرْ.
هذه الأرض البهية أحرقت أعتى الزمرْ
فليشبع الباغون من طعم الردى.
ومن الضريع المر في قعر السقرْ.
************************.
وطن الشرائع والأصالة والبيانْ.
مهما تمادى الحاقدون الغادرونْ.
وأشعلوا الحرب العوان.
تبقى وتبقى شامخا.
متألقا كالنجم تعلو في الذرى.
وفي المدائن والقرى.
تزهو جباه الثائرين.
بعزيمة لاتستكين.
لتذيق أعداء الحياة.
طعم المذلة والهوان.
تبا لأفاك دخيلْ .
سحقا لسفاح رذيل.
زمرُ الضلالة والخرافة والحُفرْ.
**********************.
ياأيها العشاق فتيان العراقْ.
ألق الرؤى أنتم وطهر الرافدينْ.
نبراس كل الطيبينْ.
إني أرى في خطوكمْ .
عرس البطولة والفدا.
وبحشدكم إني ملكت الفرقدا.
هذا أوان الطلع والنصر المكلل بالندى.
فاتحة التقاويم الجديدة والهدى.
اليوم قد حلت مواعيد اللقاءْ.
في مهرجانات الضياءْ.
عشتارُ رصًعت النجوم .
على جبين الأوفياءْ.
وطرزت هام العراق.
بالغار والعزم الأكيد.
وبالسنا والإرجوان.
ستظل نبعا للزمان.
ويفوح منك العنفوان.
والرافدان الشاهدان.
*******************.
حسبوا العراق وليمة.
وبنوا قصورا في الهواء.
وتدافعوا نحو السراب.
ودليلُهم صار الغراب.
وسرى سعار الحقد في أوصالهم.
كالقيح كالريح السموم .
وطن الحضارة والجنان.
بسواعد الأبناء أسقطت الرهان.
بوركت ياوطني الأغرْ
************************.
والفجر والأعراف وطه والقمرْ.
لاأذرف الدمع السخين لفتية
نالوا الذرى فحسبتهم أحياءا
ركبوا المنايا فآستحالوا أنجما
ومجامرا مشبوبةً وسماءا.
هم صحوة الحلم الموشى بالمطرْ.
هم ميسم الحب الذي أعطى الثمرْ.
فيك المآذن سيدي
تشدو نشيد الكبرياء .
ويستنيرُ بها الضياءْ.
تبت يداك أبا لهب.
هو ذا العراق إذا غضب.
فتبارك الوطن الأصيل.
وتباركت هذي الجباه.
وتبارك العشق النبيل.
ياغادرين ومفسدين ومارقين.
أين المفرْ.. أين المفر؟
************************.
بغداد إني عاشق.
والتين والزيتون سيدتي.
وجدي سعيرٌ في دمي.
ذرات رملك مقلتي وأضلعي.
رغم الأقاصي والضجرْ.
وإن رقدتُ على رصيف في الطريقْ.
وشب في دميَ الحريق .
سأظل أطلق أضلعي الحرى وبوحي .
في الصباح وفي المساء.
فلقد جبلتك في عروقي.
ورسمت في محرابك القدسي.
قناديل أنتماء.
******************************
بغداد ياأم الكرامهْ.
بغداد يارمز التراتيل العريقة والشهامهْ.
يادرة النهرين .
وعطر الإقحوانْ.
والأيكة الخضراء في كل امتحان.
هذي القوافي أطلقتها مهجتي
وقد غزا روحي الحنين.
إلى الشموس .. إلى الشجر .
إلى أغاني العاشقين.
إلى القباب اللامعات.
إلى أحاديث السًمَرْ.
إلى قلوب الأمهات.
إلى العتابا والوترْ.
بغداد أعياني الجوى.
والشيب في رأسي أنتشر.
بغداد قد طال السفر.
جعفر المهاجر.
5/11/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,265,274
- شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.
- من وحي الهجرة النبوية المباركة .
- مؤتمر كروزني بداية الأمل للأمة الإسلامية.
- هل تخلى أردوغان عن منطق التوسع والعدوان.؟
- في ذكرى فاجعة منى تتجدد المخاوف على ضيوف الرحمن.
- فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!
- مسعود البارزاني والإنتهازية السياسية.
- ماذا قدمت الحكومات العراقية لشريحة الشباب.؟
- الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.
- الجيشُ والحشد الشعبي ذراعا العراق.
- شخصية أردوغان الإستبدادية وجموحه للإنتقام بعد فشل الانقلاب.
- العروبة وجلالها وبعض أدعيائها.
- عيدٌ بأية حال عدت ياعيدُ.؟


المزيد.....




- «الحيل البابلية».. أحدث إصدارات دراسات الحضارة الإسلامية بمك ...
- مكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان -رؤية القلقشندي عن الأقباط-
- واحة الإبداع المقدسية.. أفق جديد لنشر الثقافة العلمية بفلسطي ...
- بعد التهجم على الفنان راغب علامة... حملات تضامن واسعة داعمة ...
- لورانس أبو حمدان فنان يستخلص من صرخات المعذبين عمارة سجونهم ...
- -الجمعية العراقية- و-الأدباء- يحتفيان بالروائي عبد الكريم ال ...
- فيلم رسوم متحركة قصير يجذب انتباه السعوديين (فيديو)
- عاجل.. ماكرون: احتجاجات باريس وضعت فرنسا في أزمة
- العثماني يتباحث بمراكش مع رئيس الحكومة الإسباني
- أبو الهول يتقاعد.. فيلم إباحي أمام الحارس الصامت


المزيد.....

- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - بغدادُ قد طال السًفرْ.