أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.















المزيد.....

شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.


جعفر المهاجر
الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 21:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شيء من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.
جعفر المهاجر.
حين يرتكب حاكم مستبد مع أفراد عائلته وأعوانه جريمة إبادة بحق شعب عربي جار مسلم مسالم، ويركب رأسه، ويصر على ارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية الرهيبة بحق هذا الشعب، ويحاول بأعذار واهية منح شهادة شرعية لجرائمه ،ويشاركه في أضاليله حكام صغار النفوس على شاكلته كالببغاوات. وتطبل مع ضلالاتهم فضائيات أوجدوها من ثروات شعوبهم لتصف هذه الجرائم الوحشية بـ (أنها نهضة عربية كبرى بعد سبات طويل ) يتوهم هذا الحاكم المستبد وأعوانه إنهم قد أصابوا الهدف الذي يسعون إليه، و إن الجو خلا لهم الجو لكي يبيضوا ويصفروا ويرتكبوا مايشاؤون من جرائم بشعة وباستطاعتهم دفنها بأضاليلهم ووسائل دعايتهم المدعومة بقوة الدولار. وإنهم أصبحوا فوق القانون الدولي، وأفعالهم حق مشروع لهم، ولا يحق لكائن ما في هذا العالم أن يحاسبهم عليها.
والرغبة الجامحة في القتل لأهداف طائفية بحتة ، والاستهانة بالقوانين الدولية ، والتعامي عن رؤية الحقائق، والإصرار على الأضاليل تجعل المنتهك لحقوق البشر أكثر عتوا واستكبارا بمرور الزمن. ويظل يغمض عينيه عن رؤية الحقائق ولا يصدق إلا ضلالاته التي يطلقها ومن لايصدقها فإنه يصبح في قائمة الأعداء.
وهذا هو شأن حكام آل سعود الذين شنوا حربا دموية ضارية ظالمة على شعب اليمن وأطلقوا عليها (عاصفة الحزم ) تيمنا بعاصفة الصحراء التي شنها أسيادهم على العراق قبل سنين خلت.
لقد أزهق حكام السعودية من خلال هذه الحرب عشرات الآلاف من الأرواح بما فيهم الكثير من النساء والأطفال، وشردوا الملايين، ودمروا البنية التحتية لهذا البلد الفقير، وعرًضوا
80 % من أبنائه للمجاعة بحجة إنهم هبوا عن بكرة أبيهم ومعهم تحالفهم المخزي ليحاربوا(المد الإيراني الذي أخضع اليمن لهيمنته.) وهي كذبة ضلالية مفضوحة لايمكن أن تنطلي على إنسان عاقل في هذا العالم . صحيح إن إيران متعاطفة معنويا وسياسيا مع أنصار الله لكن حين يتعرض شعب قوامه 25 مليون إنسان لحرب دموية هستيرية تنقض فيها أحدث الطائرات الحربية محملة بشتى أنواع القنابل المحرمة دوليا فإن حجج هؤلاء الحكام الظلاميين المستبدين بأنهم يحاربون فئة صغيرة من الشعب خرجت عن الشرعية الموهومة تتهافت وتسقط أمام الحقائق رغم كل الأضاليل التي تضخها وسائل إعلامهم وتدعي زورا وكذبا بـ (أنه لولا هذه الحرب التي شنوها لغرقت الأمة الإسلامية في كارثة كبرى وظلام دامس.) لكن العكس هو الصحيح تماما لإن حربهم القذرة التي شنوها على شعب اليمن قد جلبت لهم العار والخيبة والخسران، وأساءت إساءة بالغة إلى الإسلام والأمة العربية والإسلامية ، وباتت شعوب العالم الغربي تعتقد إن الإسلام هو دين انتقام وهمجية ، ولا يعير أي اهتمام لحرمة النفس البشرية .
لقد أنكر حكام آل سعود أكثر من 300 مجزرة إرتكبوها في اليمن وأبشعها جريمة القاعة الكبرى في صنعاء ورغم إن هذه الجرائم مرت دون عقاب لتهاون المجتمع الدولي لكن لابد أن يأتي اليوم الذي يدفع فيه حكام آل سعود الثمن مهما طال الزمن . إذ لا يمكن أبدا نسيان جرائم الإبادة هذه ودفنها تحت الأرض مهما تكاثر أعوان الباطل وأشتدت قوة الدولار.
وحين بدأ حكام آل سعود يدركون بأن حلم انتصارهم على الشعب اليمني صار أبعد من نجوم السماء عنهم، أخذوا يتخبطون في أكاذيبهم وأضاليلهم لتغطية جرائمهم وفشلهم .فأطلقوا إكذوبتهم بـ (أن الحوثيين إستهدفوا بيت الله الحرام بصاروخ جهزتهم به إيران.) لإثارة مشاعر مليار ونصف مليار مسلم، وجلب مجموعات أخرى من المرتزقة إلى اليمن تحت إسم:
(الجهاد لحماية بيت الله الحرام) وإظهار أنفسهم بأنهم قوم متقون لايمكنهم السكوت عن هذه (الجريمة) وليثبتوا بها كأساليبهم المعهودة:(إن الحوثيين والإيرانيين كفرة خارجون عن ملة الإسلام.) وهذا ليس بجديد على العقيدة الوهابية التي كفرت المسلمين لأكثر من مئة عام خلت. ولا غرابة في إطلاق الوعاظ المتسكعين على موائدهم فتاوى التكفير الجاهزة للإنطلاق بأسرع من لمح البصر. وقد ثارت معهم( نخوة وحمية) أمراء وملوك الخليج والفضائيات الفتنوية السائرة في ركابهم حين أيدوا تلك الرواية المضللة بمجرد سماعها وكما يقول المثل العراقي:
(على حس الطبل خفن يرجليه) فأطلقوا (صيحات الإستنكار) على أثر ( هذه الجريمة النكراء التي لايمكن السكوت عنها ) بعد أن أعطاهم الخصم والحكم الإشارة لكي يؤيدوا روايته بكل قوة. فطالبوا(علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يأخذوا دورهم في إستنكار الجريمة.)و(لابد أن يرفعوا أصواتهم ضد الفئة الباغية التي لاترعى إلاّ ولا ذمةَ في مقدسات المسلمين !!!) فيالبؤس هذه الأمة التي يقودها أحفاد عبد الله بن أبي ومن يسير في ركابهم من جوقة الطبالين الدجالين الذين لايحملون نقطة حياء واحدة في وجوههم الكالحة.
كل هذا جري للتعتيم على جرائم آل سعود بحق شعب اليمن.
والحقيقة الناصعة التي حاولوا طمسها هي إن الصاروخ كان متجها نحو مطار الملك عبد العزيز في جده. ولا يمكن لأنصار الله الذين عرفوا بتدينهم وتقديسهم لبيت الله الحرام أن يقدموا على هذا العمل لأنهم ليسوا بهذه الدرجة من السذاجة والغباء لكي يؤلبوا العالم الإسلامي ضدهم، ويقدموا هذه الخدمة المجانية لآل سعود الذين اعتدوا على أرضهم ومقدساتهم ولم يتركوا حرمة لمسجد ولا لمدرسة للأطفال ولا لقاعة عزاء ولا لأي مركز مدني داخل اليمن.
وفي سوريا الجريحة حشدت فتاوى سلاطينهم شذاذ الآفاق من كل أقطار العالم بأمر تلقوه من واشنطن وتل أبيب ليمعنوا في قتل الشعب السوري. وأطلقوا كلمة (الثوار) على القتلة المارقين ومدوهم بكافة أنواع الأسلحة التي قيمتها مليارات الدولارات وهاهي (معارضتهم المعتدلة) تضرب المدنيين بالغازات السامة بعد أن دمرت المدن السورية ونهبت مصانعها، وأحرقت كل شيئ على الأرض منذ خمسة أعوام، وحين يتصارعون على النفوذ يقتل بعضهم بعضا بأشد الأساليب الهمجية وضلالة آل سعود وآل ثاني التي أطلقوها بأمر أسيادهم هي نشر (الديمقراطية) على الطريقة السعودية القطرية.
وحين تحرك أبناء العراق لإستعادة أراضيهم من براثن الوحش الداعشي فقد حكام آل سعود وأتباعهم صوابهم. ووصلت أضاليلهم إلى ذروتها في عملية تحرير الموصل. فأخذوا يطلقون كل مافي جعبتهم من تهم باطلة ضد أبناء العراق البررة المدافعين عن تراب وطنهم ضد العدو الداعشي المتوحش الذي إرتكب أفظع الجرائم بحق العراقيين . لأن حكام آل سعود وحليفهم أردوغان يتمنون بقاء المحرقة الداعشية مستمرة ضد الشعب العراقي وأول المحترقين فيها هم أهل السنة الذين يذرف عليهم هؤلاء الحكام ومعهم الجوقة الطائفية من أمراء البترول وحليفهم العثماني دموع التماسيح. ويعتبرون أنفسهم زورا وكذبا بأنهم حماة لأهل السنة من ( حملات التطهيرالعرقي التي يقوم بها الحشد الشعبي ضدهم ) لكن أضاليلهم تفضح نفسها بنفسها حيث إن إخوتنا وأحبتنا من أهل السنة يعلمون قبل غيرهم بأن هؤلاء المتباكين عليهم لم يقدموا لهم أية مساعدة حين غزت داعش ديارهم . لابل هللوا وفرحوا لذلك الغزو وسموه(إنتفاضة عشائرية سنية ضد الحكومة العراقية الطائفية.) وهاهم اليوم مازالوا يخوضون في بركهم الطائفية الموحلة ، ولا يستطيعون الخلاص منها وإخفاء مافي نفوسهم من غل وحقد على العراق وشعبه . وقد سمعت أحد عملاء النظام السعودي يقول بعظمة لسانه في فضائية الجزيرة :
( إن مايسمى بتحرير الموصل هو غزو إيراني مغولي ضد مناطق أهل السنة !!!) و(إن كل شيئ في العراق هو مصنوع في إيران!!! ) وهو بذلك يتهم الغالبية العظمى من أبناء العراق الذين يقاتلون الوحش الداعشي، ويضحون بأنفسهم لاستعادة أرضهم بأنهم جاءوا من إيران . لكن هذا القزم الطائفي الحاقد على العراق وشعبه يغمض عينيه عن رؤية الحقائق ، فالدواعش في نظره ليسوا غزاة بل جاءوا محررين. وهو لا يريد أن يرى حشود النازحين وهم يلوذون بإخوانهم المقاتلين في كل مدينة وقرية يتم تحريرها، ويتلقون الإعانات الضرورية من إخوتهم الجنود، والأفراح تغمرأعينهم ، وتملأ صدورهم بخلاصهم من الوحش الداعشي الذي أرتكب أبشع الجرائم بحقهم. والمنظمات الدولية وعشرات المراسلين الأجانب يرافقون هذه العملية ويشاهدون كل شيئ بأعينهم ويشيدون بالخلق العالي الذي تتصف به كل القوات العراقية البطلة حتى إنهم يعرضون أنفسهم للمخاطر من أجل إنقاذ العوائل النازحة، ولا يوجد جندي إيراني واحد في هذه المناطق التي تتحرر تباعا. إلا إن حكام آل سعود وأذيالهم وحليفهم أردوغان يرفضون رؤية الحقائق الدامغة كما هي ويحاولون قلب الصورة لمرض في قلوبهم،ويعتبرون طرد داعش من تراب العراق بأنها ( معركة طائفية تقودها إيران.)
وكمواطن عراقي أقول لحكام آل سعود ومن يتبعهم إن كل المقاتلين العراقيين الذين برزوا للدواعش المجرمين على اختلاف صنوفهم ومسمياتهم يمثلون ألق الضمير العراقي ،وبلسم جراحاته، وعنفوان نهوضه. وهم الأبناء الأوفياء للعراق وعلى أياديهم المباركة سيتم النصرعلى الأعداء المارقين.وهاهي الدماء الطاهرة لأبناء الرافدين من كل المذاهب تختلط على أرض هذه المعركة المقدسة . ولولا تجاوزي السبعين من العمر وإصابتي بأمراض مزمنة لكنت اليوم أقاتل مع أحفادي على أرض الموصل العزيزة. ولم أقل هذا الكلام دفاعا عن الحكومة العراقية بل دفاعا عن العراق وتأريخه وحضارته التي يريد طمسها هؤلاء الأوغاد ومن يساندهم ويمدهم بكل أسباب القوة ليقتلوا ويدمروا ويحرقوا. ولا يمكن لحفنة مارقة من الطائفيين القابعين في فنادق الخمسة نجوم في عمان وأبو ظبي وأربيل وقطر أن تمثل الطائفة السنية الكريمة أبدا. وهؤلاء لايقر لهم قرار إلا بإعادة الحكم الطائفي الدكتاتوري الذي عاشوا في كنفه لعشرات السنين.
أما حكام آل سعود ومن يسير في ركابهم فهم ليسوا إلا صناع فتن طائفية بامتياز. ووعاظهم جاهزون لإصدار فتاوى الإبادة البشرية باسم الله والقرآن والسنة النبوية. وكل ما يطلقونه من أضاليل هو خدمة لأسيادهم في واشنطن وفي عواصم الدول الغربية التي تعقد معهم أحدث صفقات أسلحة القتل التي قيمتها بمليارات الدولارات ، وتتجاهل جرائمهم بحق شعوب المنطقة. وشتان بين هؤلاء الوعاظ الناعقين الداعين إلى القتل وبين مرجعية النجف الأشرف التي تؤكد دوما على نشر روح التعاون والمحبة والوئام بين أبناء الشعب الواحد من كافة المذاهب والقوميات. وأثبتت الأيام بشكل قاطع إنها تدافع عن حقوق السنة قبل حقوق الشيعة. وما الهجوم الذي يشنه البعض من سقط المتاع في الفضائيات إلا ضريبة لهذا الموقف الإنساني الناصع.
إن الطائفية البغيضة المتفشية في عقول هؤلاء الذين ينعقون ليل نهار في فضائيات الدس والفتن الطائفية، ولا يتوانون عن الإفصاح عن طائفيتهم المقيتة في كل فرصة تسنح لهم بإظهارها والجهر بقبحها بشكل علني ومكشوف دون أي حياء أو خجل. ويرمون أمراضهم على غيرهم وكأن لسان حالهم يقول (يكاد المريب يقول خذوني) فأقول لهم إن الشعب العراقي قد عرف طريقه ولا يمكن لمضلل طائفي حاقد أن يخدع عراقيا أصيلا واحدا بشعاراته البالية الساقطة. وسيتم تحرير الموصل بسواعد أبنائه الشرفاء رغم كل أضاليلكم التي ماأنزل الله بها من سلطان.
جعفر المهاجر.
2/11/2016





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,821,169,162
- العقيلة زينب الكبرى رمزٌ خالدٌ للإباء الحسيني.
- الولدُ على سر أبيه.
- بغدادُ شامخةٌ أرضا وإنسانا.
- أردوغان سلطان الطائفية والكذب والعدوان.
- أقباس من كتاب النهضة الحسينية.
- هل تمر مجزرة صنعاء مرور الكرام؟؟؟
- ثورة الإمام الحسين شعلة أزلية تنير الدرب للشعوب.
- من وحي الهجرة النبوية المباركة .
- مؤتمر كروزني بداية الأمل للأمة الإسلامية.
- هل تخلى أردوغان عن منطق التوسع والعدوان.؟
- في ذكرى فاجعة منى تتجدد المخاوف على ضيوف الرحمن.
- فلتذهب إلى الجحيم ياثامر السبهان.!
- مسعود البارزاني والإنتهازية السياسية.
- ماذا قدمت الحكومات العراقية لشريحة الشباب.؟
- الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة.
- الجيشُ والحشد الشعبي ذراعا العراق.
- شخصية أردوغان الإستبدادية وجموحه للإنتقام بعد فشل الانقلاب.
- العروبة وجلالها وبعض أدعيائها.
- عيدٌ بأية حال عدت ياعيدُ.؟
- المطلوب هو رأس العراق.


المزيد.....




- شاهد.. أردوغان يوزع الألعاب أثناء حملته الانتخابية
- تونس: توقيف منظم رحلة غرق مركب مهاجرين نحو أوروبا
- نتنياهو يبحث مع كوشنر آفاق السلام مع الفلسطينيين
- زيارة كوشنر.. هل حان إعلان -صفقة القرن-؟
- طالبان تقتل 16 شرطيا أفغانيا وتخطف مدنيين
- تعديل قانون أمريكي قد يمنع تركيا من الحصول على -إف 35-
- لاعبو منتخب مصر يؤدون الصلاة في -قلب الشيشان-
- الأسد: الحوار مع الولايات المتحدة مضيعة للوقت
- بوتين: نرحب بالحوار لحل الأزمة الكورية
- مفوض أممي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى موقف موحد حول الهجرة


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المهاجر - شيئ من أضاليل حكام آل سعود وأتباعهم.