أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - رطب ينزل من الجنة














المزيد.....

رطب ينزل من الجنة


محمد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 23:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في صفحة 185 من كتاب نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة والذي يمكن تحميله من النت، جاء التالي:
روي عن الصحابة الصادقين، أن النبي محمد دخل على فاطمة، فقال:
أبوك اليوم ضيفك.
فقالت فاطمة: الحسن والحسين يطالبان بشيء من الزاد، ولم يكن في منزلي شيء من القوت، فدخل النبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وجلسوا عندها.
فنظر النبي الى السماء ساعة، وإذا بجبريل قد نزل من السماء، فقال:
يا رسول الله، العليّ الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك:
قل لعلي بن أبي طالب ولفاطمة والحسن والحسين، أيّ شيء تطلبون من فواكه الجنة تحضر بين أيديكم.
فقال النبي: يا علي، يا فاطمة، ويا الحسن ويا الحسين، أيّ شيء تشتهون من فواكه الجنة تحضر بين أيديكم، فأمسكوا.
فقال الحسين: عن إذنك يا رسول الله، وعن إذنك يا أمير المؤمنين، وعن إذنك يا سيدة نساء العالمين، وعن إذنك يا حسن.
فقالوا جميعا: نعم، قل يا حسين مما شئت.
فقال: أريد رطبا، فوافقوا على ذلك.
فقال النبي: قومي يا فاطمة اعبري المخدع فاحضري ما فيه، فإذا فيه مائدة من موائد الجنة، وعليه سندسه خضراء، وفيه رطب جني في غير أوان الرطب.
فقال النبي لفاطمة وهي حاملة المائدة: من أين لك هذا؟ (سؤال غريب، أوليس هو من بعثها لجلب المائدة!)
قالت: هو من عند الله.
وأخذه النبي وقدمه بين يديه وسمى.
وأخذ رطبة واحدة، فوضعها في فيّ الحسين وقال هنيئا يا حسين.
ثم أخذ رطبة ثانية فوضعها في فيّ الحسن وقال هنيئا يا حسن.
ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فيّ فاطمة وقال هنيئا يا فاطمة.
ثم أخذ الرطبة الرابعة فتركها في فيّ أمير المؤمنين ثم قال هنيئا يا أمير المؤمنين.
ثم وثب قائما ثم جلس، وأخذ رطبة ثانية فوضعها في فيّ أمير المؤمنين وقال هنيئا لأمير المؤمنين.
ثم وثب قائما ثم جلس، وأخذ رطبة ثالثة فوضعها في فيّ أمير المؤمنين، ثم قال هنيئا لأمير المؤمنين.
ثم قام وقعد، ثم أكلا جميعا، وارتفعت المائدة الى السماء.
فقالت فاطمة: لقد رأيت يا رسول الله منك اليوم عجبا!
فقال: يا فاطمة، الرطبة الأولى التي وضعتها في فيّ الحسين فسمعت ميكائيل وإسرافيل يقولان هنيئا يا حسين، فقلت موافقا لهما هنيئا يا حسين.
ثم أخذت الرطبة الثانية فوضعتها في فيّ الحسن، فسمعت جبرئيل وميكائيل يقولان هنيئا يا حسن، فقلت موافقا لهما هنيئا يا حسن.
فأخذت الرطبة الثالثة، فوضعتها في فيّك، فسمعت الحور العين مشرفين من الجنان، وهنّ يقلن هنيئا يا فاطمة، فقلت موافقا لهن هنيئا يا فاطمة.
ثم أخذت الرابعة فوضعتها في فيّ أمير المؤمنين، فسمعت صوت النداء من الحق يقول هنيئا يا علي، ثم قمت قائما إجلالا لله تعالى، ثم ثانية، ثم ثالثة، وأسمع صوت الحق يقول هنيئا يا علي.
فقمت إجلالا لله تعالى ثلاث مرات، فسمعت الحق يقول: وعزّتي وجلالي، لو ناولت عليا من الساعة الى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت هنيئا هنيئا.
انتهى التحشيش

محمد الحداد
27 تشرين الثاني 2016





لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,894,744,455
- قبة معلقة بين السماء والأرض
- فيم اختصم الملأ الأعلى
- التبرك بالبصاق
- مسامير سفينة نوح
- ذئب يوسف يتكلم
- من الصعب اقناع الذباب أن الزهور أجمل من القمامة
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي، المحاصصة السياسية
- مشاكل العراق من منظور ليبرالي
- قصة الكون والإنسان ح 4 التضخم والتقلص الدوري
- قصة الكون والإنسان ح 3 التضخم الأبدي
- قصة الكون والإنسان ح2 أسرار الإنفجار العظيم
- قصة الكون والإنسان ح 1 الإنفجار العظيم
- أردوغان سياسي بلا أخلاق
- تئبرني يا حسين شو مهضوم
- رماك البحر
- اللحى القذرة
- جلس بجنبي كيس زبالة عفن
- لماذا تتقاتلون من أجل نصاب قد مات
- لا علاقة لله بمحمد ودينه
- أما آن الأوان لتقسيم العراق


المزيد.....




- إعادة فتح نصب المسيح الفادي في ريو دي جانيرو أمام السياح (في ...
- برلماني يهودي ايراني سابق: التطبيع الاماراتي مع الكيان الصهي ...
- فيديو.. ملتقى حقوق الانسان الاسلامية بطهران يفضح زيف الادعاء ...
- رئيس موريتانيا السابق يتهم سلفه بالتحالف مع الإخوان لتصفيته ...
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- بالصور: الجزائر تعيد فتح المساجد والشواطئ والمقاهي
- إقبال كبير من الجزائريين على المساجد والشواطئ والمطاعم بعد غ ...
- جبهة العمل الاسلامي: الثلاثية الذهبية تحمي لبنان
- رسالة إلى سعادة مدير جامعة أم درمان الإسلامية
- مفتى سلطنة عمان: تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال واجب مقدس


المزيد.....

- بلاغة القرآن المزعومة / كامل النجار
- القرءان صالح لكل زمان ومكان على مستوى العبادات. أما على مستو ... / محمد الحنفي
- ندوة طرطوس حول العلمانية / شاهر أحمد نصر
- طبيعة العلوم والوسائل العلمية / ثائر البياتي
- حرية النورانية دين / حسن مي النوراني
- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - رطب ينزل من الجنة