أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - تركيا حرضت الدواعش للهجوم على كركوك لإرباك حكومة العراق















المزيد.....

تركيا حرضت الدواعش للهجوم على كركوك لإرباك حكومة العراق


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 22:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تركيا التي حيدت وتملقت وتهادنت منذ البدء مع الإرهابيين لدولة الدواعش الإسلامية السلفية الوهابية التكفيرية، ولأسباب متعلقة بارتباطهم إيديولوجيا معهم، منذ انطلاقها كحركة لإعادة بما تسمى دولة الخلافة في (العراق) و (سوريا)، وغضوا النظر عن تحركاتهم، وعن مرور السلاح إليهم، لأنه كان يأتي من المتحالف التركي الخليجي - ألأمريكي عبر أراضيها وتسهيل مهام وصوله إلى أيدي الجهاديين والمتطوعين والانتحاريين الدواعش الذين تم لهم فتح حدودها لدخولهم وخروجهم وتوجههم إلى سوريا والعراق، وقد عملت تركيا بعد إن تأصلت العلاقة فيما بينها وبين هؤلاء المتطرفين الدواعش ولأسباب مذهبية بحته بفتح مراكز سرية لتدريب مقاتليهم على أراضيها بشتى أنواع السلاح والتدريب البدني، لتمضي قدما معهم بوضع خطط إستراتيجية بعيدة المدى على تلقينهم وتوزيعهم وانتشارهم و زرعهم في عموم منطقتنا العربية والعالم كقوة ضاغطة وكخلايا نائمة من المنضمين وحاملي أفكارهم الإرهابية يمكن تفعيلهم في أية لحظة، وفي أية بقعة من المعمورة، بكون فصائلهم الإرهابية مدربة وتمتلك السلاح ويتم تمويلها على الدوام.
ولهذا نرى (تركيا) قد أصبحت هي الوسيط للممولين الدواعش وأذيالهم وواجهة لتحركات العسكرية في المنطقة كونها تمتلك اكبر قوة قتالية في الحلف الأطلسي، وهكذا و بصورة مباشرة وغير مباشر تتدخل في شؤون دول منطقتنا لإرباك الوضع القائم، كما حدث في مصر وليبيا وسوريا واليوم تتدخل بشكل وقح وسافر لإرباك سير عمليات المعارك في تطهير الأراضي (العراقية) والقضاء على عصابات الدواعش في أخر معاقلهم في مدينة (موصل).
فإذ بتركيا المارقة تقوم بحركة أخطبوطية مكوكية نجسه يفوح منها راحة نتنة من التأمر مع بعض أقطار الخليج وأمريكا وتتحدث وتخطط معهم وكأنها الوصي على (العراق)، الدولة الحرة الوطنية المستقلة بقراراتها، فتعلن وكأنها هي الأمر والناهي في شؤون العراق، في وقت الذي يمتعض كل العراقيين منهم ولا يمكن لهم تحريك حجر من مكانه في أية بقعة من العراق دون موافقة وإرادة الشعب العراقي، هكذا نراهم يتبجحون بأفعالهم وأقوالهم وبالاعتراض عن من يشارك ومن لا يشارك في معارك تحرير أراضي العراقية في (موصل) من سطوة الإرهابيين الدواعش، وتتبجح بمخاوفها من حدوث تطهير عرقي وطائفي.....!
ولا ندري عن أي تطهير عرقي وطائفي يتحدثون .....!
في وقت الذي غضوا النظر عن جرائم التطهير العرقي والطائفي التي ارتكبها عملائها الدواعش بحق المكونات ألأساسية في المجتمع العراقي الساكن في محافظة (نينوى) من المسيحيين الأشوريين والايزيديين وتركمان الشيعة والأكراد، او عن فقدان (العراق) أمنه وسيادته ووحدته، او عن سبل العراق في إنقاذ شعبة من القتل والتشرد والنزوح ألقسري وسبي نساءه بأيدي ثلة من الإرهابيين الدواعش المجرمين من السلفيين التكفيريين الذين يلاقون الدعم والإسناد من لدنها- أي تركيا- ليتمادى دورها القذر في توغل عسكري مخترقين سيادة الدولة العراقية في منطقة (بعشيقه) بذريعة استبداد الأمن، ولا ندري عن أي (امن) و (مخاوف) يتحدثون هؤلاء الأتراك الاردوخانيين..........؟
امن دولة العراق الذي هم من يخترقونه....!
وهنا نقول لهم :
ما الذي يفعله أكثر من إلف عسكري تركي في منطقة (بعشيقه)، إحدى قصبات محافظة نينوى العراقية، أليس في هذا الأمر الخطير، وخطير جدا، تدخل واحتلال لأراضي دولة العراق .....؟
ألم يطالب العراق والجامعة الدول العربية وحتى الأمم المتحدة، من تركيا احترام سيادة العراق والخروج من الأراضي العراقية....! ولكن تركيا أصرت بعدم الخروج ....!
ماذا يعني هذا التصرف .....؟
وماذا تعني مهاجمة (اردوخان) نظيره العراقي رئيس الوزراء الدكتور (حيدر العبادي) بمخاطبة انفعالية غير مسبوقة بلغة الدبلوماسية، بعد إن طالبه الأخير بضرورة انسحاب من أراضي العراقية وعدم السماح لجيش التركي بالتدخل في معارك تطهير و تحرير مدينة (موصل) من الإرهابيين الدوعش، في وقت الذي تصر (تركيا) على مشاركة القوات التركية في معركة تحرير الموصل، وهو أمر يصعب فهمه في هذا (الإصرار) التركي، إلا إذ كانت تركيا تخطط لما هو ما بعد تحرير موصل، وما بعد بعد، لزعزعة امن العراق واستقراره ......!
وهو أمر لن ولن يقبله العراقيين في المطلق، حتى ولو اضطرت العراق إن يدخل في معركة مباشرة مع تركيا وهو أمر قد يجر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه ......!
فهذا (الإصرار) التركي في المشاركة مع رفض العراقيين ورفض حكومة العراق أية وساطة بهذا الشأن، هو ما قاد تركيا بتحريك خلايا النائمة لتنظيم الدواعش الإرهابية – التي سبق ان ذكرناها في بداية المقال – بالهجوم على مدينة (كركوك) على حين غرة، في وقت الذي كانت مدينة (كركوك) تشهد في ظل إدارة (الاتحاد الوطني الكردستاني) والمتمثل بسيادة المحافظ الدكتور( نجم الدين كريم ) الذي أكد منذ اليوم الأول لاستلام مهامه كمحافظ لمدينة (كركوك) بأنه سيجعل من مدينة كركوك (هون كونك ) المصغرة، وفعلا خلال خمسة سنوات الماضية من فترة إدارته للمحافظة شهدت مدينة كركوك تطور هائلا في البنية التحتية والفوقية وبشكل مذهل، فقد عم الأمن والاستقرار في داخل المدينة والتآخي بين كافة مكونات كركوك من الكرد والتركمان والعرب والأشوريين والأرمن، ولهذا أراد (اردوخان) تخريب وتدمير هذا النمو والازدهار وهذا الاستقرار النموذجي لأشهر مدينة نفطية في العالم والتي تضخ نفطها إلى ميناء جيهان التركي، وربما أراد بفعله الجبان من تأجيج الدواعش واقتحامهم لمدينة كركوك الآمنة إحراج حكومة بغداد ليتم فيما بعد بالإنزال قواته واحتلال (كركوك) بحجة حماية خطوط ضخ النفط كما فعل في منطقة (بعشيقه)، وبحجة بان الأمن غير مستقر في المدينة ولأسباب أخرى لا نحب ذكرها في هذا المقام .
ولهذا دفع ( اردوخان ) الخلايا النائمة لداعش بالهجوم المباغت على مدينة كركوك، لأسباب كثيرة نذكر منها أولا - وكما قلنا - لإحراج الحكومة المركزية في بغداد، بعد إن أصرت بغداد برفض طلب تركيا بالمشاركة في معارك موصل والتي تحقق انتصارات بهاره على المجرمين الدواعش، محتلي ألأراضي العراقية في مدينة موصل، ولهذا قامت تركيا بتحريك خلايا النائمة للإرهابيين الدواعش باتجاه مدينة كركوك.
وثانيا، للتغطية على خسائر التي تعرضوا الدواعش عملاء (تركيا) في معركة تحرير موصل والمعارك التي سبقتها في تكريت وديالى والانبار ، ولرفع معنويات الدواعش المنهارة في الموصل وغيرها، وبدا ذلك واضحا عندما حاول الدواعش رفع معنويات مقاتليها داخل الموصل، عبر إشاعة خبر بين أهالي الموصل بسيطرتهم على مدينة كركوك.
وكما نعلم فان خلايا تنظيم الدواعش النائمة داخل مدينة (كركوك) كانت موجودة منذ هجومهم الأول على المدينة قبل أكثر من عام وان في المدينة بعض من المتطرفتين ساعدوا المهاجمين الانتحاريين الدواعش, بعد إن تسللوا عبر المناطق التي تسيطر عليها عصابات الدواعش في منطقة (الحويجة) التي مازال هذا التنظيم يسيطر على بعض قصباتها، وبعض مناطق على إطراف كركوك تمتد من قضاء (دبس) وحتى قضاء (داقوق)، وبدا ذلك واضحا من هيئة المهاجمين ولحاهم الطويلة النتنة، التي دلت على أنهم لم يكونوا في داخل مدينة كركوك ساعة الهجوم، وإنما تسللوا إلى مدينة كركوك بالتنسيق مع الخلايا النائمة في المحافظة.
فما حدث ليلة الجمعة 21 تشرين الأول في كركوك لم يكن سوى عملية انتحارية نفذتها مجموعة من الانتحاريين الدواعش قاموا بتفجير أنفسهم والاشتباك مع الأجهزة الأمنية عند عدة مبان في المدينة، منها مديرية الشرطة، ومركز شرطة العدالة، ومركز شرطة دوميز، ومقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ومحطة كهرباء الدبس، وأسفر الهجوم عن استشهاد وجرح العشرات من المواطنين العزل ومن قوات الشرطة والأمن والبيشمركة.
في وقت الذي أكد محافظ كركوك الدكتور( نجم الدين كريم)، بان القوات الأمنية وقوات البيشمركة وقوات مكافحة الإرهاب سيطرت تماما على الوضع الأمني في المدينة، بعد ان تم قتل جميع الدواعش الانتحاريين وكانوا بالعشرات. وقد خيب وافشل وأحبط مقاتلو الاتحاد الوطني الكردستاني، نوايا تركيا وإطماعها بسحق عملائها الدواعش سحقا مريرا، إذ ألقنوهم درسا لن ينسوه، وهذا الدرس هو الثاني لدواعش يلقونه من مقاتلو الإبطال من الاتحاد الوطني الكردستاني المدافعون الشرفاء عن الأرض والعرض وامن مدينة كركوك.
صحيح إن ما حدث في (كركوك) لم يكن سوى عملية جبانة لتنظيم الدواعش الإرهابي الذين ليس لهم سوى أداة القتل والإجرام بحق الأبرياء، لكن كان خرقا امنيا لابد من معالجته جذريا بكون خطورته تكمن في احتمال تكراره مجددا في (كركوك) طالما إن هناك في المنطقة من يستمر ويتمادى في دعمه لزعزعة امن شعوب المنطقة، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة للملف الأمني لمحافظة (كركوك)، وكذلك يستدعي أيضا إعطاء قضية (تحرير الحويجة ) والمناطق المحيطة الأهمية المطلوبة، بما تشكله هذه المنطقة الإستراتيجية من الأهمية على الوضع الأمني لمدينة كركوك.
وفي هذا الصدد ذكرت وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كردستان (التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني)، والتي أصدرت توضيحا بهذا الصدد أكدت فيه بـ(( .. ان هذه العملية الخائبة لتنظيم داعش الإرهابي، تمت بتوصيات من الإرهابي القيادي (أبو أحمد) الذي كان المشرف والمخطط لهذه العملية، وفي ليلة 21/10/2016، تم إرسال 100 إرهابي من (الحويجة) إلى حدود قضاء (داقوق)، وفي فجر نفس اليوم استقلوا سبع سيارات متوسطة الحجم أوصلتهم الى داخل مدينة كركوك، هؤلاء الإرهابيين الـ(100 ) تمت مساعدتهم للدخول إلى مدينة كركوك، إن وكالة الحماية والمعلومات ستلاحق الأشخاص الذين ساعدوا الإرهابيين في التسلل الى المدينة)) .
وأوضح البيان، ان (( الارهابيين الـ100 كانوا منتخبين من كتيبتي الانغماسيين والانتحاريين، توزعوا على 5 مجموعات كل مجموعة تضم 20 إرهابيا، للهجوم على مبنى محافظة كركوك وشرطة الطوارئ وكسر السجون وإطلاق سراح الإرهابيين المعتقلين في كركوك والسيطرة على المؤسسات الأمنية وعدد من الأبنية المنتخبة في مدينة كركوك)) .
وما العملية الجبانة التي قاموا بتنفيذها هؤلاء الإرهابيين إلا الهدف منها كان لإيقاع أكبر عدد من الخسائر بين المدنيين الأبرياء، وهز أركان المنظومة الأمنية بالمدينة واستعراض عملي لقوة التنظيم وإرباك الحكومة المركزية في بغداد التي تنشغل بمعركة التحرير في موصل.
وعن هذا العمل الجبان مهما قيل عنه فهو لا يخرج من تحت عباءة الدولة (التركية) الغاشمة بقيادة حكومة (اردوخان) التي أرادت بهذه التصرفات الحمقاء حفظ ماء وجهها بعد إن كشف القناع عن نواياها الخبيثة في زعزعت امن دولة العراق والمنطقة.
إلا كان الأولى من (تركيا) إن كانت نواياها صادقة باتجاه الدول العربية، والتي اليوم مرارا وتكرارا تعلن الحرب ضد الإرهاب بعد إن قام فصائل من الإرهاب بسلسلة من تفجيرات داخل تركيا وهو الأمر الذي قاد الشعب التركي للانقلاب ضد حكومة (الاردوخان) مؤخرا، وان لم يوفق، ولكن أرسل رسالة واضحة بان الشعب التركي قد تذمر من سياسة (اردوخان) المتطرفة، وان ما تدعوا إليه تركيا حسب ما يدعو وزير خارجيتها بان تركيا تسعى لإقامة علاقات جيدة مع كافة الدول العربية وجوارها، إلا كان من باب الأولى قيامها على الفور بإغلاق حدودها بوجه تدفق الإرهابيين من مختلف أرجاء المعمورة إلى العراق وسوريا وسحب جيوشها من الأراضي سوريا والعراق ....!
ولكن الوقائع كشفت كذب ادعاء (تركيا) بإعلانها الحرب على الإرهاب، كونها هي الآن من توعز بتوغل جيوشها داخل الأراضي العراقية وسوريا الشقيقة، و تقوم بالتدخل السياسي في شؤون دول الجوار بذريعة حماية طائفة (ما) بما تلاقيه من تهميش مزعوم لها ومن عنف القوات (العراقية) او (سوريا) وهو ادعاء لا أساس له، بل نرى من تركيا تعالي تلاسن (اردوخان) على زعماء العرب ....!
نعم ان (تركيا) هي من تمول التنظيمات الإرهابية في منطقتنا العربية، وهي الإرهاب بعينها، وعجبنا كل العجب من دول العالم التي شكلت تحالفا دوليا للقضاء على الدواعش، بعد إن قاموا هؤلاء الدواعش الأوغاد باحتلال مدن في العراق وسوريا وإقامة دولة الخلافة المزعومة وتمادى فعلهم في استهداف عواصم ومدن أوربية وأمريكا وكندا، إن لا يسالوا من أين يحصلون هؤلاء الجرذان الدواعش وأذيالهم على السلاح والتمويل ليمكنهم من احتلال مدن عربية أمنه واستهداف مدن عالمية، وزعزعة امن الدول والمنطقة برمتها....؟
من أين تستمد هذه الدولة الداعشية قوتها وتقف صامدة بوجه ملاين أطنان من القنابل تسقط بالطائرات فوق رؤوسهم الخاوية ......؟
إلا يعني بان هؤلاء الدواعش، هناك من يمولها بما يفوق قدرته، قدرة كل دول التحالف التي تضرب بطائراتها وسلاحها الثقيل.....! إلا يعني هذا بان هؤلاء المجرمين يمتلكون سلاحا للمقاومة ما يجعل من مقاتليهم إن يصمدوا في مواقعهم.....!
لتفهم المعادلة بان من يمول لاحتلال مدن في (سوريا) و(العراق) او استهداف مدن أخرى في عموم العالم، هو من يمول لمقاومتهم سلاح دول التحالف الثقيل ويخترق أمنه .......!
وهنا يطرح السؤال نفسه: هل يمكن إن تمرر هذه اللعبة بغياب يقيننا بحجم ما ألت إليه تطور التكنولوجيا لمنظومة الاستخبارات الدولية التي تكشف وتعرف كل شاردة ووارده في إنحاء العالم بلحظات وثواني معدودة .....؟
انه ليس إلا تهويل لجرائم وهمية وخداع البسطاء من أبناء شعوب الأرض، ليمضي (الممول) في غيه، وقد باتت هويته معروفة لجميع شعوب منطقتنا والعالم، وهو لا يدري بأنه لا محال سيكون هو الهدف لهذه المنظمات الإرهابية التي يتم تغذيتها من قبله، أجلا أم عاجلا، لا محال .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,542,856
- كركوك تقبر مخططات الدواعش لاحتلالها
- عاش العراق .. محرر أراضيه من الدواعش وأذيالهم
- السريالية و الكتابة الأوتوماتيكية في الشعر
- السريالية بين الحلم والنفس والإبداع الفني
- وستسير العربة الأشورية قدما و خلفها لتبقى الكلاب تنبح
- وتأوهت فينا الآهات
- كلمه مفخخة .. أهكذا تدار الدولة يا ساسة العراق ....!
- الأخرى، في البطاقة الوطنية، إقصاء لأشوريي العراق
- لماذا يتم كتم سيرة الملفات الشائكة في جلسات البرلمان العراقي ...
- كلمه مفخخه .... البرلمان العراقي وظاهرة رمي القناني
- أزمة تركية سعودية بسبب ....!
- المنطقة ما بعد اللقاء الروسي – التركي
- الفساد السياسي هو من يمهد الأرضية لبقاء الدواعش في البلاد
- الملك فيصل الأول أول من كرس الطائفية في العراق ونفذ الإبادة ...
- انا المتغير في اللامكان
- فشل الانقلاب في تركيا لا يعني نهاية للازمة التركية
- هذا هو ابن الشارع العراقي الزعيم عبد الكريم قاسم
- بريطانيا بين الخروج والأزمة الداخلية
- انفجار الكرادة، أثبتت بان العملية السياسية في العراق أعلنت م ...
- انا السماء والمد المفتوح


المزيد.....




- وزارة الدفاع التركية تقول لا حاجة لشن عملية أخرى في هذه المر ...
- إسبر: لن نحارب تركيا بسبب حملتها ضد الأكراد
- سيناتور أمريكي: يجب بدء مفاوضات مع بشار الأسد
- المفوضية الأوروبية: كرواتيا استوفت الشروط اللازمة للانضمام إ ...
- الدفاع التركية: لا حاجة حاليا لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في س ...
- -الإدارة الكردية- شمال شرق سوريا: نناقش بنود اتفاق بوتين وأر ...
- توسك: سأوصي دول الاتحاد الأوروبي بالموافقة على تأجيل -بريكست ...
- زعيم -داعشي- يسلم نفسه للسلطات الأفغانية
- لواء سابق في المخابرات المصرية: مصر تمتلك كافة السبل للرد عل ...
- الخارجية الأمريكية: سمعنا تصريحات أردوغان حول السلاح النووي ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فواد الكنجي - تركيا حرضت الدواعش للهجوم على كركوك لإرباك حكومة العراق