أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر لمن يعقلون – ج98















المزيد.....

ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر لمن يعقلون – ج98


مالك بارودي

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 27 - 04:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر لمن يعقلون – ج98
.
دون إطالة، أقول للمعلّق عبد الله أغونان، الذي بيّنت سابقًا أسلوبه الحربائي في تفسير وتبرير فضائح الإسلام بالأكاذيب واللّفّ والدّوران وكثرة الكلام دون أيّ معنى، أقول له: ردّك على مجموعة خواطري الأخيرة سطحي ولا معنى له، مثل كلّ ردودك. والرّدّ على تعليقك ينقسم كما يلي:
.
في بداية حديثك، قُلتَ "ما على الرّسول إلا البلاغ"... أوّلا، لا معنى لقولك هذا، ما دامت لا تُوجد مقاييسٌ واضحةٌ للتّمييز بين رسولٍ حقيقي ورسولٍ كاذب، (إذا كنتُ مخطئًا في كلامي، فلتتفضّل أنت أو أيّ مسلم آخر بإعطائنا المقاييس العلميّة والمنطقيّة والنّقاط الرّئيسيّة التي تمكّننا من التّحقّق من صحّة إدّعاء محمّد بن آمنة للنّبوّة وبُطلان إدّعاء رشاد خليفة أو ميرزا غلام أحمد للنّبوّة، على سبيل المثال). ففي غياب مقاييس واضحة، لا حُجّة لأحدٍ عليك في الإيمان بصحّة إدّعاء محمّد بن آمنة وتكذيب نبوّة رشاد خليفة أو ميرزا غلام أحمد، ولا حجّة لأحدٍ عليّ في القول بأنّ محمّد بن آمنة ليس إلّا مجرّد دجّالٍ من جملة الدّجاجلة الذين إدّعوا النّبوّة على مرّ التاريخ. ثانيًا، لا أدلة لديك على وجود هذا الشّيء الخرافي المسمّى الله، فضلًا عن براهين واضحة عن وجود أدنى علاقة بين دجّال قريش مدّعي النّبوّة وهذا الله الخرافي. هذا يعني أنّك لا تكلك أدنى دليل على وجود المُرسِلِ وعلى علاقته بمن إدّعى أنّهُ مُرْسَلٌ. لذلك فإستعمال كلمة "رسُول" هُنا مجرّدُ ثرثرة فارغة. أمّا عن محتوى "الرّسالة" المزعومة وعن خرافة "البلاغ" فهناك حديثٌ طويلٌ قد أتطرّقُ إليه في مقالٍ قادمٍ.
.
النّقطة الثّانية في تعليقك أتت كما يلي: "العلم من المفاهيم الملتبسة التي يمكن أن يوظفها كل ذي توجه. العلم ليس ايديولوجيا لذلك نجد علماء مؤمنين وكفرة. هذا ان قصدنا بالعلم العلوم الطبيعية المتفق على نتائجها. أما العلم بمعناه العام فلايقتصر على العلم التجريبي القائم على التجربة والحواس. فعلم النفس مدارس متعددة كما الفلسفة". وللرّدّ على هذا الكلام، أقول أنّ العلم مبني على تجارب وملاحظات وإستنتاجات ومقارنات ونظريّات، إلخ... (وحتى علم النفس خاضعٌ لنفس هذه الأسُس، رغم تباين وتعدّد المدارس ومناهجها، وبإمكانك مراجعة كتب سيجموند فرويد وطريقته في التحليل النفسي المبنيّة على تراكم الملاحظات...) فهل يمكن إخضاع القرآن لمبادئ وقوانين البحث العلمي؟ هل تستطيعُ أن تُثبت لي علميّا وبالأدلّة أنّ في الجنّة حور عين وغلمان مخلّدون؟ هل تستطيعُ أن تُثبت لي علميّا أنّ الجنّ مخلوق من نار وأنّ الملائكة من نورٍ، كما يدّعي القرآن؟ هل يمكن إخضاع ربّك للعلم وتجاربه، فتقول لنا كم عددُ أصابع ساقيه (أقصد ساق الله التي سيكشفها للمسلمين، والتي ورد ذكرها في آية قرآنيّة)؟ بالطبع لا. بالنتيجة، كلامك هنا أيضًا مجرد ثرثرة ولغوٍ.
.
أمّا عن قولك "الاسلام ليس هو التراث الاسلامي بل هو أساسا القران المقدس والحديث النبوي اذ من التراث الاسلامي حتى هرطقات المهرطقين والحاد الملحدين هل نعد كلام ابن رشد عن نفي نعيم الجنة وعذاب النار ونفي البعث الجسدي من الاسلام والايات تنص بكثرة وتكرار على ترسيخ ذلك؟؟؟" فالرّدّ عليه يكون كما يلي: هل الإسلام هو القرآن والأحاديث فقط؟ وهل التّفاسير والسّيرة والفقه ليسوا من الإسلام؟ هل نضع الفقه الإسلامي في خانة التّراث البوذي مثلا؟ أنا لم أتحدّث عن إبن رشد، ولو كان حديثي عن التراث الإسلامي يشمله كما يشمل إبن الراوندي والحلّاج والرّازي وغيرهم... لكن وجودُ هذه الأمثلة في داخل التراث الإسلامي لا تجعلُهُ بريئا من تلويث عقول المسلمين وتزييف الوعي لديهم. فأمثال إبن رشد قلّة وأفكارهم لم تؤثّر بالمرّة على تشكيل العقليّة الإسلاميّة. إلّا إذا كنت تعتقد أنّ مُعظم المسلمين يتبنّون أفكار إبن رشد أو إبن سينا، وهنا عليك بالإتيان ببراهينك وأدلّتك. فالنّهج المؤثّر في العقليّة الإسلامية هو نهج الشّيوخ والأئمّة والمفسّرين والفقهاء النّاهقين والنّابحين في كلّ إتّجاه، إعتمادا على القرآن والأحاديث وما تناقله موتى مشكوك فيهم عن موتى مشكوك فيهم. أنت تفهم جيّدا ما أعنيه بكلامي، ومراوغتك لا معنى لها، بل كلامك أنت نفسك يُسقط الإسلام كلّه، لأنك لا تفهم القرآن إلا من التفاسير ولأن كتب الحديث هي مصدر الفقه الإسلامي ومعظمها مبوّب على هذا الأساس.
.
أمّا عن قولك: "محمد صلى الله عليه وسلم كان رسول رحمة بدلالة ايمان جل القوميات بدعوته وطبعا هو كان لايتساهل مع المعتدين فهل كان لازما عليه أن يخضع لهم كي يصلبوه على خشبة أما مايقال عن علاقته مع نساء تزوجهن وأحببنه كرسول وكرجل فهي خصوصية خصه الله بها. كان عليه السلام رسولا ورجلا بكل مافي الرجولة من معاني ولم يكن راهبا"، فالرّدّ هو الآتي: أوّلًا، إجتماع مليار ونصف من الحمير على فكرة واحدة وحُكمهم بصحّتها لا يجعلها صحيحة. نفس الشيء بالنسبة لما تحدّثت عنه من إيمان جلّ القوميّات بدعوة إبن آمنة. ثانيا، محمّد بن آمنة هو الذي بدأ بالإعتداء على تجارة قريش، بإعتراض قوافلها (لا تقل لي أنّه كان يريدُ إعتراض قوافلهم لتأمين وصولها إلى أصحابها في مكّة)، وبالطّبع من حقّ قريش الدّفاع عن مصالحها ضدّ عصابة الصّعاليك التي كانت تهدّدها. ثالثا، تلميحك إلى مسألة الصّلب على خشبة لا محلّ له ولا علاقة لي به. فإن كنت تعتقد أنّي مسيحي أو أميلُ للمسيحية فهذه مشكلتك ولا علاقة لي بها وبما في دماغك من وساوس وهلاوس. رابعا، كيف نعرفُ أنّ الله الخرافي، الذي تحدثنا عنه في البداية، هو الذي خصّ محمّدا بن آمنة بنكاح كلّ ما هبّ ودبّ من ذوات الأرداف والأثداء؟ وما حدود هذه الخصائص؟ أليس من خصائص محمّد أنّه كان إرهابيّا (ليته كان راهبًا، لأراح الناس في زمنه وبعد هلاكه)؟ وكيف نتحقّق من أنّه كان يملك صكّا على بياض من الله الخرافي لفعلِ ما يشاء؟ إلى أن تتمكّن من إثبات كلّ ذلك، سيبقى كلامك مجرّد كومة من الثرثرة والتلاعب والتلفيق لا أساس لها من الصّحّة ولا معنى لها أصلا.
.
-----------------
الهوامش:
1.. مقال "الردّ على ثرثرة وأكاذيب عبد الله أغونان بخصوص مقالي: إثبات تحريف القرآن في موطأ مالك بن أنس":
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=505897
2.. مقال "خواطر لمن يعقلون – ج98":
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=535921
3.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّناته:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
http://ahewar5.blogspot.com
4.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
https://archive.org/details/Islamic_myths
5.. صفحة "مالك بارودي" على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,154,593
- خواطر لمن يعقلون – ج98
- خواطر لمن يعقلون – ج97
- خواطر لمن يعقلون – ج96
- سُنّةُ إبراهيم الخليل في تحطيم الأصنام
- خواطر لمن يعقلون – ج95
- عن المملكة العربية السّعوديّة الإرهابيّة وأغنية فلسطين وتجار ...
- إللي ما يطولش العنب، يقول عليه حامض...
- خواطر لمن يعقلون – ج94
- خواطر لمن يعقلون – ج93
- خواطر لمن يعقلون – ج92
- خواطر لمن يعقلون – ج91
- خواطر لمن يعقلون – ج90
- خواطر لمن يعقلون – ج89
- الدولة الإسلامية داعش: العودة إلى زمن العبودية أم إلى القرآن ...
- تحليل لفوائد العثيمين في شرحه لأحد أحاديث سيّد الكذّابين -ج2
- تحليل لفوائد العثيمين في شرحه لأحد أحاديث سيّد الكذّابين -ج1
- رمضان .....، يا أيّها المسلمون!
- خواطر لمن يعقلون – ج88
- خواطر لمن يعقلون – ج87
- على هامش الزوبعة الإعلاميّة حول المصاحف المحرّفة في تونس


المزيد.....




- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مالك بارودي - ردّا على إمبراطور الثرثرة عبد الله أغونان حول مقالي: خواطر لمن يعقلون – ج98