أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 8














المزيد.....

يوميات القبطان 8


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 21:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يوميات القبطان 8
متابعاً كثير من الاحداث والظواهر والتي لا نهاية لها في بلاد تعصف فيه الخلافات السياسية والحرب على داعش والتدخلات الخارجية اللامحدودة والمفاجأت الغير مريحة والتي تُنغص حياة عامة الشعب ازدادت بوتائر كبيرة.
الاكثر حدث أو موضوع يدور بين الناس,وربما تغلّبً على الحرب على داعش وانتصارات الجيش الباسلة, هو القرار الخرق والغبي من قبل البرلمان والذي هلّلَ له القاضي الذي نسى لغته العربية محمود الحسن متصنعاً في كلامه والذي "أحدث" آية قرآنية جديدة وكأنه مُسيلمة الكذاب عندما افتتح كلامه الموجه "لجماهير" الشعب ب:بسمم الله الرحمن الرحيم-العدل أساس الحكم-صدق الله العظيم!!وبشّر المرجعية بانتصاره على من يشرب الكحول بان برلمانه سَنَّ قانون يمنع فيه بيع واستيراد وتجارة الكحول ومن لم يلتزم بالقانون عليه تقع غرامة كبيرة من 10 الى 25 مليون دينار!! ربما اراد من ذلك اضافة وارادات للبلديات....لكن لكنه لم يلتف الى هل شارب الكحول تقع عليه نفس الغرامة؟معه عمار طعمة وبفخر واعتزاز وضعوا مادة لم يناقشها البرلمان لا في القراءة الاولى ولا في الثانية وانما حشروها "دحسوها" بين باقي الفقرات واصبح قانونا لان القوانين في البرلمان الفاشل العراقي تُقرّ في سلّة واحدة ومن هنا اعترض رئيس الجمهورية فاعتبر هذا الامر منافي للدستور داعياً البرلمان الى مراجعة تقويمية لقانون ورادات البلديات عاداً ادخال مادة ضمن مواد القانون عليه إجراء غير موفق, في حين صرّح رئيس البرلمان الاسلاموي الجبوري بعد الهجمة الشعبية على القانون بأن تشريعه لم يأخذ العواقب الاجتماعية والاقتصادية بنظر الاعتبار وكأنه لم يرفع يديه تأيداً للقانون....وصرّح احد النواب بان بعض من صوت على القانون هم من يتاجرون بالمشروبات الكحولية..ولكن الجانب الاسوأ هو انتعاش تجارة وتدوال المخدرات والتي لم يُشرّع محمود الحسن وعمار طعمة وباقي كتلة الاسلامويين قانوناً يمنع بيع وتجارة المخدرات القاتلة والتي تستطيع هدم مجتمعات بأكملها لان معظم الاسلاميون هم من يتاجر بالمخدرات والانكي ان معظم الحبوب والكريستال المخدر يقع احيانا في ايدي القوات الامنية في النجف وكربلاء اضافة الى البصرة والتي اصبح تدوالها هناك امراً اكثر من خطير.الاخطر في الامر أن تجار الدين لا يتفقون على فرض رسوم على المواد المستوردة في المنافذ الحدودية سواء في البصرة قادماً بحراً او براً من إيران ولا في واسط ولا في العمارة لزيادة وارادات الدولة ,كما في اية دولة في العالم,وانما يريدون التجارة وتهريب المواد ومن ضمنها المخدرات والتي أصدرت الوزارة المعنية بإعفاء كل المواد الداخلة من إيران من الكمارك والتفتيش!!! هل هناك اكبر من هذه الجريمة؟ على محمود الحسن أن يجاوب على هذا السؤال..أيهما افضل الان وفي هذه الظروف الصعبة والتي يمر بها العراق اقرار القوانين المعطلة منذ 2005 فيما يخص الدستور وقانون المحكمة الدستورية وقانون الخدمة الالزامية ومجلس الخدمة ووووو. أم قانون سوف يدمّر آلاف العوائل التي تعيش على بيع المشروبات الكحولية؟ماذا سوف يعمل البائع لهذه المواد هل يصبح مهندسأ أم يجلب شهادة مزورة من إيران أو سوق مريدي ليكون نائباً في البرلمان؟وهل يعتقد الحسن ومن وافق على هذا القانون المسخ ان من يشرب أو يتناول الكحول سوف يتوب اليهم؟احد المواطنين قال في البصرة وعلى الفيس بوك:"النار تريدلها حطب فأنا الحطب,هذا من حقي",أو الناس سوف تتجه الى الكريستال والحبوب الاخرى لابل حتى الى كل انواع السيكوتين والاصماغ,فهل هذا ما اراده تجار الدين وهم تجار الكحول اصلاً؟
د.محمود القبطان
20161026





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,711,257
- العدوان التركي على العراق
- استراحة الصيف..... وغسل عارهم السياسي
- قنابل سياسية تنهمر فوق رؤوس الفاسدين
- قراءة سريعة في مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني العاشر لل ...
- وحدة العراق في الميزان وقضايا ساخنة اخرى
- يوميات القبطان 4/2016
- يوميات القبطان 2/2016
- الى شاب عمره 82 عاما
- التغيرات الوزارية المنتظرة
- حدث في شباط الأسود
- من الذاكرة العراقية
- اللجنة القانونية البرلمانية والكحول
- يوميات القبطان
- هل الوضع السياسي مستقر؟
- تظاهرات الجماهير مستمرة
- قراءة في الغبار الامريكي لزهير الهيتي
- العاصفة الجديدة القادمة في البرلمان
- احداث العراق المتسارعة بعد تظاهرات مطلبية
- النفاق السياسي والاسلاموي اليومي في بلد- الحريات-
- القانون في اجازة طويلة


المزيد.....




- -الأنفلونزا إلى زوال-... دواء جديد يقضي على المرض نهائيا
- البنتاغون سيصدر ترخيصا لطائرة بوينغ للتزود بالوقود في الجو
- وزير الخارجية السعودي الجديد.. خبير بالتسليح ومتورط في ملف خ ...
- ألبانيا تعلن إحباط -هجوم إرهابي- دبرته طهران ضد معارضين إيرا ...
- حراك لبنان وذاكرة سوريا أيام (السلمية)... انتبهوا من خاطفي ا ...
- الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس -منافس نتنياهو- تشكيل حكومة جدي ...
- أوامر ملكية في السعودية: إعفاء العساف وتعيين فيصل بن فرحان و ...
- العملية التركية في سوريا: ترامب يعلن رفع العقوبات عن أنقرة ب ...
- الحكومة اليمنية تتهم -الانتقالي- بتسميم عقول الطلاب بمناهج م ...
- موعد إنتخابات إتحاد طلاب جامعة الفيوم 2019/2020


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 8