أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - من قصة أبو محجن الثقفي وأكذوبة تحريم ألخمر














المزيد.....

من قصة أبو محجن الثقفي وأكذوبة تحريم ألخمر


يعقوب يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 09:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



من قصة أبو محجن الثقفي وأكذوبة تحريم ألخمر
بدأ تتضح يوما بعد يوم تنكشف الأهداف السياسية الخبيثة من قرار منع الخمور في العراق والتي تعبر بوضوح عن افلاس البرلمان في عمل أي شيء ونحن في فترة العد التنازلي للانتخابات البرلمانية، هذا البرلمان التي طغت عليه الصراعات الحزبية والشخصية والتكتلات وكانت قراراته كلها ارتجالية دمرت العراق وافقرته وتسترت على الفاسدين فيه بل ان القرار الأخير أكبر دليل على تغطيته للفاسدين واثبات لفشله.
لقد كان العراق أنظف بلد في الشرق الأوسط في المخدرات قبل الغزو الأمريكي للعراق، ومع الغزو جاء غزو المخدرات جنبا الى جنب وأصبح العراق مرتعا للمخدرات وتجارها والاكثر من ذلك زراعته في العراق.

وردا على تصريحات بعض المسؤولين اللذين جعلوا القرار قرارا شرعيا وبالتالي من ينتقده ينتقد الذات الاهية، ونسوا ان الخمر لا يرقى في الإسلام الى التحريم لعدم وجود نص عقابي لمن يرتكب الجريمة او الفحشاء وهنا اود ان أذكر هؤلاء الفقهاء العظام الى قصة أبو محجن الثقفي كدليل على كذبهم.
من هو أبو محجن الثقفي
شاعر وفارس مسلم كان يدمن على شرب الخمر وكلما يسمع بأدمانه سعد بن ابي وقاص يأمر بمعاقبته ويعود ويعاقب ويعود ، بل كان من شدة تعلقه بالخمر يوصى ولده ويقول :
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة ..... تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفني في الفلاة فإنني ..... أخاف أذا ما مت أن لا أذوقها
وعندما وقت معركة القادسية أصر على القتال وأخذ ينادي بأعلى صوته كي يصل صوته الى زوجة القائد سعد وأخذ يرجوها ويناشدها أن تطلق سراحه ليشهد المعركة حتى فكت القيد وأعطته البلقاء فرس سعد فلبس درعه وغطى وجهه ثم قفز كالأسد على ظهر الفرس الى ارض المعركة.
ومن الأدلة على عدم تحريم الخمر المطلق
- عندما طعن الخليفة عمر بن الخطاب قدموا له الخمر لعلاجه، ونحن نعلم بأنه في عهده تم إخراج غير المسلمين من ارض الجزيرة فمن كان يصنه الخمر.
- عندا قتل الامام علي بن ابي طالب وتم استدعاء الطبيب وبيده الخمر لعلاجه.
ولشاعر الخليفة الاموي الكبير والمدلل الاخطل بيت شعري جميل مطلعه
شربنا فمتنا ميتة جاهلية ... مضى أهلُها، لمْ يعرفوا ما محمد
وما عدا ذلك الكثير مما يدل على بطلان تصريحات
(المؤمنين الفاسدين)
يوما بعد يوم يتثبت لنا ان النظام ما هو إلا صورة أخرى من صور داعش وكأنهم يريدون ان يقولوا لداعش لست وحدك بالساحة فنحن أقدر منك.
وإلا لما كل هذه الألعاب تجري في هذه الأوقات العصيبة على الدولة العراقية بالذات
ففي الوقت الذي كان العراق يعد لطرد داعش إجتمعوا وقرروا عزل وزير الدفاع
وفي الوقت الذي كان العراق يعد للحصول على قرض دولي اجتمعوا وقرروا عزل وزير المالية
قرارات تبين وكأنهم يعيشون في عالم آخر خارج العراق تماما لا علاقة لهم بما يجري، لما لا وان اغلبهم يحملون جنسية اجنبية !
ولحد الان لم يتوصلوا الى قرار ينقذهم من هذه الورطة، ولما ورطه سيخرجون منها وهم المنتصرين كألاعيبهم الاخرى
فيما صدر هذا القرار بسرعة البرق
وننتظر الاتي من المفاجئات





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,314,677
- بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء ...
- لتاجر المفلس يراجع دفاترة القديمة كلمات استنكار في جريمة إست ...
- صالح مهدي عماش مثال من امثلة الاستهتار في حكم العسكر في العر ...
- هل حققت الثورات التي كانت تعد في السراديب المظلمة شعاراتها ا ...
- على هامش اليوم العالمي لمحو الامية ...تحرير طلبتنا من المناه ...
- علموه المحبة فاعطى الحياة للاخرين
- سيدنا رحمه لوالديك هات ايدك
- نظام المحاصصة ومآسي محاصصة المحاصصة في العراق
- كلب بن كلب .... الكلاب مقياس من مقاييس التفاوت الحضاري بين ا ...
- الارهاب من جديد
- اللي عندو سكن ما عندو وطن
- كان فعل ماضي في تعزية أهالي الكرادة الطيبين
- اعطني حريتي ... اطلق عقلي
- لماذا المتكلم ... اٍمرأة
- هل كانت غاية المباهلة تعزيز مكانة علي بن ابي طالب حصرا؟
- حديث المباهلة في الإسلام وما يقابلها في المسيحية هل يجعلهما ...
- هل يقدر العراقيين اليوم ان يؤسسوا لحكومة تكنوقراط قادرة على ...
- حكاية المقص ولعبة الملف المغلق لحكومة التكنوقراط
- هل ستعود كارثة سد مأرب من جديد في سد الموصل أم سنتعلم من درو ...
- هل الام مدرسة ومن المسؤول عن اعدادها


المزيد.....




- إصابة طالبة ومدرس في حادث إطلاق نار جديد بمدرسة أمريكية
- الداخلية الروسية تستعرض الدرع الصاعق الكهربائي
- انتشار مكثف للشرطة الإسرائيلية في القدس
- منتدى سان بطرسبورغ.. صفقات وتوافقات
- -مكونو- يقتل طفلة عُمانية
- بوتين: على الغرب ألا يتجاوز الخط الأحمر
- إعصار -مكونو- يقترب من سواحل سلطنة عمان
- رئيس الصومال يدعو إقليمين متنازعين شمال البلاد إلى وقف الاقت ...
- إصابة عشرات الفلسطينيين بالرصاص والغاز المسيل للدموع شرقي قط ...
- تظاهرات رمضانية في العراق للمطالبة بتحسين الخدمات


المزيد.....

- جواسيس الأمس يؤسسون حزباّ شيوعيا ّ ( نداء الحوا سم ) / كريم الزكي
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - من قصة أبو محجن الثقفي وأكذوبة تحريم ألخمر