أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء يحل لنا كل شيء لايتسلط علينا














المزيد.....

بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء يحل لنا كل شيء لايتسلط علينا


يعقوب يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 5322 - 2016 / 10 / 23 - 23:20
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء يحل لنا كل شيء لايتسلط علينا
يقول الكتاب المقدس:
لا تسكروا في الخمر الذي فيه الخلاعة
ويقول أيضا السكيرون لا يدخلون ملكوت السماوات
ثم يقول:
كل شئ
كل شيء يحل لنا
كل شيء لا يتسلط عينا
لان العقل والارادة لمن وجدا يا عزيزي
ما الفرق بين العاقل وغير العاقل لانهما أساس بناء الإنسانية والحضارة
.
ويقول المثل ان لم تستحي فاصنع ما شئت
وكنا نعتقد العكس أي ان ألمستحي هو المؤدب هو الشريف هو الذي يخدم وينتج وبالتالي الذي يستحق المكافئة وهو وحده يستحق ان يقال له اصنع ما شئت ولكن يبدوا انه العاقل وصاحب الإرادة يعرف ما يحق له وما لا يحتاجه
اما الاخر فيكفي انه خارج الدائرة الانسانية
.
الله ما اجملكم يا عراقيون
لم نكن نعلم ان الزجاجة توحد العراق
للأسف اكتشفناها بعد تمزق العراق
لقد صوت كل البرلمانيون بيد واحدة وبقلب واحد وبصوت واحد ... ياللروعة ...ما اروعك ياعراق
وكما صوتوا لبراءة اللصوص والمجرمين ومزوري الشهادات في قانون العفو
تصويتات وصولات وجولات
في إعادة النواب الثلاثة الى مواقعهم مرغمين مع كامل رواتبهم وحقوقهم
وكانوا السباقين وبسرعة البرق في :
إيقاف التعيينات في دوائر ومؤسسات الدولة
وفي تخفيض رواتب منتسبي الدولة والمتقاعدين
وفي إيقاف حقوق المقاولين لأعمالهم المنجزة والمرصدة اعتماداتها
لكنهم عجزوا عن تخفيض أي جزء من رواتبهم التي تمزق ميزانيات البلد
وعجزوا عن التصويت على بناء العراق
وعجزوا عن توفير السكن بل وحتى مستلزمات السكن المناسب للمواطن
وعجزوا عن تقديم ابسط الخدمات
ازمة امطار لبضعة أيام كشفت العام الماضي زيفهم ونهبهم للمال العام
ولكن بلا احساس
وعجزوا عن التصويت لحد الان على قرار منع الازدواج للجنسية وبعد كل الصولات والجولات
مزدوجي الجنسية هم خونة الوطن الحقيقين هذا هو المنطق والمتعارف عليه دوليا والغير مسموح لهم في إدارة الدولة ومؤسساتها وحسب قوانين كل دول العالم عدا العراق
ولأن اغلبهم مزدوجي الجنسية
ولأن اسرهم تسرح وتمرح خارج الوطن ,,, واولاد الشعب المغلوب على امره ...وحدهم.. في جبهات القتال ...وفي الشوارع يبحثون عن عمل ... عن أي مصدر للرزق.
.
قال له جاره الأجنبي في أوروبا انتم بدون خمر قدمتم لبلدانكم الخراب والإرهاب وسرقة المال العام والتخلف ونحن عندما فقدنا عقولنا بالخمر بنينا بلداننا وكانت ممزقة ومدمرة تماما بسبب الحروب وصنعنا الحضارة،
واقترح عليك طالما الخمر حرام لماذا لا تضعون المال العام بزجاجات الخمر لعلهم يحرمون سرقته!
اجابه صديقه وهل تعتقد انهم غير قادرين على إيجاد فتوى لها وهل سيتركون الخمس يهرب من أيديهم!
.
اذن تعيدون الحملة الايمانية لصدام حسين بمسميات جديدة
كم انتم مرعوبين منه وهو في قبره
نعم لأنه اكثر شجاعة منكم
المعروف انه يكره عبد الكريم قاسم وارقه مشروع قناة الجيش التي كانت باسمه، لكنه قام بتطويرها فوسع الطرق والجسور واقام المنشآت على طول الطريق.
هو أراد محو فترة الحكم الملكي لانه كان يريد ان يكون هو العراق وقام برفع السكة الحديدة التي تربط شرقي بغداد بالمحطة المركزية، لكنه استغله بتوسيع طريق السيارات لحل ازمة النقل واستخدم حديد السكة لبناء جسر الطابقين جسر صدام حسين وهو في فترة حصار دولي عليه وانتم أيضا تحديتم صدام فرفعتم اسم صدام وجعلتموه جسر الحسين. انجاز تاريخي.
علم صدام حسين الذي ارعبكم وبعد مداولات ومناقشات قررتم تغير الخط الذي كتبه بيده
مبروك عليكم حملتكم الايمانية الجديدة التي وحدتكم لتعيدوا ضبط الأمور قبل ان تفلت من يدكم نتيجة التذمر الجماهيري الذي خرب العراق وفرقه وافقره ولتعيدوا العراق الى عصر التخلف
عصر ما قبل التاريخ كما قالها وزير الخارجية الأمريكي الاسبق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,275,143
- لتاجر المفلس يراجع دفاترة القديمة كلمات استنكار في جريمة إست ...
- صالح مهدي عماش مثال من امثلة الاستهتار في حكم العسكر في العر ...
- هل حققت الثورات التي كانت تعد في السراديب المظلمة شعاراتها ا ...
- على هامش اليوم العالمي لمحو الامية ...تحرير طلبتنا من المناه ...
- علموه المحبة فاعطى الحياة للاخرين
- سيدنا رحمه لوالديك هات ايدك
- نظام المحاصصة ومآسي محاصصة المحاصصة في العراق
- كلب بن كلب .... الكلاب مقياس من مقاييس التفاوت الحضاري بين ا ...
- الارهاب من جديد
- اللي عندو سكن ما عندو وطن
- كان فعل ماضي في تعزية أهالي الكرادة الطيبين
- اعطني حريتي ... اطلق عقلي
- لماذا المتكلم ... اٍمرأة
- هل كانت غاية المباهلة تعزيز مكانة علي بن ابي طالب حصرا؟
- حديث المباهلة في الإسلام وما يقابلها في المسيحية هل يجعلهما ...
- هل يقدر العراقيين اليوم ان يؤسسوا لحكومة تكنوقراط قادرة على ...
- حكاية المقص ولعبة الملف المغلق لحكومة التكنوقراط
- هل ستعود كارثة سد مأرب من جديد في سد الموصل أم سنتعلم من درو ...
- هل الام مدرسة ومن المسؤول عن اعدادها
- من هو عيسى


المزيد.....




- من هو ألكسندر بينالا معاون الرئيس الفرنسي الموقوف رهن التحقي ...
- حقيقة -إفلاس مصر- قبل 3 سنوات.. السيسي يكشف التفاصيل من السو ...
- بوتين يبحث مع ميركل الأوضاع الدولية والإقليمية
- أنقرة: تركيا وهولندا تقرران تطبيع علاقاتهما
- احتجاز 3 سفن تركية في روسيا
- الإمارات تستقبل رئيس الصين برقص فولكلوري وأغان وألعاب نارية ...
- رينو تطلق نموذجا رياضيا من سيارات -Megane-
- ليبيا تسلم لمصر أطفال داعش
- العثور على رفات -ساحرة- عمرها 1600 عام
- بماذا تختلف طائرة بوتين عن طائرة ترامب؟ ( فيديو + صور)


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - يعقوب يوسف - بمناسبة تحريم بيع وصنع واستيراد الخمور في العراق ....كل شيء يحل لنا كل شيء لايتسلط علينا