أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - منيب وبراهمة: -المخزن- فشل..














المزيد.....

منيب وبراهمة: -المخزن- فشل..


حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 5322 - 2016 / 10 / 23 - 18:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد أراد النظام القائم أن يستمر حزب "العدالة والتنمية" في الحكومة الجديدة..

تابعت عدة تصريحات لزعماء الأحزاب السياسية بالمغرب عقب نتائج مهزلة 07 أكتوبر 2016 (الانتخابات التشريعية). وقد شد انتباهي تصريحا نبيلة منيب، عن فدرالية اليسار (أحزاب "الاشتراكي الموحد" و"الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" و"المؤتمر الوطني الاتحادي")، التي انخرطت في المهزلة، ومصطفى براهمة، الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي" الذي قاطعها. ومن بين ما أدلت به منيب: " الدولة لم تعد قادرة على التحكم بما فيه الكفاية في نتائج الانتخابات، بدليل أن المخزن عمل ما استطاع حتى يكون الأصالة والمعاصرة في المقدمة".
أما براهمة فقال: "نسجل أن المخزن لم تبق له القدرة على ضبط اللعبة السياسية" (جريدة الصباح ليوم 19 أكتوبر 2016).
لقد اتفق المسؤولان السياسيان على فشل "المخزن" في جعل حزب "الأصالة والمعاصرة" (البام) في المقدمة.
لا يهم أن يتفقا أو يختلفا.. يهمني هنا كيف يتم الحديث عن "فشل المخزن" في هذه المهمة؟
في اعتقادي، النظام (لا أقول المخزن) لم يفشل. لقد حقق هدفه المرسوم بامتياز، وبدون عناء كبير..
لقد أراد النظام القائم أن يستمر حزب "العدالة والتنمية" في الحكومة الجديدة. نزولا أولا عند ضغط أو رغبة المؤسسات المالية الدولية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي...)، وثانيا لأن هذا الحزب أكثر إذعانا وأكثر خضوعا وامتثالا. فما زال في جعبته ما يقدم للنظام ولأسياد النظام. ولن يلقي به في القمامة حتى لحظات احتضاره، كما فعل بحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" إبان تجربة ما سمي "بالتناوب".
أما دعم النظام عبر أدواته المختلفة لحزب "الأصالة والمعاصرة"، فلا يعني عمله على أن يتبوأ هذا الحزب اللقيط المرتبة الأولى. إن الهدف بالأساس هو تقليص الفارق بين "العدالة والتنمية" و"الأصالة والمعاصرة" في إطار صراع "القطبين".
إن فشل النظام حقيقة قد تمثل في ضعف نسبة المشاركة، بسبب المقاطعة الواسعة (بغض النظر عن طبيعة هذه المقاطعة، وهو موضوع آخر). وكان التخوف الذي لم يستطع "التحكم" فيه بالفعل أو إخفاءه هو اكتساح حزب "العدالة والتنمية" لصناديق الاقتراع.. إنه الإحراج غير المنظور العواقب الذي كان يزعج النظام. لذلك جند آلته وزبانيته لدعم "حزب الأصالة والمعاصرة". طبعا، ليس بهدف احتلال المرتبة الأولى، بل بهدف تقليص الفارق بين الحزبين "الغريمين".
لقد كان سيناريو احتلال حزب "العدالة والتنمية" المرتبة الأولى مفضوحا، وكذلك سيناريو تحضير حزب "الأصالة والمعاصرة" لقيادة التجربة الحكومية القادمة (بعد خمس سنوات). ولذلك، يتم تأهيل هذا الأخير ليقود معارضة قوية لحكومة في خريف عمرها..
ومن المحتمل جدا أن يتم ذلك رفقة حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، ذيل "البام".
باختصار، لم يكن قطعا احتمال فوز حزب "الأصالة والمعاصرة" واردا. وكانت هناك عدة إشارات ومؤشرات تدل على ذلك، ليس أبسطها إنجاز الحكومة التي يقودها حزب "العدالة والتنمية" (بضمانات خفية ومكشوفة من الداخل والخارج) لمجموعة من المهام القذرة المعلقة، وفي مقدمتها الإجهاز على العديد من المكتسبات (الدعم/المقاصة، التوظيف، التقاعد...)، ناهيك عن تكريس الفساد وتوسيع مجالات الريع... وهو ما يمكن استشفافه بقليل من الذكاء السياسي، لأن النظام ناذرا ما يخلف وعده مع خدامه الأوفياء.
عموما، قوانين اللعبة وشروطها لا ترحم..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,642,878
- الشهيد رحال، هل أتاك حديث مهزلة 07 أكتوبر؟
- في ذكرى استشهاد غيفارا
- ظلم النقابات للمدرس، ظلم ذوي القربى..
- ذبح -الديمقراطية- في أوج عرسها..
- جريمة اغتيال ناهض حتر: شهيد تلو الشهيد..
- إن المناضل من يقول ها أنا ذا..
- في ذكرى انتفاضة صفرو (المغرب): نفس الوجع ونفس الطموح..
- أيلول الأسود وصبرا وشتيلا
- الانتخابات التشريعية بالمغرب
- قادة -المجلس الوطني لحقوق الإنسان- يقتلون الشهداء..
- فضائح بالجملة في بلد الاستثناء (المغرب)..
- درس تركيا المسكوت عنه..!!
- هل التنسيقيات بديل عن النقابات؟
- النفايات -المغربية- القاتلة !!
- 04 يوليوز 1984: تاريخنا/بوصلتنا..
- نقابات الذل والعار: -عبقرية- الخيانة!!
- إفراغ الأشكال النضالية من مضامينها الكفاحية
- رسالة داخلية الى -عقلاء- الجمعية قبل المؤتمر
- خوارق مخارق مرة أخرى: الديمقراطية العجيبة!!
- -المجلس الوطني لحقوق الإنسان- (المغرب): يعانق الجلاد ويسير ف ...


المزيد.....




- بعد إرساله للبحرين العام 2002.. جاسوس سابق داخل القاعدة لـCN ...
- حصريا لـCNN.. جاسوس سابق يتحدث عن الحياة المزدوجة داخل القاع ...
- جاسوس سابق في القاعدة مستعد لمواجهة ماضيه
- بعد ثماني سنوات من الخدمة.. صدور أول قرار تسريح في الجيش الس ...
- باسيل يعبّر للمعلم وغوتيريش عن قلق لبنان من تداعيات القانون ...
- وزارة الدفاع الروسية تطور مواهب طلاب المدارس العسكرية
- مدّ وجزر على الساحل الغربي بين قوات هادي والحوثيين
- واشنطن تحذر النظام السوري من توسيع رقعة الصراع ومن خرق وقف إ ...
- مقتل فتاة عُمانية طارت مع رياح إعصار ميكونو و7 قتلى في سوقطر ...
- صغير الدب المقنع المعرض للانقراض يظهر للمرة الأولى ببلجيكا


المزيد.....

- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي
- الاستعمار – موسوعة ستانفورد للفلسفة / زينب الحسامي
- الإضداد والبدائل.. وهج ولد الحرية / shaho goran
- تێ-;-پە-;-ڕ-;-ی-;-ن بە-;- ناو ... / شاهۆ-;- گۆ-;-ران
- الأسس النظرية والتنظيمية للحزب اللينينى - ضد أطروحات العفيف ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - منيب وبراهمة: -المخزن- فشل..