أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...














المزيد.....

حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...


محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5320 - 2016 / 10 / 21 - 21:37
المحور: الادب والفن
    


يشتاق المهدي...
في مختطفه...
منذ خمس وستين...
من القرن العشرين...
إلى البسطاء...
إلى العمال / الأجراء...
إلى الكادحين...
في كل العالم...
وفي وطني...
ليسألهم...
ماذا فعلوا من أجلهم...
ماذا فعلوا...
من أجل أجيال الكادحين...
*****
فقبل اختطاف المهدي...
كان النضال منسجما...
مع طموحات الكادحين...
وبعد اختطاف المهدي...
صار الكادحون...
يؤدون الضريبة...
فالعمال المنتجون...
والأجراء...
لا ينالون الحقوق...
ينتجون الخيرات...
ينظمون تصريف الخيرات...
بأجور زهيدة...
لا يتمتعون...
بحقوق الشغل...
في مشاغلهم...
ولا بحقوق الإنسان...
فيكون الجواب...
أن العمال / الأجراء...
أن الكادحين...
يعانون...
من انعدام الحقوق...
من ضعف الأجور...
من الاستغراق...
والانشغال...
بأوهام أدلجة دين الإسلام...
يلتزمون...
لا بشعائر دين الإسلام...
بل بطقوس...
أدلجة دين الإسلام...
لأن الأدلجة...
مختصة بإنتاج الأوهام...
لتضليل الشعب...
لتضليل العمال الأجراء...
لتضليل الكادحين...
عن ما كان يناضل...
من أجله الشهيد المهدي...
قبل الاختطاف...
ومن بعده...
عن ما كان يناضل...
من أجله الشهيد عمر...
وما صار يناضل...
من اجله حزب الطليعة...
اليستمر...
في قيادة كل أشكال النضال...
ما ناضل من أجله الشهيد المهدي...
وما ناضل من أجله الشهيد عمر...
حتى تحرير الشعب...
من الاستعباد...
من كل اشكال الفساد...
من الاستبداد...
من الاستغلال...
من أدلجة دين الإسلام...
من الحلم بما يصير إليه الأمر...
يوم القيامة...
من الامتهان اليصيب...
كرامة الشعب...
كرامة كل إنسان...
حتى تحقيق ديمقراطية الشعب...
حتى تحقيق العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
من أجل اطمئنان الشهيد المهدي...
من أجل اطمئنان الشهيد عمر...
من أجل احترام الكرامة...
في هذا الوطن...

ابن جرير في 21 / 10 / 2016

محمد الحنفي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,845,769,209
- كنا نحلم...
- إشعاع فيدرالية اليسار الديمقراطي، إشعاع لليسار المناضل...
- هل نستطيع قبول النتيجة؟...
- التحالف البئيس...
- عند بيع الضمير...
- بائعو الضمائر...
- المفسدون للحملة الانتخابية، والحريصون على نظافتها...
- حتى يصير الاختيار شرعيا...
- بيان الدخول المدرسي...
- المشكل ليس في المترشح الراشي؛ بل الناخب المرتشي...
- الفقراء في وطني...
- بيان الفقراء...
- حزب العمال ليس مجالا للمكر والخديعة...
- أساليب نضالات الطبقة العاملة، في ظل النظام الرأسمالي المعولم ...
- أجمل من الجمال...
- هكذا أنت لا كما يريدون...
- ما عادت المرأة قاصرة...
- أساليب نضالات الطبقة العاملة، في ظل النظام الرأسمالي المعولم ...
- بيان المعاناة من حكم داعش...
- بيان الأمان...


المزيد.....




- مجلس المستشارين يختتم دورة أبريل من السنة التشريعية 2017-201 ...
- رحلت -الفنانة الثائرة-.. وفاة مي سكاف عن عمر يناهز الـ49 عام ...
- رحيل ميّ سكاف بباريس.. لا أريد الموت خارج سوريا
- -أيقونة الثورة-.. رحيل الفنانة السورية مي سكاف
- وفاة الممثلة السورية مي سكاف... وأصدقاؤها ينتظرون -نتائج الت ...
- أبو الهول وقلاع هاري بوتر في قرية صينية
- وفاة الممثلة السورية مي سكاف في فرنسا
- بريطانيا تخصص يوما وطنيا للألبوم الغنائي
- دعوة لحضور الأمسية الثقافية لمناقشة رواية “الجرمق”
- -يو تو- الأعلى دخلا لعام 2018


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - حينما يطرق المهدي أبواب البسطاء...