أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - كاترين ميخائيل - شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل















المزيد.....

شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل


كاترين ميخائيل

الحوار المتمدن-العدد: 5319 - 2016 / 10 / 20 - 23:45
المحور: حقوق الاطفال والشبيبة
    




تحية اعتزاز وتقدير الى ابناؤنا وبناتنا شبيبة القوش الكرام
قام ويقوم فريق شبيبة القوش بجهود مكثفة لخدمة هذه المدينة الصغيرة بعدد نفوسها الكبيرة بتاريخها حيث يمتد تاريخها الى قرون , هذه المدينة الواقعة شمال مدينة الموصل , هذه الجهود القيمة التي يقوم بها لفيف من ابناؤنا واخوتنا من كلا الجنسين ومعهما أناس كرام في بلدتي القوش شمال محافظة نينوى سوف يذكرها التاريخ , كما يذكر التاريخ جهود أبطال القوش في المجالات العسكرية ومقاومة الظروف الصعبة .
يُساهم الشباب في مختلف مجالات الحياة الخدمية والثقافية والترفيهية والادارية في بلدتي العزيزة في مختلف المرافق الحيوية داخل هذه البلدة الصغيرة العريقة بتاريخها النضالي من اجل البقاء وحماية المواطنين من العدوان المتخلف . كما يقوم بحماية بيئتها وتاريخها الذي يرجع الى الالاف القرون . حيث يتواجد فيها اثار تاريخية كثيرة لم اذكرها الان لعدم توفر دقة التواريخ الان لدي . حتما سوف يكتبها الجيل القادم .
هدف هذا الشباب هو لادامتها والرقي بها الى مستويات تعبر فيها عن الاصالة والتجدد والحفاظ على الثقافة الاصيلة التي تحملها . سمعتُ مرة من والدي (سمع من الخوري يوسف كادو – بأن اول مدرسة في الشرق الاوسط في القرن السادس بدأت في القوش في مدرسة مار ميخا التي لازالت قائمة الان . كان الاولاد الصغار يجلبو معهم جودلية صغيرة كي يجلسو عليها أثناء الدراسة وكان رجال الدين يدرسو الانجيل بلغة الاجداد وهي اللغة الارامية التي لازلنا نتكلم بها لحد اليوم . ولازالت مراسيم كنيستنا تتناقلها من جيل الى اخر . لذا تغرز العائلة الالقوشية مسالة التعليم والاستمرار في الدراسة قضية مهمة والان هي جزء من إرثها الاجتماعي . بنفس الوقت اوثق تأثير الكنيسة ورجال الدين بالتشجيع الى التعلم والدراسة في الجامعة وهذه الظاهرة عامة للغالبية العظمى من الشباب حيث يطمح التسلق بسرعة بالجامعات العراقية من الشمال الى الجنوب أتذكر منذ ايامي الدراسية في بداية السبيعينات كنا نحن البنات في جامعة الموصل اكبر عددا من جميع ابناء الضواحي للمحافظة وكنا نتطلع الى الدراسة من أجل العلم اولا ثانية كان هدفنا الاستقلال الاقتصادي كي لانكون تابعين لهيمنة الرجل داخل المجتمع هذا مما يجعلنا اكثر حضورا إقتصاديا وإجتماعيا ومدنيا . كنا نعي الدراسة هي التي تساعد الدخل الاقتصادي للعائلة والمستقبل الزاهر لعائلة القادمة .
جيل اليوم من شباب القوش هم أحفاد ذلك الجيل الذي كان متعطش الى التعلم والتمدن والحفاظ على القيم الانسانية التي تميزت بها ويتكلم عنها الناس حيث تُنقل عبر أحاديث كبار السن الى الاجيال القادمة ولم اذكرها الان افضل .
هذا اللفيف من الشباب الذي يظهر في الصورة ومعه المئات من حوله ممن يعمل على خدمة أهالي القوش والاخرين القادمين الى القوش هو لفيف واعي يحمل كل القيم الانسانية الحضارية الاخلاقية , كان لهذا الشباب مشاعر إنسانية عالية جدا عندما قدم الالاف من الهاربين من الموصل وضواحيها الى القوش عام 2014 حيث كان الشباب يتحركون كحركة الانترنيت السريع لتقديم الخدمات من المأكل والمشرب والملابس لهؤلاء المغبونبن الهاربين من العدو الذي هجرهم وطاردهم واستولى على ممتلكاتهم واموالهم . كان الشباب يقوم بالتنسيق مع الجهات الرسمية وغير الرسمية الموجودة في المنطقة لاحتواء الازمة .
أكثر من ذلك ايام الهجمة الشرسة غادر اهالي القوش جميعا لكن بعض الشباب من أهل الشهامة لم يتركها بقي يحمي المدينة والتصدي للعدو ساهرا ليل نهار لحماية المدينة الصغيرة .
شباب القوش يقوم بمهمات دولة وحكومة ومنظمات مجتمع مدني.
1- تفديم خدمات لللاجئين مجانا وبدون مقابل . من مأكل ومشرب ملبس وسكن وإجتياحات اخرى .
2- القيام بحملات متكررة لترميم الشوارع والازقة الضيقة .
3- أعمال فنية وترفيهية لعامة الناس منها الاعمال الفنية والاحتفالات .
4- التعاون مع الجهات الرسمية لحماية الاهالي من اي ضرر يصيبهم .
5- المحافظة على سلامة الاهالي من اي عدو غاشم .
6- زرع الامل لدى اللاجئين قائلين "بأن النصر القادم نحن ابناء هذا البلد "
7- ملئ فراغ الشباب بأعمال خيرية مفيدة للشعب لعامة الناس وللشباب نفسه .

8- حث الشباب للاعمال الخيرية وهي عملية إنسانية – تُعلم الشباب الى التواضع والتعامل مع عامة الناس سواسية .
9- تشجيع المواطنين من خارج العراق لجمع أموال من المال وصرفها على ابناء المدينة وخدمة المدينة لديمومة الاقامة بسلام وامان .
10- أكثر من ذلك ملئ فراغ الشباب للابتعاد عن الاعمال الشريرة وتخفيف وجع الهجرة والظروف الصعبة .
11- توطيد العلاقات الاخوية بين الشباب الاصيل والشباب القادم من خارج المدينة .
12- إشعار الشباب إنهم عضو فعال في هذا المجتمع المصغر .
13- إنها تجربة فريدة في العراق اتمنى ان يقتدي بها الكثيرين من شباب العراق .
14- توطيد العلاقة بين اهالي القوش في الداخل والخارج . وهذا مثل رائع يُضرب بهم المثل .
15- يعملو على تقوية العلاقات العائلية المتينة بين الخارج والداخل من ابناء المدينة . وهذا نوذج من رسالة قادمة من امريكا الشمالية المغتربين الى أخوانهم في القوش .
(اما ما يقوم به الشباب من اعمال يومية
لايسعنا نحن البعض من ابناء القوش المغتربين في سان دييغو وديترويت اللا أن نشد على أيدي هذا اللفيف من شبيبتنا العزيزة في القوش على هذا العمل الرجولي الذي لايعبر سوى عن ترجمة واقع كلمات " القوش يمما د كبباره ". اولائكم الرجال الذين رخصوا أرواحهم من أجل ان تبقى القوش مهداً للمسيحية في بلاد النهرين. وضحوا بكل غالي ونفيس من اجل ان تبقى شامخة في جبلها الاشم على مر مئات السنين .
اننا واذ نعبر عن خالص تقديرنا واحترامنا الشديدين على ماقمتم وتقومون به من عمل الرجال , لايسعنا اللا ان نساهم معكم بمبلغ زهيد قدره 10.500.00 -$- لسد البعض من المصاريف التي تصرفونها لشراء المعدات وبعض الاغراض.
كما نخص بالشكر الجزيل للاستاذ فائز عبد جهوري مدير ناحية القوش على الدور الريادي الذي يقوم به في خدمة القوش.
ونتمنى من كل اخوتنا واخواتنا المغتربين في سان دييغو وكل ولايات امريكا وبقية دول العالم اينما كانوا ليساهموا معنا في دعم هؤلاء الشباب الذين يضحون من اجل الارقاء ببلدتنا العزيزة , والرفع من شأنها , والحفاظ عليها وعلى ارثها والذي هوواجب علينا أن نصونه أينما كنا. ولتحيا ألقوش , ويحيا أبناؤها الغيارى اينما كانوا.
ملاحظة باب التبرع مفتوح لكل من له الرغبة لدعم شبيبتنا في القوش . )
الف تحية أيها الشباب الرائع
سيرو الى الامام والمستقبل لكم .
إنكم تقدمون خدمة إنسانية كبيرة .
سوف تتوارث هذه الاعمال الطيبة عبر أجيال .
تتحول الى تراث يدخل تاريخ المدينة .
أنتم رفعتْ الرأس يا شبيبة لكل العراق
نعم جائزة نوبل تستحقوها بإقتدار
كاترين ميخائيل
20-10-2016








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,785,829
- المفوضية (اللامستقلة ) للانتخابات
- رسالة لنادية مراد
- إختفاء 120 مليار دولار
- التدخل الايراني السعودي في العراق
- نعم لابعاد العبيدي من وزارة الدفاع !!!!!
- أصحاب الشهادات المزورة
- هل هذه حكومة !!!
- رسالة الى موفق الربيعي
- الاقليات الدينية في الدستور العراقي الجديد
- المقارنة بين العبادي وقاسم
- ارشح لمنصب وزير الداخلية
- دخلتم التاريخ من أسوء أبوابه
- تغير اسم مدينة بابل
- رجل دين يُطالب نظام مدني
- هل السياسي العراقي يحتاج الى دروس عن حقوق الانسان ؟؟
- الاصلاح يبدأ من الاعلى وينزل
- نفذ صبر العراقيين
- الحمدالله نحن بخير
- الشعب يطلب التغيير
- سنأخذكن سبايا للمعتصمين


المزيد.....




- الشرطة العراقية: اعتقال 13 عنصرا من داعش غربي الموصل
- «فتح» تدعو للمشاركة في المظاهرات المنددة بالاعتداء الإسرائيل ...
- إيران: إعادة اعتقال ناشط عمالي بارز
- دعوة لوقفة تضامنية مع الأسرى الأبطال في معتقلات العدو الصهيو ...
- خارجية أمريكا تتحدث عن الاعتقالات والتوقيف بالسودان: ندعم حق ...
- ليبيا: نازحو تاورغاء لا يستطيعون العودة
- الأمم المتحدة تبحث عن بديل لرئيس بعثة المراقبين في اليمن
- خالد بن سلمان يهاجم الحوثيين...ويقدم طلبا إلى الأمم المتحدة ...
- بسبب الاضطرابات.. اليونيسيف تحث السودان على حماية الأطفال
- الرئيس الفلسطيني يدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى بمعت ...


المزيد.....

- نحو استراتيجية للاستثمار في حقل تعليم الطفولة المبكرة / اسراء حميد عبد الشهيد
- حقوق الطفل في التشريع الدستوري العربي - تحليل قانوني مقارن ب ... / قائد محمد طربوش ردمان
- أطفال الشوارع في اليمن / محمد النعماني
- الطفل والتسلط التربوي في الاسرة والمدرسة / شمخي جبر
- أوضاع الأطفال الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الإسرائيلية / دنيا الأمل إسماعيل
- دور منظمات المجتمع المدني في الحد من أسوأ أشكال عمل الاطفال / محمد الفاتح عبد الوهاب العتيبي
- ماذا يجب أن نقول للأطفال؟ أطفالنا بين الحاخامات والقساوسة وا ... / غازي مسعود
- بحث في بعض إشكاليات الشباب / معتز حيسو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الاطفال والشبيبة - كاترين ميخائيل - شبيبة القوش تستحق جائزة نوبل