أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك. - مخمد السادس لا معنىولا قيمة له سوى تدعيم إرهاب الاسلام وإسلام الإرهاب















المزيد.....

مخمد السادس لا معنىولا قيمة له سوى تدعيم إرهاب الاسلام وإسلام الإرهاب


محمد محمد فكاك.

الحوار المتمدن-العدد: 5317 - 2016 / 10 / 18 - 16:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خريبكة – الجمهورية الوطنية الديمقراطية العلمانية الاشتراكية الشعبية المستقلة.
بتاريخ 18.10.2016
"ملكية مخمد السادس إسلام عصابات ومافيا إرهاب وكباب، وإرهاب وكباب الدين الإسلاموي الظلامي "
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.
شكلت المقاطعة الواسعة للانتخابات الملكية – الاسلامنجية الذي مارسه الشعب المغربي بكامل وعيه وضميره وسيادته في السابع من أكتوبرالجاري مفاجأة مذهلة وضربة قاصمة للنظام " الجلاوي الليوطي الخياني" الذي خطط وتآمر وتواطأ وسعى بكل ما يملك من قوة وأجهزة بوليسية وحشية حيوانية خنزيرية حمارية واستخبارات موسادية إسرائيلية – صهيونية –أمريكية – امبريالية، وشراذم إخوانجية – إسلامنجية داعشية إرهابية، وقد جاءت هذه المقاطعة الشاملة الفاصلة رغم تعاليم وإملاءات مخمد السادس بصفته " أمير المؤمنين وحامي الملة والدين" الموجهة بشكل مقيت ومعيب ومفضوح لجميع كتائبه البوليسية" المرود" اللابسة أثواب أئمة المساجد وفقهاء دم الحيض والنفاس يهددون ويرغمون ويجبرون الناس على التصويت لصالح ديمقراطية الإرهاب والكباب، على اعتبار أن المقاطعة التي يعلم " الديكتاتور الاستبدادي المفترس عين اليقين أنها إن لم يتصد لها بجميع أنواع القمع والعنف البوليسي العسكري الرهباني الأعمى فلن يتمكن نظامه اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي من اندماجه الكلي وبالشكل الأمثل لمتطلبات المرحلة الأميركية الإسرائيلية الصهيونية المستجدة الناجمة عن ضرورة إزماع و توقيع الملك – المقيم الاسرائيلي العام في المغرب اتفاقية تطبيع وصلح وسلام واعتراف وتبادل دبلوماسي مع أشقائه في الكيان المحتل والمستوطن لفلسطين والقدس العاصمة الأبدية لهذا العدو.
وقد بدأت مبادرة هذه الخيانة الفاحشة العاهرة الداعرة الزانية منذ الحسن الثاني السفاح السفاك رائد الخيانة والذل والخزي والعار والجرائم والفضائح الذي يعترف له الصهاينة بفضله عليهم حين خطط وتآمر معهم ضد الجمهورية العربية المتحدة والعرب بقيادة القائد الخالد جمال عبد الناصر في حرب 1967، وكذلك خلفه الصادق الأمين في الخيانة والبيع والشراء لضميره اللاوطني المنعوت بمخمد السادس شريك ووريث والده في استمرار مسيرته الخيانية المكوكية .
لهذا ومن أجل فرض هذه الحلول الاستسلامية الانهزامية الاستعبادية الاسترقاقية وتشجيع الأحزاب والحركات الهشة البالية الباهتة الذاوية على اتخاذ كل الإجراءات لتوهيم وتضبيع الشعب حتى يعطي تزكيته وشرعنته ودعمه لمؤامرة مخمد السادس وذلك من خلال إجراء انتخابات شكلية صورية مزيفة مزورة كي يتمكن ويتستر تحت ظلالها ويزيدويصعد من إجراءات وتشديد القمع والقهر والطغيان والجبروت والتقتيل والاغتيالات والاعتقالات والمذابح والمجازر وتشديد التضييق والحصار والخناق والزنازين والسجون والمعتقلات والأحكام الجائرة المسبقة والتهم الملفقة ومراقبة الصحف ووسائل الإعلام والأحزاب والحركات الوطنية الديمقراطية المعارضة والقوى التقدمية الطليعية العلمانية الثورية والشخصيات الثقافية المعارضة من إبداء رأيها والتعبير عن موقفها من هذا النظام الطائفي العنصري الفاشيستي الإقطاعي النيوكولونيالي النيوكومبرادوري الاستبدادي الديكتاتوري الإرهابي الاحتلالي الاستيطاني اليميني الرجعي. هذه العصابات الجلاوية الليوطية المافيوزية القائمة على البطش والقمع والمنع والمتعارضة والمتناقضة مع أبسط الإعلان العالمي لحقوق الانسان وبديهيات حرية الرأي والكلام والتعبير والاعتقاد والمذهب والدين.
وتأتي هذه الانتخابات الباطلة الخاسرة المفلسة كخطوة في إطار المناورات العسكرية والبوليسية المشتركة التي يجريها الطرفان – الاسرائيلي – الأمريكي والملكي الجلاوي – الليوطي تحت السرية والتكتم الشديد، كما تأتي هذه الديمقراطية المغشوشة الممنوحة المصطنعة في الواقع العياني، في سياق إبداء حسن النية وتصميم الإرادة من " الملك الاسرائيلي المقيم المغترب الطفيلي الدخيل العميل تجاه الامبريالية الامريكية – الاسرائيلية – الصهيونية – الأوروبية – الخليجية الخنزيرية.
لقد كانت جرائم هذه الاسرة الجلاوية الليوطية" التي عمادها وركنها الخيانة لقضايا العرب والفلسطينيين وتقسيم وتفكيك وتفتيت العراق وليبيا وسوريا واليمن .. كي يقيم الدليل والحجة والبرهان الساطع الدامغ أنه " الملك الأخلص والأوفى والأصدق والأكثر تمسكا بالمشاريع الأمريكية – الاسرائيلية – الصهيونية والرجعية اليمينية الخليجية السعودية الإرهابية الاسلامنجية، والاستمرار في الدعوة إلى السمفونية المشروخة الكلبانجية بتمويه وهمي مرضي هلوسي أنه الملك القادر المقتدر الذي يحقق كل متطلبات الصهيونية في البلاد العربية والسلامية والأفريقية دون معارضة أو نباح كلب.
هذه الانتخابات – المؤامرة الشكلية السطحية قد جاءت استجابة في حينها لمتطلبات وشروط الوضع المتأزم البنيوي والمرشح لمزيد من الاحتقان و المأساة وبالتالي فإن مثل هذه الانتخابات – الجرائم الإجرامية الفجائعية لن تقدم للشعب شيئا على مستوى السياسة والاقتصاد والاجتماع والثقافة والأخلاق والتربية والتعليم والصحة والاستقلال والسيادة والكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحق تقرير المصير والمستقبل والقدر بل ستزيد من تضعيف القهر ومزيد من القيود والأغلال والسلاسل والترهيب والترغيب والتخويف والنزيف الإنساني ويبقى " الملك ذو رأس الغول وعقل الفيل وحده " يشرب من رأس النبع" تحت الحماية المباشرة للقوات الأمريكية والامبريالية الصهيونية من أي خطر مفاجئ لأنه الملك الأشهر الأظهر الأمهر بخيانته ومؤامراته وتواطئه ووقاحته وقلة حيائه وعدم مروءته على جميع ملوك الخيانة العرب دون استثناء.
هكذا افتضحت جميع قصائد الملك" الجلاوي الليوطي الخائن وحلفائه من اللقطاء الاخوانجيين الاسلامنجيين الرأسماليين المتاجرين بالدين والمذهب بما فيها ديمقراطيته الانفتاحية المزعومة لتصبح بعد تسليط كلابه وخنازيره وثعالبه وقردته و حميره وبغاله الحقودة اللإنسانية، وإنزال المظليين على نساء ورجال و شابات وشباب التربية والتعليم والثقافة يشبعونهم ضربا وتكسيرا للرؤوس بالهراوات ومؤخرات البنادق وكل الأسلحة الحديثة المحرمة دوليا والتي هي جرائم ضد البشرية والإنسانية حيث أبانت هذه الديمقراطية المغشوشة المشروخة وكشفت عن نفسها أنها لم تكن إلا ديمقراطية الواجهة الكاريكاتورية التي زادت من الحيف والظلم والجور والعسف والمآسي والتمييز الطبقي والعنصري والعرقي والجنسي والديني والطائفي والعشائري والقبلي، وأنها مجرد بالونات في الهواء تستهدف تفريغ الأزمات و الشحنات الضخمة الهائلة والمصائب العظمى التي يعاني ويقاسي منها الأكثرية من الشعب المغربي.
لقد جاءت الإجراءات القمعية القاسية الغليظة الرعناء الثمن الباهظ الذي دفعته الأحزاب الديمقراطية الداعية إلى المشاركة في انتخابات التضليل والتزييف والمداجاة والأكاذيب والترهات والخزعبلات التي بدأها الحسن الثاني السفاح الجلادالمجرم وأكملها بعده ابنه ووريثه مخمد السادس، حيث بدا واضحا للعيان أن الهدف الاستراتيجي لهذه الاسرة الهمجية الغريبة الدخيلة الاستعمارية الاسرائيلية الصهيونية من الانتخابات " الديمقراطية " لم يكن دمقرطة وبرلمنة ودسترة البلاد والوطن والدولة والمجتمع والأمة والشعب، بقدر ما كان واضحا أنها وسيلة من وسائل الرضوخ والركوع والسجود للمطلب الامريكي –غ الاسرائيلي – الصهيوني – الأطلسي الأوروبي الخليجي اليميني الرجعي من أجل تفكيك الحركات الديمقراطية اليسارية المناضلة المقاومة وشرذمة الجماهير الشعبية والعمالية والفلاحية والنسائية والشبابيةوالمثقفين والفنانين، مع الاستقواء والاستعلاء على الشعب المغربي وثورته الوطنية الربيعية العربية بالكيان الإسرائيلي الصهيوني والعدو الأمريكي، هذه القوى الامبريالية – الصهيونية هي وحدها – وليس الدين أو الاسلام أو الله- هي التي تضيف لمخمد السادس رصيده من الخيانة والتآمروالتواطؤ ضد القضايا والمهايا الوطنية والفلسطينية والعربية وتحمي عرشه القائم على الدم والتصفية والقتل والمذابح والمجازر والجرائم.
هذه الدويلة من العصابات والمافيا والخونة واللصوص والقتلة هي على مدى التاريخ الطويل لهذه الدويلة اللاوطنية اللاشرعية، كانت خيانتها ومؤامراتها ومظالمها ومفاحشئها ومناكرها وجرائمها تعادل الكيان الاسرائيلي – الصهيوني في اغتصابه واحتلاله واستيطانه للأرض الفلسطينية والعربية وتختصر الحكم في أديمها وطبيعتها وجنسها. فهي تعني الرعاع والرعيان والإماء والعبيد والجواري والرعايا وليس المواطنات والمواطنين كامل السيادة باعتبار الموطنة هي رمز الحياة الحرة الكريمة الآمنة المستقرة المطمئنة.
لكن وتحت سياط وقمع وإرهاب واستبداد هذه الشرذمة الأقلوية القادمة من بطون الأمهات الإسرائيليات الصهيونيات يكون الشعب المغربي قد فقد الرمزين معا: الوطن والسيادة.
تبا وألف ومليون لعنة ولعنة على نظام جلاوي ليوطي لقيط دخيل غريب يمارس أكبرعملية تضليل وخداع للحقائق والتاريخ وأوسع عملية تزييف وتزوير وتشويه للمبادئ والقيم الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية المرأة والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وحق الشعب في تقرير المصير والحياة السعيدة.
إنني أتوجه لمنظمات الأمم المتحدة لعلنا نلقى منها استجابة لتدين وتندد وتستنكر وتحاكم وتحاسب هذا النظام الجلاوي الكلبانجي الارهابي الاسلامنجي الداعشي وتوقف كل الجرائم والمعاناة والمقاساة والمآسي والمذابح والمجازر التي يتعرض لها ويعاني منها ويواجهها الشعب المغربي على يد ملك عصابات ومافيا وكلاب وخنازير وضباع وذئاب وقردة ووحوش متوحشة لامتصاص الدم وأكل لحم المغاربة على مرأى ومسمع من العالم كله بل ومن الله.
لنمارس شعبنا دون اتكال أو تواكل أو تخاذل حقنا الطبيعي في الثورة والمقاومة المشروعة التي أقرتها كل شرائع الدنيا وقوانين ومعاهدات واتفاقيات الشرعية الدولية وننتزع هذه الملكية الممسوخة من جذورها وذلك عبر الثورة والمقاومة النابعة من المعاناة والحرمان و البطش والقهر والجبروت والكهنوت.
تشي غيفارا ابن الزهراء الزهراء محمد محمد فكاك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,979,318
- علىهامش الخطاب الجلاوي الليوطي في برلمان الكباش والحيوانات ا ...
- يا أفارقة :أنقذوا المرجان من الاستبداد السلطوي الديكتاتوري و ...
- ابتسامة شمس خريبكة،أجمل تحية وحب وسلام لإفريقيا ،لآلهات ونجو ...


المزيد.....




- النيابة السعودية تحقق مع مغرد -مس- النظام العام عبر نشر محتو ...
- بريطانيا: جونسون يرسل -مكرها- طلبا غير موقع إلى الاتحاد الأو ...
- بدء إعادة إعمار حقول النفط والغاز في محافظة الرقة السورية
- شاهد: إنهيار سد في منجم للذهب بروسيا يودي بحياة عمّال وهم نا ...
- تحديات تواجه جوكي في ولايته الرئاسية الثانية لإندونيسيا
- لبحث التطورات السورية والفلسطينية.. وفد رفيع من الكونغرس يلت ...
- بعد اتهامه بالفساد.. ترامب يتراجع عن عقد قمة السبع بمنتجعه
- النواب الأميركي يستعد لبحث رفع السرية عن معلومات تتعلق بهرب ...
- سباق اللحظات الأخيرة بلبنان.. عون يطمئن والحريري يشاور وعشرا ...
- صحيفة: الغضب الشديد اللبنانيين سببه النظام الظالم


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك. - مخمد السادس لا معنىولا قيمة له سوى تدعيم إرهاب الاسلام وإسلام الإرهاب