أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سمير اسطيفو شبلا - يوسف حَبي وما ادراك ما حَبي














المزيد.....

يوسف حَبي وما ادراك ما حَبي


سمير اسطيفو شبلا

الحوار المتمدن-العدد: 5314 - 2016 / 10 / 15 - 13:14
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يوسف حَبي وما ادراك ما حَبي؟
سمير اسطيفو شبلا

في مثل هذا اليوم (15 تشرين الاول 2000) قبل 16 سنة غادرنا مكرها الاب الروحي لي ولالاف الشباب والشابات والشياب مثلي يوسف (فاروق) حَبي ، كان الاب والاخ والصديق والمعلم لنا جميعا الذين له بصمة اولى في تاسيس ورفد معهد التعليم المسيحي (تخرجنا الوجبة الاولى 1995 بعد ان اكملنا 4 سنوات دراسة) وكذلك كلية بابل للفلسفة واللاهوت التي اكملنا فيها ثلاث سنوات فلسفة وسنتين لاهوت واربع سنوات علم الاباء وخمس سنوات دورة لاهوتية / السنتر عندها غادرنا الى امريكا قبل سقوط بغداد والعراق، كان هذا بفضل العلامة يوسف حَبي
ما ادراك ما حَبي؟
ولد في الموصل 23/12/1938 - درس في مدرسة القلعة والطاهرة في الموصل - دخل معهد شمعون الصفا عام 1950 اي بعمر 11 / 12 سنة، وبالنظر لاجتهاده في دروسه ارسل الى روما عام 1954 واكمل دراسة الفلسفة واللاهوت في الجامعة الاوربانية وحاز على شهادة الليسانس فيها - رسم كاهنا في 20/12/1961
اهم تحصيله العلمي
دكتوراه في القانون الكنسي - دبلوم في تاريخ الالحاد - دبلوم في المريميات - دبلوم في علم الاجتماع - دبلوم في وسائل الاتصال، كان له 84 مؤلفا + مئات البحوث + الاف المقالات + الاشراف على رسائل طلبة الدراسات العليا
كل هذه تم ارشيفها عن طريق المكتبة الوطنية الرسمية وتسليمها الى الاب بشار وردة (مطران اربيل حاليا) ولا نعرف مصيرها لحد اليوم؟؟؟؟
مؤسس الدورة اللاهوتية في الموصل - من مؤسسي مجلة بين النهرين 1972ورئيس تحريرها - انتقل الى دهوك وقاد نشاطات السبيبة ولقاءات ثقافية 1986 - 1990 خدم في كنيسة الصليخ - ثم كنيسة مار كوركيس / الغدير - عينه غبطة البطريرك مار روفائيل الاول بيداويد نائبا بطريركيا عاما - اول عميد لكلية بابل للفلسفة واللاهوت ! يشرفنا ان نكون من اول طلابه وحسب رغبة المرحوم ورغبتنا في تلقي العلم لاخر يوم في حياتنا
وافاه الاجل اثر حادث مؤسف يوم الاحد 15/10/2000 بعد ان منعناه من الالتحاق بسينودس لبنان ولكنه قال بالحرف الواحد : انا جندي في كنيستي/ يبقى حيا في ضمائرنا وافكارنا المتطورة دائما
كان يؤكد على انسانية الانسان ويعتبره كائنا غير كامل! يكمل بالوعي والحرية والحب والاحترام لانه نفس وجسد ولكل منهما قيمته الخاصة، ويعتبر ان الروح مكونة من مادة ونفس - جسد لا فصل ولا تفريق بينهما! بل اتحاد وانسجام وتكامل
كان ل حبي نظرة منفتحة على الارادة والحرية ، له ضميرا اخلاقيا متحررا من فوقية النظم وقسرية الدوافع "يؤكد: ان الضمير ليس كشريعة تهبط من السماء (فوقية النظم) وليس عفويا طبيعيا يظهر بمولد الانسان؟؟ بل هو نضوج خلقي انساني مكتسب عن طريق النمو والتكامل من خلال خبرة وتجربة الحياة بالتزام وابداع مع الحب
عند قراءة ملزمة الدكتور يوسف حبي حول الاخلاق نحتفظ بنسخة منها طبعا! يؤكد بوجود ثلاثة مبادئ اساسية ترسم طريقنا كبشر:
الاول : تحرير الانسان من سائر النظم اللاانسانية
الثاني: التأكيد على العفوية الطبيعية
الثالث: التسامي بهذه العفوية حتى بلوغ علو انساني بشرط ان لا ياخذ الانسان كفرد منعزل بل في مجموع المجتمع
والعامل الاساسي في هذه الحياة هو "الحب" بعد فسح المجال امام هذا الحب بحيث يبدو مختلفا عني وعن الاخر الذي يستحثني، هذا الاختلاف هو الذي يتيح لي ان اتحسس ذاتي عندها اعرف نفسي كشخص، عليه وجب المقارنة بين الشخص وبين الاخرين من اجل التغلب على الفردية والانانية والعزلة !!! هذا كان فكر عميد كليتنا الاول يوسف حبي! وهكذا تعلمنا منه ثقافتنا وكيفية شق طريق حياتنا كحبة حنطة بين انياب الوحوش
عينكاوا في 15/10/2016





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,935,289
- سهولة معركة الموصل و شرائها من داعش
- الساسة بين مصيدة السياسة والدين
- العدالة أساس الحق أمام القانون / عدي والعبيدي نموذجاً
- الحق من اجل الحق / الموصل تناديكم
- حان وقت الحقيقة يا دواعشنا السمان /الموصل تناديكم
- اسقاط حكومة الدواعش ضرورة تاريخية
- العراق سيظل قابع في فخ المذهبية والمذهبية المضادة
- What is Anfal?As a result grove
- القوش وحقوق ما يسمى بالاقليات
- كوردستان بين الفيدرالية والكونفدرالية
- تقدير الذات مرتبط بالفعل الانساني وليس الحيواني
- ثقافة الحياة تبقى هدفنا
- تحليل حقوقي لمظاهرات العراق
- دقت ساعة العمل يا ابن الانسان
- نظام الحكم في العراق اصبح غير شرعي وفقد مشروعيته
- اليوم الدولي للشعوب الاصلية 2015
- اصلاح الأمم المتحدة ضرورة تاريخية
- قرارات محكمتنا الحقوقية تحت المجهر
- أرجع يا حمو رابي
- عقد مؤتمر استثنائي لايقاف مجزرة اعدام 7000 سجين


المزيد.....




- أعلن رسميا خوض سباق الرئاسة الأمريكية.. من هو جو بايدن؟
- افتتاح الملاحة النهرية في موسكو بصفتها ميناء لـ 5 بحار
- الحويج لـRT: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إ ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- جمعيات تدين رفع رسوم تسجيل الأجانب غير الأوروبيين في الجامعا ...
- مقابلة ليورونيوز مع سكا كيلير المرشحة لرئاسة المفوضية الأورو ...
- أمنستي ومراقبون: التحالف بقيادة أميركا قتل 1600 مدني بسوريا ...
- مظاهرة بالخرطوم تندد بـ-تدخل السيسي في الشأن السوداني-
- على أنقاض الحرب.. كيف يعيش السوريون اليوم؟


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سمير اسطيفو شبلا - يوسف حَبي وما ادراك ما حَبي