أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الحبيب - عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين















المزيد.....

عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين


لطيف الحبيب

الحوار المتمدن-العدد: 5313 - 2016 / 10 / 13 - 23:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لطيف الحبيب
13.10.2016

وكان على الحسن والحسين
تعويذتان حشوهما من زغب
جناح جبرائيل عليه السلام .
الاغاني الجزء الثاني

من لا يعرف منا نحن اهل العراق واقعة الطف في العاشر من محرم عام 61 للهجرة التي قتل فيها الحسين ابن على و عمر 56عاما وابيد رجال اسرته حتى الرضيع منهم ,ذبح احفاد نبي الاسلام واخر رسل الله الى العالم, بسيوف ورماح المسلمين القاطنين الان في مدننا المقدسة ,احتضنت صحرائها جثثهم المقطعة اربا والمسلوبة الثياب , بلا رؤوس فقأت العيون بنبال من يرفع اذان الصلاة خمس مرات , ويحج ويزكي ويصوم ويقرأ القران بخشوع الى الله , ويولى جبهته الى بيت الله الحرام ؟؟ من منا لم تخفق فوق هامته رايات سود بعزاء الحسين ؟؟ من منا لم يشم بخور الهوادج في مقدمة العزيات , تحدوا بنا نغمات صوت الرادود والمنشد المتشح بالسواد المقدس الناصع , اغتيل على ابن ابي طالب وفي الكوفة , رمى اهل الكوفة مسلم ابن عقيل ابن ابي طالب من اعلى البيوت فيها ,على ضفاف الفرات قطعت كفوف العباس وحز راس الحسين ,واصطبغت المدينة بالدم وقدسيته ,سميت كربلاء المقدسة ,اصبحنا نقدس الموت ومكانه ,نمنحه الجلال ونقيم النصب سفنا على ابواب الحسين طلبا للنجاة ","أنّهما من أهل البيت الذين يضمنون لراكبي سفينتهم النجاة من الغرق" , رعبا من غضب الله وعذاباته ,نزحف بين الضرحين على البطون طلبا للسماح بدخول الجنة والرحمة , فأجدادنا من العاصين لأمر الله , خذلوا عليا الامام الخليفة الرابع واغتالوه غيلة في الكوفة ولم ينجدوا ابن نبيه وحزوا راسه في صحراء كربلاء ,هل هناك عتاة مجرمون في العالم ارتكبوا مثل هذه الجرائم الشنيعة غير اهل العراق شيعة العراق ؟؟, وصف تاريخنا الاسلامي الملتبس اولئك القتلة قبل 1400 عاما وبرأ ساحتهم انها
" طاعة امير المسلمين حتى لو كان ظالما ",ماذا نسمي احفاد المقتول الذين اعتمروا العمائم ولبسوا السواد الناصع المستورد من ايران ؟, غطوا غباء وفساد رؤوسهم " بعرقجينات سود " , ارتدوا" دشاديش " اشد حلكة من رؤوسهم تغطي بطونهم التي انتفخت من السحت الحرام , ورفعوا رايات نصرة الحسين وحشدوا مسيرات ومواكب الدهماء الجهلة , يذبحون الوطن العراق بسكاكينهم المثلمة .واقعة الطف ومقتل الحسين مجردة عن هالاتها المقدسة وما رافقها من خرافات وما اختلق حولها من اساطير وما بثته ومازالت تبثه منصات العزيات والمواكب , انها تاريخ مشوه مبالغ فيه , اناشيد سحرة ودفوف حرب عشائر وثارات, معركة بين فخذي عشيرة من قريش دامت 24 ساعة انتصر فيها حقد وثارات , سوقها الحالمون بالثأر وعمائم الرذيلة وافردوا لها الكتب المنقطة بالبخور وماء الذهب وخلقوا لها العشرات من الاحاديث النبوية لإضفاء قدسية محمدية عليها و لتتناسب مع القبور والمراقد التي غدت قصورا مذهبة القباب مرمرية الارض مرصعة الجدران بالأحجار الكريمة اجمل من بيت الله ومدينة النبي , متاحف وثريا معلقة بالف مصباح ,مضاءة براقة وشبابيك مذهبة وابواب محناة لإبهار الجهلة الدهماء من شعب جنوب العراق ,بالهوادج والرايات السود العملاقة المخضبة بالحناء كأنها دم الحسين طريا حارا دفاقا ,"الطبول ونقرات" تقرع فجر العاشر من عشوراء ,"منذ اكثر من اربعين عاما كنت ارقب "موكب تطبير الترك" حين دخوله من بوابة امامنا الكاظم " باب المراد " ,سيوف براقة تتلألأ مع اطلالة حزن فجر يوم ذبح الحسين , تتقدم افواج من الرجال بخطى وئيدة , تنتظم مع وقع ضربات السيوف على رؤوسهم بدمدمة الطبول " وصيحات " حيدر" ملحونة تخرج من عمق حناجرهم , ترتشف رحيق الدم في صحن الامام , تدور دوائرهم بنسق عجيب , يتصاعد هتك الروح امام حفيده, تعلوا اكتافهم اكفان بيضاء مجللة بنقيع الدم ,كنت مدهوشا مذهولا , مأخوذا الى رائحة الدخان التي ستقدم عند حرق الخيم ",عند بوابة حمام حيدر , يخرج المطبرون تمتلئ وجوههم بالعافية والصحة , يتصاعد صوت الفاجعة بتمثيل رديء لتك الواقعة " التشابيه" ينفذ الى انياط قلب الجنوبي المملوء حزنا بوذيات والحان" ردات " بأصوات مرخمة . مسيرة هائلة للحزن والنواح واللطم ,تستمر لمدة عشرة ايام يعطل العراق عن اخره فاقت كل مسيرات الحزن والالم والاسى في تاريخ اساطير وملاحم العالم . تلال من الحزن ترسبت في ارواحنا, كيف نخرج منها ؟ ماذا نقدم لأهلنا ليبرؤوا منها , ظل هذا المألوف الخرافي الديني متعة في ذاكرتنا نحن وحياة اهلنا , أنشد الى يومنا هذا الى سماع المقتل بصوت الشيخ عبد الزهرة الكعبي .علينا ان نعيد الحسين الى طبيعته انه رجل خرج على حاكم ظالم , حاصره وعائلته في المدينة , فخرج الى صحراء فقتله في كربلاء جيش الحاكم خلال 24 ساعة . الخرافات والاساطير الاسلامية تمثلت في شخصيات بني هاشم محمد, فعلي واخرهم الحسين الشهيد " ورفقائه ومن احاديث محمد او المنسوبة اليه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:" إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ, حَمْزَةَ و جعفر وعلي، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن مَسْعُود ُوَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ, وهذا اول تثبيت رسمي للحسين لقيادة اهل البيت . الفعل البطولي لاستشهاد الحسين استند الى دفاعه عن معتقدات جده وابيه , نقطه محمد بسحر قدسية حديثه المبكر عن مقتله , وما رواه عنه منذ طفولته , فاحاديث الرسول مقدسة اشبه بقدسية الآيات القرآنية كما معروف ,وملزمة كفعلها, ايضا فهي شروحات وافية للقران من متلقيها الفم المقدس تطبع المقصود بالرعاية الالهية الربوبية المقدسة . افرط محمد في مدح ابناء ابنته فاطمة ولم يعر اهتماما لبقية ابنته الاكبر زينب وديانتهم الاسلامية التي ابتدعها محمد وتوج نفسه فيها ملكا قيصر امبراطورا " نبيا " ,صدر امر توليه من الغيب ,من القابض على مفاتيح الجنة والرابض في عرشه الجليل- تبارت في بناء ه جلاله الاديان السماوية ووضعت اليهودية حجره الاساس لعرش الله - وهي اكثر الديانات الثلاثة تعصبا والتباسا في طقوس عبادتها , غدى محمد زعيما مهيبا بالسيف والمال في العدة والعدد واضفى على نفسه لبوس القدرات الخارقة امام شعوب البدو في الصحراء , غزى وسبا واستباح الارض التي استطاع الوصول اليها وخضعت القبائل والعشائر له , لقريش القبيلة ولبني هاشم فخذها المقدس ,نفذ محمد رغباته في الحكم ونزوع طموحاته وامانيه الشخصية فتزوج انواعا من النساء لإشباع شبقه واطفاء غرائز اخرى ,لم يمارسها ادعياء النبوة قبله , فمارس الجنس مع طفله عمرها تسع سنوات واسماها زواجا .
لم يعرف العراقيون عن الحسين ابن بنت الرسول غير قبره الذي طلوه بالذهب من قوة الدهماء الفقراء, اطفالهم جياع عراة وينذرون الخراف الى الحسين , هذا الرجل المقدس جالس المساكين، حجَّ خمساً وعشرين حجة ماشياً ,زوجاته متعددات اشبه بجده محمد ومنهن "الرباب " ابنت أمرؤ القيس الشاعر الجاهلي ,اسلم على يد عمر بن الخطاب, أوَكَل والده إليه مهمة حراسة الخليفة عثمان، في الفتنة التي أدت إلى مقتل الخليفة عثمان ابن عفان, يحمل تعويذة على جسده حشوها من زغب جناح جبرائيل, حمل الله 99 اسما وللحسين اكثر من عشرين اسما , توج الحسين قدسيته باستشهاد تراجيدي, وظهرت اعجازات بني محمد مرة اخرى فكما طار محمد على ظهر دابة البراق الى سابع السموات وتكلم مع الله , في واقعة الطف كان يرمى الحسين دم اولاده الى السماء فيختفي في طيات السموات السبع . لقد بالغ محمد بمدح الحسين وذكر انه ابنه ...انه ابن علي رجل بسيط من عائلته هاشمية لا نبيل ولا امير تزوج حاول الحفاظ على اقطاعات جده ولم يخرج لنصرة الدين بل ضد الظلم واكذب ما روى عنه ...
ان ينسب اليه قولته" ان لم يستقم دين محمد الا بقتلي فيا سيوف خذني " فمن قال بهذا هو افاق راوي كاذب ليضع الحسين في موقع الذل , وكان حياة الحسين خراب الدين وكأن الاسلام لا يستقيم بوجود الحسين حيا, انها اهانة كبيرة للحسين وهكذا تذبح قدسية الشهادة , انه لم يخرج للاستشهاد وانما قتل في معركة غير متكافئه ,اغتالوه المؤمنين ودعاة الدين غيلة مثلما فعلوها بعثمان وعمر وعلي .", من اين اتت اسطورة الحسين "؟؟ انها منتج بشري ملحمي تقتفي اثر الملاحم, ظل محمد في احاديثه المروية عنه يروي عن قدسية حفيده الحسين ليحمي عائلته بفزاعة القدسية لانه يعلم سيموت ولا محال من قتله.
جبرائيل الجبار مرسل الله الى محمد في غار حراء , عذب محمد رعبا , امره بالقراءة , ارتجف واصفر واصابته الحمى من روية هذا الملاك , الذي " لطم القمر واطفاء ضوئه " لأنه لم يؤمن بولاية على كما يقول المرجع الشيخ شبر , من يجرا على نتف زغب ريشة واحده من جناحه ؟لتكون" باز بند "لحماية الحسين واخيه . خرج الحسين المقدس دفاعا عن دين جده وابيه عن املاك عشيرة بني هاشم ,عن ميراثهم عن دولة الهواشم عن املاكهم واطيانهم بعد ان فرط فيها اخوه الحسن " وهو يعلم ان الانبياء لا يرثون ", عائلة ضخمة شيوخ واطفال يحتاجون الرعاية والعناية , اموال لشراء حاجاتهم وامتعتهم توفر لهم الطعام والماء الخيول والسيوف وكل هذه العائلة عاطلة عن العمل عن التجارة التي تدر عليهم الاموال, حرفة مارسها جده , منقطعون متفرغون للعبادة والصلاة وقراة القران . بعد ان ابعدهم الاميون وقصوا جناح قدسيتهم " خذوها بني امية لا نبي جاء ولا وحي نزل " كما قال ابو سفيان ,بعد وفاة محمد ,في لحظة لفظ انفاسه الاخيرة و في السقيفة بدأت التآمر والاصطفاف الواضح لأقوام قريش , وقتل المعارضون منهم بسهم مسموم , كان اصحابه " الصحابة " يتصارخون لتولي السلطة بعده ومن هو غير قرشي فهو مرتد عن دين محمد وحل قتله, وقتل الالف من العرب في حروب الردة ولم تقام لهم الطقوس!!, اطلق ابو بكر القرشي جيوش عشائره لتعيث في الارض تقتيلا وذبحا لكل من رفع صوته او سيفه ضد سلطان محمد , لتبقى السلطة وما غنمته بيد قريش قبيلة محمد , التي ذبحت كل عائلة محمد فيما بعد , بدو اجتروا تاريخ الصحراء ما قبل الحضارة البشرية في الجزيرة وصحرائها , تقود اليوم حروبا ضد البشرية وحضارتها , جهلها وتخلف رادعها الاجتماعي والروحي اسلامها وشرائعه وفقه اغلق ابواب الحياة بوجه سكانها , كلما توغل المقدس في عقول الشعوب سيطر التخلف على تقاليد المجتمعات وتغلب الغيب على الحقيقة . فيحكمنا اساطين الخلافة والدين والجهل المقدس واوامر تأتي الينا من سابع السموات..في زمننا المعاصر شعب العراق مثقفيه من مهندسين واطباء علماء وادباء يؤمنون بالحقيقة المطلقة لله ودين ومقدسه من الكلام , فمن يشك فهو كافر , الشك هو التفكير , التفكير هو البحث عن الحقيقية , الحقيقة خلاف الغيب !! لنبعد جلال المعبود عن الشك في قوته وقدرت, تحريم النساء جزء من مقدسات الاسلام ومظهر من مظاهر قوته , اغراء البشر بالحواري وافخاذ النساء " افرد لها احكام بآيات قرانيه منزلة من الله في كتابه " , مقدس شعيرة الصلاة عبودية وخنوع وخضوع للغيب اجبار المسلم عشرات المرات , ان يجثوا على ركبتيه ركوعا ويخنع ساجدا كما امر محمد , طقوس الاديان السماوية الخرى و صلاتها وقوفا , الا الاسلام ركوعا وسجودا عبودية الرب وقدسية الشعيرة , فغدى الحسين ابن على شعيرة مقدسة وركنا من اركان الدين يتكامل بها المسلم الشيعي ويتماهى مع اقداس دينه , ينشغل الفقه والشرع الاسلامي بأرسال وفود الى النجف الاشرف لنفض الغبار عن قباب الامام على وليس لسد رمق الاطفال , الجياع متسولي ضريح الامام فذاكرتنا الجمعية تحفظ لحد هذه اللحظة صورة عاشور عطرة بماء الورد في شوارع الكاظمية "باللقم" يغطيه طبقة نشا خفيفة تذوب بين الاصابع .. شوارع مضاءة بمصابيح "اللوكس " حلاة الزرده زعفران وعطر الهيل وماء الورد, فالحسين قرايات بأصوات رخمة وزعفران وهيل يعطر ذكراه , اجمل بكثير من حسين التطبير وزنجيل وخرافات التشابيه وزيف العمائم ورذالتها , وسياتي اليوم يكون فيه الحسين مشهدا بطوليا في تاريخينا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,534,263
- رحيل حارس الفنار
- غيلان.. ضباع التربية الد ينيىة
- رحل مؤيد الرواي ..يبحث عن مكان لنا
- الاحزاب الاسلامية محرقة الشعب العراقي
- نصيرات
- أصابع محترقة
- -كما تكونوا يولى عليكم-
- حراس البوابة الشرقية .. حراس المراقد الدينية
- المعوقون في العراق -1-
- صحابي عند عرش الله
- قدسية الجهل ..قدسية الدين
- الضحك اعلى من صوت الجلاد
- أقلام امراء الطوائف
- الدين والإرهاب لا وطن لهما .....العمامة أوسع من رأس الشيخ
- صعود - العريف البوهيمي- الى السلطة ونهاية الديمقراطية
- تحولات داعية إسلامي في زمن الخضراء
- نساء برشت المقدسات
- حفنة من تراب ... المارقون
- وباءالتربية والتعليم الديني
- s.w.a.t


المزيد.....




- مستوطنون و«حاخامات» يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من ال ...
- تويتر ينتصر للأقليات الدينية المضطهدة في إيران
- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لطيف الحبيب - عاشوراء موسم الردح على عتبة الحسين