أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - في ذكرى استشهاد غيفارا














المزيد.....

في ذكرى استشهاد غيفارا


حسن أحراث
الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 04:30
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


تسارعت الثورات إبان غيفارا واحد، وتعطلت زمن غيفارات..

تحية وعهد للشهيد غيفارا في ذكرى استشهاده (09 أكتوبر 1967)، ومن خلاله لكافة الشهداء بالمغرب والعالم. فلكل الشهداء، العظماء، الوفاء والتقدير.. لأن القضايا العادلة قضية عادلة واحدة بالمغرب والعالم..
كان غيفارا الأمس رمزا حقيقيا، مقتنعا بقضيته ومؤمنا بانتصارها. أما غيفارات اليوم فرموز ورقية بدون رصيد وبدون أفق.. فهم أقرب الى احتراف الزعيق وركوب الحروب الخاسرة.
"مات" غيفارا، و"عاش" غيفارات. لذلك تسارعت الثورات إبان غيفارا واحد، وتعطلت زمن غيفارات..
كان غيفارا واحد، لكن لم يكن وحده. أما غيفارات فكثيرون، لكن وحدهم. وهناك فرق بين أن تكون واحدا وبين أن تكون وحيدا.. وغيفارا كان واحدا، ولم يكن وحيدا..
حقا، "مات" غيفارا، لكن أفكاره عاشت وكذلك أحلامه..
إن الأفكار الثورية لا تموت، كما الحقيقة، حية دوما وأبدا.. أما عمر الافتراء والكذب والتضليل، فقصير.. ومن تسلح بالحقيقةّ، ولو تكن مرة، عاش حيا أو ميتا.. ومن تسلح بنار الضغينة والفراغ اختنق بدخانها وغرق في رمادها..
إن صرخة غيفارا قوية، لكن وصيته بسيطة: اعتناق الثورة بصدق..
وحقا، ليس مناضلا من يحمل قلبا أسودا وقاسيا، وليس مناضلا من يختار جنة "النعيم"، تزلفا وتملقا، سواء للنظام أو لرموز تدعي النضال..
إن المناضل هو الصدق والوفاء، أولا..
لقد حمل غيفارا البندقية ولم يغرق في عقم أو "جدل" الانتماء.. كانت له بوصلته بدون شك.. لقد "جسّد نضاله بمصرعه ومن سكات لا طبالين يفرقعوا ولا إعلانات..".. كذلك العديد من العظماء ببلادنا، من رموز المقاومة المسلحة وجيش التحرير ودهكون ورفاق دهكون..
وكذلك العديد من البسطاء، جنود الخفاء..
فلم يعد الثوار ينبعون (وبالضرورة) من قلب السجون. أين "الثوار" الذين نبعوا من قلب السجن المركزي بالقنيطرة وبسجون أخرى؟
إن الثوار ينبعون من قلب الأرض الطيبة ومن عمق القلوب الصادقة.. ومن هناك نبع غيفارا..
وأن تكون غيفارا يعني أن تعتنق الثورة بصدق وحب..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,796,780,626
- ظلم النقابات للمدرس، ظلم ذوي القربى..
- ذبح -الديمقراطية- في أوج عرسها..
- جريمة اغتيال ناهض حتر: شهيد تلو الشهيد..
- إن المناضل من يقول ها أنا ذا..
- في ذكرى انتفاضة صفرو (المغرب): نفس الوجع ونفس الطموح..
- أيلول الأسود وصبرا وشتيلا
- الانتخابات التشريعية بالمغرب
- قادة -المجلس الوطني لحقوق الإنسان- يقتلون الشهداء..
- فضائح بالجملة في بلد الاستثناء (المغرب)..
- درس تركيا المسكوت عنه..!!
- هل التنسيقيات بديل عن النقابات؟
- النفايات -المغربية- القاتلة !!
- 04 يوليوز 1984: تاريخنا/بوصلتنا..
- نقابات الذل والعار: -عبقرية- الخيانة!!
- إفراغ الأشكال النضالية من مضامينها الكفاحية
- رسالة داخلية الى -عقلاء- الجمعية قبل المؤتمر
- خوارق مخارق مرة أخرى: الديمقراطية العجيبة!!
- -المجلس الوطني لحقوق الإنسان- (المغرب): يعانق الجلاد ويسير ف ...
- التضييق على الجمعية فضح للانتهازية
- انتفاضة يناير 1984 (المغرب).. اعتقالات بالجملة وأحكام جاهزة. ...


المزيد.....




- حقائب بعدد النواب..
- اعتصام لموظفي المصارف دعما لموقف الاتحاد والنقابة لتأكيد تجد ...
- المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة
- التيار النقابي المستقل: خلل في التراتبية الوظيفية في تكليفا ...
- تقرير إحصائي حول عمل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية
- الشعبية: استمرار العقوبات يمثل استهتاراً بعذابات شعبنا وتدفع ...
- مطالب بالتحقيق في استغلال مغربيات جنسيا بإسبانيا
- اعتصام لصيادي الاسماك في برج حمود احتجاجا على التلوث الناتج ...
- الحقيقة دائما ثورية، أما الأضاليل والتزييف فمن طبيعة نظام ال ...
- رحلة إلى عالم القطارات السوفييتية القديمة


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي
- مداخلات عشية الذكرى الخامسة والأربعين لاستشهاد رفيقنا القائد ... / غازي الصوراني
- أبراهام السرفاتي:في ذكرى مناضل صلب فقدناه يوم تخلى عن النهج ... / شكيب البشير
- فلنتذكّرْ مهدي عامل... / ناهض حتر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - في ذكرى استشهاد غيفارا