أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - ايليا أرومي كوكو - الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من الخاسر الاكبر؟؟؟















المزيد.....

الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من الخاسر الاكبر؟؟؟


ايليا أرومي كوكو
الحوار المتمدن-العدد: 5306 - 2016 / 10 / 6 - 13:17
المحور: دراسات وابحاث قانونية
    


الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من الخاسر الاكبر؟؟؟
‏مشهد أول : في عصر يوم الثلاثاء الموافق 4 اكتوبر في تصعيد غير مسبوق لأزمة ومشكلة الكنيسة الانجيلية بالسودان اقدم عدد كبير من الفريق المنازع في الكنيسة علي رأسهم يوسف مطر , ايليا مطر و دانيال حمد و اخرين أقدموا عصر اليوم قادمين من الخرطوم علي احتلال المدرسة الانجيلية بمدني .. هذا و قد حضر هؤلاء من الخرطوم حاشدين معهم اشخاص من الكاملين و الحصاحيصا بحافلة كامله بالاضافة لأخرين في مدني مقتحمين المدرسة بغرض الاستيلاء عليها بالقوة و استلامها من مديرها القس / صموئيل سليمان . قامت ادارة المدرسة بمدني بفتح بلاغ في النيابة ضد المعتدين ، و قد حركت النيابة اجراءات البلاغ لدي الشرطة للقبض علي الجناة المعتدين . تحرك مسئول الشرطة و لم يتم اللقاء القبض بعد بحجة ان عدد المجموعة المعتدية كبير و يحتاج لعدد كبير من الشرطة حتي تتمكن من القاء القبض عليهم .. اجراءات القبض علي الجناة تسير ببطئ شديد جداً في جو محتقن و مشحون مشوب بالتوتر و القلق... نأمل ان يتم تطبيق القانون و ما يحدث من فوضي و محاولة اخذ الحق او الباطل باليد ... نأمل ان لا يكون اولادنا اكبادنا من الاطفال في هذه المدرسة العريقة ضحايا لصراعات لا يد لهم فيها ... يجب ان يراعي مستقبل هؤلاء الاطفال الصغار و تحصيلهم الاكاديمي في جو بعيد عن صراعات المصالح الشخصية الانانية الضيقة و هي صراع لا يمت بالمسيحية بأيتها صله .
المدرسة الانجيلية بود مدني كما لو انها في جزر الواق واق
اقرب من مرمي حجر لرئاسة شرطة الاوسط و الشرطة تخمض عينيها
ظلام دامس في ليل غارق في الشر و الجنون يلف حول المدر سة الانجيلية بمدني
الشرطة محلك سر لا تتحرك لتدارك الموقف الذي ينذر بالانفجار في كل لحظة
مشهد ثاني : بسب تماطل الشرطة و عدم اتخاذها لأي موقف تحوطي في هذه الذ قلنا ينذر بالشر
كما لو ان الشرطة في حماية الشعب تنتظر ما لا يحمد عقباه .. سترك يا رب
ساحة المدرسة و بداخلها الاطفال الابرياء كأنها ساحة معركة بين الداحس و الغبراء
شبح الارهاب و الرعب يهوم حول المدرسة الانجيلية مدني
نحو الساعة الثانية ليلاً طلبت الشرطة من المشتكين الذهاب الي المدرسة و وعدوهم بأنهم سيحضرون فوراً لتنفيذ أمر النيابة بحق المعتدين
في الساعة الثانية عشر و نصف حدثت شخب و مصادمة و مشاجرة و ضرب بين الطرفين جرح فيها عدد من الافراد
باتت المدرسة ليلتها المأساوية حبلي بالاضطراب و شد الاعصاب
و الشرطة التي وعدت بالحضور محلك حتي بعد الاحداث المؤسفة التي جرت في ساحة المدرسة و جرح فيها نفر غير قليل بجروح متفاوته ، نقلوا علي أثرها الي المستشفي لتلقي العلاج
لم تتخذ شرطة الاوسط في ولاية الجزيرة أي موقف قانوني سلباً او ايجاباً تجاه كلا طرفي النزاع المتصارعين .. لست أدري كيف يكون الحال هكذا و الشرطة تقف هذا الموقف المشكوك فيه
او كيف تترك السلطة في ولاية الجزيرة الحبا علي القارب متفرجة ليغرق الجميع او ليذهبوا كلهم الي الجحيم ... اين يد القانون و أين تقع سلطة الدولة و هيبتها ازاء هذا احداث
لالمشهد الثالث : لجميع المتابعين تداعيات ما يجري في الكنيسة الانجيلية في السودان و ما يحدث هذه الايام في مدني ..
الواضح هو ان الحكومة تعمل جاهدة علي الاستيلاء علي العقارات و الاملاك التي تخص الكنيسة الانجيلية وقد وجدت ضالتها في من يسلمونها ايا علي طبق من ذهب
فالامر جد كبير يتجاوز الاشخاص و الافراد من يوسف مطر و صموئيل سليمان و كل الفريقين المتنازعين انهم فقط أدوات مستخدمة من الداخل في هذه المسرحية كصراع بين المسيحين للانقضاض علي الكنيسة الانجيلية بدم بارد
فقوة الظلمة تعمل ليل نها للاستيلاء علي كل ما يخص الكنيسة و المسيحيين الانجيليين مستخدمة ما يدعون كذبا قسوس و خدم للرب ..
الرب هو الراعي الصالح و هو مؤسس او حافظ للكنيسة اما اللصوص سارقي كنيسة الله فسيأتي نهايتهم سريعاً ...
فلا يوجد قوة علي الارض قادرة علي الاستيلاء علي كنيسة المسيح الحية في السودان فالسماء و الارض تزولان و كنيسة المسيح ستبقي .
فسيكيشف الله زيف الخدام الكذبة الذين دخلوا كنيسته خسلة لهدمها من الدخل
المشهد الاخير : علي كلا الطرفين المتنازعين علي اشلاء الكنيسة الانجيلية مراجعة الذات و تدارك الموقف الذي أضحي و اضحاً جليا عياناً بايناً للجميع
فأنتم تتصارعون في ساحة و معترك اعد لكم بأحكام و ها انتم تنفذون اجندة الشيطان عدو كل خير لمصلحة ابليس خصم الله و خصمكم
لا يمكن ان يستقيم الظل و العود أعوج عودوا جمعياً الي رشدكم ان كنتم حقاً مسيحيين ... انقذوا كنيسة رب المجد من براثن الشرير ان كنتم اولاد الله
فالصراع الدائر بينكم صراع دنيوي بحت و هو صراع علي المغانم المادية و لا صلة له البتة بالامور الروحية الايمانية المسيحية ، كما لو انكم خارجين علي جسد المسيح متأمرين معاً لتدمير كنيسته في السودان بمعاول السلطة و الحكومة
لابد من ارجاع هذه المشاكل كلها الي داخل الكنيسة ان كنتم حقاً مسيحين مؤمنين بالرب يسوع المسيح له المجد و الاكرام و هو القائل في (مت 7: 6): لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ."
فللكنيسة الانجيلية قانونها و دستورها التي تحكم جميع الاعضاء المؤمنين فأن كنتم خدام حقيقين للمسيح في الدستور هو مرجعكم والفاصل بينكم ..
لكنني أخشي عليكم انكم صرتم الان اقرب الي البعل في الشهوات و محبة اللذات الدنيوية و المطامع في المال التي يقول عنها الكتاب المقدس "آية (1 تي 6: 10): لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ."
اذاً فمن له أذن فاليسمع ما يقوله الحق العظيم في دعوته الكبري للمؤمنين : تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
29 اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.
30 لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ».
(جا 12: 13): فَلْنَسْمَعْ خِتَامَ الأَمْرِ كُلِّهِ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ الإِنْسَانُ كُلُّهُ.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,844,542,741
- تحية هذا اليوم لرائدة المرأة في جبال النوبة الدايه ليه كومي ...
- دعوة للمهاجرين اسبروا أغوار ذواتكم وطناً ...!!!
- الصداقات الاسفيرية او ( الفيس بوكية ) بين الواقع و الخيال .. ...
- الداعشي سليمان نمر و مجموعته ينشرون الرعب في أطفال مدرسة مدن ...
- تمنيت يوماً ان اكون راعياً مربياً لأغنام الماعز !
- طلاب النوبة يصعدون بحق تقرير المصير من داخل محاكم الخرطوم ال ...
- عندما تذكرون الاسماء الخالدة فينا تذكروا ان عمر عبدالله كودي ...
- عبدالرحيم حمدي يأذن بأفول دولته العنصرية القمعية بعد فوات ال ...
- النظام السوداني يصدر حكم الاعدام جوعاً لشعب جبال النوبة و ال ...
- هروب الشباب من السجن الكبير الي الموت في لجة البحار
- ايادي وزارة الارشاد في تأزيم صراع الكنيسة الانجيلية لغاية تج ...
- نحن اطفال العيد قتلت احلامنا بين الرهبة و الخوف في صباح العي ...
- ليكون وقف اطلاق النار هذه المرة نهائياً يقود لسلام مستدام في ...
- في هذا اليوم انا طفل مذبوح ، انا طفل مقتول بدم بارد ، انا طف ...
- نزار قباني : و مذبحة هيبان الرهيبة في مهرجان المربد الخامس19 ...
- مذبحة اطفال هيبان لنا فداء
- الضمير الانساني يستيقظ متأخراً متعاطفاً مع مذبحة اطفال هيبان ...
- في تاريخ هيبان ثلاث مذابح و مجازر و هذه لن تكون الاخيرة
- ثابو امبيكي و خمسة اعوام من التمادي في صناعة الفشل و محاولة ...
- في اليوم العالمي للمرأة ... ايها الرجال أحبوا المرأة أمكم


المزيد.....




- حقوق الانسان تدعو لحماية الصحفيين في الديوانية
- صحف فرنسية.. العراقيون يتظاهرون لتسوية حساباتهم القديمة ضد ا ...
- الجزائر: مدون مسجون يضرب عن الطعام
- العراق: وكالة استخبارات تعترف باحتجاز المئات رغم نفيها الساب ...
- اعتقال مسلح احتجز رهائن بمتجر في لوس أنجلوس
- إيران.. اعتقال زعيم مافيا تهرب المخدرات
- خبراء: ميانمار انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل في ح ...
- إصدار مذكرة اعتقال بحق منفذ الهجوم على حافلة شمالي ألمانيا
- اعتقال شاب هدد باغتيال زعيم حزب -النهضة- في تونس
- محاور مع رشدي راشد: معوقات -النهضة العلمية العربية-؟


المزيد.....

- القانون والإيدلوجيا – موسوعة ستانفورد للفلسفة / / محمد رضا
- متطلبات وشروط المحاكمة العادلة في المادة الجنائية / عبد الرحمن بن عمرو
- مفهوم الخيار التشريعي في ضوء قرارات المحكمة الاتحادية العليا ... / سالم روضان الموسوي
- الحقوق الاقتصادية في المغرب / محسن العربي
- الموجز في شرح أحكام قانون العمل الفلسطيني رقم (7) لسنة 2000 / سمير دويكات
- مفاهيم تنفيذ العقود في سورية بين الإدارة ونظرية الأمير ونظري ... / محمد عبد الكريم يوسف
- دور مجلس الأمن في حل المنازعات الدولية سلمياً دراسة في القان ... / اكرم زاده الكوردي
- المنظور اللينينى للقانون - ى . ب باشوكانيس / سعيد العليمى
- الترهيب الرباعي وإشكالية احترام الشرعية الدولية / عبد العزيز فجال
- آليات خطاب السلطة الحقوقى - سامى ادلمان ، كين فوستر / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث قانونية - ايليا أرومي كوكو - الصراع الدنيوي في الكنيسة الانجيلية من المستفيد الاول و من الخاسر الاكبر؟؟؟