أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - توسيع -مزبلة التاريخ - لتشمل حكام العراق -افسد نظام شهده التاريخ














المزيد.....

توسيع -مزبلة التاريخ - لتشمل حكام العراق -افسد نظام شهده التاريخ


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 5304 - 2016 / 10 / 4 - 23:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وصف الامين العام السابق لحزب الله اللبناني صبحي الطفيلي-

الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي،- بافسد نظام شهده التاريخ، مشيرا الى ان تاريخ الامويين والعباسيين والعثمانيين لم يشهد هكذا فساد مثل الذي يشهده العراق الان.-

وقال الطفيلي في احدى خطبة---

، ان "كان هناك جلسة في مجلس النواب العراقي لاستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي وبدأ الحديث بطريقة لا يحبها اي انسان لأي انسان اخر عن سرقة البلد فكيف تحاسب الفاسدين يا رئيس البرلمان وانت لص والنائب الفلاني لص".
واضاف الطفيلي انه "بالامس القريب وقف العبادي وقال الذين (يقفون يريدون محاربة الفساد وهم الفاسدون والدولة فاسدة )، الامر ليس مزاحا نحن نعرف افسد من -عليها حكام العراق -افسد نظام واحقر نظام واشنع
نظام هو النظام العراقي الحاكم حاليا"، مشيرا الى ان "امريكا تريد ان يكون حكام بلادنا لصوص قذرين سفلة على حسب قوله". وتابع ان "الحكم في العراق محسوب على الشيعة وهو اغنى بلد منهوب وشعبه يعاني"، مؤكدا ان " الفساد اشد واخطر من الحرب الاهلية ومن الارهاب الفساد هو المدمر الاساسي".
واشار الطفيلي الى ان "التيار الديني الحاكم في العراق اصحاب العمايم يتحدثون عن مظلومية اهل البيت والامام الحسين بالتأكيد على نحو القطع لم يشهد لا تاريخ العباسيين ولا الامويين والعثمانيين اسوء واحقر
من هؤلاء الحكام واذا كان الحسين قد استشهد لمحاربة حكم ظالم --فحكم يزيد لازال اقل منكم شرا وفسادا بكثير بحسب وصفه"-، مبينا انه "لو لا وجود الفساد لكانت جميع الامور انحلت حتى المذهبية".
واردف ان "النظام الامريكي يريدنا باسم التشيع واسم التسنن ان نسكت عن كل الجرائم ونقدم بلادنا الى الكلاب فقط لانه انا شيعي وانت سني"--.


يتحدث الشيخ صبحي الطفيلي -

يصمت كثيرون، وبخاصة من سياسيّي التيّار الإسلامي الشيعي وأتباعهم، ليس في لبنان حسب بل في العراق وإيران وسواهما، فالشيخ الطفيلي عالم دين شيعي رفيع المقام ورجل سياسة من الطراز الأول بخبرة طويلة وغنيّة.
في خطبة يوم الجمعة الماضي قال الشيخ الطفيلي في الطبقة المتحكّمة بنا هنا في العراق وفي نظامها السياسي كلاماً هو أشدّ مما قاله مالك في الخمرة، وأقوى نبرة ممّا اعتدنا، نحن الذين لسنا على وفاق مع هذه الطبقة، توجيهه من نقد إلى هذه الطبقة وسلوكيّاتها وسياساتها التي جعلت العراق في حال لا تقلّ سوءاً عن حاله زمن صدام حسين.
والشيخ الطفيلي من مؤسسي حزب الله اللبناني وأول أمين عام له، وكان في بواكير حياته قد درس العلوم الدينية في حوزة النجف على فقهاء كبار فيها، بينهم الشهيد محمد باقر الصدر، وهناك انضمّ إلى حزب الدعوة الإسلامية الذي يشكّل أحد الأعمدة الرئيسة للحكم الحالي في العراق.
هذا الشيخ معروف بالتوافق والانسجام بين مبادئه وسلوكيّاته، فهو تبنّى قضايا المحرومين في بلاده، لبنان، وأطلق “ثورة الجياع” في أخريات التسعينيات من القرن الماضي، واتّخذ موقفاً مناهضاً من التدخّلات الإيرانية في شؤون البلدان العربية، وأيّد علناً الانتفاضة السورية، وعارض صراحة مشاركة حزب الله وإيران في الحرب الداخلية السورية إلى جانب نظام بشار الأسد.
- تحدّث عنهم الشيخ الطفيلي، ومعظمهم معروف له شخصياً، قد انزعجوا أشدّ الانزعاج من كلامه هذا، وهو أمر طبيعي، فالدميم يسوؤه أن يرى وجهه في المرآة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,881,169
- عيد وطنى جديد فى العراق- 3اكتوبرعام1932 - انضمام العراق لعصب ...
- الرويبضة - فى بلاد قاسم امين- يطلب كشف العذريه- لمن تتقدم لل ...
- -العدالة ضد رعاة الإرهاب- قانون -.JASTA
- يانار محمد-،العراقيه تفوز --، بجائزة مؤسسة رافتو النرويجية ل ...
- اخلاق التمدن - واخلاق -اجلاف البادية
- رحيل--- شمعون بيرس-- رجل دوله محب للسلام
- الدكتور طالب البغدادى - حكايتى مع صدام- اللاعب الرياضى بشار ...
- ناهض حتر - رسم -رب الدواعش- قاد الكاتب الى -- قتله رميا - با ...
- نجم والى --يحصل على جائزة الروايه - فى المانيا - -مبروك
- قانون العفو فى العراق-اعطى -الحرامية والقتله -رخصة سياسيه -ل ...
- الروائيه العراقيه انعام كجه جى-تكريم وتقدير تستحقه-صاحبة طشا ...
- صدق المثل العربي الفصيح : (كِلاَ الأخوَيْنِ ضَرّاطٌ ولكِنْ * ...
- المرأةالشرقيه - والسياسيه
- ذبح الحمير والعيد
- اهوار الجبايش -تنتعش -من جديد
- رفع العلم العراقى فى البرازيل
- الفسكينى
- حجز -اموال وممتلكات--اعضاء -منظمة مجاهدى خلق الايرانيه --فى ...
- إياد علاوي وجثة جلال الاوقاتي
- اجازة اعتياديه - لمدة --5 -سنوات للموظف - براتب- فى العراق


المزيد.....




- إعلامية لبنانية تثير الجدل بعد مطالبتها باستقدام اليهود إلى ...
- اليوم في مقر “التجمع” : الأمانة العامة تجتمع برئاسة سيد عبدا ...
- تقرير رسمي : “الإخوان” ترمي بأفرادها في الهلاك ثم تتنصل منهم ...
- ملحدون في الأردن... من التدين الظاهري إلى الشك
- “الإفتاء” تحدد شرطا يجعل “التاتو” حلالا
- الفاتيكان يدعو الحكومة الإيطالية لتحكيم صناديق الاقتراع
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-
- نقاش بين إعلامي سعودي وغادة عويس حول -إسرائيلية المسيح-.. وع ...
- دار الإفتاء المصرية تحدد شرطا وحيدا يجعل -التاتو- حلالا
- مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر ب ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - على عجيل منهل - توسيع -مزبلة التاريخ - لتشمل حكام العراق -افسد نظام شهده التاريخ