أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال آيت بن يوبا - حضور المستشار أندري أزولاي لجنازة بيريز شأنه الخاص














المزيد.....

حضور المستشار أندري أزولاي لجنازة بيريز شأنه الخاص


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5301 - 2016 / 10 / 1 - 10:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شعارنا حرية – مساواة – أخوة
المستشار المغربي أندري أزولاي مغربي من أصل يهودي لا يخفي هويته مثل بعض اليهود المساكين الذين لأسباب أمنية يضطرون للعيش في وسط معادي لهم فقط لأنهم يهود بهويتين .فتراهم يسمون أنفسهم مثلا "عبد السلام زيزو" أو "بهية كيتشو" و كأنهم مسلمين .أندري الرجل الواضح لا يخفي زياراته لإسرائيل أو علاقاته مع المسؤولين هناك ويقول أنه يوظفها لصالح المغاربة .و هو يتواجد في مناسبات عديدة في الشارع العام وسط المواطنين دون حراسة امنية .
فما دخل أي كان إذا ذهب المستشار لإسرائيل التي هي ليست شبحا على كل حال ، ليقوم بحضور جنازة رجل يعتبره مُحِبوه كاحد مؤسسي دولتهم دون ان يعني هذا ان ليس له كارهين من اليهود انفسهم مثل ذلك الرجل (ايغال عمير) الذي اغتال رفيق بيريز الاشتراكي اسحاق رابين و الذي حضر سكرتيره الخاص لاحد مؤتمرات حزب العدالة والتنمية المغربي مثل ما قلنا ان الصحافة تحدثت عنه في مقال سابق ؟
هل هناك في المغرب أو في العالم من له الحق ان يمنع اليهود من تعزية بعضهم بعضا في مناسبة جنازة مثلا ؟
وما العيب أن ترسل دول مثل المغرب برقيات تعازي لدولة اخرى ؟
أم ترى أن هناك من يفضلون ان يكونوا اكثر عبودية من العبيد انفسهم ؟
إن الفلسطينيين هم المعنيون بقضايا شعبهم .و هم لا يقبلون من احد ان يتدخل في شؤونهم الخاصة او ينوب عنهم .و اذا حضر ابومازن رئيس السلطة الفلسطينية و مساعدوه لجنازة بيريز فهو امر عادي تماما و يدخل في العلاقات التي تجمع الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي .
إذا قال بعض الفلسطينيين مثلا "الى جهنم " عند سماعهم خبر وفاة شيمون بيريز فذلك شأنهم و ليس شأن غيرهم.
بالنسبة لنا فاليهود جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي المغربي (أنظر دستور المغرب لسنة 2011) بل الشمال افريقي كله.ألم يكونوا عبيدا في مصر قبل هروبهم مع موسى نحو سيناء؟
إنهم من الشعوب الاولى في شمال افريقيا قبل الغزو العربي القديم لها بل و من النسيج الاجتماعي لشبه الجزيرة ا لعربية نفسها .و هم من اسسوا ما يسمى في السعودية اليوم بمدينة يترب او طيبة او المدينة .
الوجود اليهودي يعود لآلاف السنين قبل الميلاد و ليس وليد الامس .هذا هو التاريخ .لنكن موضوعيين .
أقول هذا الكلام لأولئك الذين ينتقدون الثراث الديني الاسلامي و يتجاهلون عن قصد ان اليهود كانوا في الاراضي التي تسمى اليوم فلسطين و دولة اسرائيل قبل الغزو و الاحتلال الذي تعرضت له في عهد عمر بن الخطاب في القرن السابع الميلادي .و لينظروا للعهدة العمرية الحقيقية (لان هناك نسخ مزورة ) ليروا حجم الاحتقار و الاذلال و التنكيل الذي تعرض له اليهود والمسيحيون آنذاك رغم ان المحتلين لم يكونوا بلا وطن .فقد كانت الجزيرة العربية وطنهم .هل الغزو والاحتلال الذي يتم نسبه للاسلام ظلما هو احتلال دون دماء و دون تنكيل ؟
هل الذي قتل احمد شاه مسعود الزعيم المسلم في شمال افغانستان بعبوة في كاميرا و تنكر في صفة صحفي ليس عربيا مسلما ؟
الا ينتمي لمنظمة القاعدة ؟
و هل من اغتالوا عبد الله عزام المسلم استاذ اسامة بن لادن ليسوا مسلمين ؟
هل هؤلاء يهود ؟
لنبقى مغاربة .
للاسف أن موقع بديل المغربي قد نشر خبرا يقول فيه أن جنازة بيريز هي حفلة (انظر الرابط).
ما الذي فعله مثلا بيريز لمسؤولي موقع بديل و هم يشتكون دائما من المغاربة و ليس من بيريزحتى يشمتوا في الموت؟
علينا ايها السادة ان نكون محايدين و ان ندعو للحوار والسلام بين الفلسطينيين و اليهود في اسرائيل و بين هذه الأخيرة وباقي الشعوب و الى جعل العلاقات عادية بينهم يسودها التعاون والسلام و نسيان الماضي الاليم الذي نسجه اناس لا علاقة لنا بهم في الواقع نحن في شمال افريقيا. وهو الماضي الذي قام على الغزو التنكيل وتمت نسبته للاسلام تعسفا و الذي لا يجب على الاطلاق ان نتبناه .لان الاسلام هو سلام قبل اي شئ اخر و ليس ارهابا أو لعب اطفال.
وعلينا ان لا نتبنى الثراث القديم على اساس انه صحيح دون طرح السؤال حول صحته و اخضاعه لمايكروسكوب العقل و العلم الحديث.
هذا هو الطريق الصحيح. اما الكراهية والمزيد من العنصرية والحرب فلن تؤدي لاي انجازات للشعوب.

رابط الخبر من موقع بديل :
http://badil.info/97676-2/





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,922,386,165
- في المغرب هناك ما هو أكبر من الإنتخابات
- سندعو لإختيار الاشتراكيين و البام في إنتخابات البرلمان المغر ...
- القمني وأخرون في نفس وضع محمد رغم 14 قرنا مسافة
- أدعو لحذف التربية الدينية من مدارس الأطفال في شمال افريقيا
- ترجمة علوم الدين اليوم ب sciences جهل كبير
- كيف تمحو 13 سنة الأمازيغية الصامدة 1400 سنة تقريبا؟
- الوزيرالمغربي عزيز اخنوش سيمحو 5 سنوات غبنا إذا..
- كافر وكافرين أصلها يهودي من Gavre وGavrim
- هل السعودية قادرة على علاقات عادية مع اسرائيل؟
- التعاقد السياسي والحاكم المستمر
- الاسلام ليس مُلكا و إنما دعوة اخلاقية توحيدية
- لِحامد عبد الصمد: الاسلام ومحمد لم يكونا إرهابيين
- إصلاح التقاعد المغربي يوجب أيضا إصلاح المصطلح
- من المقصود بكلمة بارباروس أو البربراليونانية؟ اجبالة نموذجا
- مبدأ بوبر و الفكر الديني بإختصار
- رجاؤنا رفع رواتب الأجهزة الأمنية المغربية
- (2/1) شمال افريقيا ليست عربية 3 يحق للبربر بناء دولهم الحرة
- (2/2) شمال افريقيا ليست عربية 3 يحق للبربر بناء دولهم الحرة
- (2/1) سُهيلة و بورقيبة يصححان رمضان لبعض العالم الإسلامي
- (2/2) سُهيلة و بورقيبة يصححان رمضان لبعض العالم الإسلامي


المزيد.....




- دعوة مستشار الرئيس المصري السيسي للشؤون الدينية لزيارة المسج ...
- الملك عبد الله يعلن أمام المنظمات اليهودية شروط السلام بين ف ...
- رئيس موريتانيا: الإسلام السياسي أكبر مأساة للعرب وإسرائيل أك ...
- هيلي: إيران تستغل الشعارات الدينية وأنشأت مركزاً بالعراق لتد ...
- وزير التعليم السعودي: مناهجنا بريئة من الفكر الإخواني... وب ...
- عمدة بإندونيسيا يأمر المسؤولين بملازمة المساجد للتواصل مع ال ...
- أكراد سوريون: ليس بوسعنا احتجاز الأسرى الأجانب من تنظيم الدو ...
- أكراد سوريون: ليس بوسعنا احتجاز الأسرى الأجانب من تنظيم الدو ...
- رئيس موريتانيا: الإخوان سبب تفاقم المآسي في عالمنا العربي
- ميسي يرد على رونالدو ويكسب معركة الروح الرياضية


المزيد.....

- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- الطهطاوي وانجازه المسكوت عنه / السيد نصر الدين السيد
- المسألة الدينية / أمينة بن عمر ورفيق حاتم رفيق
- للتحميل: أسلافنا في جينومنا - العلم الجديد لتطور البشر- ترج ... / Eugene E. Harris-ترجمة لؤي عشري
- الإعجاز العلمي تحت المجهر / حمزة رستناوي
- العلاقة العضوية بين الرأسمالية والأصولية الدينية / طلعت رضوان
- أضاحي منطق الجوهر / حمزة رستناوي
- تهافت الاعجاز العددي في القرآن الكريم / حمزة رستناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال آيت بن يوبا - حضور المستشار أندري أزولاي لجنازة بيريز شأنه الخاص