أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيه المنشداوي - نهضة ناهض














المزيد.....

نهضة ناهض


آيه المنشداوي
الحوار المتمدن-العدد: 5297 - 2016 / 9 / 27 - 03:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



ان التمكين الاحتكاري الذي تجبر المجتمعات الاسلامية على عيشه والتأقلم واياه تحت وطأة القسر والجبروت السادي قد امتثلت لاشكال متعددة للجور تحت غاية وحيدة تستهل من خلالها الاطاحة بمعالم العدل المتبقية من الصراعات المقامة على مر القرون الاخيرة واشاعة المظاهر الزائفة لبواطن اخرى ، اغتيال رمز من رموز الصحافه العربية بمنأى من انظار القوات الامنية نفسها القوات التي من شأنها حماية المواطنين بشكل عام وحماية من هو داخل دائرة الخطر بشكل خاص ، خاصة شخصية مثل ناهض حتر تعرض لمحاولات اغتيال مسبقة ابان التسعينات من القرن المنصرم تهمة هو بريء منها اقلها من جهة مناصريه الذين اعتبروه بطل قومي بعد ان قابل القضية الفلسطينية بتعاطف شرس والعراقية بمجابهة عنيفة واظهار قاسي لحقائق الوضع السياسي الامني العراقي
، لكن ما جرى ليس بالامر الغريب خاصة داخل الدول الوهمية التي تتولى رئاستها رؤساء وقضاة وكل من يملك مسؤولية اتخاذ قرار او حكم مصيري قابعين للشراء الحزبي والتزعزع الفكري مسؤولين هم تحت وطأة الانسياب لافكار ماكرة تهدف بشكل رئيسي لافشال استقرار المشرق العربي ككل ...
ما يدفعنا لقول ذلك هو ان ما اتهم به حتر جورا لا يمس دينا او إلها على الاطلاق وما دفعه لنشر كهكذا كاريكاتير هو مناهضته لفكر جماعات معينه استحلوا المحرمات واستحرموا ما احل لهم .
لا تنفع التنديددات التي قيلت ولا الاستنكارات لانها لم تفد احد بشيء هي مجرد مظاهر لاشاعة اسلامهم او ايمانهم المزيف الذي لا يمت لاي دين ببنت صلة الا لو فعلا الغاية من اغتياله هو تنفيذ العدل الالهي الذي ليس من واجبهم لكانوا حاسبوا من احرقوا الإنجيل والقرآن لكانوا اغتالوا وابادوا من تسبب بمقتل الملايين لكن همهم الاكبر هو الانا الخاصة بهم ولا يوجد من هو بريء حتى من ندد والا اين كانت الشرطة والجهات المسؤولة عن الحماية المعنية للشهيد .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لعبة البوكر
- العراق ورداؤه الاحمر
- خمار الزيف
- الظلام المنير
- من الجلاد ؟
- بناء وسط سقوط
- جوع أم وجع ؟
- حتمية انقلاب المليشيات على الدولة
- وصول العراق الى مرسى الخطر
- تخلف العقل السياسي العراقي ، وغياب النخبة


المزيد.....




- منتدى -صحفيو الدول الإسلامية من أجل شراكة الحضارات- في يالطا ...
- مسؤولون مسلمون في فرنسا ينددون بمقال يدعو لإبطال سور من القر ...
- كشف ما جاء من تضليل في مداخلة إمام الجامع الكبير
- -حزب الله-: الطائفة الشيعية لا تسعى لقيادة لبنان
- علاقة الرسول بالمسيحية قبل الدعوة الإسلامية
- أفضل 10 وجهات يفضلها المسلمون حول العالم الإسلامي وغير الإسل ...
- ميركل تعد يهود ألمانيا ببذل كل الجهود من أجل ضمان أمنهم
- الإمارات تدعم الأوقاف الإسلامية بالقدس والأونروا بـ70 مليون ...
- المدارس الدينية بباكستان.. سباحة مع التيار وضده
- حرب: البغداديون يفضّلون العرق على المشروبات الروحية الأخرى


المزيد.....

- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني
- مراد وهبة كاهن أم فيلسوف؟ / سامح عسكر
- الضحك على الذقون باسم البدعة في الدين / مولود مدي
- فصول من تاريخ الكذب على الرسول / مولود مدي
- تفكيك شيفرة حزب الله / محمد علي مقلد
- اماطة اللثام عن البدايات المبكرة للاسلام / شريف عبد الرزاق
- المتأسلمون بين نظرية المؤامرة والشوفينية / ياسين المصري
- سوسيولوجية الأماكن الدينية بين البنية المزدوجة والوظيفة الضا ... / وديع جعواني
- وجة نظر في البحث عن ثقافة التنوير والحداثة / ياسين المصري
- إستراتيجية الإسلام في مواجهة تحدي الحداثة كلود جيفري ترجمة ح ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - آيه المنشداوي - نهضة ناهض