أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - جنون وفنون الطاغية خامنئي















المزيد.....

جنون وفنون الطاغية خامنئي


عادل محمد - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 5296 - 2016 / 9 / 26 - 16:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"الجنون فنون وقلة العقل مصيبة" هذا المثل الشعبي ينطبق على المستهتر خامنئي الذي لا يكف عن إثارة الفتن الطائفية والمذهبية وتحريض الشيعة على حكوماتها تارة والتهجم على السعودية تارة أخرى.
حكاية زعيم مافيا عصابات الملالي عجيبة وغريبة. لقد كان في شبابه منحرفاً، ويغني في الأفراح. وبسبب صوته العذب نال عضوية محافل الزمرة الخمينية قبل ثورتهم الإسلامية. ومثل قاضى وجلاد السجون حجة الإسلام روح الله حسينيان الذي كان اسمه عشية الثورة الخمينية "خسرو خوبان" وبسبب جماله أصبح تلميذ آية الله الشاذ والمتشدد محمد مصباح يزدي الذي كان يدرسه أصول الفقه في منزله، وكانا يجتمعان في غرفة لساعات طوال حتى أثارا شكوك زوجة آية الشيطان مصباح يزدي، التي رفعت شكوى ضده لدى شيوخ الدين الحوزة العلمية عن شذوذ وانحراف زوجها.
بعد جلوس السفاح خامنئي على عرش السلطة والمشاركة في قتل المعارضين ونهب ثروات الشعب الإيراني المغدور بمساعدة أمراء الحرس الثوري، أصاب بالغرور والكبرياء وظن بأنه قادر على منافسة المملكة العربية السعودية في قيادة المسلمين. فقام هذا الطاغية المستهتر بإصدار التعليمات لبناء مجسمات للكعبة المشرفة في بعض المدن الإيرانية حتى يستطيع البسطاء والسذج الطواف حول المجسات الخشبية المصنوعة بواسطة مهندسي الزمرة الولائية بدلاً من زيارة السعودية ومكة!؟
الاستهتار واللامسؤولية لدي خامنئي وأذنابه للشعائر الدينية والمسلمين وصل إلى أعلى مستوى.
إذا لم يموت الطاغية خامنئي بسبب المرض فإن مصيره سيكون الهلاك والدفن في مزبلة التاريخ مثل بقية الطغاة. كما حدث للطاغية صدام حسين والقذافي ومن قبلهم هتلر، والطاغية الروماني نيرون الذي بسبب انصرافه عن شؤون البلاد وانغماسه في اللهو والتلذذ بالقتل وإراقة الدماء وإحراق روما بمجونه وجنونه، فقد نشبت الانقلابات والثورات ضده. لكل ظالم نهاية وكثرة الظلم تولد الثورات، فاجتمع العديد من الناس ورجال المملكة على عزل نيرون، فتم عزله وحكم عليه بالقتل ضرباً بالعصي، وشاءت الأقدار أن اليد التي امتدت لتقتل وتبطش هي نفس اليد التي تلتف وترتد لصاحبها مرة أخرى لتقتله، فقد أبى نيرون على نفسه أن يُقتل بيد شعبه فقتل نفسه، وقيل في بعض الروايات أنه أمر كاتم أسراره بقتله، وقيل أيضاً أن الجنود انقضوا عليه فقطعوه بسيوفهم قطعاً.
كعادتها السلطات الإيرانية تدعي بأنها اعتقلت أشخاص بتهمة بناء مجسم للكعبة، مثل حادث اعتداء وحرق القنصل السعودي في مدينة مشهد وتصريحات المسؤولين المتناقضة!؟
----------
موقع واحد مصري: يران تبني ( كعبه ) للحجاج
اعتقلت السلطات الإيرانية ثلاثة أشخاص بتهمة بناء مجسم للكعبة ودعوة الناس للطواف حولها وإقامة مناسك الحج. وقالت وكالة ‘رجاء نيوز’ التي أوردت الخبر ان مجموعة إيرانية عمدت إلى استقدام الناس من المحافظات الإيرانية المختلفة إلى مرتفعات منطقة ساوجبلاغ الجبلية حيث المجسم وراحوا يطوفون حوله معتبرين الأمر حجا كالحج إلى مكة المكرمة. وأقام هؤلاء هذه الكعبة المزورة في مرتفعات قضاء ‘تشندار’ التابع لمنطقة ساوجبلاغ في محافظة طهران حيث أخذ الناس يرتدون أزياء الاحرام ويكبرون ويطوفون حول المجسم. وذكرت الوكالة ان الذين توجهوا إلى تلك المنطقة بلغ عددهم 200 شخص وهم من الشباب حيث يدعون ان عملهم هذا يعادل الحج في مكة المكرمة. كما يقول المنظمون للحج المزور ان تأدية هذا الحج يغني الأشخاص عن تأدية فريضة الحج الأصلية، وان الذين يطوفون حول المجسم يعدون في عداد الحجيج! كما ان المنظمين يستقطبون الشباب إلى تلك المنطقة بحجة تعليم القرآن والمعارف والأحكام الإسلامية ومن ثم يتم حقنهم بالعقائد الخرافية وتؤخذ منهم الأموال تحت عناوين ‘ضمان لاستجابة الدعاء’ و’الحصول على عمل’ و’عفو الذنوب’. وحسب الوكالة المقربة من الرئيس الإيراني فإن السلطات الإيرانية اعتقلت 3 من القائمين بهذا الأمر.
----------
تقرير للمعارضة يفضح مخطط إيران لتسييس الحج وإثارة الفوضى، حيث مئات الإيرانيين تحدوا النظام وذهبوا إلى الحج عن طريق دول أخرى.
كشف تقرير نشره موقع المعارضة الإيرانية كيف أحبطت السلطات السعودية بكل حزم خطط تسييس الحج هذا العام، والخطوة السعودية أثارت غضب علي خامنئي، وتسببت في إطلاق تصريحاته المعادية للمملكة.
----------
ملخص ما جاء في جريدة الحياة:
إيران تاريخ من التشويش على مواسم الحج... وإثارة الفوضى
مع اقتراب موسم الحج تواصل إيران بث تصريحات مسؤوليها التي تحاول عبرها اتهام السعودية بالتقصير في تنظيم الحج، ودعوة العالم الإسلامي بإعادة التفكير بـ«طريقة جوهرية» في طريقة إدارة هذا النسك الإسلامي كل عام، الأمر الذي تعده السعودية تسييساً ومحاولات يائسة من إيران للتشويش على السعودية، ونقل خلافاتهما السياسية إلى موسم الحج الذي ينبغي أن ينأى به عن ذلك. الإيرانيون للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود لن يتمكنوا من أداء الحج هذا العام، بعد تعثر اتفاق حكومة طهران مع السعودية حول شروط إيرانية، من شأنها أن تشوش على المسلمين وتخرج بالحج عن مقاصده الكبرى.
وعمدت إيران منذ انتصار ثورة الخميني إلى إثارة الفوضى في كل موسم للحج، لتحاول استثمار النتائج في زحزحة ثقة العالم الإسلامي بقدرة المملكة على تنظيم مناسك الحج والمناداة بالتدويل، وذلك للاستئثار على القيمة الرمزية والمعنوية للموسم في ترسيخ صورة إيران واجهة إسلامية وقبلة دينية.
وابتدعت في سبيل ذلك كل السبل للوصول، وتسببت في صور من التخريب والإفساد، ذهب ضحيتها مسلمون أبرياء، فضلاً على مواطنيها الذين تدفع بهم حكومة طهران إلى الموت، تحت رايات ضالة ومسيسة.
ولعل أكثر ما تطالب به إيران وترفضه السعودية جملة وتفصيلاً هو تحويل الحج إلى تظاهرة سياسية للبراءة من المشركين، في محاولة من طهران لإغراق النسك التعبدي بشحنات سياسية لمواجهة الغرب وأميركا التي تعيش معه إيران اليوم أفضل مواسمها، ولكنها لا تكف عن استثمار الدين في تكثيف صورتها وتسويقها، حتى لو أفسدت المضامين القيمية والدينية للمواسم العبادية.
وزعم المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي أخيراً أن السعودية مقصّرة في حماية الحجاج، وزيّف في رسالة نشرت على موقعه الإلكتروني على العالم الإسلامي بعد أن طالب بإعادة التفكير بطريقة جوهرية في طريقة إدارة الحج. من جهته، بثّ الرئيس الإيراني حسن روحاني سمومه على العالم الإسلامي، عندما دعا إلى «معاقبة» السعودية على «جرائمها» «بحسب زعمه»، متجاهلاً عمليات التفجير التي تبنتها طهران للقنصلية السعودية أخيراً، وحاول خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإيراني أول من أمس (الثلثاء) أن يحشد دول المنطقة والعالم الإسلامي، لتنسيق إجراءاته لمعالجة المشكلات ومعاقبة الحكومة السعودية «على حد زعمه». وأضاف: «المشكلة مع الحكومة السعودية لا تقتصر على الحج»، مشيراً في التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية إلى أن بلاده لن تغفر أبداً «لمن أراقوا دماء شهداء منى»!
أحداث شغب مكة عام 1987 كانت أبرز سلوكيات إيران الإفسادية وأكثرها خطراً. قبل ذلك أحبطت السلطات السعودية موسم حج 1986 مخططاً إجرامياً إيرانياً عندما كشف موظفو الأمن والجمارك السعوديون 51 كيلوغراماً من مادة C4 شديدة الانفجار، دستها المخابرات الإيرانية في حقائب الحجاج الإيرانيين.
وفي موسم حج 1989 وقع انفجاران بجوار الحرم المكي نتجت منه وفاة شخص وإصابة 16 آخرين، وألقت السلطات الأمنية القبض على 20 حاجاً كويتياً اتضح خلال سير التحقيقات معهم تسلمهم المواد المتفجرة من طريق ديبلوماسيين إيرانيين في سفارة طهران في الكويت، وتمت محاكمتهم والقصاص منهم.
----------
مراسم زيارة كعبة في مدينة مياندوآب الإيرانية
https://www.youtube.com/watch?v=y8MgtVuS9qo
إيران تبني كعبة للشيعة ويُسمونها باسم المهدي - مـزمـز
http://mz-mz.net/376262/





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,569,417
- بين إسقاط وسقوط الطائرة -يو- 2-.. ما أشبه الليلة بالبارحة
- مقتطفات من رباعيات عمر الخيّام... غناء الفنان عليرضا قرباني ...
- لعنة آية الله منتظري تلاحق أذناب الخميني
- “حاجي” نموذج من البحرينيين البسطاء والطيبين
- الأغنية الإيرانية الوطنية الجميلة -با توام- (أنا معك)
- هزيمة جيوش عصابات الملالي أمام إرادة الشعب السوري!
- ذكرى نشر موضوعي الأول في الحوار المتمدن
- قصيدة وأغنية -أيام غريبة عزيزتي، أيام غريبة-
- مولانا جلال الدين الرومي: من أنا؟!
- مجموعة أغاني من روائع الموسيقى التقليدية الإيرانية
- أحمدي نجاد وروحاني.. توأمين خرجا من رحم ولاية الفقيه!
- أغنية -أنا غلام القمر- غناء الفنان الإيراني الكبير داريوش
- أقدم للقراء الأعزاء -سمفونية منظومة مولانا- الرائعة
- -المرتزقة- على أشكالها تقع
- بين الثورة الثقافية والثورة الإسلامية
- أغنية -زبان آتش- (لغة النار)
- أوجه التشابه بين خامنئي وسليماني
- عبادة الفرد.. من النازية إلى الخمينية
- العنصريون العرب والمساواة بين الجلاد والضحية
- حكايتي مع الشيوعي العتيق!


المزيد.....




- -الخنجر- مليونير عراقي بقائمة عقوبات أمريكا.. ماذا نعرف عنه؟ ...
- الانتخابات الرئاسية الجزائرية: انطلاق عملية التصويت بالخارج ...
- مخاطر قلة وزيادة النوم
- شاهد: مهرجان المنحوتات الجليدية في برلين
- شاهد: مهرجان المنحوتات الجليدية في برلين
- كيف تتصرف لوقف بداية نزلات البرد بسرعة وبشكل طبيعي؟
- مهددة بتعطيل أشغاله.. نائبة تونسية مؤيدة لبن علي تعتصم بالبط ...
- واشنطن توفد مبعوثها إلى العراق لبحث محاربة -داعش-
- الاندبينت : وثائق رسمية تكشف تورط حزب الله العراقي في قتل مح ...
- الخزعلي: لا سلاح الا سلاح الدولة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل محمد - البحرين - جنون وفنون الطاغية خامنئي