أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد اللطيف بن سالم - هل من تمييز بين الوجود والموجود ؟















المزيد.....

هل من تمييز بين الوجود والموجود ؟


عبد اللطيف بن سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5286 - 2016 / 9 / 16 - 09:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


في الفلسفة الوجودجيّة : (من هايدقر... إلى سبينوزا)

هل من سبيل إلى التمييز بين الوجود والموجود ؟
« إن آخر ما يفكّر فيه الرّجل الحرّ هو الموت : فإن الحكمة -عنده- في تأمّل الحياة لا الموت»
سبينوزا

"من شروط المعرفة العلمية أن يكون للشيء وجوده الموضوعي خارج الذات الباحثة التي تطلب معرفته . أما المعرفة الفلسفية فهي بطبيعتها تنبع من الذات وترتد إليها – شئنا ذلك أم أبينا –وهي مفتوحة على العالم لكنها أبضا منضوية فيه في الآن نفسه ، وهل يعقل أن يدرك السمك وجوده في البحر – لو كان عاقلا –ما لم يخرج منه أبدا ؟وحتى إن قُدّر له الخروج منه مرة لقي حتفه عاجلا . نحن نستطيع أن ندرك أن للبحر أبعاده وحدوده وصفاته لأننا ننظر إليه من خارجه . ولهذا لكي يكون للوجود معنى ويمكن تعريفه لا بد أن يكون خارجا عنا ونحن عنه خارجون ."

إنما الموجود واقع معيّن في الزمان والمكان يمكن تحديده والدلالة عليه أمّا الوجود فهو معنى مطلق ومجرّد لا يحط على شيء بعينه أو يدلّ عليه ، إنّه موجود افتراضي نشعر به أكثر ممّا ندركه، إنّه – وإن وُجد بالفعل- فهو مستغرق في الذهن وحده بدون حدود. وإن ما ليس له مَاصْدَقٌ معيّن لا يحصل له في الذهن فهمٌ كامل كما هو معروف في المنطق العام لعمليّة الإدراك ومن جهة أخرى فإنّ «الوجود» في اللّغة مصدر من أصل « وجد» وهو ما يكون به الشيء موجودا. أمّا الموجود فهو اسم مفعول الوجود إذا فعل وهذا ما يشير إلى أنّ الوجود يمكن أن يكون فعلا مطلقا متواصلا ليس له حدود وهو ما يتوافق مع النظريّة العلميّة القائلة بأنّ العالم لا يزال يوجد وأنّ كواكب أخرى لا تزال تولد أو تظهر. ولكنّ المصدر لا يكون فعلا أبدا ما لم تتدخّل فيه إرادة الفعل إنّما هو قد يعمل عمل الفعل أحيانا كما يقول النحويّون لأنّه إمكانيّة للفعل يجوز أن تنتقل إلى الفعل نفسه كما يجوز أن لا تفعل شيئا أبدا وتلك هي المسألة. لكن قد تزداد هذه المسألة تعقيدا عندما نعرف أنّنا نحن – البشر – من الموجودات ذاتها الّتي يفرزها هذا الوجود في تحرّكه، نولد ونموت لكنّنا لا نزال نختلف حول معنى هذه الولادة ومعنى هذا الموت.
لكن ليس على الفلسفة اليوم فيما يبدو أن تعالج قضيّة «الموت» في حياة الإنسان من حيث هو نهاية للحياة ومحدّد لها أو هو وحده الكفيل بتقديم تعريف مقنع لها، وأن الفلسفة بالتالي ما هي إلا تعلم الموت كما يرى أفلاطون أو نزوع نحو الموت بالطريقة الفضلى التي تجعله مبرّرا لها كما يرى هايدقر.
... ليس على الفلسفة فعل ذلك اليوم بقدر ما هي في حاجة إلى معالجة قضيّة الحياة ذاتها مباشرة. أليس «الموت» كالولادة حادثة فوق إرادية وليس لنا فيها أي اختيار؟ أمّا الحياة فهي وإن قدّمت لنا أيضا بدون إرادتنا فهي التي نريدها ونريد لها أن تكون كما نريدها، هي الأمانة التي بأيدينا ونحن مسؤولون عن تأدية الأمانة إلى أهلها.
فلسفات الموت :
إن فلسفات الموت منذ أفلاطون إلى هايدڤر رغم الفارق المفهوماتي لمعناه عند هذا وذاك ومن ظهر من المفكّرين في بينهما زمانا ومكانا، كانت فلسفات تبحث في مساراتها المختلفة عن معنى ما للموت من أجل إيجاد معنى ما لـ «الحياة» لكننا نشتم في هذه الأبحاث جلّها «إن لم نقل كلّها» رائحة «الموت» من أجل «الحياة» كأنما للموت المنزلة الفضلى على هذه الحياة، وما هذه إلاّ نزعة دينيّة أو « أفلاطونية» في صميمها تغلغلت – مع الزّمن- في لا وعي المفكرين، وفي مخزون ذاكرة الأجيال المتلاحقة منهم قبل أن يظنّوا أنفسهم قد تنصّلوا منها وصاروا يفكرون في الفلسفة بدون قيود.
إن هذه النّزعة لا تزال تطفو على السّطح حتّى لدى الأجيال الحديثة والمعاصرة من المفكرين في تعابير غامضة أحيانا ومبهمة وذلك قصد الامتناع بها عن التصريح عمّا يريدون قوله بكل وضوح ومحاولة منهم للظهور بفكر مستقلّ عن كلّ إكراه داخلي أو خارجي يوجّه إرادتهم أو يعرقل مسيرتهم بأي شكل من الأشكال لأن الفلسفة في حقيقتها موقف نكون أحرارا في اتّخاذه أو لا تكون.
هذا ما نستشفه من فلسفة هايدڤر وكيركيقارد وقابريال مارسيل وحتّى محمود المسعدي وغيرهم من الوجوديين المؤمنين الذين يظنّون أنفسهم يفكّرون بكامل الحريّة ويعتقدون أنّهم يقدّمون مواقف محدّدة من الوجود والموجود دونما تأثير من أحد أو من دين ...
إن كلّ المحاولات في رأيي لتعريف «الوجود» أو حتّى لتعريف السبيل إلى معرفته كان مآلها الفشل حتّى الآن، لكنّه في الواقع أنّ كل هذه المحاولات التّي حدثت حتّى الآن كانت مدفوعة بسابق إيمان غير مصرّح به أو هو إيمان نستبطنه رغم أننا لا نرغب فيه بأنّ لهذا الوجود بداية ونهاية وأنّه حادث في الزمان وأنّ له حدودا في المكان وأنّه لم يكن أبدا ثمّ كان. وإن مثل هذا الإيمان لا يساعد إطلاقا على فهم شيء زائد على ما كنّا قد آمنّا به وصدقناه – لأنّه في إطار كلّ هذه الحيثيّات يمكن البحث والتحقيق في ما عسى أن يكون هذا الوجود وحدوده أمّا خارجا عن إطار الزّمان والمكان وخارجا عمّا يمكن أن يكون له من الحدود فالأمر إذن مستحيل على أيّ إنسان مهما كان ومهما كانت مقدرته الفكريّة ومقدرته العلميّة أن يحيط بهذا الوجود علما أبدا.
الوجودية هي ممارسة الحرية :
لكن هل لدينا إلى حدّ الآن أيّ دليل مقنع وأكيد على محدوديّته غير الإيمان بأنّه كذلك ؟ ومع الإيمان بأن الأمر هو كذلك ينتهي إذن كلّ بحث فلسفي أو علمي خارجا عنه (أي الإيمان) أو هذا هو الأمر بالضبط الذي دعا بأغلب الوجوديين إلى التنصّل تدريجيّا من اعتقاداتهم السّابقة والتحرّر منها لصالح ما يمكن أن يكون تفكيرا حرّا أو فلسفة بالمعنى الصحيح لأنّ كلّ «اعتقاد» يكبّل الفكر ويحاصره إذا لم نقل يلغيه أو يقتله ، ولقد حاول أبو حامد الغزالي شيئا من ذلك لكنه لم يفلح فأسلم أمره في الأخير إلى ما بدأ به، إلى الإيمان فقط دون تفكير قائلا في نفسه « آمن ثمّ أعقل أمّا أن تنزع إلى عقلنة الإيمان فلا تقدر».
لقد بدأ هايدڤر راهبا ثمّ تحرّر من رهبانيته لصالح الفكر الحرّ، وانتمى إلى النازية ثمّ تخلّى عنها من أجل الاحتفاظ بحريّته، وكثير غيره فعلوا مثل هذا الفعل.
الوجوديّة إذن ليست إلاّ محاولة لممارسة الحريّة في أوسع معنى لها كما أنّها أيضا محاولة لتأكيد الذات وإبرازها في زحمة المتواجدين معها في زمن كانت فيه هذه الذات مهدّدة في أعزّ مكوّناتها «إنسانيتها» الحرّة التّي كاد مجانين الحرب أن يُلغوها أو يقضوا عليها بأسلحتهم الفتاكة التّي اخترعوها للمتاجرة والكسب والهيمنة على الشعوب، عندما خطّطوا للحرب العالميّة الأولى ثمّ الثانية وها هم الآن لا يزالون يخطّطون إلى حروب أخرى .
إن «الوجوديّة» حالة فكريّة عابرة وليست هي فلسفة مؤسّساتيّة تحضّر لمستقبل أفضل أو أعقل بل هي حالة انفعاليّة فحسب وليس لها مستقبل ... وربّما هذا ما دعا ب " سيمون دي بوڤوار" إلى القول لمّا سألوها يوما عن مستقبل الوجوديّة : «لا أظنّها ستعمّر طويلا، هي مثل «الموضة»، حالة عابرة». وربّما كان ذلك تعبيرا عن إحساسها أيضا بأنّها غير ذات جدوى عامّة تصلح لكلّ النّاس إنّما هي مجرّد محاولة فردية للتفاعل مع الواقع بطريقة ما تجعل من هذا الشخص المتفاعل ظاهرا وبارزا كبطل في السّباق الذي يريد أن يفوز بالمراتب الأولى فيه مرّة أو مرّات ثمّ يزول ويأتي من بعده آخر.وهكذا.. وهذا أيضا ما دعا ب "هايدڤر" إلى التأكيد على أن الموجود هو "الد ا زاين" أو الوجود- هنا Da-Sein كما ترجموه إلى العربيّة وهو وحده المنطلق في عمليّة البحث في معنى الوجود من خلال «الوجود المشخّص» الذي هو هايدڤر نفسه في هذه التّجربة أو هو «الوجود لذاته» في فلسفة جون بول سارتر الذي هو في آخر المطاف "سارتر" نفسه في حركته الفكريّة المتميّزة والمتفاعلة هي أيضا بطريقة ما مع الوجود في ذاته الذي هو الكون الذي نحن فيه وهكذا فإن ما تجتهد في تقديمه الفلسفات الوجوديّة للنّاس من أفكار وخواطر وانفعالات لا يتعدّى كونه تعبيرة عن المأساة الوجوديّة في محدوديّة إمكانياتها وضيق آفاقها لا غير أوَلَيْس «الأدب مأساة أو لا يكون» كما يقول المسعدي ؟
وهل من سبيل إذن إلى التمييز بين الوجود والموجود ؟
في متاهات التفلسف ومنذ أن ظهر هذا النّوع من التفكير في الوجود قصد فهمه وتحديد علاقتنا به والنّاس يتخبّطون في خضمّ هذا البحر العميق من الأفكار والخواطر والمفاهيم والدّلالات والمعاني السّالبة منها والموجبة والتّي كوّنت أخيرا (وليس آخرا) أكداسا عظيمة من الكلمات على مرّ الأزمان والعصور ولم ينتهوا فيه إلا إلى «الموت» غرقا لتأكلهم الحيتان الكبيرة ممّن ليست لهم أيّة علاقة أبدا بتلك «الكلمات» ولا يهمّهم في شيء شأن الحياة ولا شأن الممات.
واجب الوجود بذاته وميتافيزيقا سبينوزا :
نعم لقد أجاب «الدين» في ما يُعرف منه بالدّين السّماوي على الأقلّ عن سؤال « ما الوجود ؟» باعتباره من خلق اللّه، معبّرا بذلك عن إرادته التّي قالت له كن فكان، وأنّه قد أوجده من عدم كما جاء ذلك في «الفكر الإسلامي» : إنّه «يخلق ما يشاء واللّه على كلّ شيء قدير» كما جاء ذلك في الآية 17 من سورة المائدة وأنّه تعبير عن «الكلمة» كلمة اللّه النافذة كما جاء ذلك في الفكر المسيحي : «في البدء كانت الكلمة، الكلمة كانت مع اللّه، اللّه كان الكلمة»( ) وكأنّما الكلمة هذه هي الكون الذي هو في نفس الوقت مظهر له ألم يذكر في الإسلام أيضا في كتاب القرآن «أينما تولوا فثم وجه اللّه». وإنّ ما جاء في اليهوديّة لا يختلف كثيرا في معناه عمّا جاء في الإسلام والمسيحيّة إذ أنّ اليهوديّة تقوم أساسا على الاعتقاد في وجود إله قادر خالق منزّه عن الحوادث، وهو الذي خلق العالم وخلق فيه إسرائيل من نسل إبراهيم ليكون شعبه المختار ... وهكذا ... ( )
نعم وقد أجاب أرسطو من قبل ظهور هذه الأديان أيضا بما يشبه ذلك بالفعل إذ يقول : إن لكلّ معلول علّة والعلّة ذاتها معلول لعلّة سابقة عليها وهكذا، لكن لا يجب أن تتواصل السلسلة إلى ما لا نهاية له ،لابدّ من وجود علّة أولى تقف عندها جميع العلل والمعلولات وتكون لها سببا، هي العلّة الأولى أو المبدأ الأوّل للوجود والذي هو موجود بذاته ولذاته وليس له من سبب للوجود غيره وهو ما صار يُعرف لاحقا في الفكر الإسلامي بـ «واجب الوجود بذاته» وهو اللّه.
في هذا الإطار وحده يمكن البحث عن تعريف ما للوجود وبالتالي يكون لسؤال «ما الوجود» مشروعيّته ومنطقيته لأنّه يمكن القول عندئذ بأن لهذا الوجود أبعاده وحدوده ويمكن أن يكون بالتالي للعلم أو الفلسفة مشروعيّة السؤال عنه وطلب معرفته. ولكن هذه المعرفة تبقى رهينة دائما بما نؤمن به وليس بما يمكن أن نعلمه أو نعقله وتلك هي المشكلة.
أمّا أن يكون الوجود بلا نهاية فيعني ذلك أيضا بأنّه بلا بداية وإلا وقعنا في تناقض غير مقبول، وإذا اقتنعنا بذلك وسلمنا به لم يعد هناك بالتالي أيّ مبرّر لأيّ كان فيلسوفا أو عالما لأن يطرح على نفسه أو على العالم سؤال « ما الوجود ؟ » لأنه يستحيل عليه إدراكه ومعرفته إلاّ إذا كان يريد أن ينخر هذا الوجود من داخله ويعبث به. ولهذا السّبب - معلنا كان أو مخفيا- كانت الفلسفات الوجوديّة الملحدة فلسفات عبثية مرهقة لنفسها إلى حدّ الوقوع أحيانا في «الغثيان» و «القرف» أو السّقوط في متاهات القلق الدّائم المفضي بالنّفس إلى الإطاحة بالنّفس واليأس من جدوى الحياة والعناية أكثر بالممات من حيث هي المتنفّس الوحيد لها. لكنّها مع ذلك فهي فلسفات شجاعة وطموحة تحاول دائما تجاوز الموجود المشخّص المحدود لتبحر قدر المستطاع في أعماق الوجود الكلّ المفترض كونه بلا حدود ...
لكن مهلا أخي المسافر قد يطول بك الطريق وتتعب وتعود من حيث لا ترغب، هل استوفيت شروط السّفر ؟ ولماذا أنت مسافر ؟ إنّها «الميتافيزيقا» هذا ما يستهوينا ونطمح دائما إلى الخوض فيه. أليس كذلك؟ لكن ما الميتافيزيقا ؟ إمّا أن تكون «اللّه» أو لا تكون شيئا أبدا، باعتبار أن اللّه هو هذا الخالق المدبّر والمنظّم لهذا الكون والمالك له والسّاهر عليه والعالم الوحيد بحدوده ومستقبله ومصيره أو لا يكون لهذه الكلمة مدلول أو موضوع أصلا إلاّ إذا سلمنا بمعقوليّة التناقض الذي هو لا يكون معقولا أبدا ونعني بذلك أن يكون الوجود لا متناهيا ووراءه في نفس الوقت ما سواه أو ما فوقه أو ما عداه وهو الذي تعنيه كلمة META في أصلها اللاّتيني وإذا اعتبرنا جدلا أن «ما وراء» الوجود هو وجود من نوع آخر فإنّنا نقع دائما في نفس ذاك التناقض ويبطل الكلام.
لكن ومع ذلك فإن للميتافيزيقا -على اختلاف تمثلنا لها- فعاليّة إجرائيّة في حياتنا من حيث هي ضرب من التواصل مع الذات في العالم وهي في نفس الوقت ضرب من تواصل هذه الذات مع العالم أيضا وذاك دليل على شدّة تفاعل الإنسان مع ذاته ومع المحيط الذي هو فيه ورغبته الملحّة دائما في الاقتناع بها وبه.
وهذا ما يمكن أن يُحيلنا على ما وقع فيه سبينوزا عند تأسيسه لميتافيزيقاه حينما جمع بين« الروح» و «المادة» أو بمعنى آخر بين «الله» و «العالم» في ما أسماه بـ «الطبيعة الطابعة» و «الطبيعة المطبوعة » وفي هذا كما نرى تلتقي الذات بالموضوع في كلّ متّصل سرمدي يمتدّ في أبعاد لا تنتهي أزلي أبدي تسقط معه كل الجواهر الفردة وينتفي العدم.
لكنّ هذا هو موقف سبينوزا من الوجود وليس هو بالموقف الضروري والكافي لكلّ مفكّر أو متأمّل في هذا الوجود، فهل لنا في الفكر المعاصر من جديد ؟ عبد اللطيف بن سالم
Bensalem.abdellatif@yahoo.fr





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,685,644
- أعمارنا والحت في أبداننا وعقولنا
- رمضان عادة أم شهر للعبادة
- حول التعليم في تونس
- البدء كان انفجارا
- الإعلام المشهدي
- خطأ في - الديمقراطية - لا بد الآن من تداركه .
- أليس بين الطبيعي والاصطناعي فرق كبير ؟
- كيف تتكون الحاضنة الشعبية للإرهاب ؟
- الغنوشي في استنكاره على الأمريكان ضربهم ل-داعش - في ليبيا
- من ( الأنا ) إلى ( الإنية ) فإلى (الغيريٌة) ومن (الهُو ) إلى ...
- الحب في فلك الجواز والمنع
- غزوة داعشية
- الإرهاب يضع تونس تحت المجهر .
- العقل والمعتقد ، سؤال انتربولوجي .
- الحلم --- -في ما بين النوم واليقظة -
- الله من خلق االبشر ...
- رسالة إلى المجتمع الدولي
- أحداث الحادي عشر من سبتمبر ( أيلول ) من صنع إسرائيل .
- لماذا التقاعد والخمول ؟
- - الحجاب - في علاقتة بالمسار التربوي .


المزيد.....




- ألمانيا تقترح منطقة أمنية في شمال سوريا
- لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإ ...
- ناسا تسعى لشراء مقعد على متن المركبة الروسية -سويوز-17-
- قوات أميركية تستريح على الطريق في أربيل
- كاري لام تزور أكبر مسجد في هونغ كونغ
- بارزاني: يجب ألا ننسى كفاح الجيش الأميركي لحماية المنطقة
- أركان الخليج ودول عالمية من الرياض: عازمون على ردع الاعتداءا ...
- شباب لبنان... الغضب فوق شفاه تبتسم
- نتانياهو يفشل في تشكيل الحكومة ويعيد التكليف إلى الرئيس الإس ...
- مواكب لمناصري حركة أمل على الدراجات النارية تشوّش على الاحتج ...


المزيد.....

- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبد اللطيف بن سالم - هل من تمييز بين الوجود والموجود ؟