أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الرضا حمد جاسم - وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج11






المزيد.....



وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج11


عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5284 - 2016 / 9 / 13 - 22:22
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


المقدمـــــــــــــــــة :
1.أعتذر عن الانقطاع لعدة ايام كما اشرت الى ذلك في نهاية ج10...لكن هذا الانقطاع مفيد حيث وجدت على صفحتي على الفيسبوك/ الخاص رسالة تحمل اسم وصورة الزميل وليد يوسف عطو و اليسارية العراقية ( اليسار العراقي) بتاريخ 26/08/2016 وتحوي مقالة الدكتورعقيل الناصري/ الى حازم جواد... فيها ما يخص موضوع النقاش عن ثورة 14 تموز 1958والغريب في ذلك ان فيها ما يدحض الكثير مما سطَّره الزميل وليد يوسف عطو في منشوره المعنون:[ما لا تعرفونه عن اسرار14 تموز 1958] نقتطف منه التالي لأهميته و لتنبيه الزميل وليد يوسف عطو اليه...حيث ورد فيها :[.ومن اجل تسليط الضوء على هذا الدور، نستعرض بايجاز ما جاء بهذا الشأن في كتاب للباحث البريطاني مارك كرتس تناول انتهاكات خفية لحقوق الانسان مارستها بريطانيا في بلدان مختلفة حول العالم.
مقدمة:تمت الاطاحة بالنظام الملكي المدعوم من بريطانيا في ثورة 14 تموز 1958 واقيمت جمهورية برئاسة الزعيم عبد الكريم قاسم. وتعرضت السفارة البريطانية في بغداد، التي كانت تعرف بأنها القوة الفعلية وراء العرش، الى النهب وقتل أحد البريطانيين. ووصف مسؤولون في السفارة الثورة في تقاريرهم الى لندن بأنها "ثورة شعبية" تقوم على "مشاعر مكبوتة من الكره والاحباط، تتغذى على تطلعات قومية لم تلبّ، وعداء لحكومة اوتوقراطية، وسخط من الهيمنة الغربية، واشمئزاز من فقر متفشي". وكان النظام الملكي الذي دعمته بريطانيا من بين الانظمة الأدنى شعبية في الشرق الاوسط، وكان البريطانيون يدركون جيداً سماته القمعية. فقد أشار تقرير لوزارة الخارجية البريطانية، على سبيل المثال، الى ان "الثروة والسلطة بقيتا متركزتين في أيدي حفنة من ملاك الارض وشيوخ العشائر الاغنياء الذين كانوا يحيطون بالبلاط". وقبل ثلاثة أشهر من ثورة 14 تموز 1958، كتب السير مايكل رايت، السفير البريطاني في بغداد، الى وزير الخارجية سلوين لويد قائلا ان: "... الوضع الدستوري في العراق يشبه الى حد بعيد ما كانت عليه المملكة المتحدة عند صعود جورج الثالث الى العرش...". فالسلطة السياسية تتمركز في البلاط، ويمكن للملك أن يعين ويعزل رؤساء الوزراء كما يشاء، بينما "... لا يمكن للمعارضة ان تنظم اجتماعات عامة او تعبر عن معارضتها للنظام في الصحافة". كما لفت رايت الى ان "... كفاءة جهاز الأمن العراقي تزايدت مادياً في السنة الاخيرة، ويعود الفضل في ذلك الى حد كبير الى المساعدة البريطانية بالتدريب والمعدات...". ووصف الوضع القائم آنذاك بأنه "... قمع سياسي كامل...". ثم عبر السفير البريطاني عن معارضته للديمقراطية بقوله ان: "... إرخاءً كاملاً للقيود الحالية على حرية التعبير بالاقتران مع انتخابات حرة كلياً..." من شأنه ان "... ينتج فوضى وربما ثورة ...". وأوصى فقط بالسماح بتشكيل احزاب سياسية.]انتهى
الحقيقة لا اعرف من ارسل الرسالة هل هو الزميل وليد ام "اليسترية العراقية" السبب في ارسال هذا الموضوع و لا اعرف هل اطلع الزميل وليد يوسف عطو عليه حيث لم اجد له تعليق على ما ورد في المقالة... و لا اعرف هل هو مقتنع بما ورد فيها بخصوص العهد الملكي ام انه يريدني الاطلاع عليها...فإن كان الاخير فأود ان اقول للزميل وليد اني مطلع على الكثير مما نشره الدكتور عقيل الناصري (كتب و مقالات و محاضرات) و عندما اتصدى رداً على أحد ابحث لا انقش و الصق و اهرب.
افرحتني الرسالة حيث اتوقع ولو باقل الاحتمالات ان الزميل وليد قد بدأ يقرء كما فرحت عندما استجاب و اتبع ما نشره الدكتور سّيار الجميل بعد اشارتي اليه كما يبدو لكنه استمر لا يبحث فيما يقرأ...اتمنى على الزميل وليد يوسف عطو الاطلاع اكثر على كل موضوع يريد ان يتناوله و ان يفكر جيداً في تعليق الزميل العزيز احمد حسن البغدادي على منشوره المعنون : تهميش المسيحيين في العالم الاسلامي/02/08/2016
حيث خاطبه بكل حرص و جد و اخلاص و انتباه قائلاً : :[أنك تستشهد بالكاتبة الألمانية رئتا بروبر، حول وضع المسيحيين الأخذ بالتدهور في جميع البلدان الاسلامية.لماذا لاتكتب انت عن وضع المسيحيين ؟رغم انك تكتب بشكل شبه يومي في موقع الحوار المتمدن.فَلَو كان المقال بقلمك، لكان للمقال أهمية وحيوية اكبر بكثير من ان تنقل مقال عن كاتب غربي.]انتهى
فكان جواب الزميل وليد بعيداً عن الحقيقة و صادماً على الاقل لي شخصياً حين اجاب في رده قائلاً : [الاستناد الى كتاب مطبوع ومترجم يفيدني من ناحية الاحصائيات واوضاع المسيحيين في جميع ارجاء العالم ..لاتنسى انني دائما اضع تحليلي ووجهة نظري النقدية داخل المقال..] انتهى
و هنا اسأل الزميل وليد يوسف عطو: أين وجهة نظرك النقدية فيما نقلته من مقالة الاستاذ الدكتور وسام الشالجي؟ أين وجهة نظرك النقدية فيما نقلته عن الاستاذ الدكتور سّيار الجميل في منشورك المسلسل تحت عنوان :عراق نوري السعيد...الذي سأناقشه بعد الانتهاء من هذه السلسلة .
[ملاحظة: سبق لي ان تركت ردود بخمسة اجزاء على مقالة الدكتور سّيار الجميل : (في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني رحمه الله .. 14 تموز / يوليو 1958)بتاريخ 16/07/2013 الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=368818
تحت عنوان : الدكتور سيار الجميل و مقتل الملك فيصل الثاني بتاريخ 18/07/2013
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369218
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369408
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369757
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=370553
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=371173
كانت رسالة الزميل احمد حسن البغدادي بالغة الاهمية تفرض أن يعطيها الزميل وليد يوسف عطو اهميتها و ينتبه لها و لكنه انطلق بعدها و لا يزال يمارس ما كان عليه قبل هذه الرسالة.
..................................................................................................
أعـــــــــــــود للموضوع في الفقرة (13) حيث سأقوم بتجزئتها لتسهل مناقشتها لأهميتها
قال السيد وسام الشالجي في الفقرة (13) التالي :
*1/(13): ( الفقر . كانت نسبة الفقر بين افراد الشعب العراقي في العهد الملكي تصل الى حوالي 56.8% من عدد السكان الذي بلغ في عام 1957 حوالي سبعة ملايين نسمة . وقد اتهم العهد الملكي ظلما بانه كان وراء هذا الفقر على اساس ان العراق كان دولة نفطية غنية وان سوء الادارة كان السبب في جعله دولة فقيرة . في الواقع ان هذا كان منتهى الاساءة لذلك النظام وفيه الكثير من المغالطة التاريخية وتشويه المعلومات,لان العراق لم يكن دولة نفطية بالمعنى الصحيح طيلة العهد الملكي , ولم يبدأ بالاستفادة الفعلية من العائدات النفطية بشكل ملموس الا في اواسط الخمسينات) انتهى
×اختصرها السيد وليد وليد عطو : (لقد كانت نسبة الفقر بين العراقيين تصل في العهد الملكي الى 56,8 %من مجموع السكان البالغ عددهم 7 ملايين نسمة حسب احصاء 1957 . وتم اتهام النظام الملكي بانه وراء هذا الفقر . وهذه مغالطة كبيرة, لان الحكومة العراقية الملكية لم تستفيد من واردات النفط الا في اواسط الخمسينات من القرن الماضي) انتهى
مناقشـــــــــــــة : يقول السيد الشالجي ان نسبة الفقر بين افراد الشعب العراقي تصل الى حوالي 56.8% من عدد السكان الذي بلغ في عام 1957 حوالي (7) ملايين نسمة... يختصر السيد وليد يوسف عطو هذه العبارة الى : لقد كانت نسبة الفقر بين العراقيين تصل في العهد الملكي الى 56.8% من مجموع السكان البالغ عددهم (7) ملايين نسمة حسب احصاء 1957...لقد رفع السيد وليد يوسف عطو اهم كلمة تكررت مرتين في قول السيد الشالجي و هي كلمة (حوالي) ذات المعنى و الوقع المهم ليوكد الارقام و يجزم بدقتها و يضيف الى تأكيده ذاك تأكيداً اخراً بذكر عبارة :( احصاء 1957) التي تعني اضافتها ان السيد وليد قد اطلع على احصاء السكان لعام 1957 و هنا اتمنى عليه نشر مفردات ذلك الاحصاء و مصدره.
ثم اسأل السيد وليد يوسف عطو: من اين حصلت على ما يؤكد نسبة الفقر هذه "56.8% و السيد وسام الشالجي اكد مشكوراً ان لا دليل لديه؟ بمعنى اخر هل تعتقد و انت ال"باحث" انه كان بإمكان أي جهة محلية او دولية من انجاز مثل هذه الاحصاء و الحصول على هذه النسبة في تلك الظروف التي كانت عليها العراق و بالذات في جانب يمس غذاء المواطن و صحته؟ هل سألت نفسك "بصفتك البحثية"لماذا لم تُقَّرَبْ هذه النسبة الى 57% او 56% مثلاً؟؟؟هل تثق بالإحصائيات و بالذات في تلك الفترة و في بلد مثل العراق و بحالة تخص الفقر "الجوع"؟ ما هي المقاييس التي اعتمدت وقتها للتفريق بين الجائع"الفقير" وغير الجائع"غير الفقير"؟ كان سكان العراق (7) ملايين نسمة كما ورد في هذه الفقرة أي ان عدد الفقراء حوالي (3) مليون و(976) الف نسمة أي بحدود (4) ملايين نسمة...و الفقر هنا كان بمنظار ذلك الزمان و في بلد مثل العراق أي انه يعني الجوع و المرض و لا تدخل فيه كما اليوم الاحتياجات و الكماليات ان صح الوصف.
اما بخصوص ما ورد من استغراب السيد وليد من اتهام العهد الملكي من انه سبب الفقر فأشيره و انتم ايها القراء الكرام الى ما ورد في المقدمة اعلاه حول الفقر. [ملاحظة :(تبقى وجهة نظر تخص كاتبها و ناقلها رغم اعتماده على مصدر واضح).].
قال السيد وليد يوسف عطو في منشوره المعنون "ما لا تعرفونه عن اسرار 14 تموز1958/ج1" التالي :(....كان العراق يصدر الحبوب والتمور , وتحول لاحقا بفضل العهد الجمهوري الى مستورد لجميع حاجاته الغذائية بما فيها الطماطة والتمور.)انتهى
أسأل السيد وليد يوسف عطو هل تصدير العراق للحبوب و التمور قبل ام بعد نسبة الفقر 56.8%؟ و ماذا كان يستورد باموال التصدير؟ هل كان التصدير بعد اشباع الشعب الفقير"الشعب جائع"؟ ما هو مفهومك او تعريفك للفقر؟
سأعود الى موضوع اتهام العهد الملكي في انه السبب في الفقر....
**2/(13): قال السيد وسام الشالجي : (كانت ميزانية الدولة حتى مطلع عقد الخمسينات تعتمد تماما على الزراعة والتجارة والضريبة وبعض الصناعات , اما الواردات النفطية فقد كانت قليلة وتوجه كلها نحو بناء البنى التحتية وتطوير البلد . لم تبدأ الميزانية العراقية بالتمتع بشيء من الموارد النفطية الا بعد عام 1955 , حيث اصبحت الميزانية تحصل على 30% من الموارد النفطية , والباقي كان يذهب كله لمشاريع مجلس الاعمار . وكانت ميزانية العراق التشغيلية في سنة 1958 تبلغ حوالي ثمانية ملايين دينار فقط ومن هذه الموارد المتواضعة بدأ النظام الملكي بتحسين احوال الشعب وتطوير ظروفه المعاشية والاجتماعية.)انتهى
××اختصرها الزميل وليد يوسف عطو الى :(لم تتمتع الدولة العراقية بالرفاهية الا بعد عام 1955 حيث اصبحت الميزانية تحصل على 30%من واردات النفط .وكانت ميزانية العراق التشغيلية في العام 1958 تبلغ 8 ملايين دينار عراقي . من هذه الموارد المتواضعة بدا النظام الملكي بتحسين احوال الشعب)انتهى
مناقشة :في منشوره: (ملاحظات حول سلسلة مقالاتي عن 14 تموز 1958)بتاريخ 05/08/2016 قال الزميل وليد يوسف عطو التالي : (11- في العهد الملكي صرفت جميع واردات النفط على مشاريع الاعمار . بينما في زمن قاسم تراجعت ىالنسبة الى 70%نسبب تطبيق قانون الاصلاح الزراعي وتفتيت الملكية وتغيير مصادر تسليح الجيش العراقي بالاستيراد من الاتحادالسوفييتي.وقيام الجيش بقمع الحركة الكردية في عام 1961.)انتهى
يعني صار ما يصرف على الاعمار في العهد الجمهور هو70% أي ان المصروف على الزراعة و التسليح و قمع الاكراد كان فقط 30% و لما تغيرت الحال بخصوص الفقر و الصحة و التعليم و التسليح فهذا يعني ان الثورة حققت نتعاش زراعي /اقتصادي/ صحي/تعليمي/تسليحي بصرفهل فقط 30% من الموارد و هذا فرق كبير بين ان كانت تصرف كل الواردات و بين صرف 30% منها و هو دليل على حجم السرقات و الفساد الذي كان سائد في العهد الملكي...
لقد ادخل الزميل وليد يوسف عطو هنا مفردة"الرفاهية" و هي لم ترد في ما قاله السيد وسام الشالجي هنا و هو يعرف معناها...حيث قال السيد وسام الشالجي : (لم تبدأ الميزانية العراقية بالتمتع بشيء من الموارد النفطية الا بعد عام 1955)انتهى
حرفها "اختصرها" السيد وليد الى : (لم تتمتع الدولة العراقية بالرفاهية الا بعد عام 1955)انتهى
اين الرفاهية يا سيد وليد يوسف عطوتلك التي كذبت فيها؟ لماذا هذا التحايل و التزوير؟؟؟ هل 30% من الموارد النفطية جعلت العراق يتنعم بالرفاهية؟؟؟ هل ميزانية تشغيلية مقدارها (8)مليون دينار أي بحدود (27 ـ 28) مليون دولار كانت كافية لتنقذ 56.8% من الشعب العراقي من الفقر و تحول (7)مليون عراقس الى حالة الرفاهية؟ تعجز الكلمات عن وصف تزويرك و تزييفك للحقائق.
لقد حذف الزميل وليد يوسف عطو عبارة مهمة و هي : (كانت ميزانية الدولة حتى مطلع عقد الخمسينات تعتمد تماما على الزراعة والتجارة والضريبة وبعض الصناعات , اما الواردات النفطية فقد كانت قليلة وتوجه كلها نحو بناء البنى التحتية وتطوير البلد)انتهى...السؤال هنا لماذا تعمد السيد وليد يوسف عطو (حذف) اختصار هذه الفقرة رغم اهميتها القصوى ...حيث البلد فيها نسبة فقر اكدها الزميل وليد نفسه بأنها 56.8% ...وفي منشوره : ( ما لا تعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958) ج1 قال التالي : ((.كان العراق يصدر الحبوب والتمور))انتهى
السؤال هنا للسيد وليد هل كان تصدير الحبوب و التمور قبل اشباع العراقيين الفقراء ام بعد ذلك؟ هل كان الفقير الجائع يستفيد من تصدير الحبوب و التمور؟ اعتقد و اتمنى ان اكون مخطئ ان السيد وليد بحذفه للعبارة اعلاه كان يريد التغطية على هذه الفضيحة الكبرى التي ارتداها مزهواً مع الاسف...كان الفقر يا سيد وليد لا يعني سوى الجوع أي ليس كما يعني اليوم من احتياجات ثانوية وكماليات.
ثم لم يبين لنا السيد وليد اين كانت تذهب ال(70%) من الواردات النفطية في العهد الملكي...هل كانت تُسرق من اقطاب النظام الملكي او كما قال السيد وسام الشالجي انها تذهب الى مشاريع مجلس الاعمار.؟؟؟ لماذا حذف السيد وليد عبارة : (والباقي يذهب كله لمشاريع مجلس الاعمار)؟
يقول في عام 1958 كانت ميزانية العراق التشغيلية تبلغ (8) ملايين دينار و من هذه المبالغ المتواضعة بدأ النظام الملكي بتحسين احوال الشعب... السؤال: هل ان ال(8)ملايين دينار كانت تمثل ال(30%)؟هل انت متأكد من هذا الرقم يا سيد وليد؟ الجواب كلا...ارجو ان تعود الى ماذكرته في الجزء السابق...اين اذن مناصفة الارباح مع الشركات النفطية التي كانت تنتج وقتها نصف مليون برميل يومياً بسعر"2دولار" أي العائدات تساوي يومياً مليون دولار أي بالشهر 30 مليون (سنوياً 360 مليون دولار تقريباً )أي بحدود 110 مليون دينار سنوياً فهل كانت الارباح فقط (16) مليون دينار و نصفها (8)مليون دينار؟؟؟ هل (8) مليون دينار تشبع (7)مليون عراقي او تنتج ما يزيل الفقرعما يقترب من (4) مليون فقير؟؟؟ ...وفق هذه الارقام فأن حصة الفرد العراقي السنوي من الموازنة التشغيلية تساوي(1.14)دينار(دينار واحد و اربعة عشر فلس لا غيرفي العام)و بهذا المبلغ يستطيع نوري السعيد تحويل العراق الى دولة اقليمية كبرى؟
ثم يقول السيد وليد يوسف عطوفي ج2 من منشوره /ما لا تعرفونه عن اسرار 14 تموز 1958: (لكن عند مراجعتي لوثائق العهد الملكي تبين ان نوري السعيد صرح بانه يحتاج الى فترة خمسة سنوات فقط لاخراج العراق من خانة دول العالم الثالث .ليتحول العراق الى دولة اقليمية كبرى ,اقوى من ايران وتركيا )انتهى
لم يبين لنا السيد وليد تاريخ او سنة هذا القول و اتمنى ان يعرض على القراء الوثيقة التي تضمنت هذا القول و الذي يقول السيد وليد انه اطلع عليها "عند مراجعتي لوثائق العهد الملكي...ألخ"؟ ثم هذه السنوات الخمسة متى بدأت؟ هل مع زيادة الصادرات النفطية و مناصفة الارباح؟ ام قبل ثورة 14 تموز بايام قليلة؟ (((سألته في ج2 كما يأتي :( 2.هل يتكرم علينا الزميل وليد يوسف عطو بتحديد بداية تلك ال(5)سنوات التي اكتشف بعد "اطلاعه" على وثائق العهد الملكي و التي حددها نوري السعيد ليتحول العراق الى دولة اقليمية كبرى اقوى من ايران و تركيا؟ هل قبل دخول العراق الى حلف بغداد أي قبل عام 1954 ام بعد ذلك ؟...او بعد قيام الاتحاد الهاشمي عام 1958؟ ام في اول يوم تولي نوري السعيد رئاسة الحكومة العراقية عام 1930))) انتهى
[ملاحظة: نوري السعيد استلم رئاسة الوزراء في العراق 14 مرة بين عامي 1930 و 1958].
ثم لماذا لم يحقق ذلك القول خلال 28 عام من تواجده الفعال على الساحة العراقية ولو ان كل تواجده فعال منذ عام 1920 حتى مقتله؟؟ثم بصفتك "باحث" يا سيد وليد يوسف عطو:هل هناك تجربة في كل التاريخ تمكن فيها احد مهما كان موقعه او تأثيره او قُدراته و ما يمتلك من موارد و طاقات و امكانيات من اخراج بلد فيه نسبة الفقر 56.8% و اكثر من تلك النسبة من حيث الامية و الصحة من خانة العالم الثالث وحولها الى دولة اقليمية كبرى خلال خمسة اعوام؟ هل هناك تجربة في كل التاريخ تمكن فيها قائد او قيادة من القضاء على الفقر في بلدٍ ما خلال خمسة سنوات و كانت نسبة الفقر فيه عند الشروع 56.8%؟
***3/(13): قال الدكتور وسام الشالجي :( فقد جرى فتح مستشفى عام باسم المستشفى الفيصلي في كل مركز لواء (غير الاسم الى المستشفى الجمهوري بعد حركة 14 تموز) , كما فتحت المستوصفات العامة في معظم الاقضية والنواحي . وكانت المدارس تبنى وتفتح في كل مكان والتعليم المجاني متاح للجميع , وكانت البعثات الدراسية ترسل الى الخارج بشكل منظم . وكان برنامج التغذية المدرسية المجاني للطلاب يتبع في جميع مدارس البلد , كما كانت الرعاية الصحية والفحوص الطبية تجري للطلاب بشكل دوري . كما بدأت الدولة بفتح مشاريع الاسكان لذوي الدخل المحدود , وما من محافظة بالعراق لا تحتوي اليوم على حي يسمى (حي الاسكان) وهي مشاريع سكنية فتحت في العهد الملكي .لم يكن الفقر في ذلك الوقت سببه سرقة او فساد او خيانة او سوء ادارة , لسبب بسيط هو عدم توفر الموارد المالية اصلا حتى تسرق او تهدر . وكان العراق يعتمد في احتياجاته الاقتصادية على موارده الذاتية غير النفطية .ولم تكن خيرات البلد تسرق من قبل (المستعمر) كما اصبح يقال فيما بعد , بل بالعكس فان المساعدات المالية التي كان العراق يتلقاها من الدول (الاستعمارية) كانت تفوق عائداته النفطية . وحتى هذه كانت تصرف في تطوير البنى التحية التي يحتاجها البلد , مما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى في الشرق الاوسط من ناحية النمو والتطور والعمران والمستوى المعيشي) انتهـــــــــى.
×××اختصار السيد وليد يوسف عطو : (لقد جرى افتتاح مستشفى عام باسم المستشفى الفيصلي في كل مركز لواء ( محافظة )حيث تغير الاسم في العهد الجمهوري الى المستشفى الجمهوري . كما فتحت المستوصفات الطبية في معظم الاقضية والنواحي . وكانت المدارس تبنى وتفتح في كل مكان , والتعليم مجاني ومتاح للجميع ,وكانت البعثات الدراسية ترسل الى الخارج بشكل منتظم . وكان برنامج التغذية المدرسية المجاني للطلاب يطبق في جميع مدارس العراق .وكانت تجري الرعاية الطبية والفحوصات على الطلاب بشكل دوري .وبدات الدولة بتنفيذ مشاريع الاسكان لذوي الدخل المحدود . ولا توجد محافظة في العراق لاتحتوي اليوم على حي يسمى ب( حي الاسكان ).وهي مشاريع فتحت في العهد الملكي .لم يكن الفقر سببه سرقة او فساد او خيانة او سوء ادارة , والسبب عدم توفرموارد مالية للدولة .لذلك لايمكننا الحديث عن سرقة الاستعمار لموارد العراق , كما روج لها الانقلابيون والاحزاب السرية المعارضة للنظام الملكي.ان المساعدات المالية التي كان العراق يتلقاها من الدول ( الاستعمارية)كانت تفوق عائداته من النفط , وكانت تصرف على على تطوير البنى التحتية .مما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى في بلدان الشرق الاوسط في سلم التطور والتنمية.)انتهى
مناقشة: تنقل لنا و تؤكد من أن المدارس كانت تبنى و تفتح في كل مكان والتعليم مجاني ومتاح للجميع و كانت البعثات الدراسية ترسل الى الخارج بشكل منتظم...أسألك يالسيد وليد : الا تجد في هذه العبارة الطويلة التي نقشتها عن الدكتور وسام الشالجي مبالغة كبيرة لا تليق ب"باحث" مثلك يجب ان يتمتع بالدقة و الانتباه ليؤكد انه باحث؟ السيد وسام الشالجي اكد انه لا يملك وثائق او ادله ...و هذا اعتراف مقبول و يُشكر عليه لكن انت ايها ال"باحث"...هل تتفضل علينا بإعلان بعض الارقام هنا حول تلك الامور؟ و هل ما حصل بعد ثورة 14 تموز 1958 كان أقل مما جرى في العهد الملكي؟ هل التعليم متاح للجميع كما تقول؟ ثم ان هذه الامور و بمثل هذا الوصف تحتاج الى مبالغ طائلة لم تتيسر لحكومات العهد الملكي و انت القائل انها في عام 1958 أي عام الثورة كانت الميزانية التشغيلية 8 مليون دينار عراقي أي بحدود 27ـ 28 مليون دولار (حسب اقوالك بخصوص الدولار و الدينار...و هل كان العهد الملكي يتعامل بالدولار ام بالاسترليني كما اشرنا الى ذلك قبلاً).
مع من من دول الشرق الاوسط قارنت العراق حتى حصلت على تلك النتيجة " اصبح العراق يحتل المرتبة الاولى في سلم التطور و التنمية"؟المشكلة الكبيرة هنا و التي سقط فيها ال"باحث" وليد يوسف عطو عندما نسف كل ما ورد بقوله الذي ورد في نفس هذه الفقره و الذي نص على : ((لم يكن الفقر سببه سرقة او فساد او خيانة او سوء ادارة , والسبب عدم توفرموارد مالية للدولة .لذلك لايمكننا الحديث عن سرقة الاستعمار لموارد العراق , كما روج لها الانقلابيون والاحزاب السرية المعارضة للنظام الملكي...)) انتهى
أذن كيف تم صرف كل الواردات للاعمار؟ و من اين توفرت المبالغ التي جعلت التعليم متاح للجميع و في كل مكان و معه التغذية المدرسية و الرعاية الصحية و البعثات الدراسية؟
من اين اتيت يا سيد وليد يوسف عطو بعبارة "كما روج لها الانقلابيون و الاحزاب السرية المعارضة للنظام الملكي" انتهى
هل وردت هذه العبارة فيما قاله الاستاذ وسام الشالجي ام انها اختصار لعبارته :( كما اصبح يقال فيما بعد..)انتهى ....هل هذه امانة او اختصار امين و كتابة من يدعي انه باحث؟
ختم السيد وسام الشالجي هذه الفقرة بالعبارة التالية:(مما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى في الشرق الاوسط من ناحية النمو والتطور والعمران والمستوى المعيشي)انتهى
اختصرها الزميل وليد يوسف عطو كالتالي : (مما جعل العراق يحتل المرتبة الاولى في بلدان الشرق الاوسط في سلم التطور والتنمية.)انتهى....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هنا اعيد السؤال وفق أي المعايير تم تشخيص ذلك؟ مع أي من بلدان الشرق تمت المقارنة ليتبوا العراق هذا الموقع؟ هل كانت العراق افضل من لبنان او سوريا او مصر او تونس او ايران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..................................
اليكم ما يفضح اقوال الزميل وليد يوسف عطو :
1.قال السيد وسام الشالجي في فقرة (17) التالي :[ بعد تأسيس الدولة العراقية تم تطبيق النظام الاقتصادي الحر فيها . ما من شك بان النظام الاقتصادي الحر هو افضل نظام معروف في ادارة العجلة الاقتصادية في اي بلد , وقد اثبتت السنين والعقود اللاحقة من عمر الدولة العراقية بانه فعلا نظام جيد ساهم في بناء الدولة وتطويرها . فقد تحولت الدولة العراقية خلال سبعة وثلاثين عاما من دولة تعيش في القرون الوسطى الى دولة متقدمة تضاهي حتى الدول الاوربية في الكثير من مرافقها .غير ان النظام الاقتصادي الحر لا يخلو من عيوب كثيرة لم تجعل منه النظام النموذجي الباهر في العالم . فالنظام الحر اذا طبق من دون ضوابط يؤدي دائما الى تنامي الجشع والرغبة بالاثراء على حساب مصالح الاخرين من الفقراء والبسطاء . وهذا ما حصل فعلا في العراق خلال العهد الملكي , وقد ظهرت نتائجه جليا في مفصلين مهمين هما الزراعة والصناعة . ففي الزراعة لاحظنا في فقرة سابقة كيف كان النظام الاقطاعي يمتص حياة وجهود الفلاحين ويجعلهم يعملون دون مقابل , اللهم الا ما يعطى لهم لقاء استمرارهم بالعيش . وفي الصناعة قام بنفس الشيء بعض اصحاب رؤوس الاموال , حيث كان العمال يعملون لساعات طويلة لقاء اجور متدنية , ولم يكن هناك انظمة للضمان الصحي والاجتماعي ولا يوجد نظام تقاعدي ولا نقابات تدافع عن العمال . وحين كان يلجأ العمال للاضراب للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية كان اصحاب رؤوس الاموال يفصلونهم من العمل او يستدعون قوات الشرطة لقمع تظاهراتهم وتجمعاتهم وانهاء اضراباتهم . كما ان الاثرياء كانوا يصلون بسهولة الى اعلى المناصب لانهم صاروا هم الطبقة الظاهرة في المجتمع , لذلك نجدهم هم من يرشحوا لشغل مقاعد البرلمان وهم الذين يفوزون بها , وهم من يصبحون الوزراء والمدراء والمتصرفين وغيرها من المناصب المهمة . ادى هذا الوضع الى انتشار الفقر وتفشي البطالة وتنامي سخط شرائح واسعة في المجتمع على الدولة وحكوماتها , خصوصا من العمال والفلاحين والكسبة . واعتبرت حكومات العهد الملكي المتتالية ليس غير حكومات اغنياء تعمل من اجل الاغنياء لتحقق الارباح للاغنياء . وكان من نتائج هذا أنتشار المظاهرات والاعتصامات والتي كانت في بعض الاحيان تصل الى درجات يضطر معها الى استخدام القوة لقمعها مما كان يزيد من تفاقم الاوضاع ] انتهى.
[ملاحظة: سنبين لكم اختصار الزميل وليد لهذه الفقرة في القادمات لتنبهروا من الصدق و الدقة]
2.من مقالة الاستاذ الفاضل الدكتور ابراهيم خليل العلاف:(الاسرة المالكة في العراق 1921-1958 أحوالها ،ونظامها ، وعاداتها) المنشورة في الحوار المتمدن بتاريخ 18/04/2016الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=513919
ما ياتي : (ان مما وقف عنده المؤرخون ، ومنهم الدكتور غازي دحام المرسومي في كتابه عن "البلاط الملكي " الذي اشرنا اليه انفا المزارع الحكومية واهتمام الملك فيصل الاول بالزراعة التي تشكل المحور الاساس في النشاط الاقتصادي وقد اشترى الملك قطعة ارض زراعية مساحتها 3987 دونما من قبل البلاط الملكي في منطقة الوزيرية مقابل بناية البلاط وتم انشاء اول مزرعة ملكية ، وكان الملك فيصل الاول شديد الاهتمام بتحسين طرق الزراعة الحديثة ، وسرعان ما تطورت المزارع العراقية وتوسعت وما ان انتهى نظام الحكم الملكي الا وكانت العائلة المالكة على رأس ال ( 16 ) اسرة التي تمتلك افضل الاراضي الزراعية في العراق .) انتهى
اسأل السيد وليد : اليس فيما ورد اعلاه سرقة؟
اتوجه بالاسئلة التالية لل"باحث" وليد يوسف عطو متمنياً عليه تنوير القراء بالاجابة عليها و بالارقام و من مصادر موثوقه :
1.كم كانت نسبة الامية في صفوف ابناء الشعب العراقي و لماذا؟
2.كيف كانت الحالة الصحية للشعب ؟
3.هل كانت أعدد المدارس التي افتتحت في زمن الثورة (4 سنوات و ثمانية اشهر تقريباً) اكثر ام اقل من تلك التي فُتحت خلال (38) عام كل عمر العهد الملكي؟؟و كذلك الحال بخصوص عدد الطلاب و بالذات الطلاب الجامعيين و الكليات و البعثات الدراسية؟
ثم ينقش الزميل وليد يوسف عطو النص التالي : (ان المساعدات المالية التي كان العراق يتلقاها من الدول ( الاستعمارية)كانت تفوق عائداته من النفط , وكانت تصرف على تطوير البنى التحتية) انتهى
السؤال هنا : هل هناك من يعقل ذلك؟ لو كانت بريطانيا توزع اموالها على مستعمراتها لمات الشعب البريطاني من الجوع...يمكن ان نقول (كاذبين) ان المستعمر يتكفل بتكاليف تواجده العسكري و السياسي في البلد المُسْتَعْمَرْ... و حتى في هذه الفقرة فقد طالب المُسْتَعْمِرْ كثيراً و عمل على ان تكون على حساب الدولة العراقية و في احسن الاحوال كانوا يطالبون بأن يدفع العراق تكاليف تواجد جنودهم و موظفيهم التي تزيد عن استحقاقاتهم لو كانوا يعملون على الاراضي البريطانية...اذا لم تعرف هذا فابحث في المصادر يا ايها ال"باحث"...يمكن للمستعمر ان يُقدم الخبرات و البرامج مقابل اجور و لحسابات ستراتيجية...يمكن ان نقول(كاذبين) انه لا يسرق خيرات البلدان... يمكن ان نقول (كاذبين) ان المستعمر يقدم دعم للبلدان التي يستعمرها بمقدار وارداتها المالية"... لكن ان يقدم مساعدات مالية تفوق واردات البلد فهذا مشكوك فيه... نريد على ذلك مستمسكات و هي كما نعرف متوفرة و اطلع عليها السيد وليد يوسف عطو ربما من ضمن وثائق العهد الملكي...
.....................................................
الى اللقاء في الجزء التالي (الفقرة 14)





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,490,372
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج10
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958 /ج9
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج8
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج7
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج6
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج5
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج4
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج3
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز1968/ج2
- وليد يوسف عطو و ثورة 14تموز1958
- المرأة القدوة/الاسلام و المسيحية
- المرأة القدوة/4
- على هامش الديخوتوميون
- المرأة القدوة/3
- المرأة القدوة/2
- المرأة القدوة
- سوريا... الى اين ؟ الحل/2
- ماذا يحصل في فرنسا
- الأول من أيار /8
- الأول من أيار/7


المزيد.....




- السيسي و”العدو الذي بداخلنا”
- عمال “يونيون إير” يبدأون اعتصامًا مفتوحًا ضد الفصل وخفض المر ...
- الفساد حاجة وطنية ودعامة سياسية
- 17 عامًا على عملية 17 أكتوبر المجيدة
- أهالي قرى في النبطية شكوا من اشتعال الحرائق في المكبات
- المتمرنون الثانويون أعلنوا الاضراب غدا
- التاريخ العربي بشهداء فلسطين..
- بيان المجلس المحلي ببني ملال
- الفصائل الفلسطينية تنفى إطلاقها صواريخ على إسرائيل من غزة
- رسالة تهنئة من -طريق الشعب- للأستاذ عبد الكريم العبيدي


المزيد.....

- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون
- حول مقولة الثورة / النقابيون الراديكاليون
- كتاب الربيع العربي بين نقد الفكرة ونقد المفردة / محمد علي مقلد
- الربيع العربي المزعوم / الحزب الشيوعي الثوري - مصر
- قلب العالم العربى والثورات ومواجهة الإمبريالية / محمد حسن خليل


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الرضا حمد جاسم - وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج11